الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[مسوغات تنكير صاحب الحال]
قال ابن مالك: (فصل: لا يكون صاحب الحال في الغالب نكرة، ما لم يختصّ أو يسبقه نفي أو شبهه أو تتقدّم الحال أو تكن جملة مقرونة بالواو، أو يكن الوصف به على خلاف الأصل، أو يشاركه فيه معرفة).
ــ
الرفع؛ لأنّ ما ذكرته في هذا الباب أسماء والأسماء لا تجري مجرى المصادر، ألا ترى أنك تقول:«هذا الرجل علما وفقها» ولا تقول: «هو الرجل خيلا وإبلا» فلما قبح ذلك جعلوا ما بعده خبرا له، كأنهم قالوا:«أمّا العبيد فأنت فيهم أو أنت منهم ذو عبيد» أي: لك من العبيد نصيب، كأنّك أردت أن تقول:«أمّا من العبيد، أو أمّا في العبيد فأنت ذو عبيد» إلا أنّك أخّرت (في) و (من) وأضمرت فيهما أسماءهم. انتهى (1)[3/ 67].
قال ناظر الجيش: قد تقدّم أنّ الحال خبر في المعنى، وأنّ صاحبه مخبر عنه، فأصله أن يكون معرفة، كما أنّ أصل المبتدأ أن يكون كذلك، وكما جاز أن يبتدأ بنكرة بشرط حصول الفائدة وأمن اللبس، كذلك يكون صاحب الحال نكرة بشرط وضوح المعنى وأمن اللبس (2)، ولا يكون ذلك في الأكثر إلّا بمسوّغ من المسوّغات الآتي ذكرها، وإنّما قال في المتن: في الغالب وفي الشرح: «في الأكثر» تنبيها على مجيء صاحب الحال نكرة دون مسوّغ لكنّه قليل، ومثّل بقولهم:«عليه مائة بيضا» و «فيها رجل قائما» فإن الحال من المبتدأ وهو نكرة، وسيأتي أنّه مذهب سيبويه (3)، وليست من الضمير المستكن في الخبر.
وأمّا المسوّغات التي ذكرها المصنف فسبعة:
الأول: اختصاص صاحب الحال إمّا بوصف كقوله تعالى: فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْراً مِنْ عِنْدِنا (4). ومنه قول الشاعر: -
(1) السابق (1/ 388).
(2)
ينظر: شرح المصنف (2/ 331).
(3)
ينظر: الكتاب (2/ 112).
(4)
سورة الدخان: 4، 5 فقد وقع (أمرا) في الآية حالا من (أمر) مع أنه نكرة لتخصيصه بالوصف، وفي الآية وجوه أخرى تراجع في الإملاء للعكبري (4/ 306)، والدرر السنية على شرح ابن الناظم لزكريا الأنصاري (2/ 138) رسالة، والداودي على ابن عقيل (1/ 1069) رسالة.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
1779 -
نجّيت يا ربّ نوحا واستجبت له
…
في فلك ماخر في اليمّ مشحونا
وعاش يدعو بآيات مبيّنة (1)
…
في قومه ألف عام غير خمسينا (2)
وإما بإضافة كقوله تعالى: وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ (3).
وكذا وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا (4) بضم القاف والباء.
وإمّا بعمل: «مررت بضارب هندا قائما» . قال الشيخ: والوجه في هذه الصورة الإتباع، لا الحال (5).
الثاني: أن يتقدم عليه نفي كقوله تعالى: وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ (6) فصاحب الحال (قرية) وحسّن جعله صاحب الحال مع أنّه نكرة محضة تقدّم النفي عليه، كما أنّ تقدّم النفي يحسّن الابتداء بالنكرة وقد مضى الكلام مع الزمخشري في هذه الآية الكريمة (7)، في باب الاستثناء ومن ذلك ما تقدّم أيضا من أمثلة أبي علي «ما مررت بأحد إلّا قائما إلّا أخاك» وأنّه جعل -
(1) في المخطوط: وبيّنة، تحريف.
(2)
البيتان من البسيط، ولم يعرف قائلهما، وهما في شرح المصنف (2/ 331) وشرح ابن الناظم على الألفية (ص 319)، والتذييل (3/ 736)، والأشموني (2/ 175)، وشرح شواهد ابن عقيل (ص 131).
وماخر: صفة فلك، وهو الذي يشق الماء، واليمّ: البحر.
والشاهد: في «مشحونا» - أي: مملوءا - حيث وقع حالا من فلك، وهو نكرة، ولكنه تخصص بالصفة.
