الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(مسند أبى قتادة رضي الله عنه
-)
638/ 1 - " إِنَّ النبِىَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرأُ في الركعَتين الأُولَيينِ بِفَاتِحةِ الْكِتابِ وسورة، والأُخريينْ بِفَاتِحة الكِتَابِ".
ش (1).
638/ 2 - "سرنَا مع النَّبىِّ صلى الله عليه وسلم وَنحن في سَفَرٍ ذَاتَ لَيْلَة، فَقُلنَا يَا رَسُولَ الله، لَوْ عَرَسْتَ بِنَا، فَقَالَ: إِنى أَخافُ أَنَ تَنامُوا عَن الصلاة، فَمَنْ يُوقِظُنَا لِلصَّلَاة؟ فقَالَ: بَلال أَنَا يا رسولَ الله، فَعرَسَ بِالقومِ، واضطَجَعُوا واسْتَنَد بِلَال إِلىَ رَاحِلتِه فَغَلَبتهُ عَيْنَاهُ، واسَتيقَظ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَقَد طَلعَ حَاجِبُ الشمس، فَقَال يَا بَلالُ: أَيْن مَا قُلْتَ لَنَا؟ فَقَالَ يَا رسولَ الله، والَّذى بَعَثَكَ بِالحَقِّ مَا أُلقيتْ عَلَى نَومة مِثْلُهَا قَط، فَقَالَ إِنَّ الله -تَعَالَى- قَبضَ أَرْوَاحَكُم حِين شَاءَ وَردها عَليكم حِين شَاءَ ثَم أَمَرهُم فَأنَتَشَروا لِحَاجَتِهِمْ، وَتَوَضَّأوا، وارتَفَعت الشمسُ فَصَلى بِهم الفَجر".
ش، وأبو الشيخ في الأذان (2).
638/ 3 - "قَالَ لِى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ونَحنُ نَسيرُ لَيَلة واحدةً: اليَوم فتح عَلى الطريق (*) وأنْخ فَأَنَاخ نبىُ الله صلى الله عليه وسلم وأنخنا، وَسد كُلُّ رَجُلٍ مِنْا ذِرَاعَ رَاحلتِه فَمَا اسْتَيْقَظنَا حَتَّى أَشْرقَت الشمس وَمَا اسْتَيْقَظنَا إِلَّا بِصَوتِ الصردِ، فَقلنَا يَا رَسولَ الله هَلَكْنَا،
(1) مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الصلاة) من كان يقرأ في الأولين بفاتحة الكتاب وسورة
…
إلخ ج 1 ص 372 بلفظه عن أبى قتادة.
(2)
مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الصلاة) من كان يقول لا يصليها حتى تطلع الشمس ج 2 ص 66 بلفظه عن أبى قتادة.
(*) الأثر بهذا اللفظ في المخطوطة: اليوم فتح على الطريق .... إلخ.
فَقَالَ لَم تَهْلَكوا، إنّ الصلَاةَ لَا تَفُوت النَّائم، إِنَّمَا تَفُوت اليقظَان، فَتَوَضَّأ وأَمَر بلَالًا فَأذَن وَصلى رَكعتين ثُمَّ تَحولَ عَلَى مَكانِه ذَلِكَ، ثُمَّ أمره فَأَقَامَ فَصَلَى بِنَا الصبح".
هب (1).
638/ 4 - "كَانَ النَّبى صلى الله عليه وسلم يُصَلى وَأُمَامَةُ بِنْت زَيْنَبَ ابْنَةِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَهِى ابنةُ أبى الْعَاص بنِ الرَّبِيع بن عَبْد العزى عَلَى رَقَبتهِ، فَإِذا رَكَعَ وَضَعَهَا وإِذَا قام مِن السّجُود أَخَذَهَا، فَأَعَادَهَا عَلَى رقَبتهِ، قَالَ ابنُ جرْيجٍ: أخْبَرتُ عَنْ زيد بنِ أَبِى عَتَاب عَن عمْرو بْنِ سَلِيم، أَنَّها صَلاة الصبح".
