الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(مسند أبي برزة الأسلمي)
612/ 1 - " عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ".
ش (1).
612/ 2 - "عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلِميِّ قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ الأَذَانُ فيِ الْمنَارَةِ، وَالإِقَامَةُ فيِ الْمَسْجِدِ".
أبو الشيخ في الأذان (2).
612/ 3 - "عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِي أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: كَانَ يَقُولُ: شَرُّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ".
(1) مصنف ابن أبي شيبة 10/ 256 رقم 9374 كتاب (الدعاء) باب: ما يدعو به الرجل إذا قام من مجلسه، بلفظه عن أبي برزة الأسلمي.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه) 4/ 425 بسنده إلى أبي برزة قال: لما كان بآخره كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس في المجلس فأراد أن يقوم قال: "سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك" فقالوا: يا رسول الله إنك تقول الآن كلامًا ما كنت تقوله فيما خلا؟ قال: هذا كفارة ما يكون في المجلس.
(2)
السنن الكبرى للبيهقي 1/ 425 كتاب (الصلاة) باب: الأذان في المنارة بلفظ: (وروى) خالد بن عمرو قال: ثنا سفيان، عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي برزة الأسلمي قال: من السنة الأذان في المنارة، والإقامة في المسجد، (أخبرنا) أبو بكر بن الحارث، أنا أبو محمد بن حيان، أنا ابن أبي حاتم، ثنا أحمد بن محمد بن يزيد الأطرابلسي، ثنا خالد بن عمرو فذكره. وهذا حديث منكر لم يروه غير خالد بن عمرو، وهو ضعيف منكر الحديث.
ابن عساكر (1).
612/ 4 - "عَنْ أَبِي بَرْزَةَ أَنَّهُ أُتِيَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِدَنَانِيرَ فَجَعَلَ يُقَسِّمُهَا وَعِنْدَهُ رَجُلٌ أَسْوَدُ مَطمُومُ الشَّعْرِ، عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيضَانِ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجودِ، وَكَان يَتَعَرَّضُ لِرَسُولِ الله عليه الصلاة والسلام فَلَمْ يُعْطِهِ، فَأَتَاهُ فَعَرضَ لَهُ مِنْ قِبَل وَجْهِهِ فَلَمْ يُعْطِهِ ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ خَلْفِهِ فَلَمْ يُعْطِهِ شَيْئًا، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ: مَا عَدَلْتَ منذُ الْيَوْمِ فيِ الْقِسْمَةِ، فَغَضِبَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم غَضَبًا شَدِيدًا، ثُمَّ قَالَ: وَالله لَا تَجِدُونَ أَحَدًا أَعْدَلَ عَلَيْكُمْ مِنِّي -ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ قَالَ: يَخْرُجُ عَلَيْكُمْ رِجَالٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ -كأنَّ هَذَا مِنْهُمْ- هَدْيُهُمْ هَكَذَا يَقْرأوُنَ الْقُرآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرمية، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ، سِيمَاهُمْ التحليق (*)، لَا يَزَالُونَ يَخْرجُونَ كَمَا يَخْرُجُ آخِرُهُمْ مِنَ الْمسَيِحِ الدَّجَّالِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ -ثَلَاثًا- هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ، يَقُولُهَا ثَلَاثًا".
(1) يؤيده ما في المعجم الكبير للطبراني 18/ 18 رقم 27 بلفظ: حدثنا القاسم بن حمدان الحنفي الأصبهاني، ثنا عبد الله بن أبي يعقوب الكرماني، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا شعبة عن يونس، عن الحسن أن عائذ بن عمرو قال لزياد: كان يقال لنا: "شر الرِّعَاءِ الحطمة" وإياك أن تكون منهم، فقال له زياد: إنك من نخالة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
وأخرجه مسلم في صحيحه 3/ 1461 رقم 23/ 1830 من طريق الحسن؛ أن عائذ بن عمرو وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على عبيد الله بن زياد فقال: أي بنيَّ: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن شر الرِّعَاءِ الحطمة. فإياك أن تكون منهم" فقال له: اجلس فإنما أنت من نخالة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقال: وهل كانت له نخالة؟ إنما كانت النخالة بعدهم، وفي غيرهم.
