المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌(مسند كعب بن مالك رضي الله عنه - جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» - جـ ٢٢

[الجلال السيوطي]

فهرس الكتاب

- ‌(مسند قثم بن العباس رضي الله عنه

- ‌(مسند قرة بن إياس المزنى رضي الله عنه

- ‌(مسند قطبة بن مالك رضي الله عنه

- ‌(مسند قيس بن أبى حازم رضي الله عنه

- ‌(مسند قيس بن عبادة الأنصارى الساعدى رضي الله عنه

- ‌(مسند قيس بن أبى صعصعة واسمه عمرو بن زيد رضي الله عنه

- ‌(مسند قيس بن عمرو بن سهل الأنصارى رضي الله عنه

- ‌(مسند بن أبى غرزة رضي الله عنه

- ‌(مسند قيس بن قهدِ بالقاف الأنصارى رضي الله عنه

- ‌(مسند قيس بن كعب رضي الله عنه

- ‌(مسند كثير بن شهاب المدحجى رضي الله عنه

- ‌(مسند كثير بن العباس رضي الله عنه

- ‌(مسند كرز بن علقمة الخزعى رضي الله عنه

- ‌(مسند كعب بن عاصم الأشعرى رضي الله عنه

- ‌(مسند كعب بن عجرة رضي الله عنه

- ‌(مسند كعب بن مالك رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد كَعْب بن مُرَّة الهَرويّ رضي الله عنه

- ‌(مُسْند كَهْمس الهلالِى رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد كيسَان رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد اللَّجْلَاح الزُّهْري رضي الله عنه

- ‌(مسند لقيط بن صبرة رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد مَالِك بن أوْس بن الحدثان النَّصْرى)

- ‌(مسند مالك بن عبد الله الخزاعى)

- ‌(مسند مجمع بن حارثة)

- ‌(مسند محجن بن الأورع)

- ‌(مسند محمد بن أسلم بن بجرة رضي الله عنهما

- ‌(مسند محمد بن حاطب)

- ‌(مسند محمد بن زيد الأنصارى)

- ‌(مسند محمد بن صيفى الأنصارى)

- ‌(مسند محمد بن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنهما

- ‌(مسند محمد بن عبد الله بن جحش رضي الله عنه

- ‌(مسند محمد بن عبد الله بن سلام رضي الله عنهما

- ‌(مسند محمد بن عطية بن عروة السعدي رضي الله عنه

- ‌(مسند محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب رضي الله عنه

- ‌(مسند محمد بن فضالة بن أنس رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَد مُحَمَّدِ بن مَسْلَمَة رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ مَحمُود بن شُرَحْبيلَ الأنصَاري)

- ‌(مُسْنَدُ مَحْمُود بْن لبيدٍ رضي الله عنه

- ‌(مسند مخرمة بن نوفل الزهري والد المسور رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ مَدْلوكِ بْن سُفْيَان رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ مُرَّة البَهْزي رضي الله عنه

- ‌(مُسْنَدُ مُسْلِم الخزَاعِى رضي الله عنه

- ‌(مسند المسور بن مخرمة بن نوفل رضي الله عنهما

- ‌(مسند المطلب بن أبى وداعة السهمى رضي الله عنه

- ‌(مسند مطيع بن الأسود)

- ‌(مسند معاذ بن أنس)

- ‌(مسند معاذ بن جبل)

- ‌(مُسْنَدُ مُعَاوية بن خدِيجٍ)

- ‌(مُسْنَدُ مُعاوية بن الحكم)

- ‌(مُسْنَدُ مُعَاويَة بْن حَيْدَة)

- ‌(مُسْنَدُ مُعَاوية بن أبى سُفيَانَ رضي الله عنهما

- ‌(مسند معبد بن خالد)

- ‌(مُسْنَدُ مَعْقِل بن يَسَار)

- ‌(مسند معن بن يزيد بن نور السلمى رضي الله عنه

- ‌(مسند المغيرة بن شعبة رضي الله عنه

- ‌(مُسنَد المِقداد بن الأسْوَد)

- ‌(مسند المهاجر بن قنفد)

- ‌(مُسنَد مِهرَان وَالِدِ مَيمُون)

- ‌(مسند النابغَة الجَعدي)

- ‌(مُسنَد ناجية بن جُندُب)

- ‌(مسنَد ناجِية بن كعبِ الخزَاعى)

- ‌(مُسندَ نافِع بن عَبد الحَارث)

- ‌(مسند نبيط بن شَريط الأشجعِى)

- ‌مسند فضلة (*) بن عمرو الغفارى

- ‌(مُسند النعمَان بن بَشِير رضي الله عنهما

- ‌(مسند نعيم بن النجار)

- ‌(مسند النواس بن سمعان الكلالي)

- ‌(مسند نوفل الأشجعى)

- ‌(مسند هبار بن الأسود)

- ‌(مسند الهدار)

- ‌(مسند الهرماس بن زياد الباهلى)

- ‌(مسند هشام بن عامر)

- ‌(مسند هلب)