عب (2).
638/ 5 - "كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: يُصَلى بِنَا الظهرَ فرُبما سمعنا الآية وَكَانَ يطولُ الركْعَة الأُولَى مِنْ صَلَاة الفْجر وَيَطُولُ الركعة الأُولى مِنْ صَلَاةِ الظهر فَظنَنَا أنه يريدُ بِذَلكَ أنْ يُدرِك النَّاسُ الركعَة الأولَى".
عب (3).
638/ 6 - "عَنْ عِكْرمَة قَالَ: قَرَّبَ أبو قَتَادَةِ إنَاءً إلى الْهر فَولَغَ فِيه، ثُمَّ تَوضَّأ مِنْ فَضله وَقَال إِنَّما هُو مِن مَتَاع الَبْيتِ".
عب (4).
(1) مسند الإمام أحمد (حديث أبى قتادة) ج 5 ص 302 مع اختلاف يسير في اللفظ وزيادة عن متن الحديث.
(2)
مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: ما يقطع الصلاة ج 2 ص 33 رقم 2379 بلفظه.
(3)
مصنف عد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: القراءة في الظهر ج 2 ص 104 رقم 2675 عن ابن أبى قتادة عن أبيه بلفظه.
(4)
مصنف عبد الرزاق في كتاب (الطهارة) باب: سؤر الهرِّ، ج 1 ص 99 رقم 348 عن عكرمة.
638/ 7 - "عَنْ مَولَى التوأمة قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ يقول: لَا بَأسَ بِالوضُوءِ مِنْ فَضْلِ الهر إنَّما هو مِن عيالِى".
. . . . . . . (1).
638/ 8 - "نَهَى رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَن الزهْوِ والرُّطب أَنْ يَخْتَلطَ (*)، وَعنْ الزَّبِيبِ والتَّمْرِ أَنْ يختَلِطَ، وَقَالَ نَبِيذُ كُلِّ وَاحِدٍ منْهمَا وَحْدَهُ".
عب (2).
638/ 9 - "عَنْ أَبِى قَتَادَةَ قَالَ أُتِى النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بِجِنازة رَجُل مِن قَوْمِى يُصَلِى عَلَيْهَا، فَقَالَ عَلى صَاحبكَ دَيْن؟ فَالُوا نَعَمْ، عَليه بضعة عَشْرَ دِرْهمًا، قَالَ فَصلوا عَلى صَاحِبكُم، قَلْت: هِىَ علىَّ يَا رَسُولَ الله، فَصَلَّى عَلَيه".
. . . . . (3).
638/ 10 - "عَنْ (أَسْما) (* *) بن عبيد أَنَّه بَلَغَه أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لَقَى أَبَا قَتَادَة بعدَ ذَلِكَ فَقَالَ: أَدَّيْتَ عَنْ صَاحِبِكَ؟ قَالَ: أَنَا فِيه يَا رسولَ الله ثُمَّ الثّانية، ثُمَّ الثَّالثة، فَقَالَ: قَد فَرَغْتُ يَا رَسُولَ الله: فَقالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم هَذَا وإن برَّدتَ عَنْ صَاحِبكَ مَضْجعَهُ".
(1) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الطهارة) باب: (سؤر الهرّ) ج 1 ص 100.
(*) يختلط: هكذا بالمخطوطة والمصنف ولعل الصواب: يختلطا.
(2)
مصنف عبد الرزاق في كتاب (الأشربة) باب: الجمع بين النبيذ ج 9 ص 211 رقم 16965 بلفظه مع زيادة قلت ما الزهو؟ لله قال هو دون الرطب.
(3)
مصنف عبد الرزاق في كتاب (البيوع) باب: من مات وعليه دين بلفظه عن ابن أبى قتادة عن أبيه.
وقال المحقق أخرجه الترمذى من طريق عثمان بن عبد الله بن موهب عن ابن أبى قتادة وأخرجه الشيخان من وجه آخر.
(* *) الصواب. أسماء، والتصويب من مصنف عبد الرزاق.
التصحيح من مصنف عبد الرزاق (1).
