المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

*ومارية أم الرّباب (1). *ومارية جدة المثنى بن صالح (2). *وميمونة بنت - الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

[علاء الدين مغلطاي]

فهرس الكتاب

- ‌مقدّمات التّحقيق

- ‌1 - بين يدي الكتاب

- ‌2 - مؤلف الكتاب

- ‌أ-اسمه ومولده:

- ‌ب-مكانته العلمية:

- ‌ج-شيوخه:

- ‌د-تلاميذه:

- ‌هـ-مؤلفاته وآثاره:

- ‌و-وفاته:

- ‌3 - الكتاب: قيمته ومنهجه

- ‌أ-قيمته واهتمام العلماء به:

- ‌ب-منهجه وطريقته:

- ‌ج-عنوانه ونسبته إلى المؤلف:

- ‌4 - النسخ المعتمدة

- ‌5 - عملي في الكتاب

- ‌أوّلاالسّيرة النّبويّة

- ‌[مقدمة المؤلف]

- ‌[أسماؤه صلى الله عليه وسلم]

- ‌[كنيته صلى الله عليه وسلم]:

- ‌[النسب الشريف]

- ‌[أعمامه وعماته صلى الله عليه وسلم]:

- ‌[عودة إلى قصة عبد الله الذبيح]:

- ‌[تابع سرد النسب الشريف]:

- ‌ذكر مولده صلى الله عليه وسلم

- ‌[بعض أسماء مكة]:

- ‌[قصة الفيل وكنيسة أبرهة]:

- ‌[عودة إلى ولادته صلى الله عليه وسلم]:

- ‌[حمله وختانه صلى الله عليه وسلم]:

- ‌[من سمّي بمحمد قبل ولادته صلى الله عليه وسلم]:

- ‌[وفاة أبيه]:

- ‌[رضاعه صلى الله عليه وسلم]:

- ‌[حادثة شق الصدر]:

- ‌[خاتم النبوة وصفته]:

- ‌أهم الأحداث التي وقعت قبل البعثة[وفاة أمه]:

- ‌[وفاة جده]:

- ‌[كفالة عمه]:

- ‌[الخروج إلى الشام]:

- ‌[بعض الأحداث]:

- ‌[حرب الفجار

- ‌[حلف الفضول]:

- ‌[رعيه الغنم]:

- ‌[بعض الأحداث]:

- ‌[الخروج ثانيا إلى الشام]:

- ‌[الزواج من خديجة رضي الله عنها]:

- ‌[بناء الكعبة]:

- ‌[بعض الحوادث]:

- ‌ابتداء الوحي الشريف

- ‌[أول وضوء وأول صلاة]:

- ‌[ذهاب خديجة إلى ورقة]:

- ‌[أول النبوة]:

- ‌[بعض الحوادث]:

- ‌أولاده صلى الله عليه وسلم

- ‌[القاسم]:

- ‌[زينب رضي الله عنها]:

- ‌[رقية رضي الله عنها]:

- ‌[فاطمة رضي الله عنها]:

- ‌[أم كلثوم رضي الله عنها]:

- ‌[عبد الله رضي الله عنه]:

- ‌[إبراهيم رضي الله عنه]:

- ‌أول من آمن وصدق

- ‌[فتور الوحي]:

- ‌الجهر بالدعوة

- ‌[إسلام حمزة رضي الله عنه]:

- ‌[أول من جهر بالقرآن، وأول قتيل في الإسلام]:

- ‌الهجرة إلى الحبشة

- ‌[النجاشي وأسماء الملوك]:

- ‌[الصلاة على النجاشي رضي الله عنه]:

- ‌[الصلاة على القبر]:

- ‌[إسلام عمر رضي الله عنه]:

- ‌[حصار الشّعب وخبر الصحيفة]:

- ‌[قدوم بعض مهاجرة الحبشة وقصة الغرانيق]:

- ‌[الهجرة الثانية إلى الحبشة]:

- ‌بعض الأحداث قبل الهجرة إلى المدينة[نقض الصحيفة]:

- ‌[إسلام الطفيل ودعوته قومه]:

- ‌[إرادة الأعشى الإسلام]:

- ‌[إسلام وفد النصارى]:

- ‌[موت أبي طالب]:

- ‌[وفاة خديجة رضي الله عنها]:

- ‌[زواجه صلى الله عليه وسلم بسودة رضي الله عنها]:

- ‌[خروجه صلى الله عليه وسلم إلى الطائف]:

- ‌[إيمان بعض الجن]:

- ‌الإسراء والمعراج

- ‌[انحباس الشمس]:

- ‌دعوته صلى الله عليه وسلم القبائل إلى الإسلامقال الواقدي:

- ‌[ذكر الأنصار]:

- ‌[بيعة العقبة الأولى]:

- ‌[مصعب المقرىء]:

- ‌[بيعة العقبة الثانية]:

- ‌[أول آية نزلت في القتال]:

- ‌الهجرة إلى المدينة

- ‌[أول من هاجر من الصحابة]:

- ‌[مؤامرة قريش على قتل الرسول صلى الله عليه وسلم]:

- ‌[هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم]:

- ‌[قصة أم معبد]:

- ‌[قصة سراقة]

- ‌ولمّا قال أبو جهل حين بلغه أمر سراقة:

- ‌[هجرة علي رضي الله عنه]:

- ‌[كتابة التاريخ]:

- ‌[نزوله صلى الله عليه وسلم بقباء]:

- ‌[قدومه صلى الله عليه وسلم المدينة]:

- ‌[أول كلمة سمعت منه صلى الله عليه وسلم بالمدينة]:

- ‌[قدوم آل النبي صلى الله عليه وسلم وعيال أبي بكر رضي الله عنه]:

- ‌[بناء المسجد وتوسعته]:

- ‌أحداث ما بعد الهجرة

- ‌[اتخاذ المنبر وحنين الجذع]:

- ‌[وباء المدينة]:

