الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ولما رعف وهو يخطب قال: أعرابي جاء بالدم، وناوله إنسان عمامة فمسحه بها فقال أعرابي: عمّ الناس الدم، ثم ناوله إنسان عصا ذات شعبتين فقال أعرابي: شعب بين الناس [ (1) ] .
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بتمليك بني أمية
فخرج الإمام أحمد [ (2) ] والحاكم [ (3) ] من حديث حجاج بن محمد، حدثنا شعبة عن أبي حمزة قال: سمعت حميد بن هلال يحدث عن عبد اللَّه بن مطرف، عن أبي برزة الأسلمي، قال: كان أبغض الأحياء إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بنو أمية وبنو حنيفة وثقيف.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
وخرج الحاكم [ (4) ] من حديث أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي مؤذن المسجد الحرام، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي اللَّه تبارك وتعالى عنه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: إني رأيت في منامي كأن بني الحكم بن أبي العاص ينزون على
[ (1) ]
وخرج الحاكم من حديث أبي هريرة أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: إني رأيت في منامي كأن بنى الحكم بن أبي العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة. قال: فما رئي النبي صلى الله عليه وسلم مستجمعا ضاحكا حتى توفى.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وقال الحافظ الذهبي في (التلخيص) : على شرط مسلم. كتاب الفتن والملاحم (المستدرك) :
4/ 527، حديث رقم (8481) .
[ (2) ](مسند أحمد) : 5/ 579، حديث رقم (19276) . من حديث أبي بردة الأسلمي، ولفظه:
كان أبغض الناس- أو أبغض الأحياء- إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ثقيف وبنو حنيفة.
[ (3) ](المستدرك) : 4/ 528، كتاب الفتن والملاحم، حديث رقم (8482) وقال الحافظ الذهبي في (التلخيص) : على شرط البخاري ومسلم.
[ (4) ] راجع التعليق رقم (1) .
منبري كما تنزو القرود، قال: فما رئي النبي صلى الله عليه وسلم مستجمعا ضاحكا حتى توفى.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم.
وخرج الترمذي [ (1) ] من حديث أبي داود الطيالسي حدثنا: القاسم بن الفضل الحداني عن يوسف بن سعد قال: قام رجل إلى الحسن بن عليّ رضي اللَّه تبارك وتعالى عنهما بعد ما بويع معاوية رضي اللَّه تبارك وتعالى عنه فقال:
سوّدت وجوه المؤمنين! قال: لا تؤنبنى رحمك اللَّه، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أرى بنو أمية على منبره فساءه ذلك، فزلت: إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ [ (2) ] يا محمد يعنى نهرا في الجنة، ونزلت إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ* وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ* لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ [ (3) ] تملكها بعدك بنو أمية يا محمد، قال القاسم:
فعددناها فإذا هي ألف شهر لا يزيد يوم ولا ينقص.
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والقاسم بن الفضل الحداني هو ثقة، وثقه يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، ويوسف بن سعد مجهول، ولا نعرف هذا الحديث على هذا اللفظ إلا من هذا الوجه.
وقد خرج هذا الحديث البيهقي [ (4) ] من طريق أحمد بن زهير بن حرب حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا القاسم بن الفضل الحدانى.
ومن طريق أبي داود يعنى الطيالسي حدثنا القاسم بن الفضل قال حدثنا يوسف بن مازن الراسبي قال: قام رجل إلى الحسن بن علي فقال: يا مسوّد وجه المؤمنين! فقال الحسن: لا تؤنبني رحمك اللَّه.
الحديث.
[ (1) ](سنن الترمذي) : 5/ 414، كتاب تفسير القرآن، باب (85) تفسير سورة القدر، حديث رقم (3350) ، وما بين الحاصرتين زيادة للسياق منه.
[ (2) ] الكوثر: 1.
[ (3) ] القدر: 1- 3.