638/ 11 - "عَنْ أَبِى قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله أَرَأَيْتَ رَجُلًا قُتِلَ صبْرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيرَ مُدْبر كَفَّر الله بِهِ خَطَايَاهُ؟ ، قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ؟ قُلت، فَأَعَادَ عَلَيْهِ، فَقَالَ النَّبى صلى الله عليه وسلم إِلا الدين كَذَلكَ خَبَّرنِى جِبْريِلُ".
عب (2).
638/ 12 - "عَنْ أَبِى قَتَادَةَ قَالَ: انْتَهينَا إِلَى بَنِى قُرَيْظَةَ، فَلَّمَا رأونا أَيقنُوا بِالشرِّ وَغَرَز علىٌّ الرَّايَةَ عند أَصْلِ الحِصْن فَاسْتَقْبلُونَا في صَيَاصِيهِمْ يَشْتُمونَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم وَأَزْواجَهُ وَسَكَتْنَا، وَقُلنَا: السَّيْفُ بيننا وَبْينَكُم وَطَلعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا رآهُ عَلِىٌّ رَجَعَ إِلَى رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَأَمَرنِى أَلْزَمْ الْكَرَى (اللِّوَاءَ) ، فَلَزِمْتُهُ وَكَرِه أَنْ يَسْمَعَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أَذَاهُم وَشَتْمَهُمْ، فَسَأَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَيُّهمُ وَتَقَدمْه حُضَيْرٌ، فَقَالَ: يَا أَعْدَاءَ الله -تَعَالَى- لَا يبْرحْ (أَبْرحُ) حِصْنَكُم حَتَّى تَمُوتُوا جُوعًا، إِنَمَا أَنْتُم بمنزلة ثَعْلَب في جُحْرٍ، قَالُوا يا بْنَ الحضْرمى (الحُضَيْرِ)، نَحْنُ مَوَاليكَ دُونَ الْخَزْرَجِ، فَقَالَ: لَا عَهْدَ بيْنِى وَبَيْنَكُم وَلَا إِلَّ (*) ".
الواقدى، كر (3).
(1) مصنف عبد الرزاق في كتاب (البيوع) باب: من مات وعليه دين ج 8 ص 290 رقم 15259 بلفظه عن أسماء.
(2)
مصنف ابن أبى شيبه في كتاب (الجنائز) في الرجل يموت وعليه دين عن عبد الله بن أبى قتادة بنحوه مع اختلاف يسير ج 3 ص 372.
(3)
كنز العمال كتاب (الغزوات) بعث بنى قريظة ج 10 ص 599 رقم 30295 وعزاه إلى الواقدى وابن عساكر وما بين الأقواس مثبت من الكنز.
(*) الإلُّ: القرابة، ومنه قوله تعالى: لا يرقبون في مؤمن إلّا ولا ذمة. أى: قرابة وعهدًا. النهاية 1/ 61 ب.
638/ 13 - "عَنْ أَبِى قَتَادَةَ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: كَيْفَ نَصُومُ؟ فَغَضب حَتى رؤى الْغَضَبُ في وَجْهِهِ وَرَدَّدَ قَولَه كَيْفَ نَصُومُ؟ فَلَمَّا سَكَتَ عنه الْغَضَبُ أَقْبَلَ، فَكَبَّر عُمَرُ، فَقَالَ: رَضينَا بِالله تَعَالَى ربا وبالإسلَام دِينًا، وبمُحمَّد نبيا، وَبِبَيْعَتِنَا بَيْعة، فَسُئِلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ رَجُلٍ صَامَ الدَّهَر؟ فَقَالَ: لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ، أَو مَا صَامَ وَمَا أَفْطَر فسُئِلَ عَن صْيام يَوْمَينِ وإِفْطَار يَوْم، فَقَالَ: وَمَن يطق ذَلِكَ؟ فَسُئِلَ عَنْ صِيَام يَوم وَإِفْطَارِ يَوميْن، فَقَالَ: وَدَدَنا أَنَّ الله تَعَالَى قَوَّانَا عَلى ذَلِكَ، فَسُئِلَ عَنْ صِيَام يَوم وَإفطار يَوْم، قَالَ: ذَاكَ صِيامُ أخى داودَ، فَسُئِل عَنْ صِيَام يوم الاثْنَينِ، فَقَالَ: ذَاكَ يَومٌ بُعِثْتُ فِيه، وَولُدْتُ فِيهِ، وقَالَ صِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَمَضان إِلى رَمَضَان صَومُ الدَّهْر، وسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْم عَرَفَةَ، فَقَالَ: يُكَفِّر السنةَ الماضِيَةَ والبَاقِيةَ وسئِلَ عنْ صَوْم يَوْم عاشُورَاء، فَقَال: يُكَفِّر السَّنة المَاضية".