- ‌[المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار]:

- ‌[موادعة يهود]:

- ‌[ابتداء الأذان]:

- ‌[زيادة صلاة الحضر]:

- ‌[عداوة يهود]:

- ‌[المنافقون]:

- ‌الغزوات والسرايا والبعوث

- ‌[سرية حمزة رضي الله عنه]

- ‌[سرية عبيدة إلى رابغ]

- ‌[أول سهم وأول راية في الإسلام]:

- ‌[سرية سعد رضي الله عنه]

- ‌[غزوة الأبواء]

- ‌[غزوة بواط]

- ‌[غزة بدر الأولى]

- ‌[غزوة العشيرة]

- ‌[سرية عبد الله بن جحش إلى نخلة]

- ‌[تحويل القبلة، وفرض صيام رمضان، وزكاة الفطر والأموال]:

- ‌غزوة بدر الكبرى

- ‌[تبشير أهل المدينة ووفاة رقية رضي الله عنها]:

- ‌[فداء الأسارى]:

- ‌[سرية عمير إلى عصماء بنت مروان]

- ‌[من الكلام الموجز البديع الذي لم يسبق إليه صلى الله عليه وسلم]:

- ‌[صلاة الفطر]:

- ‌[غزوة قرقرة الكدر]

- ‌[سرية سالم بن عمير]

- ‌[غزوة بني قينقاع]

- ‌[غزوة السويق]

- ‌[صلاة الأضحى وموت عثمان بن مظعون رضي الله عنه]:

- ‌[تزويج فاطمة وولادة ابن الزبير وابن بشير رضي الله عنهم]:

- ‌[سرية محمد بن مسلمة إلى كعب بن الأشرف]

- ‌[غزوة غطفان]

- ‌[سرية زيد بن حارثة إلى القردة]

- ‌[الزواج من حفصة رضي الله عنها]:

- ‌[الزواج من زينب رضي الله عنها]:

- ‌غزوة أحد

- ‌[المردودون لصغرهم]:

- ‌[الصلاة على الشهداء]:

- ‌[دليل الغزوة]:

- ‌[غزوة حمراء الأسد]

- ‌[سرية أبي سلمة إلى قطن]

- ‌[سرية عبد الله بن أنيس إلى عرنة]

- ‌[سرية المنذر إلى بئر معونة]

- ‌[سرية مرثد إلى الرجيع]

- ‌[غزوة بني النضير]

- ‌[غزوة بدر الصغرى]

- ‌[ولادة الحسين رضي الله عنه]:

- ‌[غزوة ذات الرقاع]

- ‌ صلاة الخوف

- ‌[غزوة دومة الجندل]

- ‌[بعض الأحداث]:

- ‌[الزواج من أم سلمة رضي الله عنها]:

- ‌[الزواج من زينب بنت جحش رضي الله عنها ونزول آية الحجاب]:

- ‌[بعض الأحداث]:

- ‌[غزوة المريسيع]

- ‌[الزواج من جويرية رضي الله عنها]:

- ‌غزوة الخندق

- ‌[غزوة بني قريظة]

- ‌[أبو لبابة وتوبته]:

- ‌[الحكم على يهود بني قريظة]:

- ‌[موت سعد بن معاذ]:

- ‌[الزواج من ريحانة رضي الله عنها]:

- ‌[فرض الحج]:

- ‌[سرية محمد بن مسلمة إلى القرطاء]

- ‌[غزوة بني لحيان]

- ‌[غزوة الغابة]

- ‌[سرية عكاشة]

- ‌[سرية محمد بن مسلمة إلى ذي القصة]

- ‌[سرية أبي عبيدة إلى ذي القصة أيضا]

- ‌[سرايا زيد بن حارثة]-إلى بني سليم:

- ‌ إلى العيص:

- ‌ إلى الطرف:

- ‌ إلى حسمى:

- ‌ إلى وادي القرى:

- ‌[سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل]

- ‌[سرية علي إلى فدك]

- ‌[سرية زيد بن حارثة إلى أم قرفة]

- ‌[سرية عبد الله بن عتيك لقتل أبي رافع]

- ‌[سرية عبد الله بن رواحة إلى أسير بن رزام]

- ‌[سرية كرز بن جابر إلى العرنيين]

- ‌[سرية عمرو الضمري إلى أبي سفيان]

- ‌[غزوة الحديبية]

- ‌[بعض الحوادث في هذه السنة أيضا]:

- ‌[غزوة خيبر]

- ‌[تحريم الحمر الأهلية وغيرها]:

- ‌[تحريم نكاح المتعة]:

- ‌[الشاة المسمومة]:

- ‌[زواجه صلى الله عليه وسلم من صفية رضي الله عنها]:

- ‌[علي وراية الرسول صلى الله عليه وسلم]:

- ‌[مصالحة أهل فدك]:

- ‌[الاختلاف في فتح خيبر]:

- ‌[فتح وادي القرى]

- ‌[مصالحة أهل تيماء]:

- ‌[سرية عمر إلى تربة]:

- ‌[سرية أبي بكر إلى بني كلاب بنجد]

- ‌[سرية بشير بن سعد إلى بني مرة بفدك]

- ‌[سرية غالب بن عبد الله إلى الميفعة ناحية نجد]

- ‌[سرية بشير إلى يمن وجبار]

- ‌[عمرة القضية]

- ‌[الزواج من ميمونة رضي الله عنها]:

- ‌[سرية الأخرم إلى بني سليم]

- ‌[هدايا المقوقس]:

- ‌[رسله صلى الله عليه وسلم إلى الملوك]

- ‌[سرية غالب إلى بني الملوح]

- ‌[إسلام خالد وعمرو وعثمان بن أبي طلحة]:

- ‌[سرية غالب إلى فدك]

- ‌[سرية شجاع بن وهب إلى بني عامر]

- ‌[سرية كعب إلى ذات أطلاح]

- ‌[غزوة مؤتة]

