الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حلف الفضول]:
وحضر حلف الفضول، وهو حلف عقدته قريش على نصر كلّ مظلوم (1) بمكة.
[رعيه الغنم]:
وكان يرعى غنم أهله بأجياد على قراريط (2).
(1) ذكر البيهقي في السنن الكبرى 6/ 367، والسهيلي في الروض 1/ 155 - 156 عن ابن قتيبة في سبب تسميته بحلف الفضول: أن ثلاثة من جرهم كل واحد منهم اسمه الفضل، تحالفوا على نفس ما تحالفت عليه قريش من نصرة المظلوم، فلما أشبه حلف قريش ذلك الحلف سموه باسمه. وقال السهيلي: هذا حسن، ثم قال: ورد في الحديث ما هو أقوى منه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا لو دعيت به في الإسلام لأجبت، تحالفوا أن ترد الفضول على أهلها ولا يعزّ ظالم على مظلوم» رواه الحميدي. وقال الصالحي 2/ 209: الظاهر أن قوله: تحالفوا. . . إلى آخره، مدرج من بعض رواته، وليس بمرفوع، فلا دلالة حينئذ فيه. قلت: ويؤيد قول الصالحي أن الحديث روي في السيرة 1/ 134، والطبقات 1/ 129، وسنن البيهقي 6/ 367، كما روي بلفظ حلف المطيبين عند الإمام أحمد 1/ 190 بسند صحيح، وابن حبان كما في الموارد (2062)، وليس فيه تلك الزيادة. وانظر في التعليق على كلمة (المطيبين) كلام الإمام البيهقي في السنن 6/ 367، وانظر أسبابا أخرى لتسمية حلف الفضول في المنمق/279/.
(2)
أخرجه الإمام البخاري بلفظ: «ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم» فقال له أصحابه: وأنت؟ فقال: «نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة» . كتاب الإجارة، باب رعي الغنم على قراريط (2262). وأما لفظة (أجياد) فقد وردت في حديث آخر عن ابن حزن أخرجه النسائي في التفسير (344)، وانظر تحفة الأشراف 9/ 8، وأخرجه أبو داود الطيالسي (1311)، كما أخرجه الإمام أحمد-