الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
*وأبو لبابة (1).
*وأبو لقيط (2).
*وأبو هند (3).
*وأبو اليسر (4).
[الإماء]
ومن الإماء:
* سلمى أم رافع (5).
= في الثاني: أبو (قبيلة).
(1)
ذكره من موالي الرسول صلى الله عليه وسلم: ابن حبيب في المحبر/128/، وأبو عمر 4/ 740، وابن الجوزي في التلقيح والوفا والصفوة، وقال البلاذري 1/ 483: أبو لبابة، واسمه زيد بن المنذر من بني قريظة، ابتاعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مكاتب فأعتقه، ثم ساق حديث زيد بن بولا المتقدم ونسبه إلى هذا، فالله أعلم.
(2)
ذكره أيضا في المصادر السابقة، وقال أبو عمر: بعد أن ذكره عن بعضهم: ولا أعرفه.
(3)
كذا أيضا في المصادر السابقة، وأضاف البلاذري 1/ 485: وكان حجام رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذكر الديار بكري في تاريخ الخميس 2/ 180: وكان صلى الله عليه وسلم اشتراه منصرفه من الحديبية وأعتقه. قلت: ترجموه في كتب الصحابة، وأنه حجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه كان مولى لبني بياضة ولم يذكروه من موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن نقل البلاذري عن قوم: بأن بني بياضة وهبوا ولاء أبي هند لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وذكره السخاوي في (الفخر المتوالي) عن مغلطاي وغيره.
(4)
في (2): وأبو (اليسير). وما أثبته من (1) و (3) وتاريخ الخميس حيث ذكره عن المصنف، وهكذا أيضا أورده السخاوي في (الفخر المتوالي) /71/وقال: كذا ذكره مغلطاي وابن جماعة، ويحرر.
(5)
تقدم ذكرها في خدم النبي صلى الله عليه وسلم.
*ورضوى (1).
*وأميمة (2).
*وربيحة، ويقال: هي ريحانة السّرّيّة (3).
*وسائبة (4).
*ومارية، وأختها قيصر (5).
*وأم ضميرة (6).
قال أبو عبيدة: وكانت له أيضا سرّيّة جميلة أصابها في سبي وسرّيّة أخرى وهبتها له زينب بنت جحش (7).
(1) ذكرت مع خضرة من خادمات النبي صلى الله عليه وسلم في حديث سلمى أم رافع عند ابن سعد. وأوردها الذهبي في التجريد عن المستغفري، وترجمها بمولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(2)
أخرج حديثها محمد بن نصر في كتاب تعظيم قدر الصلاة 2/ 885 - 886 (912)، والطبراني في الكبير 24/ 190 عن جبير بن نفير عن أميمة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كنت أوضئه يوما. . .
(3)
في أنساب الأشراف 1/ 485: وكان له روضة وربيحة، أعتقهما. وأوردهما الحافظ في الإصابة عن ابن سعد ولم يزد. ثم قال في ترجمة ريحانة: وقيل: اسمها ربيحة بالتصغير. وانظر نهاية الأرب 18/ 235.
(4)
ترجموها في كتب الصحابة من مولياته صلى الله عليه وسلم، ورووا لها حديثا في اللقطة.
(5)
ذكرها في العيون 2/ 411 وقال: وقيسر القبطية أهداها له المقوقس مع مارية وسيرين. قلت: لم أجد لها ذكرا في كتب الصحابة. والله أعلم. وذكرها السخاوي في الفخر/77/، والحلبي في إنسان العيون 3/ 326 هكذا.
(6)
حديثها مع زوجها أبي ضميرة، تقدم.
(7)
ذكرهما عن أبي عبيدة: ابن الجوزي في التلقيح والوفا، والمحب الطبري في السمط الثمين/162/، وابن القيم في زاد المعاد 1/ 114. وجارية زينب رضي الله عنها اسمها: نفيسة. ترجم لها الحافظ 8/ 143، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= هجر زينب بسبب صفية، فلما رضي عنها وهبت له تلك الجارية، وحديثها في المستدرك 4/ 42. هذا وبقي من الإماء مما لم يسم هنا ولا في الخادمات: روضة. أشرت إليها عند الكلام على ربيحة. ذكرها البلاذري، وترجم لها الحافظ في الإصابة. وكذلك ميمونة بنت أبي عسيب، ويقال: بنت عنبسة. ذكرها أبو عمر 4/ 1919 بهذا الاسم الأخير، وابن الجوزي في الوفا والتلقيح، وترجم لها الحافظ في الإصابة عن أبي نعيم وأبي عمر، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء. وذكر ابن سيد الناس ميمونة ثالثة غير منسوبة. كما خلط ابن كثير رحمه الله في البداية بين إمائه صلى الله عليه وسلم وبين إماء بعض زوجاته.