الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وكان يقدح كثيرًا في سياق أرباب الحكمة والعرفان بل الأطباء وأصحاب النجوم".
وقال أيضًا: "وقد كتب هو أولًا شطرًا وافيًا في تحريم الجمعة بالفارسية من جملة ما علّقه على الكافي، فكتب الفاضل القمّي ردًّا شديدًا فيه طعن كثيرًا عليه برسالة مفردة له في عينيه الجمعة، فكتب هو ثانيًا رسالة شديدة البأس في الإنكار عليه سالكًا فيه طريقة الوسط ثم ألّف ثالثة من الرسائل فيه الأخذ بطريقة الإنصاف والاجتناب عن قانون التمحل والاعتساف وقد حكم فيها بمعذورية من استنبط من الأخبار وجوبها أو استحبابها وتفضّل إنه لم يذهب فيها إلى تفسيق من فعلها على سبيل الإطلاق، وكان منشأ ما جرى بينهما بعد هذه الترديدات.
وحكى لنا سيدنا المسمى المرحوم وبقار العلوم ونائب العصوم أن المولى خليلًا المذكور: كان من المحرمين لشرب التتن غايته وقد كتب في ذلك رسالة لم يأل جهدًا في إجادتها وتنقيحها" أ. هـ.
وفاته: سنة (1089 هـ) تسع وثمانين وألف.
من مصنفاته: حاشية على "مجمع البيان في تفسير القرآن" للطبرسي، و"الرسالة النجفية" و"الرسالة القيمية" وغير ذلك.
1210 - السَّكَاكِيني *
النحوي: خليل قسطندي السكاكيني.
ولد: سنة (1295 هـ) خمس وتسعين ومائتين وألف.
كلام العلماء فيه:
• أعلام نهضة العرب: "أديب من كبار أدباء فلسطين ومن طلائع القوميين العرب.
وخليل أرسله والده قسطندي السكاكيني إلى مدرسة الروم الأرثوذكس ولكنه تركها ودخل مدرسة إحدى الجمعيات التبشيرية. وكان أديبًا متعدد المواهب والهوايات وكان يعزف على الكمنجة" أ. هـ.
• الأعلام: "كان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، والمجمع اللغوي بالقاهرة" أ. هـ.
• قلت: ويظهر من ترجمته بشكل جلي أنه كان قوميًا، عازفًا على الكمنجة، تخرج من المدارس النصرانية
…
نسأل الله العفو والعافية.
وفاته: سنة (1372 هـ) اثنتين وسبعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "الجديد في القراءة العربية" أربعة أجزاء، و"عليه قس" في النحو و"الأصول في تعليم اللغة العربية".
1211 - صلاح الدين العلائي *
النحوي، المفسر خليل بن كَيكَلْدي العلائي الدمشقي، الشافعي، صلاح الدين.
* أعلام نهضة العرب في القرن العشرين (90)، الأعلام (2/ 321)، معجم المؤلفين (1/ 688).
* المعجم المختص (67)، معجم شيوخ الذهبي (180)، الوافي (13/ 410)، البداية والنهاية (14/ 280)، ذيول العبر (335) للحسيني، الرد الوافر (173)، الوفيات (2/ 226)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 239)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 121)، الدرر (2/ 179)، النجوم (10/ 337)، الوجيز (1/ 205)، الدارس (1/ 59)، ذيل تذكرة الحفاظ (360)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 169)، الشذرات (8/ 327)، الأنس الجليل (2/ 106)، البدر الطالع (1/ 245)، معجم المؤلفين (1/ 688)، معجم المفسرين (1/ 175).
ولد: سنة (694 هـ) أربع وتسعين وستمائة.
من مشايخه: الشيخ شرف الدين الفزاري، ونجم الدين القحفازي، وزكي الدين زكري وغيرهم.
من تلامذته: ابن كثير، والسيد الحسيني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم شيوخ الذهبي: "كان من الأذكياء" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للإسنوي: "كان ذكيًا فصيحًا كريمًا، ذا رئاسة" أ. هـ.
• الدرر الكامنة: "وذكر أن السبكي سئل من تخلف بعدك؟ فقال: العلائي، ولكنه وهم في وفاته فقال مات سنة ستين .. ".
وقال: "تفقه وناظر وله ذوق في معرفة الرجال، وذكاء وفهم وانتقى على جماعة من شيوخه وقرأ بنفسه وكتب بخطه ونظم الشعر، ودرس بأماكن
…
". أ. هـ.
• طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: "قال الحافظ زين الدين العراقي: درس وأفتى وجمع بين العلم والدين والكرم والمروءة، ولم يخلف بعده مثله
…
وجمع الأحاديث الواردة في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم كتبه لشيخه برهان الدين في قضية ابن تيمية" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "يصنف ويفيد وينشر العلم ويحيى السنة وكان بينه وبين الحنابلة خصومات كبيرة" أ. هـ.
• الشذرات: "قال السبكي: كان حافظًا، ثبتًا، ثقة، عارفًا بأسماء الرجال والعلل والمتون فقيهًا متكلمًا، أديبًا، شاعًا، ناظمًا، متفننًا، أشعريًا، صحيح العقيدة، سُنيًا، لم يخلف بعده في الحديث مثله، لم يكن في عصره من يدانيه فيه
…
" أ. هـ.
• قلت: لقد اتهم العلائي ونسب إليه أنه هو الذي نقل "النصيحة الذهبية"، وعداوته لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، ولكن ذكر في "الرد الوافر" كلامه وتعظيمه لشيخ الإسلام بنعته بشيخه وسيده عند روايته عنه حيث قال: "أخبرنا شيخنا وسيدنا شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية
…
وذكر أحاديث انتقاها الحافظ صلاح الدين العلائي المذكور من (جزء ابن عرفة) " أ. هـ. من الرد الوافر خلال ترجمته للعلائي.
ثم نذكر ما قاله محقق "الرد الوافر" زهير الشاويش في رده على هذا الاتهام خلال تحقيقه لترجمة الذهبي وأيضًا العلائي: قال المحقق (ص 70) في هامشه تعليقًا على ثناء ومدح الذهبي لشيخه ابن تيمية وما ينسب إليه من (النصيحة الذهبية): "ولا تصح "النصيحة الذهبية" للإمام الذهبي، وهو المدافع عن ابن تيمية طوال حيانه، وبعد مماته، والزعم بأنها بخط العلائي مردود كذلك .. وكذلك نسبتها للبرهان ابن جماعة أمر فيه نظر
…
" أ. هـ.
وفاته: سنة (761 هـ)، وقيل:(760 هـ) إحدى وستين، وقيل: ستين وسبعمائة.
من مصنفاته: "النفحات القدسية" في مجلد كبير يشتمل على تفسير آيات وشرح أحاديث، و"برهان اليسير في عنوان التفسير"، و"نزهة السَّفرة في تفسير خواتيم سورة البقرة" وغير ذلك.