الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1396 - الرُّشْديني *
المقرئ: سليمان بن داود بن حماد بن سعد، أبو الربيع الرشديني المهري المصري، هو: ابن أخي رشدين بن سعد.
ولد: سنة (178 هـ) ثمان وسبعين ومائة.
من مشايخه: ورش، وعبد الله بن وهب، وغيرهما.
من تلامذته: أبو بكر محمّد بن عبد الرحيم الأصبهاني، وعمر البجيرمي، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الثقات لابن حبان: "كان عابدًا من العباد" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان من جلّة المقرئين وعُبّادهم ومُسنديهم لكن لم نشهد طريقه".
وقال: "كان زاهدًا، وكان فقيهًا على مذهب مالك".
ثم قال: "قال أبو داود السختياني: قلّ من رأيت في فضله" أ. هـ.
• غاية النهاية: "ثقة صالح إمام مقرئ" أ. هـ.
• شجرة النور: "الثقة القدوة الأمين العارف بالحديث الإمام الفقيه في مذهب مالك" أ. هـ.
وفاته، سنة (253 هـ) ثلاث وخمسين ومائتين.
1397 - مُسْتَقيم زَاده *
النحوي، المفسر، سليمان بن عبد الرحمن (أمن الله) بن محمّد الرومي، الحنفي سعد الدين، الشهير بمُستقيم زاده.
ولد: سنة (1131 هـ) إحدى وثلاثين ومائة وألف.
كلام العلماء فيه:
• هدية العارفين: "الرومي الأديب الحنفي الصوفي
…
" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "أديب، صوفي، مفسر، مشارك في أنواع من العلوم، من علماء الدولة العثمانية، من أهل اسطنبول، له أكثر من خمسين كتابًا ورسالة " أ. هـ.
وفاته: سنة (1202 هـ) اثنتين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "حصن الحصين" في النحو، و"تفسير الفاتحة"، و"الخلاصة الهدية في بيان مشايخ الخلوتية"، و "سلسلة النقشبندية"وغيرها.
1398 - الطُّوفِي *
اللغوي، المفسر: سليمان بن عبد القوي بن
* غاية النهاية (1/ 313)، الجرح والتعديل (4/ 114)، تاريخ الإسلام (وفيات 253) ط. تدمري، الديباج المذهب (1/ 375)، تهذيب التهذيب (4/ 164)، شجرة النور (67)، معرفة القراء (1/ 183)، الثقات لابن حبان (8/ 279)، تهذيب الكمال (11/ 409).
* هدية العارفين (1/ 405)، معجم المؤلفين (1/ 79)، معجم المفسرين (1/ 216)، إيضاح المكنون (1/ 79، 90) و (2/ 64).
* ذيل العبر للعراقي (88)، الدرر الكامنة (2/ 249)، المقصد الأرشد (1/ 425)؛ بغية الوعاة (1/ 599)، الشذرات (8/ 71)، روضات الجنات (4/ 89)، معجم المفسرين (1/ 216)، الأعلام (3/ 127)"أصول مذهب الشيعة "للقفاري (3/ 1195)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 366)، المنهج الأحمد (5/ 5): السير (17/ 428) ط - علوش).
عبد الكريم الطوفي الصرصري أبو الربيع، نجم الدين.
ولد: سنة (657 هـ) سبع وخمسين وستمائة.
من مشايخه: الفارقي، ومحمد بن الحسين الموصلي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الدرر: "وكان في الشعر الذي نسبوه إليه مما يصرح بالرفض قوله:
كم بين من شك في خلافته
…
وبين من قيل إنه الله
وكان موته ببلد الخليل في رجب سنة (716 هـ)، وعاش أبوه بعده سنوات، وقال الكمال جعفر: كان كثير المطالعة، أظنه طالع أكثر كتب خزائن قوص.
قال: وكانت قوته في الحفظ أكثر منها في الفهم ومن شعره في ذم دمشق:
قوم إذا دخل الغريب بأرضهم
…
أضحى يفكر في بلاد مقام
بثقالة الأخلاق منهم والهوى
…
والماء وهي عناصر الأجسام
وزعورة الأرضين فامتن وقع
…
ونم كبعير المستعجل التمتام
بجوار قاسيون هم وكأنهم
…
من جرمه خلقوا بغير خصام
وقال الذهبي: كان دينًا ساكنًا قانعًا ويقال: إنه تاب عن الرفض ونسب إليه أنه قال عن نفسه:
حنبلي رافضي ظاهري
…
أشعري إنها إحدى الكبر
• ذيل طبقات الحنابلة: "وله نظم كثير رائق، وقصائد في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، وقصيدة طويلة في مدح الإمام أحمد وكان مع ذلك كله شيعيا منحرفا في الاعتقاد عن السنة، حتى إنه قال في نفسه:
حنبلي رافضي أشعري؟
…
هذه أحد العبر
ووجد له في الرفض قصائد، وهو يلوح في كثير من قصائده، حتى إنه صنف كتابًا سماه "العذاب الواصب على أرواح النواصب".