- ‌(مسند ابن حَجَرٍ رضي الله عنه

- ‌(مسند وابصة بن معبد رضي الله عنه

- ‌(مسند وَاثِلة بن الأسقع رضي الله عنه

- ‌(مُسندُ وَاثِلة بن الخطَابِ)

- ‌(مُسندُ وَاسِع بن حِبَّانَ)

- ‌(مُسندُ يَزيدَ بن الأسوَدِ العامِريّ)

- ‌(مُسندُ يَزيدَ بن ثابت)

- ‌(مُسندُ يعلى بن أمية)

- ‌(مُسندُ يعلى بن مرة العامرى)

- ‌(مسند يوسف بن عبد الله بن سلام رضي الله عنهما

- ‌(مسانيد الكنى)

- ‌(مُسندُ أبى أبى بن أم حرام)

- ‌(مُسندُ أبى أروى)

- ‌(مُسندُ أبى أسيد)

- ‌(مُسندُ أبى أمامة الباهلى رضي الله عنه

- ‌(مسند أبي أيوب رضي الله عنه

- ‌(مسند أبي برزة الأسلمي)

- ‌(مسند أبي نضرة جميل بن نضرة الغفاري)

- ‌(مسند أبي بكرة "رضي الله عنه

- ‌(مسند أبى ثعلبة الخشنى -رضى الله تعالى عنه

- ‌(مسند أبى جحيفة رضي الله عنه

- ‌(مسند أبى جمعة واسمه حبيب بن سماع)

- ‌(مُسندَ أبي حَدرَد الأسلمِى رضي الله عنه

- ‌(مسند أبى الحمرا رضي الله عنه

- ‌(مسند أبى حميد الساعدي رضي الله عنه

- ‌(مسند أبى الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه

- ‌(مسند أبي ذر -رضي الله تعالي عنه

- ‌(مسند أبى رافع رفاعة العدوى)

- ‌(مسند أبى رزين -رضى الله تعالى عنه

- ‌(مسند أبى رافع -رضى الله تعالى عنه

- ‌(مسند أبى سَبرَة -رضى الله تعالى عنه

- ‌(مسند أبى سعيد الخدرى رضي الله عنه

- ‌(مسند أبى سليط -رضي الله تعالى عنه

- ‌(مسند أبى صفرة رضي الله عنه

- ‌(مسند أبى الطفيل عامر بن واثلة رضي الله عنه

- ‌(مسند أبى طلحة رضي الله عنه

- ‌(مسند أبى طويل شطب الممدود)

- ‌(مسند أبى عائشة رضي الله عنها

- ‌(مسند أبى عطية المذبوح واسمه عبد الرحمن بن قيس)

- ‌(مسند أبى عمرة الأنصارى واسمه أسيد ابن مالك)

- ‌(مسند أبى عياش الزرقى رضي الله عنه

- ‌(مسند أبى فاطمة الضمري رضي الله عنه

- ‌(مسند أبى قتادة رضي الله عنه

- ‌(مسند أبى قرصافة -رضى الله تعالى عنه

- ‌(مسند أبى القمراء رضي الله عنه

- ‌(مسند أبى كبشة الأنمارى رضي الله عنه

- ‌(مسند أبى لبابة بن عبد المنذر الأنصارى)

- ‌(مسند أبى ليلى -رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ

- ‌(مسند أبى مالك الأشعرى)

- ‌(مسند أبى محذورة رضي الله عنه

- ‌(مسند مالك بن ربيعه أبى مريم السلولى رضي الله عنه

- ‌(مسند أبى مريم رضي الله عنه

- ‌(مسند أبى مسعود رضي الله عنه

- ‌(مسند أبي المنتفق رضي الله عنه

- ‌(مسند أبى موسى الأشعري رضي الله عنه

- ‌(مسند أبي هريرة رضي الله عنه

الفصل: ‌(مسند كعب بن مالك رضي الله عنه

‌(مسند كعب بن مالك رضي الله عنه

-)

537/ 1 - " عَنْ كَعْبِ بن مَالِكٍ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ لَا يَقْدمُ مِنْ سَفَرٍ إِلَّا نَهَارًا فِى الضُّحَى فَإذَا قَدِمَ بَدأَ بِالْمسجدِ فَصَلَّى فِيهِ ركْعتين ثُمَّ يَقعدُ فِيهِ".

ش، وابن جرير (1).

537/ 2 - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ كعْبِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ قَائِدَ أَبى حِينَ ذَهَبَ بَصرُه فَكُنْتُ إِذا خَرَجْتُ مَعَهُ إِلى الجمعة فَسمِع التَّأذِينَ اسْتَغْفر لأَبِى أُمَامَةَ أسْعَد بْنِ زَرَارَةَ وَدَعَا لَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبتِ مَا شَأنُكَ إِذَا سَمِعْتَ التَّأْذِينَ اسْتَغْفَرتَ لأَبِى أُمَامَةَ وَدَعْوتَ لَهُ وَصليْت عليه قَالَ: أى بنَّى كَانَ أَول مَنْ سَمِع (*) بِنَا قَبْلَ قُدُومِ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فِى بَقيع الخضْمَاتِ فِى هزم بنِى بياضة، قُلْتُ: وكم كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ قَالَ: كُنَّا أَرْبَعين رَجُلًا".

