الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(مُسْنَدُ مُرَّة البَهْزي رضي الله عنه
-)
564/ 1 - " عَنْ هَرِمِ بْنِ الْحَارِثِ وَأُسَامَة بْنِ خُرَيْمٍ، عَنْ مُرَّة الْبَهْزِىِّ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ فِى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: كَيْفَ تَصْنَعُونَ في فِتْنَة تَثُورُ في أَقْطَارِ الأَرْضِ كُلِّهَا كَأَنَّها صياصى هِرٍّ؟ قَالُوا: فَنَصْنَعُ مَاذَا يَا نَبِىَّ الله؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِهَذَا وأصحَابِهِ فَأَسْرَعْتُ حَتَّى عَطَفْتُ عَلَى الرَّجُلِ فَقُلْتُ: هَذَا يَا نَبِىَّ الله؟ ! قَالَ: هَذَا، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ".
ش (1).
564/ 2 - "عَنْ أَبِى قِلَابَةَ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ قَامَ مُرَّةُ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ: لَوْلَا حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم مَا قُمْتُ، إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ فِتْنَةً فقربها فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ بِرِدَائِهِ، فَقَاَل رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ" فَانْطَلَقْتُ فَأَخذْتُ بِوَجْهِهِ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: هَذَا؟ قَالَ: "نَعَمْ فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ".
(1) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة ج 12/ ص 41 رقم 12073 كتاب (الفضائل) ما ذكر في فضل عثمان بن عفان رضي الله عنه بلفظ: حدثنا أبو أسامة قال: ثنا كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن شقيق قال: حدثنى هرم بن الحارث وأسامة بن خريم، وكانا يغازيان فحدثانى حديثا ولا يشعر كل واحد منهما أن صاحبه حدثنيه: عن مرة البهزى قال: بينما نحن مع نبى الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم في طريق من طرق المدينة فقال: "كيف تصنعون في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصى هر؟ قالوا: فنصنع ماذا يا رسول الله؟ ! قال: "عليكم بهذا وأصحابه" قال: فأسرعت حتى عطفت على الرجل فقلت: هذا يا نبى الله؟ ! قال: "هذا" فإذا هو عثمان". وأخرجه الهيثمى في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ج 2 ص 539 رقم 2195 كتاب (المناقب) باب: فضل عثمان بن عفان من طريق عبد الله بن شقيق عن مرة البهزى أورد الحديث مع اختلاف يسير، وقد قال في روايته:"كأنها صياصى بقر" وهذا هو الموافق للصواب فقد ورد في النهاية ج 3/ ص 67 الحديث بلفظ: "صياصى بقر" أى: قرونها؛ شبه الفتنة بها لشدتها وصعوبة الأمر فيها اهـ.
ش (1).
564/ 3 - "عَنْ كُرَيْبٍ السَّمَؤَلِىَّ، عَنْ مُرَّةَ البَهْزِىَّ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى عَلَى الْحَقَّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ، وَهُمْ كَالإِنَاءِ بَينَ الأَكَلَةِ حَتَّى يَأتِىَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذلِكَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله: مَنْ هُمْ؟ وَأَينَ هُمْ؟ قَالَ: بِأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقدِسِ، قَالَ: وَحَدَّثَنِى أنَّ الرَّمْلَةَ هِىَ الرَّبْوَةُ، وَذَلِكَ أَنَّهَا تَسِيلُ مُغَرَبَةً وَمُشَرِّقَةً".
كر (2).
564/ 4 - "عَنْ مَرْوَانَ: أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ عَامَ صَدُّوُه، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْحُدَيْبيَةِ اضْطَرَبَ فِى الْحِلِّ، وَكَانَ مُصَلَّاهُ في الْحَرَمِ، فَلَمَّا كَتَبُوا الْقَضِيَّةَ وَفَرَغُوا مِنْهَا دَخَلَ النَّاسَ مِنْ ذَلِكَ أَمْرٌ عَظِيمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم! أَيُّهَا النَّاسُ! انْحَرُوا وَاحْلِقُوا وَأَحِلُّوا، فَمَا قَامَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ، ثُمَّ أَعَادَهَا فَمَا قَامَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ، فَدَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ
(1) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة ج 12/ ص 41، 42 رقم 12075 كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في فضل عثمان بن عفان رضي الله عنه بلفظ: حدثنا ابن علية عن أيوب، عن أبى قلابة قال: لما قتل عثمان قام خطباء بإيلياء فقام من آخرهم رجل من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم يقال له: مرة بن كعب، فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قمت، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فتنة - أحسبه قال: فقربها - فمر رجل مقنع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا وأصحابه يومئذ على الحق" فانطلقت فأخذت بمنكبيه، فأقبلت بوجهه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: هذا؟ فقال: "نعم" فإذا هو عثمان.
(2)
أخرجه مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج 1/ ص 88 باب ما ورد في فضل دمشق من القرآن أورد الحديث بلفظ: وحدث مُرّة البَهْزِىّ في خلاء وجماعة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول: "لا تزال طائفة من أمتى على الحق ظاهرين على من ناوأهم، وهم كالإناء بين الأكَلة، حتى يأتِىَ أمر الله وهم كذلك" قال: فقلنا! يا رسول الله! منَ هم؟ وأين هم؟ قال: "بأكناف بيت المقدس".
قال: وحدثنى أن الرملة هى الربوة، وذلك أنها تسيل مُغّربة ومُشرقَة.
فَقَالَ: مَا رَأيتِ مَا دَخَلَ عَلَى النَّاسِ؟ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله! اذْهَبْ فَانْحَرْ هَدْيَكَ، وَانْحَرْ وَأَحِلَّ، فَإِنَّ النَّاسَ سَيُحِلُّونَ، فَنَحَر رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَحَلَقَ وَأَحَلَّ".
ش (1).
(1) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة ج 14/ ص 434 رقم 18687 كتاب (المغازى) باب: غزوة الحديبية، بلفظ: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن الزهرى عن عروة بن الزبير، عن مروان: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام صدوة فلما انتهى إلى الحديبية اضطرب في الحل، وكان مصلاه في الحرم، فلما كتبوا القضية وفرغوا منها دخل (على) الناس من ذلك أمر عظيم قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أيها الناس! انحروا واحلقوا وأحلوا" فما قام رجل من الناس، ثم أعادها فما قام أحد من الناس، فدخل على أم سلمة فقال:"ما رأيت ما دخل على الناس؟ فقالت: يا رسول الله! اذهب فانحر هديك واحلق وأحل، فإن الناس سيحلون، فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم وحلق وأحل".