الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المهاجرين والأنصار، وكانوا تسعين رجلا من كل طائفة خمسة وأربعون -وقيل: مائة-على الحق والمواساة والتوارث، وكانوا كذلك إلى أن نزل بعد بدر {وَأُولُوا الْأَرْحامِ} الآية (1).
[موادعة يهود]:
وكتب كتابا بين المهاجرين والأنصار، وادع فيه يهود (2) وعاهدهم، وأقرهم على دينهم وأموالهم، واشترط عليهم وشرط لهم (3).
وبنى بعائشة رضي الله عنها على رأس تسعة أشهر، وقيل:
(1) طبقات ابن سعد 1/ 238، وفيه: أن هذه المؤاخاة كانت قبل بدر. وتمام الآية:. . . بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [الأنفال:75]. والمؤاخاة مذكورة في الصحيح، وقد عنون لها البخاري بهذا الاسم في أكثر من موضع. وانظر أسماء المتآخين في السيرة 1/ 504 - 507، ودرر ابن عبد البر 88 - 92. ورتبهم ابن الجوزي في المنتظم 3/ 71 - 76 على حروف المعجم.
(2)
قال السهيلي في الروض 2/ 291 - 292: يهود: اسم علم كثمود، يقال: إنهم نسبوا إلى يهوذ بن يعقوب، ثم عربت الذال دالا، فإذا قلت: اليهود-بالألف واللام-احتمل وجهين: النسب، والدين الذي هو اليهودية. . وفي القرآن لفظ ثالث، لا يتصور فيه إلا معنى واحد، وهو الدين دون النسب، وهو قوله -سبحانه-: وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى بحذف الياء، ولم يقل: كونوا يهود، لأنه أراد التهوّد، وهو التدين بدينهم. . .
(3)
هذا لفظ السيرة 1/ 501، وانظر نص الكتاب كاملا فيها. ونسبه محمد حميد الله في الوثائق السياسية 57 - 62 أيضا إلى ابن زنجويه عن الزهري. وأشار إليه الواقدي في المغازي 1/ 176، والبلاذري في أنساب الأشراف 1/ 286.