ش، طب وأبو نعيم في المعرفة (2).

537/ 3 - "عَنْ كَعْبِ بنِ مَالِك أَنَّ أسَيْد بن حُضَيْر كَانَ رَجُلًا حَسَنَ الصَّوتِ بالْقُرْآنِ، وأنَّه أَتَى النَّبِى صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنِّى بينما أَنَا أقرَأُ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِى والمرأة فِى الحُجْرةِ، والفرس مربُوط بِبابِ الحُجْرةِ إِذْ غَشِيَنى مِثْلُ السَّحَابة فَخَشِيتُ أَنْ يَنْفُرَ الفرسُ فَتَفْزع المرأة فتسقُط فانصَرَفْتُ، فَقَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم اقْرَأ أُسَيْد فإِنَّ ذَلِكَ مَلكُ القرآنِ (* *) ".

(1) المعجم الكبير للطبرانى في مرويات ابن كعب بن مالك عن أبيه الزهرى عن ابن كعب ج 19 ص 590 رقم 106 بلفظه عن كعب بن مالك.

- مصنف ابن أبى شيبه في كتاب (الصلاة) باب: من قال إذا قدمت من سفر فصلى ركعتين بلفظه عن كعب بن مالك عن أبيه.

(2)

المعجم الكبير للطبرانى في مرويات أبى أمامه بن سهل بن حنيف عن ابن كعب بن مالك ج 19 ص 91 رقم 176.

مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الأوائل) باب: أول ما فعل ومن فعله ج 14 ص 71 رقم 17595 بلفظه عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك وقال المحقق أخرجه الحاكم في المستدرك 3/ 187 من طريق يونس بن بكر عن ابن إسحاق.

(*) هكذا بالمخطوطة وفى مصنف ابن أبى شيبة ج 14/ ص 71 "جمع بنا" بدلًا من "سمع بنا".

(* *) ملك القرآن هكذا بالمخطوطة وفى المصادر: ملكٌ استمعَ القرآن.

ص: 29

أبو نعيم (1).

537/ 4 - "عَنْ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم بَعَثُه والأوس بن الحدْثَانِ في أَيَّامِ التَّشْرِيق فَنَادِيا أَنْ لَا يْدخُلَ الْجنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ. وَأيَّامُ مِنى وَفَى لَفظٍ وَأَيَّامُ التشريقِ أَيَّامُ أَكلِ وشُرْبٍ".

ابن جرير، وأبو نعيم (2).

537/ 5 - "عَنْ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ أَنَّهُ لزِمَ رَجُلًا بَحقٍ كَانَ لَهُ عَلَيهِ، فَارتَفَعَتْ أصْوَاتُهُمَا حَتَّى سَمِعَهُما رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَخَرَجَ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَأخْبَرُوه، فَقَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خُذْ مِنْهُ يَا كَعْبُ الشَّطْرَ، وَدَعْ لَهُ الشَّطْرَ".

عب (3).

537/ 6 - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبيهِ قَالَ: جَاءَ مُلَاعِبُ الأسِنَّةِ إِلى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم بِهَدِيَّةٍ فَعَرَضَ عَلَيْهِ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم الإسلامَ فَأبَى أَنْ يُسْلِمَ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فإِنِّى لَا أَقْبَلُ هدِيَّةً مِنْ مُشْرِكٍ".

كر (4).

537/ 7 - "عَنْ كَعْبِ بِن مالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: يا رسولَ الله: مَاذا تَرَى فِى الشِّعْرِ؟ فَقَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إِنَّ المؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفهِ ولِسانِهِ، والذى نَفْسِى بِيَدِهِ لَكَأنَّما تَنْضحُونَهُم بِالنبلِ".

(1) المطالب العالية في التفسير ج 3 ص 311 رقم 3558 مع تغيير يسير في اللفظ قال المحقق قال البوصيرى: رواه بسند صحيح والبخارى تعليقًا ورواه أحمد ومسلم من حديث أبى سعيد الخدرى (2/ 165).

(2)

المعجم الكبير للطبرانى في مرويات (أبو الزبير عن ابن كعب بن مالك بلفظه ج 19 ص 97 رقم (191).

(3)

المعجم الكبير للطبرانى في مرويات كعب بن مالك ج 19 ص 67، 68 رقم 126، 127، 128، 129 مع اختلاف في اللفظ.

(4)

المعجم الكبير للطبرانى في مرويات (كعب بن مالك) ج 19 ص 70 رقم (138) بلفظه.

ص: 30

ابن جرير (1).

537/ 8 - "عَنْ كَعْبِ بن مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ يَوْم أُحُد: مَنْ رَأَى مَقْتَل حَمْزَة؟ فَقَال رَجُلٌ أغر: أَنَا رَأَيْتُ مَقْتَلَهُ، قَالَ فَانْطَلق فَأَرينَاهُ، فَخَرَجَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى حَمْزَةَ فَرَآهُ قَدْ شُرطَ بَطْنهُ، وَقَدْ مُثِّل بِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُول الله: مُثَّلَ بِهِ وَالله، فَكَرِهَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ وَوَقَفَ بَيْنَ ظَهْرَانَى الْقَتْلَى فَقَالَ: أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلَاء الْقَوْمِ، لُفُّوهُم فِى دِمَائِهِم، فَإنَّهُ لَيْس جَرِيح يُجْرَحُ إِلَّا جرْحه يَوْمَ الْقِيَامَةِ يدْما لَونه لَوْن الدَّمِ، وَرِيحهُ رِيح الْمِسْكِ، قَدِّموا أكْثَرَ القَوْم قُرآنًا فَاجْعَلُوهُ فِى اللَّحْدِ".

