الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأما إقعاد من مرّ بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بدعائه عليه
فخرج البيهقي [ (1) ] من حديث أبي سلمة قال: حدثنا البيهقي من حديث عمرو بن أبي سلمة قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز قال: حدثني مولى ابن نمران، عن يزيد بن نمران قال: رأيت معقدا بتبوك، فسألته عن إقعاده، فقال:
كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يصلي، فمررت بين يديه، فقال: قطع صلاتنا قطع اللَّه أثره، قال: فقعدت، قال: وكان علي أتان أو حمار.
وخرجه أبو داود من حديث وكيع، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مولى ليزيد بن نمران، عن يزيد بن نمران قال: رأيت رجلا بتبوك مقعدا، فقال:
مررت بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا على حمار، وهو يصلي، فقال: اللَّهمّ اقطع أثره، فما مشيت عليهما بعد [ (2) ] .
وذكره أبو داود من حديث أبي حيوة، عن سعيد بإسناده ومعناه وزاد.
فقال: قطع صلاتنا قطع اللَّه أثره [ (3) ] .
وذكره أيضا من حديث ابن وهب قال: أخبرني معاوية عن سعيد بن غزوان، عن أبيه أنه نزل بتبوك وهو خارج، فإذا رجل مقعد، فسألته عن أمره، فقال: سأحدثك حديثا فلا تحدث به ما سمعت إلي حىّ إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم نزل بتبوك إلي نخلة فقال: هذه قبلتنا، ثم صلي إليها، فقال: فأقبلت وأنا غلام
[ (1) ](المرجع السابق) : 241، ثم قال البيهقي: وقد رويناه في غزوة تبوك من وجهين آخرين عن سعيد بن عبد العزيز، وروي أن واحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم دعا علي كلب مر بهم وهم في الصلاة فمات في الحال.
[ (2) ](سنن أبي دواد) : 1/ 454، كتاب الصلاة، باب (110) ما يقطع الصلاة، حديث رقم (705) ، وفي إسناده مجهول هو مولى سعيد بن غزوان.
[ (3) ](المرجع السابق) : حديث رقم (706) .