الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الكريم واشتغل بشيء من الأدب. . . وأخذ بها - أي بغداد - عن ابن الشجري ولازمه حتى برع في النحو وبلغ فيه الغاية وسمع شيئًا من الحديث وكثيرًا من كتب الأدب. . . وكان متمكنًا في علم النحو قيمًا به وبغوامضه مع حسن طريقة وديانة" أ. هـ.
وفاته: سنة (565 هـ) خمس وستين وخمسمائة.
917 - المَصِّيصي *
المفسر: حجَّاج بن محمَّد المصيصي (1) الأعور، أبو محمَّد مولى أبي جعفر الهاشمي.
من مشايخه: ابن جريج، وشعبة، وحريز بن عُثْمَان وغيرهم.
من تلامذته: يحيى بن معين، وقتيبة بن سعيد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تهذيب الكمال: "قال صالح بن أحمد بن حنبل: سُئل أبي: أيُّما أثبت عندك: حجاج الأعور أو الأسود بن عامر؟ فقال: حجاج.
وقال الحسن بن محمَّد الزعفراني: سُئل يحيى بن معين: أيما أحب إليك: حجاج بن محمَّد أو أبو عاصم؟ فقال حجاج".
ثمَّ قال: "قال إبراهيم بن إسحاق الحربي: أخبرني صديق لي قال: لما قَدِمَ حجاج الأعور آخر قَدْمَة إلى بغداد خلط، فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلَّط، فقال لابنه: لا تدخل عليه أحدًا، قال: فلما كان بالعشي دخل النَّاس فأعطوه كتاب شعبة فقال: حدثنا شعبة عن عمرو بن مُرّة، عن عيسى بن مريم عن خيثمة بن عبد الله فقال له رجل: يا أبا زكريا علي بن عاصم حدث عن ابن سويقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله عبتم عليه، وهذا حدث عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عيسى بن مريم عن خيثمة فلم تعيبوا عليه؟ قال: فقال لابنه: قد قلت لك" أ. هـ.
* تاريخ الإِسلام: "قال الإمام أحمد: ما كان أضبطه، وأصح حديثه وأشد تعاهده للحروف ورفع أمره جدًّا وقال: كان صاحب عربية. قال أبو داود: رَحَل أحمد ويحيى إلى الحَجَّاج الأعور قال - أبو داود -: بلغني أن يحيى كتب عنه نحوًا من خمسين ألف حديث.
وقال ابن معين: كان أثبت أصحاب ابن جريج. وقال إبراهيم بن عبد الله السُّلمي الخُشك: حجاج بن محمَّد نائمًا أوثق من عبد الرزاق
* تاريخ بغداد (8/ 236)، تذكرة الحفاظ (1/ 345)، تهذيب الكمال (5/ 451)، العبر (1/ 349)، الفهرست لابن النديم (40)، ميزان الاعتدال (2/ 205)، تاريخ الإِسلام (وفيات الطبقة 21) ط. تدمري، طبقات ابن سعد (7/ 333)، التاريخ الكبير (2/ 380)، معجم البلدان (5/ 144)، الكامل (6/ 362)، السير (9/ 447)، البداية والنهاية (10/ 259)، الوافي (11/ 317)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 131)، تهذيب التهذيب (2/ 180)، النجوم (2/ 181)، الشذرات (3/ 32)، غاية النهاية (1/ 203)، معجم المفسرين (1/ 134)، طبقات الحفاظ (147).
(1)
المصيصة: بالفتح ثمَّ الكسر والتشديد وياء ساكنة وصاد أخرى كذا ضبطه الجوهري وغيره من اللغويين بتشديد الصاد الأولى هذا لفظه، وتفرد الجوهري وخالد الفارابي بأن قالا المصيصة بتخفيف الصادين والأول أصح. معجم البلدان.