الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
متقدمًا متحققًا بالعربية دينًا فاضلًا أقرأ ودرس العربية كثيرًا ..... " أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا سنة (580 هـ)، وقيل:(582 هـ)، ثمانين وقيل: اثنتين وثمانين وخمسمائة.
1383 - الشّارِعِي *
المقرئ: سليمان بن أحمد بن عليّ، أبو الربيع، السعدي الشارعي المصري، يعرف بابن المغربل.
ولد: سنة (544 هـ) أربع وأربعين وخمسمائة.
من مشايخه: الفقيه رسلان بن عبد الله، والشيخ محمّد بن إبراهيم الكيزاني وهو آخر من روى عنه.
من تلامذته: الزكي المنذرى، والقاضيان ابن الخويِّجي، وابن حمزة الحنبلي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "مقرئ ثقة
…
قال الذهبي (1): محله الصدق" أ. هـ.
وفاته: سنة (633 هـ) ثلاث وثلاثين وستمائة.
1384 - الجوهري *
المقرئ: سليمان بن أحمد بن عمر بن عبد الصمد بن أبي البحر العلم بن الشهاب البغدادي الأصل القاهري، الجوهري.
ولد: سنة (790 هـ) تسعين وسبعمائة.
من مشايخه: سمّع على أبيه السنن لابن ماجه .. ، وعلى ابن أبي المجد البخاري وغيرهم.
من تلامذته: السخاوي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "تعانى قراءة الأسباع وكان يرتزق منها وحدث باليسير .. وكان خيرًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (854 هـ)، وقيل:(855 هـ) أربع وخمسين، وقيل: خمس وخمسن وثمانمائة.
1385 - أبو داود السَجِسْتاني *
المفسر: سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران، الإمام أبو داود الأزدي السجستاني (2)، صاحب السنن.
* غاية النهاية (1/ 311)، تاريخ الإسلام (وفيات 633) ط. تدمري، السير (22/ 388). دون ترجمة.
(1)
لم نجد كلام الذهبي في كتبه المتوفرة بين أيدينا والله أعلم.
* الضوء (3/ 261).
* تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 28) ط. تدمري، معجم المفسرين (1/ 215)، الجرح والتعديل (4/ 101)، الثقات لابن حبان (8/ 282)، تاريخ بغداد (9/ 55)، طبقات الحنابلة (1/ 159)، تاريخ دمشق (22/ 191)، مختصر تاريخ دمشق (10/ 109)، تهذيب تاريخ دمشق (6/ 246)، المنتظم (12/ 268)، وفيات الأعيان (2/ 404)، اللباب (1/ 533)، الكامل (7/ 142)، طبقات الشافعية للسبكي (2/ 293)، السير (13/ 203)، العبر (2/ 54)، تذكرة الحفاظ (2/ 591)، البداية والنهاية (11/ 58)، الوافي (15/ 353)، تهذيب التهذيب (4/ 149)، تقريب التهذيب (404)، طبقات الحفاظ (261)، مفتاح السعادة (2/ 135)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 207)، الشذرات (3/ 313)، كشف الظنون (1/ 760)، معجم المؤلفين (1/ 784)، الأعلام (3/ 122)، تهذيب الكمال (11/ 355)، هدية العارفين (1/ 395).
(2)
سَجستان: قال الذهبي في تاريخه: سجستان: إقليم منفرد متاخم لبلاد السند، يذهب إليه من ناحية هراة وقد قيل: إن أبا داود من سجستان: قرية من قرى البصرة وهذا ليس بشيء بل دخل بغداد قبل أن يجيء إلى البصرة.
ولد: سنة (202 هـ) اثنتين ومائتين.
من مشايخه: الإمام أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأحمد بن يونس وخلق كثير.
من تلامذته: النسائي، وأحمد بن داود بن سُليم، وأبو بكر أحمد بن محمّد الخلال الفقيه.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "أحد من رحل وطوف، وجمع وصنف وكتب عن العراقيين والخراسانيين والشاميين والمصريين والجزريين
…
".
وقال: "وكان أبو داود قد سكن البصرة، وقدم بغداد غير مرة، وروى كتابه المصنف في السنن بها، ونقله عنه أهلها، ويقال: إنه صنفه قديمًا، وعرضه على أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه".
وقال أيضًا: "أخبرنا أحمد بن محمد بن ياسين الهروي قال: سليمان بن الأشعث أبو داود السجزي، كان أحد حفاظ الإسلام لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمه وعلله وسنده، في أعلى درجة النسك والعفاف، والصلاح والورع، من فرسان الحديث" أ. هـ.
• تاريخ دمشق: "قال إبراهيم الحربي: لما صنف أبو داود هذا الكتاب -أي السنن- ألين لأبي داود الحديث، كما ألين لداود عليه السلام، الحديد" أ. هـ.
• السير: "الإمام، شيخ السنة، مقدم الحفاظ، أبو داود الأزدي السجستاني محدث البصرة".
وقال: "قال أبو حاتم بن حبان: أبو داود أحد أئمة الدنيا فقهًا وعلمًا وحفظًا ونسكًا وورعًا، واتقانًا جمع وصنف وذبَّ عن السنن.
قال الحافظ: أبو عبد الله بن منده: الذين خرَّجوا وميَّزوا الثابت من المعلول والخطأ من الصواب أربعة: البخاري ومسلم ثم أبو داود والنسائي.
قال أبو عبد الله الحاكم: أبو داود إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة
…
".
ثم قال: "كان أبو داود مع إمامته في الحديث وفنونه من كبار الفقهاء فكتابه يُدل على ذلك، وهو من نجباء أصحاب الإمام أحمد لازم مجلسه مدة، وسأله عن دِقاق المسائل في الفروع والأصول.
وكان على مذهب السلف في اتباع السنة والتسليم لها، وترك الخوض في مضائق الكلام" أ. هـ.
من أقواله: تاريخ بغداد: "عن أبي بكر بن داسه يقول: سمعت أبا داود يقول: كتبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمائة ألف حديث، انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب -يعني كتاب السنن- جمعت فيه أربعة آلاف وثمانمائة حديث ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث أحدها قوله عليه السلام:(الأعمال بالنيات)، والثاني قوله:(من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)، والثالث قوله:(لا يكون المؤمن مؤمنًا حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه)، والرابع قوله:(الحلال والحرام بيِّن، وبين ذلك أمور مشتبهات).
وفاته: سنة (275 هـ) خمس وسبعين ومائتين.
من مصنفاته: "السنن"، و "ناسخ القرآن ومنسوخه، وغيرهما.