- ‌[سرية عمرو بن العاص إلى ذات السلاسل]

- ‌[سرية الخبط وأميرها أبو عبيدة]

- ‌[سرية أبي قتادة إلى خضرة]

- ‌[سرية أبي قتادة إلى بطن إضم]

- ‌[سرية ابن أبي حدرد إلى الغابة]

- ‌غزوة فتح مكة

- ‌[المستثنون من العفو]:

- ‌[الاختلاف في فتح مكة]:

- ‌[تكسير الأصنام]:

- ‌[مدة إقامته صلى الله عليه وسلم في مكة]:

- ‌[قطع يد السارقة]:

- ‌[سرية خالد إلى العزى]

- ‌[سرية عمرو بن العاص إلى سواع]

- ‌[سرية سعد بن زيد إلى مناة]

- ‌[سرية خالد إلى بني جذيمة]

- ‌غزوة حنين

- ‌[ذات أنواط]:

- ‌[سرية أوطاس]

- ‌[سرية الطفيل إلى ذي الكفين]

- ‌[غزوة الطائف]

- ‌[أول منجنيق في الإسلام]:

- ‌[سرية قيس بن سعد إلى صداء]

- ‌[مؤذّنو الرسول صلى الله عليه وسلم]:

- ‌[سرية الضحاك إلى القرطاء]

- ‌[طلاق سودة رضي الله عنها]:

- ‌[أول منبر في الإسلام]:

- ‌[بعث المصدقين]:

- ‌[سرية عيينة إلى بني تميم]

- ‌[بعث الوليد إلى بني المصطلق]

- ‌[بعث ابن عوسجة إلى بني حارثة]

- ‌[سرية قطبة إلى خثعم]

- ‌[سرية علقمة إلى الحبشة]

- ‌[سرية علي إلى الفلس]

- ‌[سرية عكاشة إلى الجباب]

- ‌[قدوم وفد بني أسد]:

- ‌غزوة تبوك

- ‌[إنفاق عثمان رضي الله عنه]:

- ‌[البكاؤون]:

- ‌[المعذّرون]:

- ‌[المتخلفون]:

- ‌[عدد الجيش]:

- ‌[خبر الناقة التي ضلت]:

- ‌[سرية خالد إلى أكيدر]

- ‌[مصالحة صاحب أيلة]:

- ‌[مدة إقامته صلى الله عليه وسلم بتبوك]:

- ‌[إحراق مسجد الضرار]:

- ‌[قدوم الوفود]:

- ‌[سرية أبي سفيان والمغيرة لهدم الطاغية]

- ‌[حجة أبي بكر رضي الله عنه]:

- ‌[من حوادث هذه السنة]:

- ‌[سرية خالد إلى بني عبد المدان]

- ‌[سرية علي إلى اليمن]

- ‌[حجة الوداع]

- ‌[موت أبي عامر الراهب]:

- ‌[سرية أسامة إلى أبنى]

- ‌وفاته صلى الله عليه وسلم

- ‌[اليوم الذي توفي فيه صلى الله عليه وسلم]:

- ‌[الوقت الذي دفن فيه صلى الله عليه وسلم]:

- ‌[مدة علته صلى الله عليه وسلم]:

- ‌[تغسيله صلى الله عليه وسلم]:

- ‌[تكفينه صلى الله عليه وسلم]:

- ‌[الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم]:

- ‌[ما ألقي في القبر]:

- ‌[من دخل قبره ولحده صلى الله عليه وسلم]:

- ‌[عمره صلى الله عليه وسلم حين الوفاة]:

- ‌خدامه ومواليه صلى الله عليه وسلم[الخدم]

- ‌وكان له عليه الصلاة والسلام من الخدام:

- ‌[الموالي]ومن الموالي:

- ‌[الإماء]ومن الإماء:

- ‌دوابه صلى الله عليه وسلم وما كان له منالخيل والإبل والغنم

- ‌ومن الخيل:

- ‌ومن البغال:

- ‌ومن الحمير:

- ‌ومن اللّقاح

- ‌ومن الغنم:

- ‌آلاته الحربية صلى الله عليه وسلم

- ‌ومن الرماح:

- ‌ومن القسي:

- ‌[ومن الأتراس]:

- ‌ومن الأسياف:

- ‌ومن الأدراع

- ‌ما كان له صلى الله عليه وسلممن الخفاف والجباب وغير ذلك

- ‌كتّابه صلى الله عليه وسلم

- ‌ومن الكتّاب:

- ‌الزوجات الللاتي لم يدخل بهن رضي الله عنهن

- ‌فصلفي أخلاقه صلى الله عليه وسلم

- ‌فضائله صلى الله عليه وسلم

- ‌ومن فضائله:

- ‌معجزاته صلى الله عليه وسلم

- ‌ومن معجزاته صلى الله عليه وسلم:

- ‌خصائصه صلى الله عليه وسلم

- ‌على أضرب:

- ‌الأول: الواجبات

- ‌الثاني: في النكاح

- ‌الثالث: المباحات

- ‌الرابع: ما اختص به صلى الله عليه وسلم من الفضائل والإكرام. فمنه:

- ‌ثانياتاريخ الخلفاء

- ‌[مصادر هذا التاريخ]:

- ‌الخلفاء الراشدون

- ‌[أبو بكر الصديق رضي الله عنه]:

- ‌[أبو حفص عمر رضي الله عنه]:

- ‌[أبو عبد الله عثمان رضي الله عنه]:

- ‌[أبو الحسن علي رضي الله عنه]:

- ‌[الحسن رضي الله عنه]:

- ‌الأمويون[معاوية رضي الله عنه]:

- ‌[يزيد بن معاوية]:

- ‌[معاوية بن يزيد]:

- ‌[عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما]:

- ‌[مروان بن الحكم]:

- ‌[عبد الملك بن مروان]:

- ‌[الوليد بن عبد الملك]:

- ‌[سليمان بن عبد الملك]:

- ‌[عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى]:

- ‌[يزيد بن عبد الملك]:

- ‌[هشام بن عبد الملك]:

- ‌[الوليد بن يزيد]:

- ‌[يزيد بن الوليد]:

- ‌[إبراهيم بن الوليد]:

- ‌[مروان بن محمد]:

- ‌العباسيون

- ‌[أبو العباس السفاح]:

- ‌[أبو جعفر المنصور]:

- ‌[المهدي]:

- ‌[الهادي]:

- ‌[هارون الرشيد]:

- ‌[الأمين]:

- ‌[المأمون]:

- ‌[المعتصم بالله]:

- ‌[الواثق بالله]:

- ‌[المتوكل على الله]:

- ‌[المنتصر بالله]:

- ‌[المستعين بالله]:

- ‌[المعتز بالله]:

- ‌[المهتدي بالله]:

- ‌[المعتمد على الله]:

- ‌[المعتضد بالله]:

- ‌[المكتفي بالله]:

- ‌[المقتدر بالله]:

- ‌[القاهر بالله]:

- ‌[الراضي بالله]:

- ‌[المتقي لله]:

- ‌[المستكفي بالله]:

- ‌[المطيع لله]:

- ‌[الطائع لله]:

- ‌[القادر بالله]:

- ‌[القائم بأمر الله]:

- ‌[المقتدي بأمر الله]:

- ‌[المستظهر بالله]:

- ‌[المسترشد بالله]:

- ‌[الراشد بالله]:

- ‌[المقتفي لأمر الله]:

- ‌[المستنجد بالله]:

- ‌[المستضيء بأمر الله]:

- ‌[الناصر لدين الله]:

- ‌[الظاهر بأمر الله]:

- ‌[المستنصر بالله]:

- ‌[المستعصم بالله]:

- ‌[المستنصر بالله]

- ‌ الحاكم بأمر الله

- ‌[المستكفي بالله]:

- ‌[الواثق بالله]:

- ‌[الحاكم بأمر الله]:

- ‌[المعتضد بالله]:

- ‌[المتوكل على الله]:

- ‌فهرس المصادر والمراجع

الفصل: *ومارية أم الرّباب (1). *ومارية جدة المثنى بن صالح (2). *وميمونة بنت

*ومارية أم الرّباب (1).

*ومارية جدة المثنى بن صالح (2).

*وميمونة بنت سعد (3).

*وأم عياش (4).

*وصفية (5).

[الموالي]

ومن الموالي:

= ابن علي بن أبي رافع عن جدته سلمى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم. .

(1)

كذا في الاستيعاب 4/ 1911، وقال: حديثها عند أهل البصرة: «أنها تطأطأت للنبي صلى الله عليه وسلم حتى صعد حائطا. . .» . والحديث في الجرح والتعديل 5/ 36 - 37، وانظر الإصابة 8/ 113.

(2)

انظر حديثها في كتب الصحابة.

(3)

تقدم ذكرها في (خضرة)، وحديثها عند أبي يعلى وأصحاب السنن الأربعة، انظر البداية 5/ 286 - 287، والإصابة 8/ 129.

(4)

بعثها الرسول صلى الله عليه وسلم مع ابنته رقية حين زوجها من عثمان، وقيل: كانت أمة لرقية رضي الله عنها، وحديثها في سنن ابن ماجه (392)، وانظر كتب الصحابة.

(5)

قال أبو عمر 4/ 1387: صفية خادم النبي صلى الله عليه وسلم، روت عنها أمة الله بنت رزينة في الكسوف مرفوعا. ونقلاه عنه في الأسد والإصابة، ولم يزيدا. وبصفية هذه ينتهي ذكر خدامه صلى الله عليه وسلم، وأحصاهم الفاسي في العقد وهو يلخص عن مغلطاي: ثمانية وعشرين رجلا، أو سبعة وعشرين، ومن النساء: إحدى عشرة. ثم قال: قال شيخنا العراقي: إن من خدامه من النساء: خمسة، ذكرن في مواليه. وبيّنهم شيخنا في نظمه.

ص: 367

*أسامة، وأبوه زيد (1).

*وثوبان (2).

*وأبو كبشة أوس-ويقال سليم-من مولّدي مكة (3).

*وأنسة من السّراة (4).

*وشقران، واسمه صالح، حبشي، ويقال: فارسي (5).

(1) هما أشهر من أن يعرّفا.

(2)

عربي من اليمن، أصابه سبي، فاشتراه النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أعتقه، وخيره بين أن يبقى معه أو يرجع إلى قومه، فاختار البقاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يفارقه حضرا ولا سفرا، انتقل بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى حمص فمات فيها رضي الله عنه. وفي طبقات خليفة/7/: مات بمصر، والراجح الأول. انظر كتب الصحابة، وأنساب الأشراف 481، والمعارف/147/، والطبري 3/ 169.

(3)

في السيرة 1/ 678: أبو كبشة فارسي. وقال البلاذري 1/ 478: من مولدي أرض دوس، وقيل: من مولدي مكة. وفي طبقات خليفة/8/: اسمه سليم. وقال ابن حبان: أوس، وقيل: سلمة. ابتاعه النبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه، وتوفي أول يوم استخلف فيه عمر رضي الله عنه. وخلط ابن كثير-رحمه الله-5/ 280 - 281 بينه وبين أبي كبشة الأنماري، وليس كذلك، والله أعلم. انظر كتب الصحابة.

(4)

السراة: مكان بين مكة واليمن. ويكنى أنسة: أبا مسروح، ويقال: أبو مسرح وكان يأذن على النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس. وفي الإصابة: وقيل: أبو أنسة. مات في خلافة أبي بكر رضي الله عنه، وقيل: استشهد في بدر.