(3)
سورة فصلت: 10، فـ (سواء) حال من (أربعة) لاختصاصها بالإضافة إلى الأيام.
(4)
سورة الأنعام: 111.
(5)
ينظر: التذييل والتكميل (3/ 736).
(6)
سورة الحجر: 4.
(7)
ينظر: كلام الزمخشري في الكشاف (2/ 387) طبعة مصطفى الحلبي 1972 م وعبارته: وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ جملة واقعة صفة لـ (قرية)، والقياس لا يتوسط الواو بينهما، كما في قوله تعالى:
وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ [الشعراء: 208]. وإنما توسطت لتأكيد لصوق الصفة بالموصوف، كما يقال في الحال:«جاءني زيد عليه ثوب، وجاءني وعليه ثوب» . اه.
وقد ردّ ابن مالك ما ذهب إليه الزمخشري من توسط الواو بين الصفة والموصوف بخمسة أوجه، منها:
- أنّه قاس في ذلك الصفة على الحال، وبين الصفة والحال فروق كثيرة.
- أنّ الواو فصلت الأول من الثاني، ولولا هي لتلاصقا، فكيف يقال: إنّها أكدت لصوقهما؟
ينظر: شرح المصنف (2/ 302، 303، 332).
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
(قائما) حالا من (أحد) لاعتماده على النفي (1) ومنه أيضا قول الشاعر:
1780 -
ما حمّ من موت حما واقيا
…
ولا ترى من أحد باقيا (2)
الثالث: أن يتقدم عليه شبه النفي وأراد به النهي والاستفهام، فمثال النهي قول قطري:
1781 -
لا يركنن أحد إلى الإحجام
…
يوم الوغى متخوّفا لحمام (3)
ومثال الاستفهام:
1782 -
يا صاح هل حمّ عيش باقيا فترى
…
لنفسك العذر في إبعادها الأملا (4)
الرابع: أن يتقدم الحال على صاحبه، كقولك:«فيها قائما رجل» .
قال سيبويه - بعد تمثيله بهذا المثال -: لمّا لم يجز أن توصف الصفة بالاسم، وقبح أن تقول:«فيها قائم» فتضع الصّفة موضع الاسم، كما قبح «مررت بقائم وأتاني قائم» جعلت (القائم) حالا وكان المبنيّ على الكلام الأول ما بعده. -
(1) هذا من أمثلة أبي علي في التذكرة، قال: لا يجوز كون (قائم) صفة لأحد؛ لأنّ (إلا) لا تعترض بين الصفة والموصوف.
ينظر: شرح المصنف (2/ 280، 303، 332).
(2)
البيت من السريع، ولم يعرف قائله: وينظر: في شرح ابن عقيل وشرح شواهده (ص 133)، والأشموني (2/ 175).
ومعناه: لم يقدّر الله موضع حماية يحفظ الإنسان من الموت، ولا ترى أحدا باقيا مخلدا في الدنيا.
والشاهد: في «واقيا» ؛ حيث وقع حالا من «موت» وهو نكرة، والمسوّغ كون صاحب الحال بعد النفي.
(3)
البيت من الكامل وينظر: في شرح التسهيل للمصنف (2/ 332)، وشرح الكافية الشافية (2/ 739)، وابن الناظم (ص 320)، وتوضيح المقاصد للمرادي (2/ 149). لا يركنن فعل النهي مؤكد بالنون الخفيفة، والإحجام: النكوص والتأخر، والحمام: - بكسر الحاء - الموت.
والشاهد: في «متخوفا» ؛ حيث وقع حالا من «أحد» وهو نكرة، لتقدم النهي عليه.
(4)
البيت من البسيط، وهو لرجل من طيّئ لم يعين اسمه وينظر: في شرح المصنف (2/ 332)، وشرح الألفية لابن الناظم (ص 321)، ومنهج السالك لأبي حيان (ص 190)، والتذييل (3/ 737)، والتصريح (1/ 377).
وحمّ: أي قدّر، والشاهد: في «باقيا» ؛ حيث وقع حالا من «عيش» وهو نكرة، ولكنه وقع في سياق الاستفهام.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
ثم قال: وحمل [النصب](1) على جواز «فيها رجل قائما» وصار حين أخّر وجه الكلام، فرارا من القبح (2)، وأنشد لذي الرمة:
1783 -
وتحت العوالي في القنا مستظلة
…
ظباء أعارتها العيون الجآذر (3)
وأنشد لغيره:
1784 -
وبالجسم منّي بيّنا لو علمته
…
شحوب وإن تستشهدي العين تشهد (4)
[3/ 68] وأنشد غير سيبويه:
1785 -
وما لام نفسي مثلها لي لائم
…
ولا سدّ فقري مثل ما ملكت يدي (5)
ولا يقوى الاستدلال بهذا البيت على ما سيق له؛ لأنّه قد يدّعى أنّ النفي المتقدم هو المسوّغ لذلك، لا تقدّم الحال (6).
