الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
خدامه ومواليه صلى الله عليه وسلم
[الخدم]
وكان له عليه الصلاة والسلام من الخدام:
* أنس (1).
*وهند وأسماء ابنا حارثة الأسلميان (2).
*وربيعة بن كعب صاحب وضوئه (3).
*وابن مسعود صاحب نعله (4).
(1) ابن مالك الأنصاري، الخزرجي، النجاري، أبو حمزة، المدني، نزيل البصرة. جاءت به أمه أم سليم بنت ملحان إلى النبي صلى الله عليه وسلم خادما، فقبله، ودعا له بكثرة المال والولد كما في الصحيحين، فكان كرمه يحمل في السنة مرتين، وأصبح له من الولد وولد الولد أكثر من مائة.
(2)
الأول شهد الحديبية، والثاني كان من أصحاب الصفة، قال ابن سعد 1/ 497: كانا يخدمان النبي صلى الله عليه وسلم هما وأنس بن مالك رضي الله عنهم.
(3)
هو الأسلمي أبو فراس، وحديثه في المسند 4/ 57 قال:«كنت أبيت عند باب رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيه وضوءه. .» .
(4)
هو عبد الله، مات أبوه في الجاهلية، وأسلمت أمه-أم عبد-وصحبت، وكان من السابقين، وهاجر الهجرتين، وكان من علماء الصحابة، وفي البخاري: صاحب النعلين والوسادة والمطهرة. وأضاف العسكري في الأوائل/147/: وكان صاحب سواد رسول الله صلى الله عليه وسلم-أي أسراره-وصاحب وساده-أي فراشه--
*وعقبة بن عامر، يقود بغلته (1).
*وبلال (2).
*وسعد، مولى أبي بكر (3).
*وذو مخمر ابن أخي النجاشي (4).
*وبكير بن شدّاخ الليثي (5).
= وسواكه ونعليه وطهوره في السفر، وكان يستره إذا اغتسل، ويوقظه إذا نام، ويمشي معه فردين، ويلبسه نعليه، ويمشي أمامه بالعصا، وإذا أتى مجلسا نزع نعليه وأدخلهما في ذراعه، وكان يشبّه به في سمته وهديه.
(1)
الجهني، الصحابي المشهور، كان قارئا، كاتبا، عالما بالفرائض، وهو أحد من جمع القرآن، وحديثه في المسند 4/ 144، وأبي داود (1462)، والنسائي 7/ 251.
(2)
ابن رباح، المؤذن، رضي الله عنه، وفي الوفا/598/: كان بلال يخدمه كثيرا، وكان خازنه على بيت ماله. وفي البداية 5/ 289: وكان يلي أمر النفقة على العيال، ومعه حاصل ما يكون من المال، وانظر تاريخ خليفة/99/.
(3)
روى حديثه الإمام أحمد 1/ 199، وابن ماجه (3332) في الأطعمة: عن سعد مولى أبي بكر-وكان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يعجبه خدمته-. . وإسناده صحيح كما في المجمع 4/ 241، والبوصيري 3/ 90، وأحمد شاكر (1717).
(4)
ويقال: ذو مخبر. وقدموه في كتب الصحابة، وبالأول قال ابن سيد الناس، وابن كثير، والفيروز-صاحب القاموس-، وهو أخو النجاشي ملك الحبشة، ويقال: ابن أخته. قال ابن كثير: وكان بعثه ليخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم نيابة عنه. قلت: وحديثه في المسند 4/ 90، وأبي داود (445).
(5)
ويقال: بكر. روى ابن منده: أنه كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، وهو غلام، فلما احتلم أعلم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فدعا له. انظر الإصابة 1/ 324.
*وأبو ذر (1).
*وأربد (2).
*وأسلع (3).
*وشريك (4).
*والأسود بن مالك الأسدي (5).
*وأيمن بن أم أيمن صاحب مطهرته (6).
(1) هو جندب بن جنادة الغفاري رضي الله عنه، الزاهد المشهور، الصادق اللهجة، ففي المسند 6/ 457 من حديث أسماء بنت يزيد: أن أبا ذر كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا فرغ من خدمته، آوى إلى المسجد، فكان بيته يضطجع فيه. .
(2)
هكذا-دون نسبة-في الأسد والإصابة عن ابن منده، وترجماه: بخادم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(3)
هو ابن شريك الأعوجي التيمي كما في الاستيعاب 1/ 139، وسماه ابن سعد 7/ 65: ميمون بن سنباذ الأسلع، وروى له حديثا في التيمم، وفي أوله: قال الأسلع: كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم وأرحّل له. . وقال أبو عمر: خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصاحب راحلته، نزل البصرة. وانظر الجرح والتعديل 2/ 341.
(4)
هكذا: (وشريك). في الجميع، ولم أجده، وأظنه تصحيفا تابعا للذي قبله، فيكون أبا للذي قبله، كما في ترجمة ذاك، والله أعلم.
(5)
اليمامي، أخو الحدرجان، روى ابن منده عن جزء بن الحدرجان عن أبيه قال: قدمت أنا وأخي الأسود على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فآمنا به وصدقناه، وكان جزء والأسود قد خدما رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحباه. انظر أسد الغابة 1/ 106.
(6)
وهو أخو أسامة بن زيد لأمه أم أيمن-رضي الله عنهم جميعا-حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ابن إسحاق: كان أيمن على مطهرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعاطيه حاجته. (أسد الغابة). واستشهد رضي الله عنه يوم حنين.
*وثعلبة بن عبد الرحمن الأنصاري (1).
*وجزء بن الحدرجان (2).
*وسالم، وزعم بعضهم أنه أبو سلمى الراعي (3).