(5)

تقدم فيمن حضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو عمر: كان حبشيا عند عبد الرحمن بن عوف، فوهبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعتقه. زاد ابن الأثير: وقيل: بل اشتراه الرسول صلى الله عليه وسلم فأعتقه بعد بدر. وفي الإصابة: ويقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم ورثه من أبيه، هو وأم أيمن. قلت: ويؤيد هذا عدّ خليفة له من موالي بني هاشم، واقتصر عليه ابن قتيبة في المعارف/148/. وذكر الطبري 3/ 170 عن بعضهم: بأنه من الفرس، وأن اسمه صالح بن حول بن مهربوذ.

ص: 368

*ورباح الذي أذن لعمر في المشربة، نوبي (1).

*وكذلك يسار، وهو الذي قتله العرنيّون (2).

*وأبو رافع، واسمه أسلم، وقيل غير ذلك، قبطي، كان على ثقله صلى الله عليه وسلم (3).

(1) أما كونه نوبيا: فذكره النويري في نهاية الأرب 18/ 230، وابن القيم في الزاد 1/ 115. وفي الطبقات 1/ 498: أنه كان أسود. وأما خبر إذنه لسيدنا عمر رضي الله عنه فهو في الصحيح، أخرجه مسلم في الطلاق، باب في الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن (1479) وفيه من قول سيدنا عمر: «فدخلت فإذا أنا برباح غلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. . فناديت: يا رباح استأذن لي عندك على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال البلاذري 1/ 484: رباح أبو أيمن، وهو أسود كان يأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صيره فكان يسار حين قتل، فكان يقوم بأمر لقاحه. وفي الطبقات 1/ 504 عن الواقدي: ثم كان خادمه رباح-عبدا أسود-يستقي مرة من بئر غرس، ومرة من بيوت السقيا بأمره.

(2)

تقدمت القصة في الحوادث، وفيها أنه كان يرعى إبل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحرة، فقتله قوم من عرينة أظهروا الإسلام، فمرضوا، فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى (يسار) يسقيهم من ألبان الإبل حتى شفوا، فكان جزاؤه أن مثلوا به: فسملوا عينه، وقطعوا يده ورجله، فحمل ميتا إلى قباء، فدفن هناك. وقال ابن سعد 1/ 498: وكان يسار عبدا نوبيا، أصابه صلى الله عليه وسلم في غزوة بني عبد ابن ثعلبة فأعتقه.

(3)

أما أسلم فهو أشهر ما قيل في اسمه كما في الاستيعاب 1/ 83 و 4/ 1657، وقال ابن قتيبة في المعارف/145/أجمعوا على ذلك. قلت: وذكروا له أسماء كثيرة، وقدم الحافظ اسم إبراهيم على أسلم. قال البلاذري 1/ 477: كان للعباس بن عبد المطلب، فوهبه للرسول صلى الله عليه وسلم، فلما بشره بإظهار العباس إسلامه أعتقه، ووجه رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا رافع مع زيد بن حارثة من المدينة لحمل عياله من مكة، وهو الذي عمل لرسول الله صلى الله عليه وسلم منبره من أثل الغابة. وانظر-

ص: 369

*وكذلك كركرة (1).

*وأبو مويهبة، من مولدي مزينة (2).

*ورافع أبو البهي، وقيل: أبو رافع (3).

*ومدعم [أهداه له] رفاعة بن زيد الجذاميّ (4).

= المعارف، وفي الكامل للمبرد 2/ 618: أنه كان لسعيد بن العاص إلا سهما، فأعتقه سعيد، واشترى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك السهم فأعتقه. قلت: وذكر أبو عمر أنه كان قبطيا. والثّقل: العيال، ومتاع السفر، وما يثقل حمله من الأمتعة، وقيل: شيء نفيس مصون.

(1)

ذكره البخاري من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما في الجهاد، باب القليل من الغلول (3074) أنه كان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الواقدي 2/ 681: كان رجل أسود مع النبي صلى الله عليه وسلم يمسك دابته عند القتال. وقال البلاذري 1/ 484: كركره: غلام النبي صلى الله عليه وسلم، أهدي له فأعتقه، ويقال مات على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مملوك.

(2)

كذا قال البلاذري 1/ 483، وأضاف: أعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشهد المريسيع، وكان يقود بعائشة رضي الله عنها بعيرها، وحديثه في المسند 3/ 489 عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبي مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوف الليل فقال: «يا أبا مويهبة إني أمرت أن أستغفر لأهل البقيع. .» .

(3)

تقدمت الإشارة إليه في أبي رافع القبطي. وبهذا الاسم والكنيتين ذكره ابن عساكر كما في المختصر 2/ 300 وفيه عن أبي بكر بن أبي خيثمة: وأبو رافع ابنه البهي بن أبي رافع، وكان يقال للبهي: رافع. وفي الطبري 3/ 17: ذكر رويفع، وهو أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: وابنه البهي اسمه رافع.

(4)

كان في الجميع: ومدعم ورفاعة بن زيد الجذامي. والعجيب من صاحب المواهب، فقد ذكره مستقلا. فحذفت الواو بينهما، ووضعت ما بين المعقوفتين ليستقيم المعنى حسب جميع المصادر. ورفاعة بن زيد صحابي قدم على-

ص: 370

*وزيد جد هلال بن يسار (1).

*وعبيد بن عبد الغفار (2).

*وسفينة، واختلف في اسمه، فقيل: طهمان، وقيل: كيسان، وقيل: مهران، وقيل: ذكوان، وقيل: مروان، وقيل: أحمر، وقيل غير ذلك (3).

= النبي صلى الله عليه وسلم في هدنة الحديبية قبل خيبر في جماعة فأسلموا، وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومه، فأهدى للرسول صلى الله عليه وسلم غلاما أسود اسمه مدعم، ثم قتل مدعم هذا بخيبر، وحديثه في البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة خيبر (4234).