ش (2).

537/ 9 - "عَنْ كعْبِ بن مَالِكٍ قَالَ: عَهْدِى بِنَبيِّكُم قَبْلَ وَفَاتِهِ بِخَمْسِ لَيَالٍ فَسَمِعْتهُ يَقُولُ: لَم يَكنْ نَبِىٌّ إِلَّا وَلَهُ خَلِيلٌ مِنْ أُمَّتِهِ وَأَنَّ خَليلِى أبُو بكْرِ بن أَبى قُحَافَةَ، وَإنَّ الله اتَّخَذَ صَاحِبكُم خَلِيلًا، وَإنَّ مَنْ كَانَ قَبْلكُمْ اتَخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهم وَصُلَحَائِهِمْ مَسَاجِدَ، أَلَا وَإنَّى أنْهاكُم عَن ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثَمَّ أُغْمِىَ عَلَيْهِ فَأفَاقَ، فَقَالَ: اتَّقُوا الله فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمانكُم، أطعِموهُم مِمَّا تَأكُلُونَ، وَأَلْبِسُوهُم مِمَّا تَلْبسُونَ، وَأَلينُوا لَهُمْ في الْقَوْلِ".

(1) المعجم الكبير للطبرانى في مرويات (كعب بن مالك) ج 19 ص 76 رقم 152 بلفظه.

(2)

مصنف ابن أبى شيبة ج 14 ص 405 كتاب (المغازى) بلفظه عن كعب بن مالك حديث رقم 18634.

طبقات ابن سعد ج 3 ص 7 حمزة بن عبد المطلب - بلفظ (قال أخبرنا خالد بن مخلد قال: حدثنى عبد الرحمن بن عبد العزيز، قال: حدثنى الزهرى عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم أحد من رأى مقتل حمزة؟ فقال رجل أعزك الله أنا رأيت مقتله، قال: فانطلق فأرناه، فخرج حتى وقف على حمزة، فرأه قد شق بطنه وقد مثل به، فقال يا رسول الله مثل به والله، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينظر إليه، ووقف بين ظهرانى القتلى، فقال، أنا شهيد على هؤلاء لفوهم في دمائهم فإنه ليس من جريح يجرح في الله إلا جاء جرحه بوم القيامة يدْمى لونه لون الدم وريحه ريح المسك، قدموا أكثرهم قرآنا فَاجعلوه في اللحد).

ص: 31

أبو سعيد بن الأعرابى في معجمه والشاشى، قال ابن كثير: ضعيف الإسناد (1).

537/ 10 - "عَنْ ابن إسْحَاق، حَدَّثَنى مَعَبد بن كعْب بن مَالِك أَنَّ أَخَاهُ عَبد الله بن كَعْب حَدَّثَهُ أَنَّ أَباه كَعْب بن مَالِكٍ، وَكَانَ مِمَّن شَهِدَ الْعَقَبَةَ وَبَايَعَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم بِهَا، قَالَ: خَرَجْنَا فِى حُجَّاجِ قَومنَا مِنَ الْمشرِكينَ وَقَد صَلَّينَا وَفَقِهْنَا، وَمَعَنَا الْبَراءُ بن مَعْرور كَبيرنَا وسَيَّدنَا، قَالَ الْبرَاء لَنَا: يَا هَؤلَاء فَدْ رَأَيْتُ أنْ لَا أَدَع هذه البنية مِنِّى بِظَهْرٍ - يَعْنِى الكَعْبَة، وَأَنْ أُصَلِّى إِلَيْهَا، فقُلْنَا وَالله مَا بَلَغنَا أَنَّ نَبِيَّنَا صلى الله عليه وسلم يصلى إلى الشَّامِ وَمَا نُرِيدُ أَنْ نخَالِفَه،

(1) المعجم الكبير للطبرانى ج 19 ص 41 ما أسند كعب بن مالك، ما رواه أبو أمامة الباهلى عن كعب بن مالك حديث رقم 89 بلفظه عن كعب بن مالك، ونص الحديث:(حدثنا يحيى بن أيوب العلاف المصرى ثنا سعيد بن أبى مريم ثنا يحيى بن أيوب، حدثنى عبيد الله بن زحر عن على بن يزيد عن القاسم عن أبى أمامة عن كعب بن مالك الأنصارى قال: عهدى بنبيكم صلى الله عليه وسلم قبل وفاته لخمس ليال، سمعته يقول: لم يكن من نبى إلا وله خليل في أمته، وإن خليلى أبو بكر بن أبى قحافة، وأن الله عز وجل اتخذ صاحبكم خليلا، ألا وإن الأمم قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد، وإنى أنهاكم عن ذلك، اللهم هل بلغت ثلاث مرات، ثم قال: اللهم اشهد ثلاث مرات، ثم أغمى عليه هنية، ثم قال: الله الله فيما ملكت أيمانكم أشبعو بطونهم وألبسوا ظهورهم ولينوا القول لهم).