قال المصنف: أشار سيبويه بقوله: وحمل هذا على جواز «فيها رجل قائما» إلى أنّ صاحب الحال قد يكون نكرة دون مسوّغ من المسوّغات التي تذكر هنا نحو -
(1) تكملة من سيبويه، ليست في المخطوط.
(2)
ينظر: الكتاب (2/ 122).
(3)
البيت من الطويل وينظر في: ديوان ذي الرمة (ص 254)، والكتاب (2/ 123) وشرح المفصل لابن يعيش (2/ 64)، وشرح المصنف (2/ 333).
والبيت - كما قال الأعلم (1/ 276) - في وصف نسوة سبين فصرن تحت عوالي الرماح وفي قبضتها.
والقنا: الرماح، وعواليها: صدورها، وشبه النساء بالظباء في طول الأعناق، وانطواء الكشوح، وشبّه عيونهن بعيون الجآذر وهي أولاد البقر الوحشية.
والشاهد فيه: نصب «مستظلة» على الحال، بعد أن كانت صفة للظباء متأخرة فلما تقدمت امتنع كونها نعتا؛ لأنّ النعت لا يتقدم على منعوته.
(4)
البيت من الطويل، وهو غير معروف القائل.
وينظر في الكتاب (2/ 123)، وشرح التسهيل (2/ 133)، وشرح الألفية لابن الناظم (ص 319)، والأشموني والعيني (2/ 175). و «شحوب» من شحب جسمه، إذا تغيّر.
والشاهد: في «بيّنا» ؛ حيث وقع حالا مقدما على صاحبه لكونه نكرة وهو «شحوب» و «لو علمته» معترضة بينهما.
(5)
البيت من الطويل، ولم يعرف قائله وينظر في: شرح المصنف (2/ 333)، وشرح الكافية الشافية (2/ 738)، وشرح شواهد ابن عقيل (ص 130). ولام: من اللّوم، وهو العذل، والشاهد: في «مثلها» ؛ فإنه حال من «لائم» وهو نكرة، ولكنه تخصص بتقديمها عليه.
(6)
نقول: لا مانع من وجود أكثر من مسوّغ في الشاهد الواحد ولا مانع من الاستشهاد به لكل حالة.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
قوله: «فيها رجل قائما» (1) لكن على ضعف لإمكان الإتباع (2) فإذا قدّم الحال زال الضّعف لتعذّر الإتباع وكان هذا بمنزلة قولنا في الاستثناء: «ما قام أحد إلّا زيد» فإنّ النّصب مع تأخّر المستثنى ضعيف لإمكان الإتباع، فإذا قدّم المستثنى لزم النصب في المشهور من كلامهم لتعذر الإتباع، فظاهر كلام سيبويه: أن صاحب الحال الكائن في نحو: «فيها رجل قائما» هو المبتدأ. وذهب قوم إلى أنّ صاحبه الضمير المستكن في الخبر (3)، وقول سيبويه هو الصحيح؛ لأنّ الحال خبر في المعنى، فجعله لأظهر الاسمين أولى من جعله لأغمضهما.
وزعم ابن خروف أن الخبر إذا كان ظرفا أو جارّا ومجرورا لا ضمير فيه عند سيبويه والفراء إلا إذا تأخّر، وأمّا إذا تقدّم فلا ضمير فيه (4)، واستدلّ على ذلك بأنّه لو كان فيه ضمير إذا تقدّم لجاز أن يؤكد وأن يعطف عليه، وأن يبدل منه كما فعل ذلك مع التأخر (5).
الخامس: أن تكون الحال جملة مقرونة بالواو كقوله تعالى: أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها (6) ومنه قول الشاعر:
1786 -
مضى زمن والنّاس يستشفعون بي
…
فهل لي إلى ليلى الغداة شفيع (7)
-
(1) يرى الشيخ يس أنّ في مثل ذلك مسوغا لمجيء الحال من النكرة - وهو المسوغ للابتداء بها - وذلك الإخبار عنها بظرف مختص مقدم ينظر: حاشيته على التصريح (1/ 378).
(2)
قال أبو حيان في منهج السالك (ص 190): قال بعض أصحابنا إذا لم يقبح أن يكون وصفا للنكرة فالانتصاب على الحال ضعيف جدّا. اه.
