الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
نحويًا حاذقًا، حسن التقييد ضابطًا متقنًا" أ. هـ.
1195 - الشَّنْترِيني *
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: خلف بن يوسف فرتون الأبرشي، الأندلسي الشنتريني، أبو القاسم.
من مشايخه: عاصم بن أيوب، وابن عُليم وغيرهما.
من تلامذته: القاضي عياض، وأبو الوليد بن خيرة القرطبي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الغنية: "كان من أئمة النحاة والأدباء الثقات الأخيار المتفق على خيرهم وفضلهم
…
قرأ عليه عدةُ من المشايخ والكهول والشباب كتب النحو واللغة والغريب والآداب. وبعض كتب الحديث" أ. هـ.
• بغية الملتمس: "كان وحيد عصره في علم اللسان، ذا سبق فيه وإحسان" أ. هـ.
• الصلة: "كان عالمًا بالآداب واللغات مقدمًا في معرفتها وإتقانهما مع الفضل والدين والخير والتواضع والانقباض" أ. هـ.
• البغية: "
…
كان من أهل الزهد والانقطاع إلى الله تبارك وتعالى قانعًا باليسير لا يدخل في ولاية ولا يُقبل على الإقراء في جامع ولا إمامة ودعي إلى القضاء فأنف منه وأبي، وكان له حظ وافر من الحديث والفقه والأصلين" أ. هـ.
وفاته: سنة (532 هـ) اثنتين وثلاثين وخمسمائة.
من مصنفاته: له ديوان شعر.
1196 - الفَراهِيدِي *
النحوي، اللغوي: الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي، أبو عبد الرحمن.
ولد: سنة (100 هـ) مائة.
من مشايخه: عيسى بن عمر، وأبو عمرو بن العلاء وغيرهما.
من تلامذته: سيبويه، والنضر بن شميل، والليث بن المظفر وخلق.
كلام العلماء فيه:
• المنتظم: "قال محمّد بن سلام: سمعت مشايخنا يقولون: لم يكن في العرب بعد الصحابة، أذكى
* الصلة (1/ 177)، بغية الملتمس (1/ 360)، الغنية (149)، بغية الوعاة (1/ 557)، روضات الجنات (3/ 285)، معجم المؤلفين (1/ 676).
* المنتظم (7/ 279)، إنباه الرواة (1/ 341)، وفيات الأعيان (2/ 244)، تهذيب الكمال (8/ 326)، السير (7/ 429)، الوافي (13/ 385)، البداية والنهاية (10/ 166)، الشذرات (2/ 321)، من مشاهير علماء البصرة (92)، الأعلام (2/ 314)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة السابعة عشرة) ط. تدمري، المعارف (541)، الجرح والتعديل (3/ 380)، اخبار النحويين البصريين (48)، الثقات لابن حبان (8/ 229)، جمهرة أنساب العرب (380)، نزهة الألبا (45)، الإكمال (3/ 173)، الأنساب (9/ 257)، معجم الأدباء (3/ 1260)، الكامل (5/ 59)، مراتب النحويين (43)، المختصر في أخبار البشر (2/ 8)، العبر (1/ 68)، البلغة (99)، غاية النهاية (1/ 275)، تهذيب التهذيب (3/ 147)، تقريب التهذيب (301)، بغية الوعاة (1/ 557)، النجوم (1/ 311)، (2/ 82)، نور القبس (56)، روضات الجنات (3/ 289) مفتاح السعادة (1/ 106)، كشف الظنون (2/ 1441 و 1444)، هدية العارفين (1/ 350).
من الخليل ولا أجمع، ولا كان في العجم أذكى من ابن المقفع ولا أجمع" أ. هـ.
• تهذيب الكمال: "عن حماد بن زيد قال: كان الخليل بن أحمد يرى رأي الإباضية حتى منَّ الله عليه بمجالسة أيوب.
وقال رجل للخليل: إنه قد وقع في نفسي شيء من القدر فبين لي ذلك. قال: تبصر شيئًا من مخارج الكلام، قال: نعم. قال: أين مخرج الحاء؟ قال: من أصل اللسان. قال: أين مخرج الثاء؟ قال: من طرف اللسان. قال: اجعل هذا مكان هذا، وهذا مكان هذا. قال: لا أستطيع. قال: فأنت عبد مُدَبَّر
…
وقال إبراهيم الحربي: كان أهل البصرة يعني أهل العربية منهم أصحاب الأهواء إلا أربعة فإنهم كانوا أصحاب سنة: أبو عمرو بن العلاء، والخليل بن أحمد، ويونس بن حبيب، والأصمعي.
وكان أمير الأهواز سليمان وجه إلى الخليل يلتمس منه الشخوص إليه وتأديب أولاده ويرغبه وكان الخليل بالبصرة فأخرج الخليل إلى رسول سليمان خبزا يابسًا: وقال ما عندي غيره، وما دمت أجده فلا حاجة لي في سليمان فقال الرسول فما أبلغه عنك؟ فأنشأ يقول:
أبلغ سليمان أني عنه في سعةٍ
…
وفي غنى غير أني لستُ ذَا مالٍ
سَخيَّ بنفسي أني لا أرى أحدًا
…
يموتُ هُزْلًا ولا يبقى على حالٍ
• السير: "كان رأسًا في لسان العرب دَيِّنًا ورعًا قانعًا متواضعًا كبير الشأن يقال إنه دعا الله أن يرزقه علمًا لا يسبق إليه ففتح له بالعروض وقيل: مرَّ بالصفارين فأخذه من وقع مطرقة على طست.
