الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
40 - كتابه صلى الله عليه وسلم لأبى ضميرة
وكتب صلى الله عليه وسلم لأبى ضميرة وأهل بيته (1):
وكتب أبىّ بن كعب.
فاختار أبو ضميرة الله ورسوله، ودخل فى الإسلام.
(المواهب اللدنية للقسطلانى شرح الزرقانى 3: 414: وأسد الغابة 3: 47، والإصابة 3: 275)
41 - كتابه صلى الله عليه وسلم لبنى ضمرة بالموادعة
(مفتاح الأفكار ص 49)
إليه رجلين يسألانه عن نسبه، وما جاء به فأخبرهما وقرأ عليهما: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ ........
الآية». فعدا إلى أكثم فأخبراه وقرأ عليه الآية، فلما سمع أكثم ذلك قال: يا قوم أراه يأمر بمكارم الأخلاق، وينهى عن ملائمها، فكونوا فى هذا الأمر رءوسا ولا تكونوا أذنابا، وكونوا فيه أولا ولا تكونوا فيه آخرا، فلم يلبث أن حضرته الوفاة».
(1)
روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بأم ضميرة وهى تبكى فقال: ما يبكيك؟ أجائعة أنت أم عارية؟ فقالت: يا رسول الله! فرق بينى وبين ابنى- وكانوا أهل بيت من العرب مما أفاء الله على رسوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يفرق بين الوالدة وولدها. ثم أرسل إلى الذى عنده ضميرة فابتاعه منه ببكر وأعطاه لأمه، وأبو ضميرة قيل اسمه سعد، وقيل روح.
(2)
أى عاداهم.
(3)
انظر هامش ص 24.