وقال في الارتشاف (2/ 346): ذكر سيبويه الحال من النكرة كثيرا قياسا وإن لم يكن بمنزلة الإتباع في القوة. اه.
وقال سيبويه: وزعم الخليل أن «هذا رجل منطلقا» جائز، ونصبه كنصبه في المعرفة، جعله حالا ولم يجعله وصفا، ومثل ذلك:«مررت برجل قائما، وإذا جعلت الممرور به في حال قيام، وقد يجوز على هذا - أي: بالقياس على هذا - فيها رجل قائما، وهو قول الخليل رحمه الله، ومثل ذلك «عليه مائة بيضا» والرفع الوجه، وزعم يونس أنّ ناسا من العرب يقولون: مررت بماء قعدة رجل، والجر الوجه، وإنما كان النصب هنا بعيدا من قبل أنّ هذا يكون من صفة الأول فكرهوا أن يجعلوه حالا. اه. الكتاب (2/ 112).
(3)
ينظر: الارتشاف (2/ 347).
(4)
السابق نفسه.
(5)
إلى هنا ينتهي نصّ كلام ابن مالك، وينظر: في شرحه (2/ 333).
(6)
سورة البقرة: 259.
(7)
البيت من الطويل، وقائله مجنون ليلى، وينظر في ديوانه (ص 58)، وشرح المصنف (2/ 334)، والتذييل (3/ 739)، والهمع (1/ 240).
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
لأنّ الواو رفعت توهم كون الجملة نعتا.
السادس: توقي الوصف بما لا يصلح للوصفية، كقولك: هذا خاتم حديدا، وعندي راقود خلّا». قال المصنف: ظاهر كلام سيبويه أنّ المنصوب في هذين المثالين وأشباههما منصوب على الحال، وأنّ الذي سوّغ ذلك مع تنكير ما قبله، التخلص من جعله نعتا مع كونه جامدا غير مؤول بمشتق (1)، وقد تقدّم أن ذلك يغتفر في الحال؛ لأنّه بالأخبار أشبه منه بالنعوت. والمشهور في غير كلام سيبويه نصب ما بعد (خاتم) و (راقود) وشبههما على التمييز (2)، فلو ما قبله معرفة لم يكن إلا حالا، نحو:«هذا خاتمك حديدا، وهذه جبّتك خزّا» . انتهى (3).
ومن أمثلة سيبويه: «مررت ببرّ قفيزا بدرهم» ، وحكى:«مررت بماء قعدة رجل» (4).
السابع: أن تشترك مع معرفة، نحو:«هؤلاء ناس وعبد الله منطلقين» وقد جعل سيبويه لهذه المسألة بابا فقال: هذا: باب ما غلبت فيه المعرفة النكرة (5).
(1) قال سيبويه: هذا باب ما ينتصب؛ لأنه قبيح أن يكون صفة، وذلك قولك: هذا راقود خلّا، وعليه نحي سمنا
…
ثم قال: وإنّما فررت إلى النصب في هذا الباب؛ لأنّه اسم، وليس مما يوصف به
…
ينظر: الكتاب (2/ 117 - 118).
(2)
وقال المبرد في المقتضب: وكان سيبويه يقول: جيّد أن تقول: «هذا خاتمك حديدا، وهذا سرجك خزّا» ولا تقول على النعت: «هذا خاتم
حديد» إلا مستكرها، إلّا أن تريد البدل؛ وذلك لأنّ حديدا وفضّة وما أشبه ذلك جواهر، فلا ينعت بها .. ثم قال: وإنّما أجاز سيبويه: «هذا خاتمك حديدا» وهو يريد الجوهر بعينه؛ لأنّ الحال مفعول فيها، والأسماء تكون مفعولة، ولا تكون نعوتا حتى تكون تحلية.
وهذا في تقدير العربية كما قال، ولكن لا أرى المعنى يصح إلا بما اشتق من الفعل نحو:«هذا زيد قائما» ؛ لأن المعنى أنبّهك له في حال قيام.
وإذا قال: «هذا خاتمك حديدا» فالحديد لازم، فليس للحال ها هنا موضع بيّن، ولا أرى نصب هذا إلا على التبيين؛ لأنّ التبيين إنما هو بالأسماء، فهذا الذي أراه، وقد قال سيبويه ما حكيت لك. اه.
المقتضب (3/ 272).
(3)
ينظر: شرح المصنف (2/ 334).
(4)
ينظر: الكتاب (2/ 112).
(5)
السابق (2/ 81، 82).