[ (4) ](دلائل البيهقي) : 6/ 509- 510، باب ما جاء في رؤياه صلى الله عليه وسلم في ملك بنى أمية.
وخرج الحاكم [ (1) ] من حديث بقية بن الوليد عن أبي بكر بن أبي مريم عن راشد بن سعد، عن أبي هريرة رضي اللَّه تبارك وتعالى عنه قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: إذا بلغت بنو أمية أربعين اتخذوا عباد اللَّه خولا، ومال اللَّه نحلا، وكتاب اللَّه دغلا.
وخرجه [ (2) ] من حديث بقية وعبد القدوس بن الحجاج قالا: حدثنا: أبو بكر ابن أبي مريم عن راشد بن سعد عن أبي ذر قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: إذا بلغت بنو أمية أربعين اتخذوا عباد اللَّه خولا، ومال اللَّه نحلا، وكتاب اللَّه دغلا.
قال أبو بكر بن أبي مريم: وحدثني عمار بن أبي عمار أنه سمع أبا هريرة رضي اللَّه تبارك وتعالى عنه يقول: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم [يقول] هلاك هذه الأمة على يدي أغيلمة من قريش.
[قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين]، قال: ولهذا الحديث توابع وشواهد عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وصحابته والأئمة من التابعين، لم يسعني إلا ذكرها، فذكرت بعض ما حضرني منها.
فذكر من طريق عبد الرزاق بن همام [ (3) ] قال: حدثني أبي عن مينا مولى عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن عوف رضي اللَّه تبارك وتعالى عنه، قال: كان لا يولد لأحد مولود إلا أتي به النبي صلى الله عليه وسلم فدعا له فأدخل عليه مروان بن الحكم فقال: هو الوزغ بن الوزغ الملعون بن الملعون.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد [ولم يخرجاه] الملعون.
[ (1) ](المستدرك) : 4/ 525- 526، كتاب الفتن والملاحم، حديث رقم (8475)، وقال الحافظ الذهبي في (التلخيص) : على ضعف رواته منقطع.
[ (2) ](المرجع السابق) : حديث رقم (8476) ، وما بين الحاصرتين زيادة للسياق منه.
[ (3) ](المرجع السابق) : حديث رقم (8477) ، وما بين الحاصرتين زيادة للسياق منه، وقال الحافظ الذهبي في (التلخيص) : لا واللَّه، وميناء كذبه أبو حاتم.
وذكر أيضا من طريق إسحاق بن يوسف [ (1) ] ، حدثنا شريك بن عبد اللَّه، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن حلام بن جزل الغفاريّ قال: سمعت أبا ذر جندب بن جنادة الغفاريّ يقول: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلا اتخذوا مال اللَّه دولا، وعباد اللَّه خولا ودين اللَّه دغلا، قال حلام: فأنكرت ذلك على أبي ذر، فشهد عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه تبارك وتعالى عنه أنى سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء، على ذي لهجة أصدق من أبي ذر، وأشهد أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قاله.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، وشاهده حديث أبي سعيد الخدريّ،
فذكر عن طريق أبي صالح بن عمر [ (2) ]، حدثنا مطرف بن طريف عن عطية عن أبي سعيد الخدريّ قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلا اتخذوا دين اللَّه دغلا، وعباد اللَّه خولا، ومال اللَّه دولا.
قال وهكذا رواه الأعمش عن عطية، فذكره من طريق محمد بن حميد [ (3) ] حدثنا جرير عن الأعمش، عن عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلا اتخذوا مال اللَّه دولا، ودين اللَّه دغلا، وعباد اللَّه خولا.
قال كاتبه: وقد خرج هذا الحديث من طريق أبي بكر بن أبي إدريس، قال: حدثني سليمان بن بلال عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه، عن أبي هريرة رضي اللَّه تبارك وتعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا بلغ بنو أبي العاص أربعين رجلا اتخذوا دين اللَّه دغلا، وعباد اللَّه خولا، ومال اللَّه دولا.