ابن زنجويه وابن جرير (1).
638/ 14 - "عَنْ أَبِى قَتَادَة قَالَ: بَعَث رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم جَيْش الأُمَراء وَقَالَ عَلَيْكُم زَيْد بن حَارثة، فَإِنْ أُصِيبَ زَيد، فَجَعْفَرُ بن أَبِى طَالِبِ، فإنْ أُصِيْبَ جَعْفَر، فَعَبْد الله بْنُ رَواحة، فَوَثَب جَعْفَرٌ فقال: بَأبى أَنْتَ وَأُمِّى يَا رَسُولَ الله مَا كُنْتُ أرهب أَنْ تَسْتَعْمِلَ عَلَىَّ زَيدًا قَالَ: امْضِ، فإنك لَا تَدْرِى أى ذَلكَ خَيْر، فلبثوا مَا شَاءَ الله تَعَالَى، ثُمَ إنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَعدَ عَلَى المنبر، وأَمَر أَنْ يُنَادَى الصلاة جَامعة،
(1) مسند الإمام أحمد (حديث) أبى قتادة ج 5 ص 308 جزء من هذا الحديث.
وفى جامع المسانيد والسنن لابن كثير ج 14 ص 357 المكتبة التجارية، دار الفكر للطباعة والنشر.
فَقَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثاب خبر، ثاب خبر، أَلَا أُخْبرُكُم عَن جَيْشِكُم هذَا الغازى، فانْطَلَقُوا، فَلقُوا الْعَدُوَّ، فأُصيبَ زيد شهيدًا فاسْتَغْفروا له، فاسْتَغْفَرَ له النَّاس، ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ جَعْفَر بْن أَبى طَالِب، فَشَدَّ عَلَى الْقَوْمِ حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا، شَهِدَ لَهُ بِالشَّهَادَة، فاسْتَغْفَرَ لَه النَّاسُ، ثُمَّ أَخَذَ اللوَاء عَبْدُ الله بن رَوَاحَة، فَثَبَّت قَدَميه حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا، شهِدَ لَهُ بالشَّهَادَة فاسْتَغْفروا له، فاسْتغْفر لَه النَّاس، ثُمَّ أَخَذَ اللوَاء خَالِدُ بن الَوِليد، وَلم يَكُن مِن الأمَرَاء، هُوَ أمَّر نَفْسَه، ثم رَفَعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، إِصْبَعَيْه فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِن هَذَا سَيْفٌ من سيوفِكَ، فانتقمْ به، وَفى لَفْظ فائت بنصرهِ، فَسُمِّى خَالِد سَيْف الله، ثُمَّ قَالَ: انْفِروُا وَأمدُّوا إِخْوَانَكُمْ، وَلَا يَتَخلفَن أَحد منكُم، فَنَفَرَ النَّاسُ في حَر شَدِيدٍ مشاة وَركبانًا فَبينمَا هُم لَيَلة مسائلين (*) عَن الطريقِ، إِذْ نَعَسَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، حَتى مَالَ عَن الرحلِ، فأتيته فدعمته بيدى فلمَّا وجد مس يد رجل اعْتَدَلَ، فَقَالَ: مَن هَذا؟ فَقُلتُ: أَبُو قَتَادة، فَقَالَ في الثَّانِية او الثَّالثة، مَا أَرانِى إلا قَدْ شَقَقْتُ عَليكَ منذُ الليلةِ، قُلْتُ: كلا حتى يَذهَبَ كَرَاك، قَالَ: إِنِّى أَخافُ أَنْ يخذل الناسُ، قَالَ: كَلا بأبى أَنتَ وأمِّى، فابغنا مَكانَا خميرًا، فَعَدْلتُ عَن الطريقِ، فَإِذا أَنَا بِعقْدَة مِنْ شجر، فجئتُ فَقُلْتُ، يَا رسُولَ الله، هَذِه عقْدة من شَجَر قَد أصْبتُها، فعَدَل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَعَدَلَ مَعَهُ مَنْ يليهِ مِنْ أَهْل الطريقِ، فَنَزَلوا واستتروا بالعُقْدَة من الطريق فَمَا استيقظنا إلا بالشَّمْسِ طالِعَةً عَلَيْنَا، فَقُمْنَا ونحْنُ وهلين (* *) فَقَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رويدًا رويدًا، حَتَّى تعالت الشَّمْسُ ثُمَّ قَالَ: مَنْ كَانَ يُصَلِّى هَاتين الركعَتين قَبلَ صَلاة الغَدَاةِ، فُليُصَلهمَا فَصَلَاهُما مَن كَانَ يُصَلِّيهما ومَن كَانَ
(*) ليلة مسائلين: هكذا بالمخطوطة.
(* *) ونحن وهلين: هكذا بالمخطوطة، ولعل الصواب ونحن وَلِهُونَ: والوله: التحير والدهشة.
لَا يُصَلِّيهما ثَم أَمَرَ، فنودى بِالصَّلاةِ، ثُمَّ تَقدَّمَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى بِنَا، فَلَمَّا سَلَمَ، ثَم قالَ: إِنا نَحَمد الله تَعَالَى، إِنَّا لَمْ نَكُنْ في شَئٍ مِن أمر الدُّنْيا فَشَغَلَنَا عَن صَلَاتِنا، ولكنَّ أرْوَاحَنَا كَانَتْ بيد الله، أَرْسَلهَا إن شْاءَ. ألَا فَمَن أَدْرَكَته هِذه الصَّلاة مِن عَبْد صَالح، فليقض معها مِثْلَهَا قَالُوا: يَا رَسُولَ الله الَعطَشُ، قَالَ: لَا عَطَشَ يا أَبَا قَتَادَة، أَرنِى الميضأة، فَأتَيته بِها، فَجَعَلهَا في ضبنة، ثم التقم فمها، فالله تعالى أَعْلَمُ، أنفث فيها أَم لَا؟ ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا قَتَادَةَ، أرنى الغمر عَلَى الراحلة، فَأتَيتُه بِقَدح بَيْن القدحين، فَصبَّ فِيه، فَقال اسق الْقَومَ ونَادَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَرَفَعَ صَوْتَهُ، أَلَا مَنْ أَتَاهُ إناؤه فليشربه، فأتَيتُ رجُلًا فَسقَيْته، ثُم رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم بِفَضلة القَدحِ، فَذَهَبْتُ، فَسَقَيْتُ الَّذى يَلَيه، ثُمَ سَقَيْتُ أَهْلَ تِلْكَ الْحَلَقَةِ، ثُمَ رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم بِفَضْلَة القَدح، فَسَقَيْتُ حَلَقَةً أُخْرَى، حَتَّى سَقَيْتُ سَبْعَةَ رفق وَجَعْلت أَتَطَاوَلُ أنظر هْل بَقى فِيهَا شَئٌ؟ فَصَبَّ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم في الْقَدحِ، فَقال لِى: اشْرَبْ، فَقُلتُ: بِأبِى أَنْتَ وَأُمَى، إنِّى لا أَجِدُ بِى كَثِيرَ عَطشٍ، قَال: إليكَ عنِّى، فَإِنِّى سَاقِى الْقَوْمَ منْذُ الْيَومِ، فَصَبَّ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم في الَقَدَح، فَشَربَ، ثُمَ صَبَّ في الَقَدَح فَشَرب، ثُمَّ رَكِبَ وَركبَنا، ثُمّ قَالَ: كَيْفَ تَرَى الْقَومَ صَنَعُوا حَتَّى حِين فَقَدُوا نَبيهُم وَأَرْهَقَتْهُمْ صَلاتُهُمْ؟ قُلنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَم، قَالَ أَلَيس فِيهم أَبُو بَكر وَعُمَر؟ إِنْ يُطيعُوهُما فَقدْ رَشَدُوا وَرَشَدَتْ أُمُّهُمْ وَإِنْ يعْصُونِى فَقَدْ غَوَوْا وغوت أمهم، قَالَهَا ثَلاثًا، ثُمَّ سَارَ وَسِرْنَا حَتّى إِذَا كُنَّا في بَحْرِ الظَّهيرَةِ، إِذْ أُنَاسٌ يَتبعونَ ظِلَالَ الشَّجَر فَأَتَيْنَاهُم، فَإِذَا أُنَاسٌ مِنَ المهاجِرِين، فيْهُم عُمر بْنُ الْخطَّابِ، فَقُلنَا لَهُم كَيْفَ صَنَعْتُم حِينَ فَقَدْتُم نبيكم وأرهقتكم صلاتكم؟ قَالُوا والله وَثَبَ عُمر فَقَالَ
لأَبى بكرٍ: إِنَّ الله تعالى قال في كِتَابِه {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} ، وإِنِّى لَا أَدْرِى، لعَلَّ الله تَعَالى قَد توفى نبيَّكُم، فَقُمْ فَصَلِّ وانطلق إنى ناظر بَعْدَك وَمتلوم، فَإِنْ رأَيْت شَيْئًا، وإِلا لحقت بِك، وأقيمت الصلاة وانقطع الحديث".
ش، والرويانى، ورجاله: ثقات، وروى بعضه، ق في الدلائل (1).
638/ 15 - "عَنْ أَبى قَتَادَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: أَتَقْرأُونَ خَلْفِى؟ قُلنَا: نَعَمْ، قَالَ: فَلَا تَفْعَلُوا، إِلا بِفَاتِحَة القرآنِ، وَفِى لَفْظ، إِلا بِفاتحة الكتَاب".
ق، في القراءة (2).
638/ 16 - "عَنْ أَبى قَتَادة: أَنَّ النبى صلى الله عليه وسلم، قَالَ لعَمارٍ وَيحَكَ ابنَ سُمَيَّةَ، تْقتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ".
ع، كر (3).
(1) التصحيح من مصنف ابن أبى شيبة.
مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (المغازى) ما حفظت في غزوة مؤتة، ج 14 ص 512، 513، 514، 515، 516 بلفظه عن أبى قتادة.
مسند الإِمام أحمد (حديث أبى قتادة) ج 5 ص 300 مختصرا.
(2)
مجمع الزوائد في كتاب (الصلاة) باب: القراءة في الصلاة ج 2 ص 111 بلفظه عن أبى قتادة.
(3)
المطالب العالية - باب مقتل عمار بصفين وقوله صلى الله عليه وسلم "تقتل عمار الفئة الباغية، ج 4 ص 304 رقم 4478 عن بلفظه عن حذيفة.
وفى مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (عمار بن ياسر) ج 18 ص 216 عن أبى هريرة رضي الله عنه بلفظه.
وفى مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (أبو قتادة بن ربعى) ج 29 ص 115 بلفظه عن أبى قتادة.
638/ 17 - "عَنْ أَبِى قَتَادَةَ: أَن النبى صلى الله عليه وسلم قَالَ لعَمارِ وَمَسحَ الترابَ عَنْ رَأسِهِ، بُؤسًا لَكَ ابن سُمَيْةَ، تَقْتُلُكَ فِئَة بَاغِية".
كر (1).
