الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(مسند أبى ثعلبة الخشنى -رضى الله تعالى عنه
-)
615/ 1 - " قُلتُ يَا رَسُولَ الله إِنَّا نَغْزُو أرْضَ العَدُوِّ فَنَحْتَاجُ إِلَى آنِيَتِهِمْ؟ فَقَالَ: اسْتَغْنُوا عَنْهَا مَا اسْتَطَعْتُمْ، فِإَنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فَاغْسِلُوهَا وَكلُوا فِيهَا وَاشْرَبُوا".
ش (1).
615/ 2 - "عَنْ أبِى ثَعْلَبَةَ الخُشَنِىِّ قَالَ: مِنْ أشْرَاطِ الساعَةِ أَنْ تَنْقُصَ العُقُولُ، وَتَقْرُبَ الأحْلَامَ وَيَكْثُرَ الهَمُّ".
نعيم بن حماد في الفتن.
615/ 3 - "عَنْ أبِى ثَعْلَبَةَ الخُشَنِىِّ قَالَ: إِنَّ مِنْ أشْرَاطِ السَّاعَةِ أبْشِرُوا بِدُنيَا عَرِيضَةٍ تَأكُلُ أيْمَانَكُمْ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ عَلَى يقِينٍ مِنْ شَبَه أشْبَهَ فِتْنَةٍ سَوْدَاءَ مُظلِمَةٍ، ثُمَّ لَمْ يَسْأَلِ الله -تَعَالَى- في أَىِّ الأوْدِيَةِ سَلَكَ".
نعيم.
615/ 4 - "عَنْ أَبِى ثَعْلَبَةَ قَالَ: وَالله لَا تَعْجِزُ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ نِصْفِ يَوم إِذَا رَأَتِ الشَّامَ مَائِدَةَ رَجُلٍ وَأهْلِ بَيْتِهِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ فَتْحُ القُسْطَنْطِنِيَّةِ، وَفِى البَعْثِ لَقِيتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فَقُلتُ يَا رَسولَ الله ادْفَعْنِى إِلَى رَجُلٍ حَسَنِ التَّعْلِيم، فَدَفَعَنِى إِلَى أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ
(1) مصنف ابن أبى شيبة ج 12 ص 251 كتاب الجهاد - ما قالوا في آنية المجوس والمشرك الحديث رقم 12729 عن أبى ثعلبة الخشنى قال: قلت: يا رسول الله! إنا نغزو أرض العدو، فنحتاج إلى آنيتهم، فقال: استغنوا عنها ما استطعتم، فإن لم تجدوا غيرها فاغسلوها وكلوا فيها واشربوا".
المعجم الكبير للطبرانى ج 22 ص 212 حديث أبى إدريس الخولانى عن أبى ثعلبة" ذكر الحديث س 568 بلفظه.
الجَرَّاح، ثُمَّ قَالَ: قَدْ دَفَعْتُكَ إِلَى رَجُلٍ يُحْسِن تَعْلِيمَكَ وَأدَبَكَ، فَأتَيْتُ أبَا عُبَيْدَةَ وَهُوَ وَبِشْر ابْن سَعْدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِير يَتَحَدثانِ، فَلَمَّا رَأيَانِى سَكَتَا، فَقُلتُ يَا أبَا عَبْدِ الله وَالله مَا هَكَذَا أوصْاكَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنَّكَ جِئْتَ وَنَحْنُ نتَحَّدثُ حَدِيثًا سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم: إِنَّ فِيكُمْ النبوَّةَ، ثُمَّ تَكُونُ خِلافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّة، ثُمَّ تَكُونُ مُلكًا وَجَبْرِيةً".
أبو نعيم في المعرفة (1).
615/ 5 - "نَهَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالوِلدَانِ".
ابن عساكر (2).
