الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الصلاة والسلام، فوربّ السّماء والأرض إن عيسى ما يزيد على ما ذكرت ثفروقا (1)، إنه لكما قلت، وقد عرفنا ما بعثت به إلينا، وقد قرينا ابن عمك وأصحابه، فأشهد أنك رسول الله صادقا مصدّقا، وقد بايعتك وبايعت ابن عمك، وأسلمت على يديه لله ربّ العالمين، وقد بعثت إليك بابنى أرها بن الأصحم بن أبجر (2)، فإنّى لا أملك إلا نفسى، وإن شئت أن آتيك فعلت يا رسول الله، فإنى أشهد أن ما تقول حق، والسلام عليك يا رسول الله».
(السيرة الحلبية 2: 370، وتاريخ الطبرى 3: 89، وصبح الأعشى 6: 466، وأسد الغابة 1: 62، والمواهب اللدنية للقسطلانى «شرح الزرقانى 3: 394»
7 - كتابه صلى الله عليه وسلم إلى المقوقس عظيم القبط
وبعث صلى الله عليه وسلم حاطب بن أبى بلتعة إلى المقوقس (3) عظيم القبط سنة ست، وبعث معه كتابا يدعوه إلى الإسلام فيه:
(السيرة الحلبية 2: 371، وصبح الأعشنى 6: 378، وخطط المقريزى 1:
29، وحسن المحاضرة 1: 43، والمواهب اللدنية للقسطلانى «شرح الزرقانى 3: 397»).
***
(1) الثفروق: قمع التمرة، أو ما يلتزق به قمعها، وما له ثفروق: أى شىء.
(2)
وفى أسد الغابة: «أرمى» بالميم. وفى شرح الزرقانى على المواهب: أرخى. بالخاء أو أريخا، وروى أن النجاشى بعث ابنه فى ستين من الحبشة فى سفينة، فلما كانوا فى وسط البحر غرقت بهم فهلكوا.
(3)
اسمه جريج بن مينا.