[ (1) ](المرجع السابق) : حديث رقم (8478) .
[ (2) ](المرجع السابق) : حديث رقم (8479)، وقال الحافظ الذهبي في (التلخيص) : ورواه محمد بن حميد عن جرير عن الأعمش عن عطية.
[ (3) ](المرجع السابق) حديث رقم (8480) .
وخرج الحاكم [ (1) ] من حديث أمية بن خالد عن شعبة، عن محمد بن زياد قال: لما بايع معاوية لابنه يزيد قال مروان: سنّة أبي بكر وعمر، فقال عبد الرحمن بن أبي بكر، سنّة كسرى وقيصر، قال مروان: هو الّذي أنزل فيه وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما [ (2) ] الآية. قال: فبلغ عائشة رضي اللَّه تبارك وتعالى عنها، فقالت كذب واللَّه ما هو به، ولكن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لعن أبا مروان، ومروان في صلبه، فمروان قصص من لعنة اللَّه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
وخرج من طريق مسلم بن إبراهيم [ (3) ]، حدثنا: جعفر بن سليمان الضبعي، حدثنا على بن الحكم البناني، عن أبي الحسن الجزري، عن عمرو ابن مرة الجهنيّ، وكانت له صحبة، أن الحكم بن أبي العاص استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فعرف صوته وكلامه، فقال: ائذنوا له، عليه لعنة اللَّه، وعلى من يخرج من صلبه إلا المؤمن منهم، وقليل ما هم، يشرفون في الدنيا، ويوضعون في الآخرة، ذوو مكر وخديعة، يعطون في الدنيا وما لهم في الآخرة من خلاق.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد. [ولم يخرجاه] .
وخرجه البيهقي [ (4) ] من حديث مسلم بن إبراهيم، حدثنا سعيد بن زيد أخو حمّاد بن يزيد، عن علي بن الحكم عن أبي الحسن، عن عمرو بن مرة،
[ (1) ](المستدرك) : 4/ 528، كتاب الفتن والملاحم، حديث رقم (8483)، وقال الحافظ الذهبي في (التلخيص) : فيه انقطاع، محمد لم يسمع من عائشة رضي اللَّه تبارك وتعالى عنها، وما بين الحاصرتين زيادة للسياق من (المستدرك) ، وفيه «هرقل وقيصر» .
[ (2) ] الأحقاف: 17.
[ (3) ](المرجع السابق) : حديث رقم (8484)، وقال الحافظ الذهبي في (التلخيص) : لا واللَّه، فأبو الحسن من المجاهيل، وما بين الحاصرتين زيادة للسياق من (المستدرك) .
[ (4) ](دلائل البيهقي) : 6/ 512، باب ما جاء في رؤياه صلى الله عليه وسلم في ملك بنى أمية، وما بين الحاصرتين زيادة للسياق منه، ثم قال في آخره قال الدارميّ: عبد اللَّه بن عبد الرحمن أبو الحسن هذا حمصىّ.
وكانت له صحبة، قال: جاء الحكم بن أبي العاص يستأذن على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فعرف كلامه، فقال: ائذنوا له، حية أو ولد حية، فذكره بنحو منه.
قال الحاكم [ (1) ] : وشاهده، فذكر من حديث أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين، حدثنا إبراهيم بن منصور الخراساني حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن محمد بن سوقة، عن الشعبي، عن عبد اللَّه بن الزبير رضي اللَّه تبارك وتعالى عنهما أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لعن الحكم وولده. قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد، وقال الحاكم [ (2) ] : ليعلم طالب العلم أن هذا باب لم أذكر فيه ثلث ما روى، وأن أول الفتن في هذه الأمة فتنتهم، ولم يسعني فيما بيني وبين اللَّه تعالى أن أخلى الكتاب من ذكرهم.
