المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

وسلم - أن نَحْثى التُّراب في وجوه المداحين (1). وعن أبي - الأحكام الصغرى - جـ ٢

[عبد الحق الإشبيلي]

فهرس الكتاب

- ‌كتاب الجهاد

- ‌باب في "التعوّذ من الجبن، وفي ذمِّه، وفي وجوب الجهاد مع البَرِّ والفاجر، وفضل الجهاد، والرباط، والحراسة في سبيل الله، والنفقة فيه، وفيمن مات في الغزو، وفيمن لم يغْزُ، وفيمن منعه العذر، وعدد الشهداء

- ‌باب في الِإمارة وما يتعلق بها

- ‌باب نيابة الخارج عن القاعد وفيمن خلَّف غازيًا في أهله بخير أو شر، وفيمن كان له أبوان، وفي غزو النساء، وما جاء أن الغنيمة نقصان من الأجر، وفي الخيل وما يتعلق بذلك، وفي الرمي وفضيلته، وفي العدد

- ‌باب في التحصنوحفر الخنادق، وكتب الناس، ومِنْ كم يُجوِّز الصبي في القتال، وترك الإستعانة بالمشركين، ومشاورة الإِمام أصحابه، وما يحذر من مخالفة أمره، والإسراع في طلب العدو، وتوخي الطرق الخالية، والتورية بالغزو، والإعلام به إذا كان السفر بعيداً أو العدو كثيراً

- ‌باب

- ‌باب في الفأل والطِيَرَةِ والكهانة والخط -وعلم النجوم

- ‌باب النهي عن تمني لقاء العدو والدعوة قبل القتال، والكتاب إلى العدو، وطلب غِرَّتهم، والوقت المستحب للقاء وقطع الثمار وتحريقها. والنهي عن قتل النساء والصبيان

- ‌باب الوقت المستحب للقتال والصفوف والتعبئة عند اللقاء والسيماء والشعار والدعاء والإستنصار بالله عز وجل وبالضعفاء والصالحين وفي المبارزة والإنتماء عند الحرب

- ‌باب

- ‌باب

- ‌باب قتل كعب بن الأشرف

- ‌باب في الغنائم وقسمتها

- ‌باب في الصلح والجزية

- ‌كتاب النكاح

- ‌باب في الأمر بالنكاح والترغيب في نكاح ذات الدين

- ‌باب الترغيب في نكاح العذارى والحض على طلب الولد وإباحة النظر إلى المخطوبة

- ‌باب النهي أن يخطب الرجل على خطبة أخيه

- ‌باب ما نهي أن يجمع بينهن من النساء

- ‌باب في المتعة وتحريمها وفي نكاح المحرم وإنكاحه وفي الشغار

- ‌ باب

- ‌باب في المرأة تزوج نفسها، والنهي عن عضل النساء، والرجل يزوج ابنته الصغيرة بغير أمرها، واستئمار البكر، وما جاء أن الثيب أحق بنفسها

- ‌باب في الرجل يعقد نكاح الرجل بأمره وفي الصداق والشروط

- ‌باب في الرجل يعتق الأمة فيتزوجها

- ‌باب هل يعطى الصداق قبل الدخول، ومن دخل ولم يقدم من الصداق شيئا ومن تزوج ولم يسم صداقًا

- ‌باب في المحلل

- ‌باب في الوليمة

- ‌باب ما جاء في نكاح الحوامل وذوات الأزواج من الكفار بملك اليمين، وما يقول إذا أتى أهله وكم يقيم عند البكر والثيب، وأجر المباضعة وفي أحد الزوجين ينشر سر الآخر وقول الله عز وجل: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} وما نهى عنه من ذلك

- ‌باب في العزل

- ‌باب القسمة بين النساء وحسن العشرة وحق كل واحد من الزوجين على صاحبه وأحاديث تتعلق بالنكاح

