الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[أبو الحسن علي رضي الله عنه]:
ثم بويع أبو الحسن وأبو تراب (1) علي بن أبي طالب في اليوم الذي مات فيه عثمان.
فأقام في الخلافة أربع سنين وتسعة أشهر وثمانية أيام (2).
وتوفي شهيدا على يد عبد الرحمن بن ملجم ليلة سابع وعشرين رمضان سنة أربعين (3). وفي تاريخ ابن أبي عاصم: سنة تسع وثلاثين، وفيه غرابة (4)، وله ثلاث وستون سنة (5).
= عثمان رضي الله عنهما سنة اثنتين وثلاثين. وأما السواري: والمشهور: الصواري بالصاد، وهي معركة بحرية بين الروم والمسلمين، انتصر فيها المسلمون بقيادة عبد الله بن أبي سرح عامل عثمان رضي الله عنهما على مصر.
(1)
كنّاه بها رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين. انظر البخاري كتاب الأدب، باب التكني بأبي تراب (6204)، ومسلم في فضائل الصحابة، باب من فضائل علي رضي الله عنه (2409).
(2)
هكذا في مروج الذهب 2/ 385، وفي الطبقات 3/ 38، والطبري 5/ 152، والمعارف/209/، مدة الخلافة كما هي هنا، لكن بدون الأيام.
(3)
اتفقوا على السنة والشهر، واختلفوا في تحديد اليوم، وما ذكره المصنف رحمه الله-ورد في إحدى الروايات التي ساقها ابن سعد 38 - 39، لكن القول الأول له، ومثله الطبري أنها ليلة السابع عشر، وفي تاريخ خليفة /198/: لسبع بقين من شهر رمضان. وعند ابن قتيبة/209/: لتسع عشرة ليلة مضت من رمضان. وفي المحبر/17/: لأول ليلة من العشر الأواخر. وفي جوامع السيرة/355/: لثلاث بقين منه. وهذا يشبه قول المصنف، والله أعلم.
(4)
ذكره هكذا في تاريخ الخميس 2/ 283 عن المصنف.
(5)
ابن سعد 3/ 38 عن الواقدي، وقال: وهو الثبت. وأخرجه الطبري 5/ 151 - -
ودفن بمسجد الكوفة، وقيل: حمل إلى المدينة فدفن عند فاطمة.
وقيل غير ذلك (1).
وفي أوائل خلافته كانت وقعة الجمل، وابن حزم ينكرها، وفيما قاله نظر (2).
ونازعه معاوية الأمر بأهل الشام، حتى بلغوا تسعين وقعة.
وفي سنة ثمان وثلاثين كان التحكيم، وبسببه كفر جماعة ممن يسمون الخوارج، وقاتلهم عليّ رضي الله عنه في مواضع، وقتل منهم المخدج الذي بشّره النبي صلى الله عليه وسلم بقتله (3).
= 152 من عدة طرق، وذكروا أقوالا أخرى، انظرها بالإضافة إلى الطبري: تاريخ خليفة 198 - 199، والمعارف/209/، والاستيعاب 3/ 1122 - 1123.
(1)
انظر هذه الروايات وغيرها في تاريخ بغداد 1/ 137 - 138، حيث خرجها الخطيب جميعا. وقال ابن حبان/552/: واختلفوا في موضع قبره، ولم يصح عندي شيء من ذلك فأذكره.
(2)
الذي في ملحقات جوامع السيرة/355/ما يدل على عكس ما قاله المصنف رحمه الله-إلا أن أكون غير فاهم لمراده، والله أعلم. ومعركة الجمل وقعت بالبصرة، قتل فيها عدة من الصحابة منهم الزبير وطلحة رضي الله عنهما. (انظر تفصيلها في تاريخ خليفة 180 - 191).
(3)
ورد في الصحيح من حديث علي رضي الله عنه وقد ذكر الخوارج فقال: «فيهم رجل مخدج اليد، أو مودن اليد، أو مثدون اليد، لولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم» . قال: قلت: آنت سمعته من محمد صلى الله عليه وسلم؟! قال: إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة. أخرجه مسلم في الزكاة، باب التحريض على قتل الخوارج (1066) -155. وأخرجه الإمام أحمد في فضائل الصحابة (1046)، وفي المسند 1/ 88، وابن أبي عاصم في السنة (912 - 919)، والآجري في الشريعة (31 - 34)، -