(1)

كذا جد (هلال)، وهو ما جرى عليه النووي في التهذيب 1/ 28، والنويري 18/ 232 كما في نسخ الأصل، والصفدي في الوافي 1/ 87. وفي المصادر الأخرى: جد (بلال) بن يسار. ثم قال ابن الأثير: قال بعضهم: (هلال) موضع (بلال)، والله أعلم. وحديثه أخرجه البغوي في معجم الصحابة. انظر ابن عساكر 2/ 302، والبداية 5/ 274، وسوف أنبه على ما فيه من التباس في زيد ابن بولا الآتي، إن شاء الله.

(2)

ترجم له ابن الأثير بهذا الاسم فقط، وترجم له الحافظ بعبد الله بن عبد الغافر، وقيل: عبيد بن عبد الغافر. وساقا حديثه عند أبي موسى وابن منده: عن عبيد بن عبد الغفار مولى النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا ذكر أصحابي فأمسكوا.

(3)

أوصلها الحافظ إلى واحد وعشرين قولا، قلت: كان رضي الله عنه لا يصرح باسمه، فقد سأله أحدهم عن اسمه، فقال: ما أنا بمخبرك. سماني رسول الله صلى الله عليه وسلم سفينة، ولا أريد غير هذا الاسم. وكان رضي الله عنه فارسي الأصل، فاشترته أم سلمة رضي الله عنها ثم أعتقته، واشترطت عليه أن يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسبب تسميته بسفينة ما روي عنه أنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فكان بعض القوم أذا أعيا ألقى عليّ ثيابه: ترسا أو سيفا، حتى حملت من ذلك-

ص: 371

*وما بور القبطي (1).

*وواقد وأبو واقد (2).

*وهشام (3).

*وأبو ضميرة سعد-ويقال: روح بن سدر-، ويقال: ابن شيرزاد الحميري (4).

= شيئا كثيرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«ما أنت إلا سفينة» . رواه الإمام أحمد 5/ 221 وقصته، مع الأسد مشهورة.

(1)

أهداه المقوقس إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع مارية وسيرين رضي الله عنهم، وقد مرّ هذا في حوادث السيرة.

(2)

في (2): واقد (أو) أبو واقد. وهو ما جرى عليه في المواهب 2/ 124، ويؤيده ما عند ابن عساكر 2/ 310 (المختصر) وتبعه ابن كثير: واقد ويقال له: أبو واقد. لكن يوافق ما أثبته كل من النووي والنويري واليعمري والمزي وابن القيم والصفدي؛ وفرقوا بينهما في كتب الصحابة، لكن حديثهما واحد والله أعلم.

(3)

كذا في الاستيعاب 4/ 1541، وأسد الغابة عن الثلاثة، ورووا حديثه هكذا: عن هشام مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن لي امرأة لا تردّ يد لامس. قال: «طلقها. . .» . قلت: أخرجه الطبراني في الأوسط برجال الصحيح لكن عن جابر رضي الله عنه. (انظر مجمع الزوائد 4/ 335).

(4)

كذا ساق هذا الاختلاف في اسمه أبو عمر في الاستيعاب 4/ 1695 وقال: والأول أصح إن شاء الله تعالى. قال ابن قتيبة في المعارف/148/: وكان مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وكان من العرب، كتب له النبي صلى الله عليه وسلم ولأهل بيته كتابا فيه عتقهم، وأنه أوصى المسلمين بهم خيرا. وانظر نصه في البداية 5/ 276.

ص: 372

*وحنين جد إبراهيم بن عبد الله (1).

*وأبو عسيب، ويقال: بالميم، واسمه أحمر، وقيل: مرة (2).

*وأبو عبيد (3).

*وأسلم بن عبيد (4).

(1) قال أبو عمر 1/ 412: حنين مولى العباس بن عبد المطلب، كان عبدا وخادما للنبي صلى الله عليه وسلم، فوهبه لعمه العباس، فأعتقه العباس. قلت: ومن حديثه: أنه كان إذا توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج بوضوئه إلى أصحابه، فكانوا إما تمسحوا به وإما شربوه، ثم حبسه، فشكوه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال:«حبسته لأشربه. . .» روى ذلك البخاري في التاريخ، وابن عساكر 2/ 299 (المختصر)، وأخرجه ابن الأثير عن الثلاثة.

(2)

أخرجه ابن عساكر عن أبي عسيب أو أبي عسيم، لكن فرق أبو عمر بينهما فترجم لكل واحد. وذكره ابن كثير بالشين المعجمة (عشيب)، وقال: ومنهم من يقول: (عسيب)، والصحيح الأول. وذكر له الحافظ لفظا آخر (عصيب) بالصاد. وقال أبو عمر: وقيل: اسم أبي عسيب: أحمر. وأما اسم (مرة): فذكره في الفخر/56/، وذكره في تاريخ الخميس 2/ 179 عن مغلطاي. وأما حديثه: فأخرجه الإمام أحمد 5/ 81 بلفظ: عن مسلم بن عبيد قال: سمعت أبا عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتاني جبريل عليه السلام بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادة لأمتي ورحمة لهم، ورجس على الكافرين» . كما أخرجه الطبراني في الكبير 22/ 391 (974)، وقال الهيثمي 2/ 310: رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد ثقات. كما حسنه الحافظ في كتابه (بذل الماعون في فضل الطاعون) /78/.

(3)

تقدم التعليق عليه في خدمه صلى الله عليه وسلم.

(4)

في الإصابة: أسلم بن (عبيدة). وفي نسخة: (عبيد). كما أثبته عن المصنف، وقال الحافظ: ذكره الدمياطي في موالي النبي صلى الله عليه وسلم، ولعله بعض من تقدم.

ص: 373

*وأفلح (1).

*وأنجشة (2).

*وباذام (3).

*وبدر (4).

*وحاتم (5).

*ودوس (6).

(1) ذكره أبو عمر 1/ 103 وترجمه: بأنه مذكور في موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم يزد. وحديثه عند الحكيم الترمذي في نوادر الأصول 2/ 57، وعزاه الحافظ أيضا إلى ابن منده، وابن شاهين. لكن قال: فيه راو متروك.

