الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
4-
وجوب الصبر والمصابرة والتقوى والمرابطة1 للحصول على الفلاح الذي هو الفوز المرغوب والسلامة من المرهوب في الدنيا والآخرة.
1 المرابطة: مصدر رابط رباطاً إذا حبس نفسه في ثغر من ثغور المسلمين يحرسها من مداهمة العدو الكافر لها، وفضل الرباط عظيم، ووردت فيه أحاديث كثيرة، نكتفي منها بما يلي حديث البخاري:"رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها". وحديث مسلم: "رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه"، وإن مات مرابطاً جرى عليه عمله الذي كان يعمله وأجرى عليه رزقه وأمن الفتان.
سورة
النساء
مدنية2
وآياتها
1
76 آية
بسم الله الرحمن الرحيم
شرح الكلمات:
{النَّاسُ} : البشر، واحد الناس من غير لفظه وهو إنسان.
{اتَّقُوا رَبَّكُمُ} : خافوه إن يعذبكم فامتثلوا أمره واجتنبوا نهيه.
{مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ3} : هي آدم عليه السلام.
{وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا} : خلق حواء من آدم من ضلعه4.
{وَبَثَّ} : نشر وفرق في الأرض من آدم وزوجه رجالاً ونساء كثيراً.
{تَسَاءَلُونَ بِهِ} : كقول الرجل لأخيه: أسألك بالله أن تفعل لي كذا.
{وَالأَرْحَامَ} : الأرحام: جمع رحم، والمراد من اتقاء الأرحام صلتها وعدم قطعها.
{رَقِيباً} : الرقيب: الحفيظ العليم.
2 الآية: {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} فإنها مكية، فإنها نزلت يوم الفتح في مكة في شأن عثمان بن طلحة الحجي.
3 لفظ النفس: مؤنث قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا} أي: النفس، ولذا وصفت هنا بواحدة لا بواحد.
4 قال قتادة: "خلقت حواء من قصيراء آدم، وفي الحديث: "المرأة من ضلع
…
".