وخرج البيهقي [ (3) ] من حديث كامل بن طلحة، حدثنا ابن لهيعة عن أبي قبيل أن ابن موهب أخبره أنه كان عند معاوية بن أبي سفيان، فدخل عليه مروان، فكلمه في حاجته، فقال: اقض حاجتي يا أمير المؤمنين، فو اللَّه إن مئونتي لعظيمة، وإني أبو عشرة، وعم عشرة، وأخو عشرة، فلما أدبر مروان وابن عباس جالس [مع][ (4) ] معاوية، على السرير،
قال معاوية: أنشدك اللَّه [ (5) ] يا ابن عباس [ (6) ] ألم تعلم أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: إذا بلغ بنو الحكم ثلاثين رجلا اتخذوا مال اللَّه بينهم دولا، وعباد اللَّه خولا، وكتاب اللَّه دغلا،
[ (1) ](المستدرك) : 4/ 528- 529، كتاب الفتن والملاحم، حديث رقم (8485)، وقال الحافظ الذهبي في (التلخيص) : الرشدينى ضعفه ابن عدىّ، وما بين الحاصرتين زيادة للسياق من (المستدرك) .
[ (2) ](المرجع السابق) : 4/ 529.
[ (3) ](دلائل البيهقي) : 6/ 507- 508، باب ما جاء في إخباره صلى الله عليه وسلم بصفة بنى عبد الحكم بن أبي العاص، إذا كثروا، فكانوا كما أخبر.
[ (4) ] في (الأصل) : «عند» ، وما أثبتناه من (المرجع السابق) .
[ (5) ] كذا في (الأصل)، وفي (المرجع السابق) :«أشهد باللَّه» .
[ (6) ] كذا في (الأصل)، وفي (المرجع السابق) :«أما تعلم» .
فإذا بلغوا تسعة وتسعين وأربعمائة كان هلاكهم أسرع من لوك تمرة؟ فقال [ابن عباس][ (1) ] : اللَّهمّ نعم [ (2) ] .
وذكر مروان حاجة له، فرد مروان عبد الملك إلى معاوية فكلمه فيها،
فلما أدبر عبد الملك قال معاوية: أنشدك اللَّه يا ابن عباس! أما تعلم أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ذكر هذا؟ فقال: أبو الجبابرة الأربعة؟ فقال ابن عباس: اللَّهمّ نعم.
وخرج من حديث سفيان [ (3) ] عن على بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم بني أمية على منابرهم فساءه ذلك، فأوحى اللَّه إليه إنما هي دنيا أعطوها، فقرت عينه، وهي قوله تعالى: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ [ (4) ] يعنى بلاء الناس.
وخرج الحاكم [ (5) ] من حديث الفرياني حدثنا سفيان عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر عن عليّ رضي اللَّه تبارك وتعالى عنه في قوله تعالى: وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ قال: هم الأفخران من قريش، بنو أمية، وبنو المغيرة، فأما بنو المغيرة فقد قطع اللَّه دابرهم يوم بدر، وأما بنو أمية فمتعوا حتى حين،
قال الحاكم: حديث صحيح الإسناد [ولم يخرجاه] .
ولأبى بكر بن أبي شيبة [ (6) ] من حديث هوذة بن خليفة عن أبي خلدة عن عوف، عن أبي العالية، عن أبي ذر، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: أول من يبدل سنتي رجل من بني أمية.
[ (1) ] ما بين الحاصرتين زيادة للسياق من (المرجع السابق) .
[ (2) ] قال ابن كثير: فيه غرابة ونكارة شديدة.
[ (3) ](دلائل البيهقي) : 6/ 509، باب ما جاء في رؤياه ملك بنى أميه.
[ (4) ] الإسراء: 60
[ (5) ](المستدرك) : 2/ 383، كتاب التفسير، تفسير سورة إبراهيم، حديث رقم (3343) :
قال الحافظ الذهبي في (التلخيص) : صحيح، وما بين الحاصرتين زيادة للسياق من (المستدرك) .
[ (6) ](المصنف) : 7/ 259، حديث رقم (35866) .