615/ 6 - "عَنْ أبِى ثَعْلَبَةَ قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله: ادْفَعْنِى إِلَى رَجُل حَسَنِ التَّعْلِيمٍ، فَدَفَعَنِى إِلَى أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرَّاح، ثُمَّ قَالَ: دَفَعْتُكَ إِلَى رَجُل يُحْسِنُ تَعْلِيمَك وَأدَبَكَ".
(1) مسند الإمام أحمد ج 4 ص 193 حديث أبى ثعلبة الخشنى -رضى الله تعالى عنه-.
حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا هاشم، قال: ثنا ليث عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبر عن أبيه قال: سمعت أبا ثعلبة الخشنى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول وهو في الفسطاط في خلافة معاوية، وكان معاوية أعزى الناس القسطنطينة فقال: والله لا تعجز هذه الأمة من نصف يوم إذا رأيت الشام مائدة رجل واحد وأهل بيته، فعند ذلك فتح
…
القسطنطينية.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج 7 ص 163، 164 حديث عامر بن عبد الله الجراح - أخرج الحافظ عن أبى ثعلبة قال: لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: ادفعنى إلى رجل حسن التعليم فدفعنى إلى أبى عبيدة ثم قال: دفعتك إلى رجل يحسن تعليمك وأدبك.
(2)
حلية الأولياء ج 8 ص 279، 280 حديث سالم الخواص. ثنا سالم الخواص، ثنا سفيان بن عيينة عن الزهرى عن أبى إدريس عن أبى ثعلبة، قال:"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والولدان".
وقال أبو نعيم: غريب من حديث الزهرى لا أعلم رواه عن سفيان إلا سالم.
ابن عساكر (1).
615/ 7 - "عَنْ أبِى ثَعْلَبَةَ الخُشَنِى قَالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ الله أخْبِرْنِى مَا يَحِلُّ لِى وَمَا يَحْرُمُ عَلَىَّ؟ قَالَ: فَصَعَّدَ البَصَرَ وَصَوَّبهُ وَقَالَ: نُوَيْبَتهُ (*)، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله! نُوَيْيته (*) خَير أمْ نُوَيْبَتهُ شَرٌّ، قَالَ: بَلْ نُوَيْبَتهُ خَيْرٌ لا تأكل لَحْمَ الحِمَارِ الأهْلِىِّ، وَلَا ذَا نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ".
ابن عساكر (2).
615/ 8 - "عَنْ أَبِى ثَعْلَبَةَ الخُشَنِىِّ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم في غزَاةٍ لَهُ فَدَخَل المَسْجِدَ فَصَلِّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ أنْ يَدْخُلَ المَسْجِدَ فَيُصلى فِيهِ
(1) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج 7 ص 163، 164 حديث عامر بن عبد الله الجراح - أخرج الحافظ عن أبى ثعلبة قال: لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: ادفعنى إلى رجل حسن التعليم فدفعنى إلى أبى عبيدة ثم قال: دفعتك إلى رجل يحسن تعليمك وأدبك.
(*) نويبته: هكذا في مسند أحمد، وفى الطبرانى نويبة، وفى كنز العمال ج 15 ص 346 رقم 41725 بوثنية وقد يكون اللفظ نويته خيرًا أم نويته شرًا.
(2)
مسند الإمام أحمد ج 4 ص 194 حديث أبى ثعلبة الخشنى رضي الله عنه.
حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أبو المغيرة قال: ثنا العلاء بن زبر قال: حدثنى مسلم بن مشكم قال: سمعت أبا ثعلبة الخشنى قال: قلت يا رسول الله: أخبرنى بما يحل لى مما يحرم على قال: فصعد فِيَّ النظر وصوب ثم قال: نويبته قال: قلت يا رسول الله: نويبته خير أم نويبته شر، قال: بل نويبته خير لا تأكل لحم الحمار الأهلى، ولا كل ذى ناب من السباع.