قال النضر: أقام الخليل في خُصَّ -بيت من قصب- له بالبصرة، لا يقدر على فَلْسَين، وتلامذته يكسبون بعلمه الأموال وكان كثيرًا ما ينشد:
وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد
…
ذُخرًا يكون كصالح الأعمالِ
ومات ولم يتمم كتاب -العين- ولا هذبه ولكن العلماء يغترفون من بحره" أ. هـ.
• البداية والنهاية: "كان خليل رجلًا صالحًا عاقلًا وقورًا كاملًا، كان متقللًا من الدنيا جدًّا، صبورًا على خشونة العيش وضيقه" أ. هـ.
• الأعلام: "وفكر في ابتكار طريقة الحساب تسهله على العامة، فدخل المسجد وهو يعمل فكره، فصدمته سارية وهو غافل، فكانت سبب موته.
ولم يسمِّ أحد بأحمد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل والد الخليل" أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "صاحب العروض والنحو، صدوق عالم عابد" أ. هـ.
• الشذرات: "إمام اللغة والعروض والنحو، وهو الذي استنبط علم العروض، وحصر أقسامه في خمس دوائر، واستخرج فيها خمسة عشر بحرًا، وزاد فيها الأخفش بحرًا سماه (الخبب)
…
ومن تأسيس بناء "كتاب العين" الذي يحصر لغة
أمةٍ من الأمم
…
وهو أول من جمع حروف المعجم في بيت واحد وهو:
صفْ خُلق خَودٍ كمثلِ الشمس إذ بزغت
…
يحظى الضجيع بها نجلاء معطار
قال تلميذه: النضرُ بن شميل: جاءه رجل من أصحاب يونس يسأله، فأطرق الخليل يفكر، وأطال حتى انصرف الرجل فعاتبناه. فقال: ما كنتم قائلين فيها؟ قلنا: كذا وكذا، قال: فإن قال كذا وكذا؟ قلنا: نقول كذا وكذا. فلم يزل يغوص حتى انقطعنا وجلسنا نفكر فقال: إن المجيب يفكر قبل الجواب، وقبيح أن يفكر بعده
…
وكان مع ذلك صالحًا قانعًا.
وقال الواحدي في (تفسيره): الإجماع منعقد على أنه لم يكن أحد أعلم بالنحو من الخليل قاله ابن الأهدل" أ. هـ.
• مشاهير علماء البصرة: "قال سفيان بن عيينة: من أحب أن ينظر إلى رجل خلق من الذهب والمسك فلينظر إلى الخليل بن أحمد" أ. هـ.
• قلت: قال أحمد بن سعيد الدارمي: سمعت النضر بن شميل يقول: في كتاب كذا وكذا مسألة كُفر. وقال العباس بن مصعب: سئل النضر عن الكتاب الذي ينسب إلى الخليل ويقال له كتاب (العين) فأنكره فقيل له: لعله ألفه بعدك فقال: أوَ خرجت من البصرة حتى دفنت الخليل بن أحمد.
وفي هذا الكلام نظر:
1 -
أن النضر قال: أقمت بالبادية أربعين سنة.
2 -
ذكروا من تصانيف النضر كتاب (المدخل إلى العين).
3 -
أن الخليل لم يحش الكتاب كله وإنما فعل ذلك علماء مثل الليث بن نضر وآخرون.
وقد حقق في هذه المسألة -أي بنسبة كتاب العين للخليل- الدكتور إبراهيم السامرائي في مائة وخمسون صفحة تقريبًا فأفاد وأجاد ونشر في مجلة الحكمة الصادرة في بريطانيا.
قال ثعلب: إنما وقع الغلط في كتاب العين لأن الخليل لم يحشه ولو كان حشاه ما بقي فيه شبه، لأن الخليل رجل لم ير مثله وقد حشى الكتاب قوم علماء إلا أنه لم يؤخذ عنهم رواية وإنما وجد بنقل الوراقين ولذلك اختل الكتاب
…
انتهى ملخصا كما في السير (7/ 430) والمعجم العربي نشأته وتطوره (2/ 254 - 271).
من أقواله: في المنتظم: "قال الخليل: ثلاث تيسر المصائب: حرّ الليالي، والمرأة الحسناء، ومحادثة الرجال.
وأنشد لنفسه:
يكفيك من دهرك هذا القوت
…
ما أكثر القوت لمن يموت"
وفي وفيات الأعيان: "قال عبيد الله بن محمّد بن عائشة: كان الخليل يحج سنة، ويغزو سنة حتى مات.
ومن كلامه: لا يعلم الإنسان خطأ معلمه حتى يجالس غيره
…
وكان يقول: أكمل ما يكون الإنسان عقلًا وذهنًا إذا بلغ أربعين سنة، وهي السن التي بعث الله تعالى فيها عمدًا صلى الله عليه وسلم، ثم يتغير وينقص إذا بلغ ثلاثًا وستين سنة، وهي السن التي قبض فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصفى ما يكون ذهن الإنسان في وقت السحر".