638/ 18 - "عَنْ عَبْدِ الله بن رَبَاح عَنْ أَبِى قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَا أَبَا بكرٍ، مَتى تُوتر؟ قَالَ: أُوتر مِنْ أَوَّل اللَّيْلِ يَا رَسُولَ الله، وَقَالَ لعمر: مَتَى تُوتر يَا عُمَرُ؟ قَالَ: أُوتِرُ من آخَرِ اللَّيْلِ يَا رَسولَ الله. فَقَالَ النبىُّ صلى الله عليه وسلم لأبِى بكْرٍ، أَخَذ بِالَحزمِ، وَقَالَ لعُمَرَ أخَذ بِالْقُوَّةِ".
ابن جرير، وأبو نعيم (2).
638/ 19 - "عَنْ أَبِى قَتَادَة قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم في بَعْضِ أَسْفَارِه، إِذْ ماد عَنِ الرَّاحِلةِ، فَدَعمته بيدى حَتَّى استيقَظَ، فَقَال: اللَّهُم احْفَظ أبا قَتَادَة كَمَا حَفظنِى مُنذُ اللَّيلةِ مَا أَرَانَا إِلا قَدْ شَقَقْنَا عَلَيْكَ".
أبو نعيم (3).
(1) السنن الكبرى للبيهقى ج 8 ص 189 في كتاب (قتال أهل البغى) باب: الخلاف في قتال أهل البغى بلفظ (أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لعمار بن ياسر رضي الله عنه بؤسا لك يا بن سمية تقتلك الفئة الباغية).
وقال - رواه مسلم في الصحيح من إسحاق بن إبراهيم وإسحاق بن منصور، وغيرهما.
المطالب العالية (باب: فضل عمار بصفين) ج 4 ص 4477 بلفظه عن ابن أبى الهذيل.
(2)
مصنف ابن أبى شيبه في كتاب (الصلوات) من قال يجعل الرجل آخر صلاته بالليل وترا عن جابر مع اختلاف يسير في اللفظ ج 2 ص 282.
(3)
المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة الحارث بن ربعى أبو قتادة الأنصارى ج 3 ص 270 رقم 3271 بلفظه.
638/ 20 - "عَنْ أَبِى قَتَادة، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رسولَ الله، إنِّ لى جارًا يَنْصِبُ قِدْرَهُ فَلا يُطعمنى، فَقَالَ النبىُّ صلى الله عليه وسلم من أَمن بى (*) هَذَا سَاعَةً قَط".
أبو نعيم (1).
638/ 21 - "عَنْ أَبِى قَتَادَة قَالَ: كُنْتُ أَرَى الرُّؤْيَا أكرهها تُحْزِنُنِى حَتَّى تُضْجِعَنِى، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ للنَّبِى صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِذَا رَأَيْتَهَا فَتَعَوَّذْ بِالله منِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم، وَاتفلْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلاثًا، فإنَّهَا لا تضرك إِنَّ شَاءَ الله تَعَالَى".
كر (2).
(*) هكذا بالأصل: ولعل الصواب: مَا آمنَ بِى هَذَا ساعة قَطُّ وفق ما ورد في كنز العمال.
(1)
أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى ج 9، ص 185 رقم 25611، كتاب الصحبة من قسم الأفعال، باب في حقوق تتعلق بصحبة الجار.
(2)
مسند الإِمام أحمد (حديث أبى قتادة) ج 5 ص 303 بلفظ: عن أبى سلمة (بمعناه) قال إن كنت لا أرى الرؤيا بمرضى قال فلقيت أبا قتادة فقال وأنا فكنت لأرى الرؤيا تمرضنى حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الرؤيا الصالحة من الله وإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث بها إلا من يحب وإذا رأى ما يكره فليتفل عن يساره ثلاثا وليتعوذ باللهِ من الشيطان الرجيم وشرها ولا يحدث بها أحدًا فإنها لا تضره قال حجاج قال: شعبه فقلت له يتعوذ باللهِ من الشيطان قال نعم.
ومسند الإِمام أحمد (حديث أبى قتادة) ج 5 ص 296 بلفظ أقرب للفظ الحديث.