- ‌باب إخراج المخنثين من البيوت

- ‌باب النفقة على العيال

- ‌باب في الرّضاع

- ‌كتاب الطلاق

- ‌باب كراهية الطلاق

- ‌باب ذكر طلاق السُّنَّة

- ‌بابٌ في الخلع

- ‌باب الحقي بأهلك

- ‌باب ما يحل المطلقة ثلاثا

- ‌باب المراجعة

- ‌باب التخيير

- ‌باب في الظهار

- ‌باب في الإِيلاء والتحريم

- ‌باب في اللعان

- ‌باب فيمن عرَّض بنفي الولد

- ‌‌‌‌‌بابالولد للفراش

- ‌‌‌باب

- ‌باب

- ‌باب في عدة المتوفّى عنها والإحداد ونفقة المطلقة

- ‌كتاب البيوع

- ‌باب كراهية ملازمة الأسواق وما يؤمر به التجار وما يحذرون منه وما يرغبون فيه

- ‌باب في التسعير وبيع المزايدة

- ‌باب النهي عن بيع الملامسة، والمنابذة، وبيع الغرر، وتلقي الركبان، والتصرية، وأن يبيع حاضرٌ لبادٍ

- ‌باب الكيل، والنهي أن يبيع أحدٌ طعامًا اشتراه حتى يستوفيه وينقله

- ‌باب ذكر بيوع نُهي عنها، وفيه ذكر الصرف والربا والعرايا

- ‌باب البيع الخيار

- ‌باب

- ‌باب التجارة مع المشركين وأهل الكتاب

- ‌باب في الحكرة ووضع الجوائِح

- ‌باب

- ‌باب في الشركة والمضاربة

- ‌باب في الشروط

- ‌‌‌بابفي السَّلَم

- ‌باب

- ‌باب في الرهن

- ‌باب في الحوالة

- ‌باب

- ‌باب في الديون والإستقراض

- ‌باب

- ‌ بابً

- ‌باب فيمن غَصَبَ أرضًا وفي إحياء الموات والغِراسَة والمزارعة وكراء الأرض وما يتعلق بذلك

- ‌باب في الحبس. والعُمْرَى والهبة والهدية والضيافة والعارية

- ‌باب في الوصايا والفرائض

- ‌باب في الأقضية والشهادات

- ‌باب في اللقطة والضوال

- ‌باب في العتق وصحبة المماليك

- ‌باب في الأيمان والنذور

- ‌كتاب الديات والحدود

- ‌باب حدّ الزاني

- ‌باب في القطع

- ‌باب الحد في الخمر

- ‌باب

- ‌باب في الصيد والذبائح

- ‌باب في العقيقة

- ‌باب في الختان

- ‌باب في الأطعمة

- ‌باب في الأشربة

- ‌باب في اللباس والزينة

- ‌باب في الأسماء والكنى

- ‌باب في السلام والإستئذان

- ‌باب في العطاس والتثاؤب

- ‌باب

- ‌باب في ثواب الأمراض وما يُصيب المسلم

- ‌باب في الطب

- ‌باب

- ‌‌‌باب

- ‌باب

- ‌‌‌‌‌باب

- ‌‌‌باب

- ‌باب

- ‌باب

- ‌باب

- ‌باب

- ‌باب

- ‌باب في السعادة والشقاوة والمقادير

- ‌باب

- ‌باب

- ‌باب

- ‌باب

- ‌باب في الرؤيا

- ‌باب

- ‌باب

الفصل: وسلم - أن نَحْثى التُّراب في وجوه المداحين (1). وعن أبي

وسلم - أن نَحْثى التُّراب في وجوه المداحين (1).

وعن أبي بكرة (2)، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذُكِرَ عندَهُ رجلٌ، فقال رجلٌ: يا رسول الله! ما من رجل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضلُ مِنهُ في كذا وكذا، فقال النبيَّ صلى الله عليه وسلم:"ويحك قطعت عنق صاحِبك" مراراً يقولُ ذلك، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إنْ كان أحدكم مادحاً أخاهُ لا محالةَ، فليقل: أحْسِبُ فلاناً إن كان يُرى أنه كذلك، ولا أُزكِّي على الله أحداً".