(2)

ترجموا له في كتب الصحابة، ولم يقولوا إنه كان من موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن هو معدود من جملة الموالي والخدم كما في البلاذري والنويري واليعمري والصفدي، والسخاوي، ويشهد لهم ما ورد في الصحيح من حديث أنس رضي الله عنه قال: كانت أم سليم في الثقل، وأنجشة غلام النبي صلى الله عليه وسلم يسوق بهن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:«يا أنجش، رويدك سوقك بالقوارير» . أخرجه البخاري في الأدب، باب من دعا صاحبه فنقص من اسمه حرفا (6202). قال البلاذري: كان حبشيا يكنى أبا مارية.

(3)

له ذكر في تاريخ دمشق والتجريد والإصابة. وقال الحافظ: ذكره البغوي في موالي النبي صلى الله عليه وسلم، وتبعه ابن عساكر. وقال ابن سيد الناس 2/ 411: ذكره النووي عن أبي موسى ونقل له حديثا.

(4)

أبو عبد الله، له حديث ساقه ابن الأثير عن أبي موسى.

(5)

غير منسوب، ساق له ابن الأثير حديثا غريبا، قال: أعتقني النبي صلى الله عليه وسلم، فكنت معه أربعين سنة. قال في التجريد: وهذا كذب. وقال الحافظ: اختلقه بعض الكذابين. قلت: لذلك ذكره في القسم الرابع من حرف الحاء.

(6)

له ذكر في حديث إسناده ضعيف ومختلف فيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى عثمان-

ص: 374

*ورويفع (1).

*وزيد بن بول (2).

*وسعيد بن زيد (3).

*وسعد (4).

= وهو بمكة: «أن جندا قد توجهوا قبل مكة، وقد بعثت إليه دوسا مولى النبي صلى الله عليه وسلم، وأمرته أن يتقدم بين يديك باللواء» . (انظر أسد الغابة والإصابة).

(1)

ليس له رواية، قاله أبو عمر 2/ 504، وذكره أبو أحمد العسكري في موالي النبي صلى الله عليه وسلم، انظر ابن عساكر وكتب الصحابة، وفي الطبري 3/ 170: ورويفع، وهو أبو رافع. . . وقال النويري 18/ 234: سباه رسول الله صلى الله عليه وسلم من هوازن فأعتقه.

(2)

في (2): زيد بن (بولى)، وهو ما يوافق رسم (أسد الغابة)، وهكذا ضبطه السخاوي في (الفخر). لذلك صحفت في المطبوع إلى (مولى). وحديثه في الترمذي (3572)، وأبي داود (1517) عن بلال بن يسار بن زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني أبي عن جدي سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:«من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر الله له وإن كان فر من الزحف» . وقال الترمذي: غريب. وقال المنذري في الترهيب والترغيب 2/ 470: وإسناده جيد متصل.

(3)

كذا في الفخر المتوالي/45/، وفي العيون 2/ 410:(وسعيد). دون نسبة، ويشبهه مما لم يذكره المصنف-رحمه الله-سعيد بن مينا، ذكره الخطيب في المتفق والمفترق: عطاء عن سعيد بن مينا مولى النبي صلى الله عليه وسلم: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «فر من المجذوم فرارك من الأسد» . ذكروه في الأسد والتجريد والإصابة.

(4)

هكذا أوردوه بدون نسبة على أنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث الصائمتين اللتين أفطرتا على ما حرم الله من الغيبة. أخرجه الإمام أحمد 5/ 331: عن سعد أو عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ص: 375

*وسعيد بن كندير (1).

*وسلمان الفارسي (2).

*وسندر (3).

*وشمغون أبو ريحانة (4).

*وضميرة بن أبي ضميرة (5).

(1) كذا سعيد (بن) كندير في المخطوط والمطبوع، وذكره في الإصابة 5/ 636 أثناء ترجمة كندير بن سعيد هكذا أيضا. والذي في التلقيح والوفا والعيون: سعيد (أبو) كندير وترجموه في كتب الصحابة بهذا الأخير، لكن ليس فيها أنه من الموالي كما في المصادر السابقة. ونقله السخاوي في (الفخر المتوالي) /45/ عن الدميري ومغلطاي.

(2)

الصحابي المشهور، مولى الإسلام، كان ليهودي، فكاتبه وأعانه الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك، فنسب إليه، حتى قال عليه السلام:«سلمان منا آل البيت» . وقد تقدم.

(3)

ترجمه ابن سعد 7/ 505 بمولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر من قصته أنه كان عبدا لزنباع الجذامي فرآه يقبل جارية له فجبّه وخرم أنفه، فأتى سندر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فشكا له، فبعث إلى زنباع ووعظه وقال: من مثّل به أو حرّق بالنار فهو حر، وهو مولى الله ومولى رسوله. . .

(4)

قال أبو عمر 2/ 712: شمعون بن يزيد بن خنافة القرظي من بني قريظة، أبو ريحانة الأنصاري الخزرجي حليف لهم، يقال: إنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. كانت ابنته ريحانة سرّية رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: لذلك تبعوه فعدوا شمعون هذا من الموالي. انظر العيون والدميري وكتاب السخاوي (الفخر المتوالي بمن انتسب للنبي صلى الله عليه وسلم من الخدم والموالي). لكن أنكر الصالحي في كتاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون هذا هو والد ريحانة سرية النبي صلى الله عليه وسلم. وانظر في ضبط العين من (شمعون) فيه، وفي كتاب تبصير المنتبه 2/ 789.

(5)

هو ابن أبي ضميرة الذي تقدم ذكره، أصابه سبي ففرق بينه وبين أمه، فمر بها عليه السلام فاشتكت إليه، فأرسل إلى الذي عنده ضميرة فابتاعه منه وأعتقه-

ص: 376

*وعبيد الله بن أسلم (1).

*وغيلان (2).

