الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[مذكر ما دون ثلاثة عشر ومؤنثه]
قال ابن مالك: (ويقال في مذكّر ما دون ثلاثة عشر: أحد عشر، واثنا عشر، وفي مؤنّثه: إحدى عشرة، واثنتا عشرة، وربّما قيل: وحد عشر، وواحد عشر، وواحدة عشرة. وإعراب «اثنا»، و «اثنتا» باق لوقوع ما بعدهما موقع النّون، ولذلك لا يضافان، بخلاف أخواتهما، وقد يجرى ما أضيف منهما مجرى «بعلبك» أو «ابن عرس»، ولا يقاس على الأول خلافا للأخفش، ولا على الثاني خلافا للفراء، ولا يجوز بإجماع ثماني عشرة إلا في الشعر).
ــ
والجواب: أنّ مراد المصنف أنه إذا لم يحصل تركيب امتنع البناء، سواء كان النيف مقدما أو مؤخرا، والحقّ أنّه لا حاجة إلى قول المصنف: ما لم يظهر العاطف؛ لأنّ الإعراب في هاتين الكلمتين هو الأصل، ولا تبنيان إلا إذا جعلتا اسما واحدا، وذلك لا يتصور فيهما إلا مع التركيب، وحرف العطف لا تركيب معه، فإذا فقد التركيب امتنع البناء، لزوال موجبه؛ وعادت الكلمتان إلى أصلهما من الإعراب.
ومنها: أنّ التميميين يكسرون شين العشرة في التأنيث حال تركيبها مع النيف كما تقدّم (1).
فقال الشيخ: وكان القياس في لغتهم أن لا تكسر، وأنّ لغتهم أن يقولوا في (كبد):(كبد)، وفي (علم): علم، فإذا كانوا قد سكّنوا ما الكسر فيه أصل الوضع، فكان ينبغي أن لا يكسروا ما أصل الوضع فيه الفتح. ثم قال: لكنه لما غير الحجازيّون شينها في التركيب، من الفتح إلى السكون، غيرت ذلك تميم إلى الكسر.
انتهى. وفي هذا التعليل نظر، وكيف جعل ما ينطق به العربيّ بلغته التي جبل عليها إنّما قصد به مخالفة لغة قوم آخرين؟!.
قال ناظر الجيش: قال المصنف (2): أصل أحد عشر، وإحدى عشرة: -
(1) في التذييل والتكميل (4/ 223): «وعلى لغتهم قرأ بعض القراء: فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا [البقرة: 60]» .
(2)
شرح التسهيل (2/ 402).
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وحد عشر، ووحدى عشرة، فأبدلت واوهما همزة على غير قياس، ومن العرب من يقول: وحدة عشر، وواحد عشر، وواحدة عشرة (1) وبني عجز هذا المركب لتضمّنه معنى الواو، وبني صدره؛ لوقوع العجز منه موقع النّون، ولوقوع العجز منهما موقع النّون لم يضافا، كما لا يضاف ما فيه النون بخلاف أخواتها (2)، فيقال: أحد عشرك، ولا يقال: اثنا عشرك، واستثقل اجتماع علامتي تأنيث في ثلاثة عشر، ونحوه؛ لأنهما بلفظ واحد، ولمعنى واحد فإنّ مدلول تاء (ثلاثة) و (عشرة)، تذكير المعدود فاتّحدا لفظا ومعنى، فكره اجتماعهما في شيئين كشيء واحد بخلاف إحدى عشرة، فإنّ علامتيه مختلفتا اللفظ والمعنى، أما اللفظ فظاهر، وأما المعنى فلأنّ الألف في (إحدى) دالة على التأنيث، وتاء (عشرة) دالة على التذكير، وكذا (واحدة) و (عشرة)، فإن علامتيه وإن اتحدتا لفظا فقد اختلفتا معنى؛ لأنّ مدلول تاء (واحدة) تأنيث، ومدلول تاء (عشرة) تذكير [3/ 68] فلم يكن اجتماعهما كاجتماع تاءي (ثلاثة عشرة) والأجود فيما أضيف من هذا التركيب أن يبقى مبنيّا، كما بقي مع دخول الألف واللام عليه، لاستواء الإضافة، والألف واللّام، في الاختصاص بالأسماء، فيقال: أحد عشرك مع أحد عشر زيد، بالبناء، كما يقال:
الأحد عشر مع الأحد عشر؛ لأنّ العرب يجمعون على بقاء البناء مع الألف واللّام.
