الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يفضي إلى الإسراف وعنده شجاعة وإقدام" أ. هـ.
وفاته: سنة (815 هـ) خمس عشرة وثمانمائة.
من مصنفاته: تفسير كبير، أكمل منه كثيرًا، وعليه فيه مآخذ في دينه، وقف عليه البلقني، وأثنى عليه، وقال ابن فهد، أجاد في تهذيبه، وجمع فيه فأوعى. أ. هـ.، وشرح ألفية ابن مالك وغيره).
251 - الشهاب الإِبْشِيطي *
المفسر المقرئ: أحمد بن إسماعيل بن أبي بكر بن عمر بن بريدة الشهاب الإبشيطي (1)، ثم القاهري الأزهري الشافعي.
ولد: سنة (802 هـ) وقيل (810 هـ) اثنتين وقيل عشر وثمانمائة.
من مشايخه: ابن الصواف الرمسيسي، والعز بن عبد السلام وغيرهما.
من تلامذته: البكري والجوجري وابن أسد وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الضوء اللامع: "عرف بالزهد والعبادة ومزيد التقشف والإيثار والانعزال والإقبال على وظائف الخير مع قلة ذات اليد
…
نزل في صوفية الحنابلة المؤيدية أول ما فتحت؛ لشدة فاقته" أ. هـ.
* الشذرات: "ووقعت له مكاشفات وأحوال تدل على أنه من كبار الأولياء
…
وتواتر القول بأنه كان يُقريء الجان" أ. هـ.
* نظم العقيان: "اشتهر بالفضيلة والدين والصلاح" أ. هـ.
* السحب الوابلة: "الصُّوفي، الإمام، العَلَّامة البارع، المتفنن ..
قال العُليميُّ:
…
كان من أهل العلم والدين والصلاح، مقتصدًا في مأكله وعلبسه، وكان يلبس قميصًا خشنًا ويلبس فوقه في الشتاء فروة كُبَّاشية، وإذا اتَّسخ قميصه يغسله في بركة المؤيدية بماءٍ فقط، وكان له خلوة فيها فُرش خُوص وتحته طُوبتان وإلى جانبه قطعة خشب عليها بعض كُتب
…
ووقع له مكاشفات وأحوال تدل على أنه من كبار الأولياء" أ. هـ.
من مصنفاته: "ناسخ القرآن ومنسوخه، و"شرح الرحبية" و"مختصر ابن الحاجب" و "تصريف ابن مالك"، وله "شرح البردة".
وفاته: سنة (883 هـ) ثلاث وثمانين وثمانمائة.
252 - الكَوْراني *
النحوي، اللغوي، المفسر أحمد بن إسماعيل بن
* الضوء اللامع (1/ 230)، نظم العقيان (37)، وجيز الكلام (3/ 894)، الشذرات (9/ 504)، البدر الطالع (1/ 37)، السحب الوابلة (1/ 100)، معجم المفسرين (1/ 30)، الأعلام (1/ 97)، معجم المؤلفين (1/ 103).
(1)
إبشيط: من أعمال الغربية في مصر. أ. هـ. من هامش الشذرات.
* الضوء اللامع (1/ 241)، البدر الطالع (1/ 39) الطبقات السنية (1/ 283)، الأعلام (1/ 97) معجم المفسرين (1/ 30)، نظم العقيان (38)، معجم المؤلفين (1/ 104) كشف الظنون (1/ 553) و (2/ 1022)، وإيضاح المكنون (2/ 92)، الشقائق النعمانية (51) تاريخ السليمانية (233)، وجيز الكلام (3/ 1054).
عُثمَان بن أحمد بن رشيد شرف الدين ثم دعي شهاب الدين الشهرزوري الهمذاني التبريزي الكَوْراني ثم القاهري الشافعي ثم الحنفي.
ولد: (813 هـ) ثلاث عشرة وثمانمائة.
من مشايخه: تلا القرآن بالسبع على الزين عبد الرحمن بن عمر القزويني وأخذ عنه النحو، وأخذ العربية عن الجلال الحلواني وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه المقريزي صحيح مسلم والشاطبية.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "ذكر بالطلاقة والبراعة والجرأة الزائدة، فلما ولي الظاهر حقمق وكان يصحبه تردد إليه فأكثر وصار أحد ندمانه وخواصه فانهالت عليه الدُّنيا فتزوج مرة بعد أخرى؛ لمزيد رغبته في النساء مع كونه مطلاقًا، وظهر لما ترفع حاله ما كان كافيًا لديه من اعتقاد نفسه الذي جرّ إليه الطيش والخفة، ولم يلبث أن وقع بينه وبين حميد الدين النعماني المذكور أنه من ذرية الإمام أبي حنيفة مباحثة سطا فيها عليه، وتشاتما بحيث تعدى هذا إلى آبائه، ووصل علم ذلك إلى السلطان فأمر بالقبض عليه وسجنه بالبرج، ثم ادعى عليه عند قاضي الحنفية ابن الديري وأقيمت البينة بالشتم وبكونه من ذرية الإمام، فعزر بحضرة السلطان نحو الثمانين بل وأمر بنفيه
…
".
ثم قال: "إن المقريزي روى عنه حكاية عن شيخه الجلال في فضل أهل البيت هذا مع كونه ممن أخذ عنه كما أسلفته، وغالب ما نقلته عنه من عقوده -أي عقود المقريزي-" أ. هـ.
* الوجيز: "شرح "جمع الجوامع"، وكثر فيه انتقاده لمحقق وقته المحلي، لكن بالتعصب بكونه استقر بعده في تدريس البرقوقيه، وعدم المتانة في التحقيق اقتضى ذلك، وممَّنْ ردّ عليه في كثيرها انتقده الجوجريِّ وابنُ خطيب الفخري والإبناسي وغيرهم، من الأمثال ومالوا إلى الإنكار على من تَبعهُ رحمه الله وإيانا-" أ. هـ.
* الشقائق النعمانية: "الشيخ العارف العالم العامل والفاضل الكامل المولى شمس الملة والدين".
وقال: "وكان رحمه الله ينصح للسلطان محمّد خان ويقول له دائمًا: إن مطعمك حرام وملبسك حرام فعليك بالاحتياط. فاتفق في بعض الأيام أنه أكل مع السلطان محمّد خان فقال السلطان أيها المولى أنت أكلت أيضًا من الحرام، فقال: ما يليك من الطعام حرام وما يليني منه حلال، فحول السلطان الطعام، فأكل المولى فقال السلطان: أكلت من جانب الحرام فقال المولى: نفد ما عندك من الحرام وما عندي من الحلال فلهذا حولت الطعام" أ. هـ.
* الطبقات السنية: "كان قوّالًا للحق لا تأخذه في الله لومة لائم" أ. هـ.
وفاته: سنة (893 هـ) وقيل: (894 هـ) أو (892 هـ) ثلاث وقيل أربع أو اثنتين وتسعين وثمانمائة.
من مصنفاته: "غاية الأماني في تفسير السبع المثاني" قال طاشكبري زاده: أورد فيه مؤاخذات كثيرة على العلّامتين الزمخشري والبيضاوي. وله شرح على البخاري ردّ في كثير من المواضيع فيه