مجمع الزوائد ج 4 ص 237 باب الإحسان إلى الموالى والوصية لهم - بلفظ (وعن كعب بن مالك قال عهدى بنبيكم صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بخمس ليال فسمعته يقول: إنه لم يكن نبى إلا وله خليل من أمته، وأن خليلى أبو بكر بن أبى قحافة، وأن الله اتخذ صاحبكم خليلا، ألا وإن الأمم قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد، وإنى أنهاكم عن ذلك، اللهم هل بلغت ثلاث مرات ثم قال: اللهم اشهد ثلاث مرات، وأغمى عليه هنيهة، ثم قال: الله الله فيما ملكت أيمانكم أشبعوا بطونهم وأكسوا ظهورهم وألينوا القول لهم) قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه عبيد الله بن زحر وعلى بن يزيد وهما ضعيفان وقد وثقا).

وفى مجمع الزوائد ج 9 ص 45 باب: جامع في فضل أبى بكر رضي الله عنه بلفظ عن كعب بن مالك الأنصارى قال: عهدى بنبيكم صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بخمس ليال فسمعته يقول لم يكن من نبى إلا وله خليل في أمته، وإن خليلى أبو بكر بن أبى قحافة، وإن الله اتخذ صاحبكم خليلا) قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه على بن يزيد الألهانى وهو ضعيف.

ص: 32

فَقَالَ: إِنِّى لَمصَلٍ إِلَيْهَا فَقُلْنَا لَهُ: لَكِنَّا لَا نَفْعَلُ، فَكُنَّا إِذَا حَضَرتِ الصَّلَاةُ صَلَّيْنَا إِلَى الشَّامِ وَصَلَّى إِلَى الكَعْبَةِ حَتَّى قَدمْنَا مَكَّةَ، وَقَد كُنَّا عبْنَا عَلَيْهِ مَا صَنَعَ وَأَبَى إِلَّا الإقَامَةَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا قدْمنَا مَكَّةَ، قَالَ: يَا بْنَ أَخِى انْطَلق إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم حَتَّى أسْأَلهُ عَمَّا صَنَعْتُ فِى سَفَرِى هَذَا فَإِنِّى وَالله قَدْ وَقَعَ فِى نَفْسِى مِنْهُ شَىْءٌ ولمَا رَأَيتُ مِن خِلافِكم إيَّاىَ فِيهِ، فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم وَكُنَّا لَا نَعْرِفهُ وَلَم نَرَهُ قَبْل ذَلِكَ، فَدَخَلْنَا المَسْجِدَ فَإِذَا العَبَّاسُ جَالِسٌ وَرَسُول الله صلى الله عليه وسلم مَعَه جَالِسٌ، فَسَلَّمنَا ثُم جَلَسْنَا إِلَيْهِ، فَقَالَ الْبَراءُ بن مَعْرُور: يَا نَبِىَّ الله إنِّى خَرجْتُ فِى سَفَرِى هَذَا، وَقَد هَدَانِى الله عز وجل للإِسْلَامِ، فَرَأيتُ أن لَا أَجْعَلَ هَذِه الْبِنْيَةَ مِنِّى بِظَهْرٍ، فَصَلَّيْتُ إِلَيْهَا، وَقدْ خَالَفَنِى أَصْحَابِى فِى ذَلِكَ، حتَّى وَقَعَ فِى نَفْسِى مِنْ ذَلِكَ، فَمَا تَرَى يَا رَسُول الله؟ قَالَ: لَقَد كُنْتَ عَلَى قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرتَ عَلَيْهَا، فَرَجَعَ الْبراءُ إِلى قبلَةِ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى مَعَنَا إِلَى الشَّامِ، قَالَ: وَأَهْلهُ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ صَلَّى إِلَى الكَعْبَةِ حَتَّى مَاتَ، وَلَيْسَ ذَلِكَ كمَا قَالُوا نَحنُ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُم، قَالَ وَخَرَجْنَا إِلَى الْحَجِّ فَوَاعَدَنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم الْعَقَبَةَ مِنْ أَوسَطِ أيَّام التَّشْرِيقِ، فَلَمَّا فَرغْنَا مِنَ الْحَجِّ اجْتَمْعنَا تِلْكَ اللَّيلَةَ بِالشِّعبِ نَنْتَظِرُ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فَجَاءَ وَمَعَه الْعَبَّاس فَتَكلَّم الْعَبَّاس فَقُلْنَا لَهُ: قَد سَمِعْنَا مَا قُلْتَ، فَتَكَلَّم يَا رسُول الله فَخُذ لنِفسكَ ولِرَبَّكَ مَا أَحْبَبْتَ، فَتَكَلَّمَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَتَلَا الْقُرآنَ وَدَعَا إِلَى الله وَرَغَّبَ فِى الإِسْلَامِ، وقَالَ: أُبَايعكُم عَلَى أَنْ تَمْنَعُونى مِمَّا تَمنَعونَ مِنْهُ نِسَاءكُم وأَبنَاءكُم، فَأَخذَ الْبَرَاءُ بن مَعْرورٍ بِيَدهِ، ثُمَّ قَالَ: نَعَم وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَنَمْنَعُكَ مِمَّا نَمْنَع مِنْهُ أُزُرَنَا، فَبَايَعْنَا رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فَنَحنُ وَالله أَهْلُ الْحُرُوبِ وَأَهْلُ الْحَلَقَةِ وَرثْنَاهَا كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ، قَالَ: فَاعْتَرض القَوْم وَالبَراءُ يكَلم رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم أَبُو الهَيْثم بن التيهَان حَلِيف بَنِى عَبد الله الأشَهْل، وكَانَ أَوَّل مَنْ ضَرَب عَلَى يَد رسَول الله صلى الله عليه وسلم الْبَراء بن مَعْرُور ثُمَّ تَبايَعَ الْقَوْمُ".