(إن شر الرِّعَاءِ الحطمة) قال في النهاية: الحطمة: هو العنيف برعاية الإبل في السوق والإيراد والإصدار: يلقى بعضها على بعض ويعسفها، ضربه مثلا لولي السوء، ويقال أيضًا: حُطَمٌ، بلا هاء. (النخالة): يعني لست من فضلائهم وعلمائهم وأهل المراتب منهم بل من سقطهم، والنخالة: هنا استعارة من نخالة الدقيق، وهى فشوره، والنخالة والحثالة والحنالة بمعنى واحد.
ش، حم، ن، وابن جرير، طب، ك (1).
612/ 5 - "عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي العِشَاءَ الآخِرَةَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، أَوْ إِلى نِصْفِ اللَّيْلِ".
ابن جرير (2).
612/ 6 - "عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: عَلِّمْنِي شَيْئًا لَعَلَّ الله -تَعَالَى- أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ، قَالَ: انْظُرْ ما يُؤْذِي النَّاسَ فَنَحِّهِ عَنِ الطَّرِيقِ".
(*) في مجمع الزوائد التخلق.
(1)
أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه 15/ 321 كتاب (الجمل) رقم 19763 مع اختلاف في بعض الألفاظ، عن أبي برزة الأسلمي.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث أبي برزة الأسلمي) 4/ 421، 422 مع اختلاف يسير، وزاد في آخر (وقد قال حماد: لا يرجعون فيه).
وأخرجه الإمام النسائي في سننه 7/ 119 - 120 كتاب (تحريم الدم) باب: من شهر سيفه ثم وضعه في الناس، أورد الحديث مطولًا مع اختلاف يسير: عن أبي برزة، وقال في نهاية الحديث بعد قوله:(والخليقة) قال أبو عبد الرحمن رحمه الله: شريك بن شهاب ليس بذلك المشهور.
وفي مجمع الزوائد 6/ 228/ 229 كتاب (قتال أهل البغي) باب: ما جاء في الخوارج، بلفظ مقارب لحديث المصنف، وقال الهيثمي: رواه أحمد، والأزرق وثقه ابن قيس بن حيان، وبقية رجاله رجال الصحيح. كنز 11/ 312319، 310389 رش 15/ 320، رحم 4/ 421، مجمع 6/ 229، ن 7/ 119، فتح 12/ 392.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (قتال أهل البغي) 2/ 146، 147 عن أبي برزة رضي الله عنه.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وسكت عنه الذهبي.
(2)
السنن الكبرى للبيهقي 1/ 375 كتاب (الصلاة) باب: آخر وقت العشاء، بلفظ: وفي حديث المنهال عن أبي برزة الأسلمي وكان لا يبالي بتأخير العشاء إلى ثلث الليل، ثم قال: إلى شطر الليل.
قال البيهقي: وقال معاذ: قال شعبة: ثم لقيته مرة فقال: أو ثلث الليل -وقال خالد بن الحارث عن شعبة: إلى نصف الليل، وقال حماد بن سلمة عن أبي المنهال: إلى ثلث الليل.
ابن النجار (1).
(1) مسند الإمام أحمد 4/ 423 من (حديث أبي برزة الأسلمي) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد، أنا أبو هلال الراسبي محمد بن سليم، عن أبي الوازع، عن أبي هريرة قال: قلت: يا رسول الله علمني شيئًا ينفعني الله تبارك وتعالى به، فقال:"انظر ما يؤذي الناس فاعزله عن طريقهم".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده نفس لمصدر 420 عن أبي ذرة قال: قلت: يا رسول الله علمني شيئًا أنتفع به. قال: "اعزل الأذى عن طريق المسلمين".
ولعل الرواية الأولى عن أبي هريرة خطأ مطبعي، لأنها واردة في حديث أبي برزة الأسلمي، وما قبلها وما بعدها عن أبي برزة أيضًا.