*وسابق (4).
*وسلمى (5).
*ومهاجر، مولى أم سلمة (6).
*ونعيم بن ربيعة الأسلمي (7).
(1) حديثه رواه ابن شاهين وأبو نعيم. (الإصابة). وانظر عيون الأثر 2/ 407.
(2)
تقدم ذكره مع عمه الأسود بن مالك.
(3)
هكذا أيضا في العيون 2/ 407 - 408. ونقله السخاوي في الفخر/44/عن مغلطاي، وقال: وهم فيه بعضهم، وإنما هو سلمى، وهي أم رافع زوجة أبي رافع.
(4)
ترجموه في كتب الصحابة بأنه خادم النبي صلى الله عليه وسلم، وأوردوا له حديثا فيه وهم، لذلك قال أبو عمر 2/ 682: ولا يصح سابق في الصحابة، والله أعلم. وانظر الأسد والإصابة. والفخر المتوالي/43/.
(5)
قال في العيون 2/ 408: وقد ذكر بعضهم: سلمى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل: هو سالم المذكور. ونقله السخاوي في الفخر المتوالي فيمن انتسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من الخدم والموالي/47/عن مغلطاي.
(6)
ذكره أبو عمر 4/ 1454، وابن الأثير في الأسد 5/ 279. وحديثه رواه الطبراني كما في مجمع الزوائد 9/ 16. وقال الحافظ في الإصابة: يكنى أبا حذيفة، صحب النبي صلى الله عليه وسلم وخدمه، وشهد فتح مصر واختط بها، ثم تحول إلى طحا فسكنها إلى أن مات.
(7)
وحديثه عند ابن منده: عن نعيم بن ربيعة، كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم. وتعقبه أبو نعيم بأن الصواب: عن نعيم عن ربيعة، وإلى هذا مال الحافظ، والله أعلم.
*وأبو الحمراء هلال بن الحارث (1).
*وأبو السمح إياد (2).
*وأبو سلاّم سالم (3).
*وأبو عبيد (4).
*وغلام من الأنصار نحو أنس (5).
(1) قال ابن الأثير 5/ 407: خادم النبي صلى الله عليه وسلم، سكن حمص. وفي الإصابة: مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(2)
هكذا (إياد) في الأصول والاستيعاب والإصابة، وفي الأسد (طبعة دار الشعب): زياد. وحديثه في أبي داود، والنسائي، وابن ماجه، وابن خزيمة، والبغوي قال: كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أراد أن يغتسل، قال:«ولّني قفاك» . قال السخاوي في الفخر المتوالي/67/: ضلّ فلا يعلم أين مات.
(3)
لم أجد من قال بأن أبو سلام هو سالم. وأبو سلام الهاشمي مذكور في عداد الخدم، ذكره خليفة في طبقاته/7/دون أن ينسبه مع موالي وخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكره أبو عمر 4/ 1681 عن خليفة، ثم ساق حديثه. وذكره الحافظ عن الحاكم أيضا. انظر الإصابة 7/ 185.
(4)
قال أبو عمر 4/ 1709: أبو عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقال: خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا أقف على اسمه. قلت: أخرج حديثه الترمذي في الشمائل (170) من طريق شهر بن حوشب عن أبي عبيد قال: «طبخت للنبي صلى الله عليه وسلم قدرا، فقال: ناولني ذراعا. .» وأخرجه ابن سعد 7/ 65 هكذا أيضا.
(5)
أخذه من حديث أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء، فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء وعنزة، فيستنجي بالماء. أخرجه البخاري في الوضوء، باب حمل العنزة مع الماء في الاستنجاء (152)، ومسلم -واللفظ له-في الطهارة، باب الاستنجاء بالماء من التبرز (271).
*وأمة الله بنت رزينة (1).
*وبركة أم أيمن (2).
*وخضرة (3).
*وخولة جدة حفص (4).
*ورزينة أم عليلة (5).
*وسلمى أم رافع (6).
(1) حديثها أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وابن أبي عاصم. وقال أبو نعيم وابن كثير في البداية 5/ 282: الصحيح أن الصحبة لأمها. قلت: لذلك لم أجد لها ترجمة في الإصابة، وما نقلته عن ابن الأثير، وابن كثير.
(2)
وهي أم أسامة بن زيد أيضا، حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كان يقول فيها: أم أيمن أمي بعد أمي. ومما يدل على رجاحة عقلها رضي الله عنها أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما دخلا عليها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فبكت، فقالا لها: ما يبكيك؟ فعند الله خير لرسوله. قالت: أبكي على الوحي الذي رفع عنا. أخرجه مسلم.
(3)
ذكرها ابن سعد 1/ 497 عن الواقدي من حديث سلمى أم رافع قالت: كان خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وخضرة، ورضوى، وميمونة بنت سعد، أعتقهن رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهن.
(4)
كذا قال أبو عمر 4/ 1834، وابن الأثير 7/ 94. وحديثها أخرجه ابن أبي شيبة، والطبراني. انظر مجمع الزوائد 7/ 138 وقالوا: سند الحديث لا يحتج به.
(5)
هكذا (أم عليلة). ولم أجد من قاله، وأظنه وهما جاء من سند الحديث؛ ففي سند حديث رزينة: حدثتني عليلة بنت الكميت، قالت: سمعت أمي أمينة، قالت: حدثتني أمة الله بنت رزينة وكانت أمها خادما لرسول الله صلى الله عليه وسلم. . انظر ابن سعد 8/ 311، ومسند أبي يعلى 6/ 341 - 343، وكتب الصحابة.
(6)
تقدمت في (خضرة)، وحديثها أيضا في المسند 6/ 462: عن أيوب بن حسن-