ص: 33

أبو نعيم (1).

537/ 11 - "عَن كَعْبِ بن مَالِكٍ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ سيِّدكُم يَا بَنى سَلَمَة؟ قَالُوا: الْجَدُّ بن قَيْسٍ على أنَّا ترنه بِبُخْلٍ، فَقَالَ: وَأىُّ دَاءٍ أدْوَأ مِنَ البُخْلِ؟ ، قَالُوا: فَمن سَيِّدُنَا يَا رَسولَ الله؟ قَالَ بِشْر بن الْبَراءِ بن مَعْرُور".

أبو نعيم (2).

537/ 12 - "عَنْ كَعْب بن مَالِك أَنَّ رسَوُلَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لِعَمَّار بن يَاسِر وهُو يَنْقُل التُّرَابَ مِنَ الخَنْدق تَقْتُلكَ الفئَة الْبَاغِيةُ، وَآخِر شَرَابكَ ضَبَاع مِنْ لَبَنٍ، وَفِى لَفْظٍ: وَآخِر زادك مِنَ الدُّنْيَا صبح مِنْ لَبَن".

(1) كذا بالأصل وفى الكنز ج 8 ص 28، 30 حديث رقم 21722 (يصلى إلَّا إلى الشام).

البنية: الكعبة، يقال: لا ورب هذه البنية ما كان كذا وكذا هـ المختار 48 ب.

أزُرنا: أى نساءنا وأهلنا - كنى عنهن بالأزر، وقيل: أراد أنفسنا، وقد يكن عن النفس بالإزار النهاية 1/ 45 ب.

المعجم الكبير للطبرانى ج 19 ص 87 معبد بن كعب عن أخيه - بلفظه مع زيادة في الألفاظ.

مسند أحمد ج 3 ص 460 - 462 حديث كعب بن مالك الأنصارى رضي الله عنه بلفظه مع زيادة في الألفاظ.

مجمع الزوائد ج 6 ص 42، 45 باب: ابتداء أمر الأنصار والبيعة على الحرب - من حديث طويل مع زيادة في الألفاظ، قال الهيثمى: رواه احمد والطبرانى بنحوه ورجال أحمد رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد خرج بالسماع.

(2)

المعجم الكبير للطبرانى ج 19 ص 81 حديث رقم 163 بلفظ (حدثنا جعفر بن سليمان النوفلى المدنى ثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويس ثنا إبراهيم بن سعد عن الزهرى عن ابن كعب بن مالك عن أبيه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال من سيدكم يا بنى سلمة؟ قال الجد بن قيس على أنا ترنه ببخل، فقال: وأى داء أدوأ من البخل، قالوا من سيدنا يا رسول الله؟ قال: بشر بن البراء بن معرور) انظر حديث رقم 164 نحوه.

مجمع الزوائد ج 9 ص 315 باب: ما جاء في بشر بن البراء بن معرور رضي الله عنه بلفظ (وعن كعب بن مالك أن النبى صلى الله عليه وسلم قال من سيدكم يا بنى سلمة قالوا بشر بن قيس على أنا ترنه بالبخل، فقال: وأى داء أدوأ من البخل، قالوا فمن سيدنا يا رسول الله، قال بشر بن البراء بن معرور) قال الهيثمى: رواه الطبرانى باسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح غير شيخى الطبرانى ولم أر من ضعفهما).

كذا بالأصل، وفى مجمع الزوائد (أفانزله بالبخل) أى نتهمه.

ص: 34

كر (1).

537/ 13 - "عَنْ كَعْبِ بن مَالِكٍ قَالَ: لَما انكَشَفَ (*) يَوْمَ أُحُد كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ عَرَفَ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم وَبَشَّرت بِهِ الْمُؤْمِنينَ حَيًّا سويا وَأَنَا في الشِّعبِ، فَدَعَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم كَعْبًا بلأمته وَكَانَتْ صَفْرَاء أَوْ بَعْضها، فَلَبِسَهَا رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَنَزعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لأَمَتَه فَلَبِسَها كَعْب، وَقَاتل كَعْب يَوْمَئذٍ قِتَالًا شَدِيدًا حَتَّى جُرحَ سَبْعَةَ عَشَر جُرْحًا".