وحكى سيبويه عن بعض العرب إعراب المضاف، مع بقاء التركيب، كقولك:
أحد عشرك مع أحد عشر زيد، وهي لغة ضعيفة عند سيبويه (3)، فيبقى الصدر -
(1)(واحدة) هو القياس لأنه تأنيث (واحد). ينظر: التذييل والتكميل (4/ 214). وفي شرح الرضي: (2/ 146): «جرى واحد واثنان في التذكير والتأنيث على القياس، فرد التاء للمؤنث، والمجرد عنها للمذكر» . وفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري (ص 632): «وكان الأصل في أحد عشر:
واحد عشر، فحذفوا الألف الزائدة من (واحد) وأبدلوا من الواو المفتوحة همزة».
(2)
ينظر: التذييل والتكميل (4/ 223) حيث قال: «وأخواتها هي: أحد عشر، وثلاثة عشر، إلى تسعة عشر، وكذلك المؤنث، فهذه يجوز إضافتها، فيبقى الاسمان على تركيبهما، فتقول: قام أحد عشرك، ورأيت أحد عشرك، ومررت بأحد عشرك، أجروا الإضافة مجرى الألف واللام، فكما أن التركيب باق مع الألف واللام كذلك هو باق مع الإضافة؛ إذ كل من الألف واللام والإضافة مختص بالاسم، والعرب مجمعون
على بقاء التركيب مع الألف واللام».
(3)
في الكتاب (1/ 299): «واعلم أن العرب تعد خمسة عشر في الإضافة، والألف واللام على حال واحدة، كما تقول: اضرب أيهم أفضل، وكالآن، وذلك لكثرتها في الكلام، وأنها فكرة -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
مفتوحا، ويعرب آخر العجز، كما تفعل بـ (بعلبك) إذا دعت الحاجة إلى إضافته، والقياس على هذا الوجه جائز عند الأخفش (1) واستحسنه، ولا وجه لهذا الاستحسان، فإن المبنيّ قد يضاف، نحو: كم رجل عندك، ومِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (2) ورأيت أيهم في الدار، ولا تخرجه الإضافة إلى الإعراب.
وأجاز الفراء إذا دعت حاجة إلى إضافة العدد المركّب إضافة صدره إلى عجزه، مزيلا بناءهما، وحكى أنّه سمع عن أبي فقعس الأسدي (3) وأبي الهيثم العقيليّ:
ما فعلت خمسة عشرك، وإلى هذين الوجهين أشرت بقولي: وقد يجرى ما أضيف منها مجرى (بعلبك) أو (ابن عرس)(4).
وقد يضاف - في الشّعر - الصدر إلى العجز، دون إضافة (5) كقول القائل:
1932 -
كلّف من عنائه وشقوته
…
بنت ثماني عشرة من حجّته (6)
-
- فلا تغير، ومن العرب من يقول:«خمسة عشرك» وهي لغة رديئة». اه.
واعترض المراديّ على ذلك حيث قال - في توضيح المقاصد والمسالك (4/ 316) -: «قال بعضهم:
وهي لغة ضعيفة عند سيبويه، وإذا ثبت كونها لغة لم يمتنع القياس عليها وإن كانت ضعيفة».
(1)
وينظر: شرح الرضي (2/ 155) حيث قال: «فالأخفش يعرب ثاني الاسمين قياسا مع الإضافة، نحو: جاءني خمسة عشر زيد، أجراه مجرى بعلبك» . والهمع (2/ 149) حيث قال:
(2)
سورة هود: 1.
(3)
أبو فقعس الأسدي من الأعراب الفصحاء، الذين نصروا الكسائيّ على سيبويه في المسألة الزنبوريّة، ومن الذين أخذ عنهم الفراء، ينظر في ترجمته: طبقات النحويين واللغويين للزبيدي (ص 71).
(4)
قال الفراء في معاني القرآن (2/ 33، 34) وإذا أضفت الخمسة العشر إلى نفسك رفعت الخمسة فتقول: ما فعلت خمسة عشري؟ ورأيت
خمسة عشري، ومررت بخمسة عشري، وإنّما أعربت الخمسة لإضافتك العشر، فلمّا أضيفت العشر إلى الياء منك لم يستقم للخمسة أن تضاف إليها، وبينهما عشر، فأضيفت إلى عشر لتصير اسما، كما صار ما بعدها بالإضافة اسما، سمعتها من أبي فقعس الأسدي، وأبي الهيثم العقيلي ما فعلت خمسة عشرك؟». اه. وانظر الهمع (2/ 149)، وشرح الكافية للرضي (2/ 115).
(5)
أي: دون إضافة (عشرة) إلى شيء آخر.
(6)
البيت من الرجز، ونسب في التصريح (2/ 275) لنفيع بن طارق، وظاهر كلام العيني بهامش الخزانة (4/ 288) أنه ليس له، وقد ورد في التذييل والتكميل (4/ 220) برواية:
علق من عنائه
…
...