‌باب

مسلم (3)، عن أبي هريرة قال: قال رجلٌ: يا رسول الله! - من أحق الناسٍ (4) بحسن الصحبة؟ قال: "أُمّك، ثم أُمّك، ثم أباك (5)، ثم أدناك أدناك".

البزار (6)؛ عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ثلاثةٌ لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاقُّ لوالديه، والدَّيُّوث، والمرأة المترجلة تَشَبَّهُ بالرجال، وثلاثة لا يدخلن الجنة: العاق لوالديه، والمنَّانُ عطاءه، ومدمن الخمر"(7).

خرجه النسائي (8) أيضاً.

(1) مسلم: (نحثي في وجوه المداحين التراب).

(2)

مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (66).

(3)

مسلم: (4/ 1974)(45) كتاب البر والصلة (1) باب بر الوالدين - رقم (2).

(4)

(الناس): ليست في مسلم.

(5)

مسلم: (أبوك).

(6)

كشف الأستار: (2/ 372) - رقم (1875).

(7)

البزار: (ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه ومدمن الخمر والمنان عطاءه، وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه والديوث والرجلة).

(8)

النسائي: (5/ 80)(23) كتاب الزكاة (69) المنان بما أعطى - رقم (2562).

ص: 850

مسلم (1)، عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من ادَّعى أباً في الإِسلام غير أبيه، يعلَمُ أنَّهُ غير أبيهِ، فالجنة عليه حرامٌ".

مسلم (2)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقاطعوا ولا تدابروا، ولا تباغضُوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخواناً، كما أمركم الله".

وعن أبي هريرة (3) أيضاً، أنَّ الأقرع بن حابس أبصر النبي صلى الله عليه وسلم يُقبِّل الحسنَ، فقال: إنَّ لِي عشرة من الولد ما قَبَّلْتُ واحداً منهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّهُ من لا يَرْحَم لا يُرْحَم".

الترمذي (4)؛ عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أُعطِيَ حظَّهُ من الرفق، فقد (5) أُعْطِيَ حظَّهُ من الخير، [ومن حُرِم حظَّه من الرِّفْقِ، فقد حُرِم حظّه من الخير"] (6).

قال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

مسلم (7)، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأشجِّ، أشجِّ عَبدِ القيس:"إنَّ فيك لخصلتين يحبهما اللهُ: الحلمُ، والأناةُ".

البخاري (8)؛ عن أبي مسعود (9) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه

(1) مسلم: (1/ 80)(1) كتاب الإيمان (27) باب بيان حال إيمان من رغب عن أبيه - رقم (114).

(2)

مسلم: (4/ 1986)(45) كتاب البر والصلة (9) باب تحريم الظن والتجسس - رقم (30).

(3)

مسلم: (4/ 1808)(43) كتاب الفضائل (15) باب رحمته صلى الله عليه وسلم الصبيان والعيال - رقم (65).

(4)

الترمذي: (4/ 323)(28) كتاب البر والصلة (67) باب ما جاء في الرفق - رقم (2013).

(5)

(فقد): ليست في (ف).

(6)

ما بين العكوفين ليس في (ف).

(7)

مسلم: (1/ 49)(1) كتاب الإيمان (6) باب الأمر بالإيمان بالله تعالى - رقم (25).

(8)

البخاري: (10/ 539)(78) كتاب الأدب (78) باب إذا لم تستحي فاصنع ما شئت - رقم (6120).

(9)

(ف): (ابن مسعود) وهو خطأ.

ص: 851

وسلم -: "إِنَّ مما أدرك الناسُ من كلامَ النبوة الأولى؛ إذا لم تستحي فاصنع ما شئت".

الترمذي (1)؛ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحياءُ من الإِيمان، والإيمانُ في الجنة، والبَذَاءُ (2) من الجفاء، والجفاء في النار".

قال: هذا حديث حسنٌ صحيحٌ.

وعن أبي الدرداء (3)، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما من (4) شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامةِ، من خلق حسن، وإنَّ الله ليبغضُ (5) الفاحشَ البذيءَ".

قال: حديث حسنٌ صحيحٌ.

البزار (6)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنكم لن تسعوا الناسَ بأموالكم، ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق".