ومن دسائسه الخبيثة: أنه قال في شرح الأربعين للنووي: اعلم أن من أسباب الخلاف الواقع بين العلماء: تعارض الروايات والنصوص، وبعض الناس يزعم أن السبب في ذلك: عمر بن الخطاب، وذلك أن الصحابة استأذنوه في تدوين السنة من ذلك الزمان، فمنعهم من ذلك وقال لا أكتب مع القرآن غيره مع علمه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"اكتبوا لأبي شاه خطبة الوداع" وقال: "قيدوا العلم بالكتابة". قال: فلو ترك الصحابة يدون كل واحد منهم ما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم لانضبطت السنة، ولم يبق بين آخر الأمة وبين النبي صلى الله عليه وسلم في كل حديث إلا الصحابي الذي دون روايته، لأن تلك الدواوين كانت تتواتر عنهم إلينا، كما تواتر البخاري ومسلم ونحوهما. فانظر إلى هذا الكلام الخبيث: أن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه هو الذي أضل الأمة، قصدا منه وتعمدا. ولقد كذب في ذلك
الخبيث: أن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه هو الذي أضل الأمة، قصدا منه وتعمدا. ولقد كذب في ذلك وفجر. ثم إن تدوين السنة أكثر ما يفيد صحتها وتواترها. وقد صحت بحمد الله تعالى، وحصل العلم بكثير من الأحاديث الصحيحة المتفق عليها -أو أكثرها- لأهل الحديث العارفين به من طرق كثيرة، دون من أعمى الله بصيرته، لاشتغاله عنها بشبه أهل البدع والضلال، والاختلاف لم يقع لعدم تواترها، بل وقع من تفاوت معانيها. وهذا موجود، سواء دونت وتواترت أم لا. وفي كلامه إشارة إلى أن حقها اختلط بباطلها، ولم يتميز. وهذا جهل عظيم.
وقد كان الطوفي أقام بالمدينة النبوية مدة يصحب الرافضة: السكاكيني المعتزلي ويجتمعان على ضلالتهما، وقد هتكه الله، وعجل الانتقام منه بالديار المصرية.
قال تاج الدين أحمد بن مكتوم القيسي في حق الطوفي: قدم علينا -يعني الديار المصرية- في زي أهل الفقر، وأقام على ذلك مدة، ثم تقدم عند الحنابلة، وتولى الإعادة في بعض مدارسهم، وصار له ذكر بينهم. وكان يشارك في علوم، ويرجع إلى ذكاء وتحقيق، وسكون نفس، إلا أنه كان قليل النقل والحفظ، وخصوصا للنحو على مشاركة فيه، واشتهر عنه الرفض، والوقوع في أبي بكر وابنته عائشة رضي عنهما، وفي غيرهما من جملة الصحابة رضي الله عنهم، وظهر له في هذا المعنى أشعار بخطه، نقلها عنه بعض من كان يصحبه ويظهر موافقة له، منها قوله في قصيدة:
كم بين من شك في خلافته
…
وبين من قيل إنه الله
فرفع أمر ذلك إلى قاضي قضاة الحنابلة سعد الدين الحارثي، وقامت عليه بذلك البينة، فتقدم إلى بعض نوابه بضربه وتعزيره وإشهاره، وطيف به، ونودي علبه بذلك، وصرف عن جميع من كان بيده من المدارس، وحبس أياما، ثم أطلق. فخرج من حينه مسافرًا فبلغ إلى قوص من صعيد مصر، وأقام بها مدة ثم حج في أواخر سنة أربع عشرة. وجاوز سنة خمس عشرة ثم حج، ثم نزل إلى الشام إلى الأرض المقدسة فأدركه الأجل في بلد الخليل عليه السلام في شهر رجب سنة ست عشرة وسبعمائة. قلت: وقد ذكر بعض شيوخنا عمن حدثه عن آخر: أنه أظهر له التوبة وهو محبوس. وهذا من تقيته وثقافته، فإنه في آخر عمره لما جاور بالمدينة كان يجتمع هو والسكاكيني شيخ الرافضه ويصحبه. ونظم في لك ما يتضمن السب لأبي بكر الصديق رضي الله عنه. وقد ذكر ذلك عنه شيخنا المطري، حافظ المدينة ومؤرخها. وكان قد صحبه بالمدينة، وكان الطوفي بعد سجنه قد نفي إلى الشام فلم يمكنه الدخول إليها، لأنه كان قد هجا أهلها وسبهم، فخشي منهم، فسيّر إلى دمياط، فأقام بها مدة، ثم توجه إلى الصعيد" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "قال الصفدي: كان فقيهًا شاعرًا أديبًا، فاضلًا قيمًا بالنحو واللغة والتاريخ، مشاركًا في الأصول، شيعيًا يتظاهر بذلك، وجد بخطه هجو في الشيخين ففوض أمره إلى بعض القضاة وشُهد عليه بالرفض، فضرب ونفي إلى قوص، فلم ير منه بعد ذلك ما يشين" أ. هـ.
• الأعلام: "فقيه حنبلي من العلماء ولد بقرية طوف، (من أعمال صرصر بالعراق) أ. هـ.