…
اللغة: من: للتعليل. والعناء: التعب. بنت - بالنّصب -: مفعول ثان لـ (كلّف). -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وهذا مخصوص بالشّعر بلا خلاف. انتهى كلام المصنّف رحمه الله تعالى، ونتبعه بذكر أمور:
منها: أنّ ابن عصفور - لما ذكر العدد المركب - قال: والنيّف مبنيّ مع العقد لتضمّنه معنى الحرف، فإذا قلت: خمسة عشر، فكأنك قلت: خمسة وعشرة، فلمّا تضمّنت معنى الحرف بنيت، إلا اثني عشر، فإنّه معرب.
وإنّما أعرب؛ لأنه اسم مبنيّ، والأسماء المبنية لم توجد مبنية بعد العوامل في موضع أصلا، وإنّما بني (عشر)؛ لأنّه وقع موقع النّون (1)، وظاهر كلامه أنّ العلة في بناء الصدر والعجز واحدة، وهي تضمن معنى الحرف. انتهى (2).
ومن ثمّ قال الشيخ - لما ذكر كلام المصنّف (3) -: وهذا مخالف لكلام أصحابنا، فإنهم يقولون: بني الاثنان لتضمنهما معنى حرف العطف.
قال: والعطف هو نسبة بين المعطوف عليه والمعطوف، فلا يمكن أن يوجد العطف إلا بوجودهما. انتهى (4)، وفي ذلك نظر فإنّ الحرف إنما يضمّن معناه من الأسماء ما هو محتاج إليه، ولا شكّ أنّ الصدر ليس به احتياج إلى أن يعطف عليه غيره، وإنّما الذي يحتاج إلى العطف العقد، وذلك أنّ المتكلّم بنحو: -
- والشاهد في: «ثماني عشرة» حيث أضاف صدره إلى عجزه، فهو شاهد على تجويز الكوفيين إضافة النيف إلى العشرة، وأجيب بأنه ضرورة.
والبيت من شواهد العيني، قال: الاستشهاد فيه في قوله: ثماني عشرة، حيث أضاف صدره إلى عجزه، بدون إضافة (عشرة) إلى شيء آخر، وهذا لا يجوز بالإجماع إلا في ضرورة الشعر، وادّعى ابن مالك الإجماع فيه، وهذه الدعوى ليست بصحيحة، وأنّ غيره حكى عن الكوفيّين أنهم أجازوا ذلك، مطلقا في الشّعر وغيره.
وينظر الشاهد أيضا في: الإنصاف (1/ 194)، والهمع (2/ 149)، والأشموني (4/ 72)، والدرر (2/ 240)، وشرح المرادي على الألفية (4 /
317).
(1)
في التذييل والتكميل (4/ 230): «وتعليل المصنف بقاء الإعراب في اثني عشر، واثنتي عشرة بوقوع ما بعدهما موقع النون تعليل حسن» . اه.
(2)
ينظر: المرجع السابق، الصفحة نفسها.
(3)
أي قول المصنف في شرح التسهيل (2/ 402): «وبني عجز هذا المركب لتضمنه معنى الواو، وبني صدره لوقوع العجز منه موقع تاء التأنيث في: ثلاث عشرة وأخواته، ويشبهه بما هو كذلك في البواقي» . اه.
(4)
ينظر: التذييل والتكميل (4/ 228).
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
خمسة عشر، أراد بعد قوله:(خمسة) أن يذكر (عشر) منضمة إليها، ليفيد مقصوده، وكان سبيله أن يعطف (عشر) فلما عدل عن العطف، وركّب العقد مع النيّف، وكأنّ العقد هو الذي تضمن معنى الحرف كما قال المصنف.
ثم مقتضى ما ذكره ابن عصفور، ورضيه الشيخ أن لا يبنى العقد من اثني عشر، لأن إعراب أحد الجزءين يقتضي انتفاء علة البناء، وإذا انتفت العلة انتفى الحكم المعلول بها، وقول ابن عصفور: وإنّه إنما يبنى، لوقوعه موقع النّون، من اثنين غير ظاهر؛ لأنّ مقتضى ذلك أن يبنى (زيد) من قولنا: غلاما زيد، لوقوعه موقع النّون.
وبعد، فالحقّ ما قاله المصنف، من أنّ عجز المركب يبنى لتضمّنه معنى الواو، وأنّ الصدر يبنى لوقوع العجز منه موقع تاء التأنيث، في (ثلاث عشرة) وأخواته، ولشبهه بما هو كذلك في البواقي.
وكذلك ما قال أيضا، من أنّ صدر (اثني عشر) و (اثنتي عشرة) أعربا لوقوع العجز منهما موقع النّون، وما قبل النّون محلّ إعراب، لا بناء.