مسلم (7)، عن أبي هريرة أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ليس الشديدُ بالصُّرعةِ (8)، إنَّمَا الشديدُ الذي يملكُ نفسَهُ عند الغضب".

(1) الترمذي: (4/ 321)(28) كتاب البر والصلة (65) باب ما جاء في الحياء - رقم (2009).

(2)

(البذاء) الفحش في القول.

(3)

الترمذي: (4/ 319)(28) كتاب البر والصلة (62) ما جاء في حسن الخلق - رقم (2002).

(4)

(من): ليست في الترمذي.

(5)

(ف): (يبغض).

(6)

كشف الأستار: (2/ 408) - رقم (1978).

(7)

مسلم: (4/ 2014)(45) كتاب البر والصلة والآداب (30) باب فضل من يملك نفسه عند الغضب - رقم (107).

(8)

(الصرعة): المبالغ في الصراع الذي لا يغلب، فنقله إلى الذي يغلب نفسه عند الغضب ويقهرها، فإنه إذا ملكها كان قد قهر أقوى أعدائه، وشرّ خصومه.

ص: 852

أبو بكر بن أبي شيبة، عن أنسٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من خزن لسانه، ستر الله عورتَهُ، ومن كف غضبه، كفَّ الله عنه عذابَهُ؛ ومن اعتذر إلى الله، قَبِلَ الله عُذرَهُ".

مسلم (1)؛ عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما نقصَتْ صدقةٌ من مالٍ، ولا زاد اللهُ عبداً بعفوٍ إلا عِزاً، وما تواضع أحدٌ لله إلا رفَعَهُ اللهُ".

البخاري (2) عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كلّ معروفٍ صدقة".

مسلم (3)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله يقول يوم القيامةِ: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أُظِلُّهم في ظِلِّي، يوم لا ظِلَّ إلا ظلِّي".

مالك (4) عن معاذ بن جبل قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "قال الله تبارك وتعالي: وجبت محبَّتِى للمتحابِّين فِيَّ، والمتجالسين فِيَّ، والمتباذلين فِيَّ، والمتزاورين فِيَّ"(5).

مسلم (6)، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنما مثل الجليس الصالح وجليس (7) السوء؛ كحامل السك ونافخ الكيرِ، فحامِلُ

(1) مسلم: (4/ 2001)(45) كتاب البر والصلة والآداب (19) باب استحباب العفو والتواضع - رقم (69).

(2)

البخاري: (10/ 462)(78) كتاب الأدب (33) باب كل معروف صدقة - رقم (6021).

(3)

مسلم: (4/ 1988)(45) كتاب البر والصلة (12) باب في فضل الحب في الله - رقم (37).

(4)

الموطأ: (2/ 953)(51) كتاب الشعر (5) باب ما جاء في المتحابين في الله - رقم (16).

(5)

الموطأ: (والمتزاورين في والمتباذلين في).

(6)

مسلم: (4/ 2026)(45) كتاب البر والصلة (45) باب استحباب مجالسة الصالحين - رقم (146).

(7)

مسلم: (والجليس) وفي (د): (جلساء).

ص: 853

المِسْكِ إمّا أنْ يُحْذِيَكَ (1)، وإما أن تبتاع منه، وإمَّا أن تجد منه ريحاً طيبة، ونافخ الكير إمَّا أن يُحرق ثيابك وإمَّا أن تجد منه ريحاً خبيثةً".

وعن أبي هريرة (2)، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إنَّ العبد ليتكلم بالكلمة، ما يتبيَّنُ ما فيها، يَهْوِي بها في النَّارِ، أبعد ما بين المشرِقِ والمغرب".

البخاري (3) عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "سبابُ المسلم فسوق، وقتاله كفر".

مسلم (4)، عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"المُسْتَبَّان ما قالا، فعَلى البادئ منهما (5)، ما لم يَعْتَدِ المظلُوم".

وعن أبي هريرة (6) أيضاً، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا ينبغي لصِدِّيقٍ أن يكون لعَّاناً (7) ".

البخاري (8)، عن عائشة قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تَسُبَّوا الأمواتَ، فإنهم قد أفضوا إلي ما قَدَّموا".

مسلم (9)، عن أبي أيوب، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يحل

(1)(يحذيك): أي يعطيك.

(2)

مسلم: (4/ 2290)(53) كتاب الزهد والرقائق (6) باب المتكلم بالكلمة يهوي بها في النار - رقم (50).

(3)

البخاري: (10/ 479)(78) كتاب الأدب (44) ما ينهى عن السباب واللعن - رقم (6044).

(4)

مسلم: (4/ 2005)(45) كتاب البر والصلة (18) باب النهي عن السباب - رقم (68).

(5)

(منهما): ليست في مسلم، والمعنى أن إثم السباب الواقع من اثنين مختص بالبادئ منهما، إلا أن يتحاوز الثاني قدر الإنتصار فيقول للبادئ أكثر مما قال له.

(6)

مسلم: (4/ 2005)(45) كتاب البر والصلة (24) باب النهي عن لعن الدواب وغيرها - رقم (84).

(7)

(ف): (لاعناً).

(8)

البخاري: (11/ 369)(81) كتاب الرقاق (42) باب سكرات الموت - رقم (6516).

(9)

مسلم: (4/ 1984)(45) كتاب البر والصلة (8) باب تحريم الهجر فوق ثلاث - رقم (25).

ص: 854

لمسلم أن يهجُر أخاهُ فوق ثلاثِ ليالٍ، يلتقيانِ فيُعْرِض هذا، ويُعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأُ بالسلام".

وعن أبي هريرة (1)، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"تُفْتَحُ أبواب الجنَّةِ يومَ الإِثنينِ، ويوم الخميس، فيُغْفَرُ لكل عبدٍ لا يُشرك بالله شيئا إلا رجلاً كانت بينَهُ وبين أخيهِ شَحْنَاءُ، فيقول: أنْظرُوا هذين حتى يصطَلِحَا، أنظروا هذين حتى يصطلحا (2) ".

وعنه (3)، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أتدرون ما الغِيبة؟ " قالوا: الله ورسوله أعلمُ، قال:"ذكرُكَ أخاك بما يكرهُ"، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقولُ؟ قال: "إن كان فيه ما تقولُ فقد اغتبتَهُ، وإن لم يكن فيه فقد بَهَتَّهُ".

أبو داود (4)، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لمَّا عُرِج بِى مررت بقوم لهم أظفارٌ، من نحاسٍ يخمِشون وجوههم وصُدُورهم، فقلتُ: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: الذين (5) يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم".

مسلم (6)؛ عن حذيفة، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يدخُلُ الجنَّةَ نمَّامٌ".

وعن عبد الله بن مسعود (7) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(1) مسلم: (4/ 1987)(45) كتاب البر والصلة (11) باب النهي عن الشحناء والتهاجر - رقم (35).

(2)

لم تكرر في (ف).

(3)

مسلم: (4/ 2001)(45) كتاب البر والصلة والآداب (20) باب تحريم الغيبة - رقم (70).

(4)

أبو داود: (4/ 269) - كتاب الأدب - باب في الغيبة - رقم (4878).

(5)

أبو داود: (هؤلاء الذين).

(6)

مسلم: (1/ 101)(1) كتاب الإيمان (45) باب بيان غلظ تحريم النميمة - رقم (168).

(7)

مسلم: (4/ 2013)(45) كتاب البر والصلة (29) باب قبح الكذب - رقم (105).

ص: 855

"عليكم بالصدقِ، فإن الصِّدقَ يهدي إلى البرِّ، وإن البرَّ يهدي إلى الجنة، وما يزالُ الرجل يصدُقُ ويتحرَّى الصدقَ حتى يُكتب عند الله صِدِّيقاً، وإياكم والكذِبَ، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإنَّ الفجور يهدي إلى النَّارِ، وما يزال الرجلُ يكذب ويتحرَّى الكَذِبَ، حتى يُكْتَبَ عند الله كذّاباً ".

وعن أبي هريرة (1)، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"آية المنافق ثلاثٌ: إذا حدَّث كذب، وإذا وَعَدَ أخلف، وإذا ائْتُمِنَ خان".