الواقدى، كر (2).

(1) مجمع الزوائد ج 9 ص 295 في فضل عمار بن ياسر ووفاته رضي الله عنه بلفظ: (عن مولاة لعمار بن ياسر قالت: اشتكى عمار بن ياسر شكوى - يعل منها فغشى عليه فأفاق ونحن نبكى حوله، فقال ما يبكيكم أتحسبون أنى مت على فراش أخبرنى حبيبى صلى الله عليه وسلم أنه تقتلنى الفئة الباغية وأن آخر زادى مذقة لبن) قال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى بنحوه إلا أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنى أن أقتل بين صفين، ورواه البزار باختصار وإسناده حسن، وعن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت عمار بن ياسر بصفين في اليوم الذى مات فيه وهو ينادى انى لقيت الجبار وتزوجت الحور العين اليوم نلقى الأحبة محمدًا وحزبه، عهد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن آخر زادك من الدنيا ضياح من لبن) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وأحمد بإختصار ورجالهما رجال الصحيح، ورواه البزار ونحوه بإسناد ضعيف، وفى رواية عند أحمد أنه لما أتى باللبن ضحك).

مسند أبى داود الطيالسى ج 3 ص 90 حديث رقم 649 عمار بن ياسر رضي الله عنه بلفظ (حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة عن أبى التياح عن عبد الله بن الهزيل العنزى أن عمار رضي الله عنه كان ينقل معهم يعن الصخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية، وروى هذا الحديث عبد الواحد بن أبى القياح عن ابن أبى الهذيل عن عمار أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ويحك يا ابن سمية).

(*) انكشف يومَ أحد: هكذا بالمخطوطة، والصواب انكشف الناس يومَ أحد. كنز العمال ج 10 ص 427 حديث 3003 (واللأمة) مهمورة الدرع، وقبل السلاح، ولأمة الحرب: أداته النهاية 4/ 220 ب.

(2)

المعجم الكبير للطبرانى ج 19 ص 100 عميرة بنت عبيد الله بن كعب عن أبيها - حديث رقم 200 بلفظ (حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى ثنا أحمد بن سفيان ثنا يعقوب بن محمد الزهرى ثنا موسى بن شيبة عن عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك قال: حدثتنى عميرة بنت عبيد الله بن كعب عن أبيها عن كعب قال: كان يوم أحد وصرنا إلى الشعب، كنت أول من عرفه فقلت: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إلى بيده أن اسكت، ثم ألبسنى لأمته ولبس لأمتى، فلقد ضربت حتى جرحت عشرين أو قال: بضعة عشر جرحا، كل من يضربنى يحسبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم (قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير باختصار، ورجال الأوسط ثقات).

ص: 35

537/ 14 - "عَن كَعْبِ بن مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ عَرَفَ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَئذٍ، فَعَرفْتُ عَينيهِ مِنْ تَحْتِ الْمِغْفَرَ، فنَادَيْتُ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَبْشِرُوا هَذَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَأَشَارَ إِلَىَّ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أَنِ اصْمِتْ".

الواقدى، كر (1).

537/ 15 - "عَنْ أَبِى بَشير الْمَازِنىِّ قَالَ: لَمَّا صَاحَ الشَّيْطَان أذبَّ العَقَبَة أَنَّ مُحَمَّدًا قَد قُتِل لَمَّا أَرَادَ الله مِنْ ذَلِكَ سُقِطَ (*) فِى أيْدِى الْمُسْلِمينَ وَتَفَرَّقُوا فِى كُلِّ وجْهٍ، وَصَعَدُوا فِى الْجَبَلِ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ بَشَّرهُم برسُولِ الله صلى الله عليه وسلم سَالِمًا كَعْبُ بنُ مَالِك، قَالَ كَعْب فَجَعَلْتُ أَصِيح يُشيرُ إِلىَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بِأصبُعهِ إِلَى فِيهِ أَنِ اسْكُت".

الواقدى، كر (2).

(*) سُقِطَ في يَدِهِ: أى ندم وتحير، وكذلك أسقط في يده المعجم الوجيز ص 313.

(1)

المعجم الكبير للطبرانى ج 19 ص 100 عميرة بنت عبيد الله بن كعب عن أبيها - حديث رقم 200 بلفظ (حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى ثنا أحمد بن سفيان ثنا يعقوب بن محمد الزهرى ثنا موسى بن شيبة عن عمرو بن عبد الله بن كب بن مالك قال: حدثنى عميرة بنت عبيد الله بن كعب عن أبيها عن كعب قال: كان يوم أحد وصرنا إلى الشعب، كنت أول من عرفه فقلت: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إلى بيده أن اسكت، ثم ألبسنى لأمته ولبس لأمتى، فلقد ضربت حتى جرحت عشرين أو قال: بضعة عشر جرحا، كل من يضربنى يحسبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم).

مجمع الزوائد ج 6 ص 112 باب: منه في وقعت أحد - بلفظ (عن كعب بن مالك قال: لما كان يوم أحد وصرنا إلى الشعب كنت أول من عرفته فقلت: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إلى بيده أن اسكت ثم ألبسنى لامته ولبس لامتى، فلقد ضربت حتى جرحت عشرين جراحة أو قال: بضعة وعشرين جرحا، كل من يضربنى يحسبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير باختصار ورجال الأوسط ثقات.