*وفضالة (3).

*وقفيز (4).

*وكريب (5).

*ومحمد بن عبد الرحمن (6).

*ومحمد آخر، قال المديني: كان اسمه ناهية، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم

= (انظر أسد الغابة 3/ 64 - 65).

(1)

كان في المطبوع: (عبيد الله وأسلم). على أنهما اثنان، تصحيف. وحديثه في المسند 4/ 342: عن عبيد الله بن أسلم مولى النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لجعفر بن أبي طالب:«أشبهت خلقي وخلقي» .

(2)

ذكروه عن ابن السكن من حديث في الدجال.

(3)

ذكره ابن سعد 1/ 498 وقال: وكان فضالة مولى له يمانيا نزل الشأم بعد. وقال ابن عساكر 2/ 306: ولم أجد ذكر فضالة هذا في موالي النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه. قلت: وهذا هو كلام أبي عمر في الاستيعاب 3/ 1264.

(4)

ذكروه كغلام للنبي صلى الله عليه وسلم من حديث قال عنه الذهبي في التجريد: لا يصح، وانظر عيون الأثر 2/ 411. وضبطه في الفخر: بوزن عظيم.

(5)

قال عنه في التجريد: يروى عنه حديث مضطرب لا يصح. وقال في الإصابة: ذكره عبدان المروزي في الصحابة، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو حريث أبو سلمى الراعي.

(6)

قال في (الفخر المتوالي) /55/: ذكره الدمياطي، ومغلطاي، وقيل: اسم جد ثوبان، ويحتاج إلى تحرير. وذكروه في كتب الصحابة وقالوا: خطأ، هو تابعي، أرسل حديث:«من كشف عورة امرأة فقد وجب عليه صداقها» .

ص: 377

محمدا (1).

*ومكحول (2).

*ونافع أبو السائب (3).

*ونبيه من مولدي السراة (4).

*ونهيك (5).

(1) في كتب الصحابة: كان اسمه (ماناهية) وكان مجوسيا من أهل مرو، قدم المدينة فأسلم ثم عاد. رواه الحاكم بسند مظلم كما في التجريد 2/ 57.

(2)

ذكره ابن إسحاق في السيرة 2/ 458: أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى أخته الشيماء لما جيء بها مسبية في غزوة حنين غلاما له يقال له: مكحول، وجارية، فزوجت أحدهما من الآخر فلم يزل فيهم من نسلهما بقية.

(3)

ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 8/ 451، وقال: نافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، له صحبة. وأوردوا له حديثا قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يدخل الجنة شيخ زان، ولا مستكبر، ولا منان على الله بعمله» . أخرجه الطبراني كما في المجمع 6/ 255، وابن عساكر كما في المختصر 2/ 310، وانظر كتب الصحابة، ولم أجد فيها أنه يكنى بأبي السائب، لكن ورد في ترجمة (نافع أبي السائب مولى غيلان بن سلمة) أنه كان عبدا لغيلان، ففر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيلان مشرك، فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أسلم غيلان رد النبي صلى الله عليه وسلم ولاءه عليه. فلعل المصنف إياه يعني، والله أعلم. وفي العيون 2/ 410 جعله أخا لنفيع أبي بكرة رضي الله عنهما.

(4)

ذكره ابن قتيبة في المعارف/149/وقال: كان النبيه من مولدي السراة، فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه. وذكره ابن عبد البر عن بعضهم وقال: نبيه، وقيل: النبيه. وكذا ذكره ابن الجوزي في التلقيح والوفا.

(5)

لم أجد له ذكرا في كتب الصحابة، ونقله السخاوي في الفخر المتوالي/59/، والديار بكري في تاريخ الخميس كلاهما عن المصنف هكذا، وفي عيون الأثر ذكر ما يقابله في الحظ وهو:(نبيل)، ولم أجد لهذا ذكرا أيضا، والله أعلم.

ص: 378

*ونفيع أبو بكرة (1).

*وهرمز أبو كيسان (2).

*ووردان (3).

*ويسار (4).

*وأبو أثيلة (5).

*وأبو البشير (6).

*وأبو صفية (7).

*وأبو قيلة (8).

(1) تقدم ذكره رضي الله عنه في المغازي في حصار الطائف ويسمى أيضا: مسروح.

(2)

ترجموه في كتب الصحابة في (كيسان): قال أبو عمر: كيسان أو مهران مولى النبي صلى الله عليه وسلم، ويقال: اسمه هرمز، ويكنى أبا كيسان. قلت: وذكروا من أسمائه: مهران، وميمون، وذكوان، وطهمان، وباذام. قال الحافظ: أصح الروايات: مهران. وأخرجوا له حديثا في الصدقة: «إنا أهل بيت لا تحل لنا الصدقة» .

(3)

ذكره أبو نعيم في الصحابة من حديث عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: وقع وردان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عذق نخلة فمات.

(4)

غير يسار الراعي الذي قتله العرنيون، فذاك نوبي، وهذا حبشي، انظر الإصابة. وقيل: هما واحد. وانظر تاريخ دمشق والبداية، وفي حديثه أنه كان يحسن الصلاة، وأن الناس وهبوه للنبي صلى الله عليه وسلم، فقبله وأعتقه.

(5)

ذكره ابن الجوزي في التلقيح والوفا، وأورده الحافظ عنه ولم يزد، وقال ابن سيد الناس: رأيته بخط شيخنا أبي محمد الدمياطي، ولم يسمه، ولم ألق له ذكرا.

(6)

ذكروه في كتب الصحابة من موالي النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي موسى مختصرا.

(7)

هو الذي كان يسبّح بالحصا أو بالنوى. فعن أبيّ بن كعب رضي الله عنه عن أبي صفية مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يوضع له نطع ويؤتى بحصى فيسبّح به.

(8)

كذا في (الفخر المتوالي) و (تاريخ الخميس). كلاهما عن مغلطاي، لكن الذي-

ص: 379