زاد في طريق آخر (2)"وإن صام وصلَّى، وزعم أنَّهُ مسلم".

الترمذي (3)؛ عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم بأفضل من درجةِ الصيام، والصلاة (4)، والصدقة؟ " قالوا: بلى. قال: "صلاحُ ذات البَيْن، فإن فسادَ ذات البين هي الحالِقَةُ".

قال: هذا حديثٌ صحيحٌ.

مسلم (5)، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "المؤمنُ للمؤمن كالبنيان يشدُّ بعضُهُ بعضاً".

مسلم (6) عن أسامة بن زيد قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يُؤْتَى بالرجلِ يوم القيامة، فيُلقى في النَّارِ، فتندَلِقُ أقتَابُ (7) بطنِهِ، فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى، فيجتمِعُ إليهِ أهلُ النَّارِ، فيقولون: يا فلان

(1) مسلم: (1/ 78)(1) كتاب الإيمان (25) باب بيان خصال المنافق - رقم (107).

(2)

مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (109).

(3)

الترمذي: (4/ 572)(38) كتاب صفة القيامة (56) باب - رقم (2509).

(4)

(والصلاة): ليست في (ف).

(5)

مسلم: (4/ 1999)(45) كتاب البر والصلة (17) باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم - رقم (65).

(6)

مسلم: (4/ 2290)(53) كتاب الزهد والرقائق (7) باب عقوبة من يأمر بالمعروف ولا يفعله - رقم (51).

(7)

(فتندلق أقتاب بطنه) الإندلاق: خروج الشيء من مكانه، والأقتاب الأمعاء.

ص: 856

مالك؟ ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟. فيقول: بلى قد كنت آمُرُ بالمعروف ولا آتِيهِ وأنهى عن المنكر وآتيِهِ".

وعن أبي هريرة (1) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما زال جبريل يُوصيني بالجار حتى ظننتُ أنَّهُ سَيُورِّثُهُ".

وعنه (2) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كافل اليتيم له أو لغيرِهِ، أنا وهو كهاتين في الجنة "؛ وأشار مالِكٌ بالسَّبَّابة والوُسْطى.

البخاري (3)؛ عن صفوان بن سُلَيْم، يرفَعُهُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال:"السَّاعى علي الأرملة، والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله. أو كالذي يصومُ النهار، ويقوم الليل" ..

وعن أبي هريرة (4)، عن النبي صلى الله عليه وسلم: مثله.

مسلم (5)، عن عائشة قالت: جاءت (6) امرأةٌ ومعها ابنتان لها، فسألتني فلم تجد عندِى شيئاً غير تمرةٍ واحدةٍ، فأعطيتُها إيَّاها، فَأخَذَتْهَا فقسمتها بين ابنتيها، ولم تأكل منها شيئاً. ثم قامت فخرجت وابنتاها، فدخل عليَّ النبي صلى الله عليه وسلم فحدثتُهُ حديثها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم "من ابتُلِيَ من البنات بشيء، فأحسن إليهنَّ، كُنَّ له سِتراً من النار".

وعن أبي هريرة (7) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مرَّ رجلٌ

(1) مسلم: (4/ 2025)(45) كتاب البر والصلة (42) باب الوصية بالجار - رقم (141) وهو في مسلم من رواية ابن عمر.

(2)

مسلم: (4/ 2287)(53) كتاب الزهد والرقائق (2) باب الإحسان إلى الأرملة والمسكين واليتيم - رقم (42).

(3)

البخاري: (10/ 451)(78) كتاب الأدب (25) باب الساعي على الأرملة رقم (6006).

(4)

البخاري: نفس الموضع السابق.

(5)

مسلم: (4/ 2027)(45) كتاب البر والصلة (46) باب فضل الإحسان إلى البنات - رقم (147).

(6)

مسلم: (جاءتني).

(7)

مسلم: (4/ 2021)(45) كتاب البر والصلة (36) باب فضل إزالة الأذى عن الطريق - رقم (128).

ص: 857