(2)

أزَبَّ: ومنه حديث بيعة العقبة (هو شيطان اسمه ازبَّ العقبة) وهو الحية النهاية لابن الأثير ج 1 ص 43 باب: الهمزة مع الزاى - مادة (أزب).

البداية والنهاية لابن كثير ج 4 ص 30، 31 غزوة أحد - فصل فيما لقى النبى صلى الله عليه وسلم يومئذ من المشركين قبحهم الله - بلفظ (ولما ناله عبد الله بن قمئة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نال رجع وهو يقول: قتلت محمدا وصرخ الشيطان أزَبَّ العقبة يومئذ بأبعد صوت: ألا إن محمد قد قتل، فحصل بهتة عظيمة في المسلمين، واعتقد كثير من الناس ذلك وصمموا على القتال عن حوزة الإسلام حتى يموتوا على ما مات عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم أنس بن النضر وغيره

الخ. =

ص: 36

537/ 16 - "عَن كَعْب بن مَالِكٍ أَنَّهُ حِيْنَ أُنْزِلَ فِى الشِّعْرِ مَا أُنْزِلَ قَالَ: يَا رَسُول الله: إِنَّ الله قَدْ أَنْزَلَ فِى الشِّعْرِ مَا قَد عَلِمْت، فكَيْفَ ترىَ فِيهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِد بِسَيْفِهِ ولسَانِهِ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَكَأَنَّمَا تَنْضَحُونَهُم بِالنَّبْلِ، وَفِى لَفْظٍ لَكَأنَّمَا تَرمُونَهُم بِهِ نَضْح النَّبلِ".

كر (1).

= وفى ص 35 بلفظ (فصل) قال ابن إسحاق وكان أول من عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الهزيمة وقول الناس قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ذكر الزهرى - كعب بن مالك، قال رأيت عينيه تزهران من تحت المغفر فناديت بأعلى صوتى: يا معشر المسلمين أبشروا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أن انصت.

انظر التعليق على الحديث السابق رقم 14 وذلك في المعجم الكبير للطبرانى ج 19 ص 100، وفى مجمع الزوائد ج 6 ص 918.

(1)

المعجم الكبير للطبرانى ج 19 ص 75 حديث رقم 151 بلفظ (حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبرى عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه أنه قال للنبى صلى الله عليه وسلم أن الله قد أنزل في الشعر ما أنزل، قال: إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه، والذى نفسى بيده لكأنما ترمون فيهم نضح النبل) انظر حديث رقم 152، 153 نحوه.

مصنف عبد الرزاق ج 11 ص 263 باب: الشعر والرجز - حديث رقم 20500 بلفظ (أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه أنه قال للنبى صلى الله عليه وسلم إن الله قد أنزل في الشعر ما أنزل قال: إن المؤمن يجاهد بنفسه ولسانه، والذى نفسى بيده لكأنما يرمون فيهم به نضح النبل.

مجمع الزوائد ج 8 ص 123 باب: هجاء المشركين بلفظ (عن كعب بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أهجو بالشعر إن المؤمن يجاهد بنفسه وماله، والذى نفس محمد بيده كأنما تنحرهم بالنبل.

وفى رواية عن كعب أيضا: أنه قال للنبى صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل قد أنزل في الشعر ما أنزل، قال: إن المؤمن يجاهد بنفسه ولسانه فذكر نحوه) قال الهيثمى: رواه كله أحمد بأسانيد ورجال أحدهما رجال الصحيح ورواه الطبرانى في الأوسط والكبير نحوه.

مسند أحمد ج 3 ص 456 حديث كعب بن مالك الأنصارى رضي الله عنه بلفظ (حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو اليمان قال أنا شعيب عن الزهرى قال: حدثنى عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن كعب بن مالك حين أنزل الله تبارك وتعالى قد أنزل في الشعر ما قد علمت وكيف ترى فيه، فقال النبى صلى الله عليه وسلم إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه) انظر ص 460 نحوه، وكذا ج 6 مسند أحمد ص 387 حديث كعب بن مالك نحوه أيضا.

ص: 37

537/ 17 - "عَنْ كَعْب بن مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَت تَوْبَتى قَبَّلْتُ يَدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم".

كر (1).

(1) المعجم الكبير للطبرانى ج 19 ص 95 إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة عن ابن كعب - حديث رقم 186 بلفظ (حدثنا أبو حصين القاضى ثنا يحيى الحمانى ثنا عبد السلام بن حرب عن إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه أنه لما نزل عذره أتى النبى صلى الله عليه وسلم فأخذ بيده فقبلها).

مجمع الزوائد ج 8 ص 42 باب: قبلة اليد - بلفظ (عن كعب بن مالك أنه لما نزل عذره أتى النبى صلى الله عليه وسلم فأخذ بيده فقبلها) قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه يحيى بن عبد الحميد الحمانى وهو ضعيف).

ص: 38