المعجم الكبير للطبرانى ج 22 ص 218 حديث أبو عبد الله مسلم بن مشكم عن أبى ثعلبة الحديث 582 عن مسلم بن مشكم قال: سمعت أبا ثعلبة الخشنى يقول: قلت يا رسول الله: أخبرنى ما يحل لى وما يحرم على، فصعد في النظر وصوب؟ فقال:"تويبة" فقلت يا رسول الله: تويبة خير أو تويبة شر؟ قال: "بل تويبة خير، لا تأكل لحم الحمار الأهلى ولا ذا ناب من السباع".
وانظر مجمع الزوائد ج 9 ص 394 باب: ما جاء في أبى ثعلبة رضي الله عنه فقد ذكر الحديث بلفظه وقال رواه أحمد والطبرانى في الكبير والأوسط بأسانيد، وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح غير مسلم بن مشكم بكسر الميم وسكون المعجمة وهو ثقة.
رَكعَتَيْنِ، يُتثِّى بِفَاطِمَةَ ثُمَّ يَأتِى أَزْوَاجَهُ، فَقَدِمَ مِنْ سَفَرٍ مَرة فَأتَى فَاطِمَةَ فَجَعَلَتْ تُقبِّلُ وَجْهَهُ، وَفِى لَفْظٍ فَاهُ وَعَيْنَيْهِ وَتَبْكى، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مَا يبكِيكَ؟ قَالَتْ يَا رَسُولَ الله أرَاكَ قَدْ شَحُبَ لَوْنُكَ وَاخْلَوْلَقَتْ ثِيَابُكَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَا فَاطِمَةُ لَا تَبِكْى فَإِنَّ الله يَبْعَثُ أبَاكَ بِأمْر لَا يبقِى عَلَى ظَهْرِ الأرْضِ بَيْتَ مَدَر، وَلَا وَبَر، وَلَا شَعْر إِلَّا أَدْخَلَ الله - تَعالى بِهِ عِزًا أو ذُلًا حَتَّى يَبْلُغَ حَيْثُ يَبْلُغُ اللَّيْلُ".
طب، حل، كر (1).
615/ 9 - "عَنْ أبِى ثَعْلَبَةَ الخُشَنِىِّ قَالَ: كَانَ النَّاسُ إِذَا نَزَلُوا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تَفَرقوا في الشُّعَبِ وَالأوْدِيِة، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ تَفُرَّقَكُمْ في هَذِهِ الأوْدِيَةِ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَلَمْ يَنْزِلُوا بَعْدَ ذَلِكَ إِلا انْضمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ حَتَّى لَوْ بُسِطَ عَلَيْهِمْ ثَوْبٌ لَوَسِعَهُمْ".
(1) حلية الأولياء ج 2 ص 30 أبو ثعلبة الخشنى، حدثنا على بن محمد بن إسماعيل الطوس: ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا محمد بن أبان، ثنا يونس بن بكر عن أبى مروة يزيد بن سنان الزهاوى عن عرو بن رويم، قال: سمعت أبا ثعلبة الخشنى يقول: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزاة له فدخل المسجد فصلى فيه ركعتين -وكان يعجبه إذا قدم أن يدخل المسجد فيصلى فيه ركعتين- ثم خرج فأتى فاطمة فبدأ بها قبل بيوت أزواجه، فاستقبلته فاطمة، وجعلت تقبل وجهه وعينيه وتبكى، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يبكيك؟ "قالت: أراك قد شحب لونك، فقال لها: "يا فاطمة إن الله عز وجل بعث أباك بأمر لم يبق على ظهر الأرض بيت مدر ولا شعر إلا أدخله به عزا أو ذلًا لا يبلغ حيث بلغ الليل".