واعلم أنّ الشيخ نقل أنّ ابن درستويه، وابن كيسان ذهبا إلى أنّ الصدر، من (اثني عشر) و (اثنتي عشرة) كصدر أخواتهما من المركّب، ولا يخفى أنّ هذا شيء لا يعول عليه والواجب ألا يسطر مثل ذلك في الكتب، ولكنّ الشيخ - رحمه الله تعالى - مولع بذكر الخلاف، سواء كان قول المخالف مقبولا، أم غير مقبول، ولا ينبغي شغل الأذهان بمثل هذه الأقوال الواهية المناقضة للقواعد (1).
ومنها: أنّه قد استفيد من كلام المصنّف، حيث قال: «إنّ ألف إحدى دلت على التأنيث، وتاء (عشرة) دالة على التذكير (2)، إذا قلنا (إحدى عشرة) فلم يمنع اجتماعهما أنّ هذا بعينه يقال في (اثنتي عشرة) وهو التاء في النيّف، لتأنيث المعدود، وفي (عشرة) هي تاء تذكير، ونحا ابن عصفور في هذه المسألة إلى -
(1) ينظر: رأي ابن درستويه وابن كيسان في التذييل والتكميل (4/ 229)، والتصريح (2/ 273)، والهمع (2/ 150)، والمساعد لابن عقيل (2/ 80) وابن كيسان النحوي، للدكتور/ محمد إبراهيم البنا (ص 150، 151) طبعة. دار الاعتصام سنة (1395 هـ).
(2)
شرح التسهيل (2/ 402).
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
جواب آخر، وهو أنّ التاء في (اثنتا) للإلحاق، وليست للتأنيث (1)، قال: والدليل على ذلك أنّ علامة التأنيث، لا يكون قبلها إلا متحرك، وهذه قبلها ساكن (2).
ومنها: أنّ المصنف قال: إنّ الأجود فيما أضيف من المركّب أن يبقى مبنيّا (3).
وذكر أنّ سيبويه حكى عن بعض العرب إعراب المضاف، مع بقاء التركيب يعني إعراب المركّب الذي قد أضيف إلى صاحبه، لا المركب دون إضافة، ففهم منه أنّ الإعراب ضعيف، وأما ابن عصفور؛ فإنّ كلامه في المقرّب وشرح الجمل يفهم منه التسوية بين الإعراب والبناء (4).
لكن نقل الشيخ عنه أنّه اختار الوجه الذي ذكره سيبويه، وحكى عن العرب، الإعراب، وقال: إنّه بدأ به، ورجّحه، فقال: الأفصح أن يعرب الاسم الثّاني، ويبقى على بنائه، ثمّ ذكر الوجه الآخر، وهو بقاؤهما على البناء. قال: وهو ضعيف. انتهى (5).
وأما الوجه الذي جنح إليه الفراء - وهو إضافة النيّف، إلى العقد، والعقد إلى الاسم - فقال ابن عصفور: وهذا باطل؛ لأنّه لم يسمع من كلامهم (6). وقد تقدم قول المصنف [3/ 69] أنّ الفراء سمع من ابن أبي فقعس، وأبي الهيثم:«ما فعلت خمسة عشرك؟» .
ومنها: أنّ الشيخ ردّ على المصنّف دعوى الإجماع على منع إضافة الصدر إلى -
(1) و (2) ينظر هذا الرأي في التذييل والتكميل (4/ 227) حيث قال ما نصه: «ولأن اثنتا بمنزلة ثنتا، وتاء ثنتا للإلحاق، بمنزلة بنت وأخت، وإذا كانت للإلحاق ولم تكن لخالص التأنيث لم يكن جمعا بين علامتي تأنيث» .
ولم ينسب أبو حيان هذا الرأي صراحة لابن عصفور، وإنما قال: «وقال بعض شيوخنا
…
» وكذلك فعل المرادي في شرحه على التسهيل (ص 174) مخطوط، فعزى هذا الرأي لبعضهم، ولم يصرح باسم صاحبه، ولم يذكر النقل من أبي حيان.
(3)
ينظر: شرح المصنف (2/ 402).
(4)
ينظر: المقرب لابن عصفور (1/ 309) وشرح الجمل (2/ 32 - 36).
(5)
ينظر: التذييل والتكميل (4/ 236) مع بعض تصرف في العبارة، وقد أورد الشيخ بعد هذه العبارة قول ابن عصفور:«والسبب في إعرابها إذا أضيفت أن الأشياء هي معربة في الأصل، ثم طرأ عليها ما يوجب بناءها، فإن الإضافة تردها إلى أصلها من الإعراب» . اه.
(6)
ينظر: الشرح الكبير لابن عصفور (2/ 32 - 36). والمرجع السابق (4/ 237) بلفظ: «وهذا الذي ذهب إليه الفراء باطل
…
». اه.