الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
400 - الصِّنهاجِي *
اللغوي، المقرئ: أحمد بن عيسى بن أحمد، شهاب الدين المالكي الصنهاجي.
من تلامذته: أخذ عنه الشمس القرافي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "انتصب لإقراء النَّاس جميع نهاره وأكثر ليله لا يمل من ذلك" أ. هـ.
وفاته: سنة (827 هـ) سبع عشرة وثمانمائة.
401 - ابن جِنْية *
المقرئ: أحمد بن عيسى بن عبد بن علي بن الأشعث، أبو الحسين الحربي المعروف بابن جنية.
من مشايخه: سمع الحسن بن علي بن الوليد الفارسي، وأبا شعيب الحراني وغيرهما.
من تلامذته: حدث عنه عبد العزيز بن محمّد الستوري، والحسين بن الحسن المخزومي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "ما علمت من حالته إلا خيرًا" أ. هـ.
402 - الواسِطِي *
المقرئ: أحمد بن غزّال بن مظفر بن قيس الواسطي، نجم الدين.
ولد: سنة (627 هـ) سبع وعشرين وستمائة.
من مشايخه: قرأ على الشريف أبي البدر محمد بن عمر الداعي والمرجا ابن أبي الحسن بن شقيرة وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي وأجاز للذهبي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الدرر: "تعانى القراءات إلى أن مهر فيها، واشتهر بها فصار شيخ الإقراء بواسط" أ. هـ.
• غاية النهاية: "شيخ ماهر". أ. هـ.
وفاته: سنة (707 هـ) سبع وسبعمائة.
403 - ابن فارس *
النحوي، اللغوي، المفسر أحمد بن فارس بن زكريا بن عقد بن حبيب الرازي القزويني، أبو الحسين.
ولد: سنة (329 هـ) نسع وعشرين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبوه وعلي بن إبراهيم بن سلمة القطان والطبراني وغيرهم.
من تلامذته: بديع الزمان الهمذاني، والصاحب بن عاد، وأبو منصور محمد بن عيسى، وغيرهم.
* إنباء الغمر (8/ 50)، الضوء (2/ 59) وجيز الكلام (2481).
* تاريخ بغداد (4/ 283).
* الدرر الكامنة (1/ 248)، غاية النهاية (1/ 94).
* المنتظم (14/ 274) وفيه أبو الحسن بن أحمد، معجم الأدباء (1/ 410)، وفيات الأعيان (1/ 118)، إنباه الرواة (1/ 92)، السير (17/ 103)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 65)، الوافي (7/ 278)، البداية (11/ 358)، بغية الوعاة (1/ 352)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 60)، معالم العلماء (17)، فهرس الطوسي (60)، أعيان الشيعة (9/ 216)، الشذرات (4/ 480)، الأعلام (1/ 193)، معجم المؤلفين (1/ 223)، معجم المفسرين (1/ 54) الديباج المذهب (1/ 163).
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "قال الثعالبي: حدثني ابن عبد الوارث النحوي قال: كان الصاحب بن عباد منحرفًا عن ابن فارس لانتسابه إلى خدمة آل العميد وتعصبه لهم" أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "كان أبو الحسين .. إمامًا في علوم شتى، وخصوصًا العرببة فإنه أتقنها" أ. هـ.
• المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "كان فقيهًا شافعيًّا حاذقًا، فانتقل إلى مذهب مالك في آخر عمره" أ. هـ.
• السير: "الإمام العلامة اللغوي المحدث كان بصيرًا بفقه مالك متكلمًا على طريقة أهل الحق، وكان من رؤوس أهل السنة المجردين على مذهب أهل الحديث" أ. هـ.
• الوافي: "كان شافعيًّا فقيهًا فانتقل في آخر عمره إلى مذهب مالك. وسئل عن ذلك فقال: أخذتني الحمية لهذا الإِمام المقبول على جميع الألسنة أن يخلو هذا البلد عن مذهبه" أ. هـ.
• البغية: "كان نحويًا على طريقة الكوفيين، وكان جوادًا كريمًا وربما سئل فيهب ثيابه وفرش بيته" أ. هـ.
• الأعلام: "من أئمة اللغة والأدب وله شعر" أ. هـ.
• قلت: ولما كان ابن فارس من المعظمين لعلي بن أبي طالب والمحبين له حيث يذكره في كتاب "المجمل" وغيره مما جعل مؤرخي الشيعة يعدونه شيعيًا.
ففي أعيان الشيعة ما نصه: (لا شبهة في تشيعه فقد ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسي في فهرست أسماء مصنفي الإمامية .. ولم يشر إلى أنه غير شيعي كما هي عادته فذكره في مصنفي الإمامية مسكوتًا عنه شهادة منه بتشيعه .. ) ثم ذكر دليلًا آخر على تشيعه هو اختيار آل بويه له معلمًا لهم. وأخبر في كتابه الصاحبي الدليل القاطع على أنه شيعي. وبعد مراجعة الكتاب وجدنا أنه قد اعتمد على أمر غير يقيني وذلك أن ابن فارس إذا ذكر عليًّا قال (صلوات الله عليه) بخلاف عُثمَان وغيره ففي صفحة (57 و 58) من الكتاب -أي الصاحبي ط- بيروت 1963 - : (وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتبون منهم أمير المؤمنين على (صلوات الله عليه) وعثمان وزيد". أ. هـ. فتقديمه لذكر علي على عُثمَان وذكر الصلاة عليه هذا هوالذي جعل العاملي ينسب ابن فارس إلى التشيع!
وفي مقدمة مجمل اللغة (1/ 13 - 14): ذكر أنه اتهم بالتشيع، ودافع عنه، وفي أوجز السير (151 - نقلًا عن مقدمة مجمل اللغة ص 14): وأما رفقاؤه النجباء فعلي وابناه وحمزة وجعفر وأبو بكر وعمر وأبو ذر والمقداد أ. هـ.
وبصورة عامة نستطيع أن نقول أن حبه لعلي رضي الله عنه لا يعني الانتساب إلى مذهب معين، بل هو أمر طبيعي عند المسلمين الصادقين في حب الصحابة. وكذلك عدم ذكر كثير من كتب التراجم لتشيعه سوى كتاب "أعيان الشيعة" يقلل من قيمة هذا الادعاء والله الموفق للصواب.
وفاته: سنة (395 هـ) خمس وتسعين وثلاثمائة
قال الذهبي: وهو أصح ما قيل في وفاته.
من مصنفاته: "المجمل" في اللغة، و"غريب