المعجم الكبير للطبرانى ج 22 ص 225 حديث عروة بن رديم اللخمى عن أبى ثعلبة، الحديث 595 عن أبى ثعلبة الخشنى قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين، ثم يثنى بفاطمة، ثم يأتى أزواجه فقدم من سفر فصلى في المسجد ركعتين ثم أتى فاطمة فتلقته على باب البيت فجعلت تلثم فاه وعينيه وتبكى، فقال:"ما يبكيك؟ فقالت: أراك شعثا نصبا قد اخلولقت ثيابك، فقال لها: "لا تبكى فإن الله قد بعث أباك بأمر لا يبقى على وجه الأرض بيت ولا مدر ولا حجر ولا وبر، ولا شعر إلا أدخله الله به عزا أو ذلا حتى يبلغ حيث بلغ الليل".
كر (1).
615/ 10 - "عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم (*) يُصَلِّى بِأصحَابِهِ بِطَريقِ مَكَّةَ مِنْ رَجُل يَطرُدُ شوْلًا لَهُ فَأَشَارَ إِلَيْهِ النَّبِى صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يَفْطِنْ، فَصَرَخَ بِهِ فَقَالَ: يَا صَاحِبَ الشَّوْلِ رُدَّ إِبلَكَ، فَرَدَّهَا، فَلَمَّا صَلَّى النَّبِىُ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنِ المُتَكَلِّمُ؟ قَالَ (* *) عُمَرُ، قَالَ: مَالَكَ فِقْهٌ يَا بْنَ الخَطَّابِ".
عبد الرزاق عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ش (2).
615/ 11 - "بَيْنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّى إِذ سَمِعَ رَجُلًا يَدْعُو: الحَمْدُ لله حَمْدًا كَثِيرًا طيبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يَنْبَغِى لِكَرم وَجْهِه ربَنا عز وجل فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: أيكُمُ القَائِلُ كَذَا وَكَذَا؟ لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَى عَشَرَ مَلكًا يَبْتَدرونَهَا ثُمَّ شَخَصَ
(1) مسند الإمام أحمد ج 4 ص 193 حديث أبى ثعلبة الخُشَنِى رضي الله عنه.
حدثنا عبد الله حدثنى أبى، ثنا على بن بحر قال: ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الله يعنى ابن زبر أنه سمع مسلم ابن مشكم يقول: ثنا أبو ثعلبة الخشنى قال: كان الناس إذا نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا فعسكر تفرقوا عنه في الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان، قال: فكانوا بعد ذلك إذا نزلوا انضم بعضهم إلى بعض حتى إنك لتقول: لو بسطت عليهم كساء لعمهم أو نحو ذلك.
المعجم الكبير للطبرانى ج 22 ص 219، 220 حديث أبو عبيد الله مسلم بن مشكم عن أبى ثعلبة - فقد ذكر الحديث رقم 586 عن أبى ثعلبة قال: كان الناس إذا نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا فعسكر تفرقوا عنه في الشعاب والأودية، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"إنما ذلكم الشيطان فكانوا بعد ذلك إذا نزلوا منزلا انضم بعضهم حتى إنك لتقول: لو بسطت عليهم كساء لعمهم أو نحو ذلك".
(*) عَنِ النبى صلى الله عليه وسلم يصلى هكذا لفظ المخطوطة.
(* *) قال: هكذا بالمخطوطة وفى عبد الرزاق: قالوا.
(2)
المصنف لعبد الرزاق ج 2 ص 330 كتاب (الصلاة) باب: الكلام في الصلاة رقم 3572 عن عبد الرزاق عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى بأصحابه بطريق مكة، مر رجل يطرُدُ شوْلًا له، فأشار إليه النبى صلى الله عليه وسلم فلم يفطن فصرخ به عمر فقال: يا صاحب الشوْل! رُدَّ إبلك، فردها، فلما صلى النبى صلى الله عليه وسلم قال: من المتكلم؟ قالوا: عمر، قال: يالك فقها يابن الخطاب! قلت له: ما الشَّوْل؟ قال: فرقة من الإبل.
رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِبَصِرِهِ حَتَّى تَوَارَتْ بِالحِجَابِ، قَالَ: هِمىَ لَكَ بِخَاتِمَتِهَا يَوْمَ القِيَامَة وَمِثْلها".
ش، ط (1).
615/ 12 - "عَنْ أبِى ثَعْلَبَةَ الخُشَيِنى، عَنْ أبِى ثَوْرٍ الفَهْمِىِّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُوِل الله صلى الله عليه وسلم فأتِى بِثَوْبٍ مِنْ ثيَابِ المَعَافِرِ فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لَعَنَ الله هَذَا وَلَعَنَ مَنْ وَجَّهَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لا تَلعَنْهُمْ فَإِنَهُمْ مِنِّى وَأَنَا مِنْهُمْ".
الديلمى (2).
(1) مسند أبى داود الطيالسى ج 4 ص 137 حديث وائل بن حجر عن النبى صلى الله عليه وسلم سنه 1023 حدثنا أبو داود قال: حدثنا سلام عن أبى إسحاق عن عبد الجبار بن وائل الطائى عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى فدخل رجل فقال: الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله وبحمده بكره وأصيلا فلما صلى قال: من القائل الكلمات؟ قال الرجل: أنا يا رسول الله وما أردت بهن إلا خيرًا فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد رأيت أبواب السماء فتحت فما تناهى دون العرش.
المستدرك على الصحيحين للحاكم ج 1 ص 225 كتاب الصلاة - عن رفاعة بن رافع الزرقى أنه قال: كنا يوما نصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة قال: سمع الله لمن حمده قال رجل: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه جزيلا فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من المتكلم أنفا؟ قال الرجل: أنا يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد رأيت بضعا وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح من حديث المدنيين ولم يخرجاه ووافقه الذهبى.
(2)
مسند الإمام أحمد ج 4 ص 305 حديث أبو ثور الفهمى - ولفظه.
حدثنا عبد الله حدثنا أبى حدثنا أبو زكريا يحيى بن إسحاق من كتابه، أخبرنا ابن لهيعة، وحدثنا إسحق بن عيسى، حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن عمرو عن أبى ثور قال: إسحاق الفهمى قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فأتى بثوب من ثياب المعافر فقال أبو سفيان: لعن الله هذا الثوب، ولعن من يُعمل له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تَلعَنْهم فإنهم منى وأنا منهم، وقال إسحاق ولعن الله من يعمله". =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ج 11 ص 56 ترجمة 178 أبو ثور الفهمى - قال أبو زرعة الرازى له صحبة ولا أعرف اسمه، وقال البغوى: سكن مصر، وقال أبو أحمد الحاكم لا أعرف اسمه ولا سياق نسبة قلت: أخرج حديث أحمد والبغوى وابن السكن وغيرهم عن طريق ابن لهيعة عن يزيد بن عمرو عنه قال: كنا عند النبى صلى الله عليه وسلم فَأتِى بثوب من معافر فقال أبو سفيان: لعن الله هذا الثوب، ولعن من يعمله، قال النبى صلى الله عليه وسلم: لا تلعنهم فإنهم منى وأنا منهم".
المعجم الكبير للطبرانى ج 22 ص 310 حديث من يكنى أبو ثور الفهمى، رقم 787 بلفظ: عن أبى ثور الفهمى قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى بثوب من ثياب المعافر فقال أبو سفيان: لعن الله هذا الثوب ولعن من عمله، فقال النبى صلى الله عليه وسلم لا تلعنهم فإنهم منى وأنا منهم.
وفى مجمع الزوائد ج 10 ص 56 باب: ما جاء في أهل اليمن، عن أبى ثور الفهمى قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فأتى بثوب من ثياب المعافر فقال أبو سفيان: لعن الله هذا الثوب ولعن من يعمله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تلعنهم فإنهم منى وأنا منهم" وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى وإسنادهما حسن.