الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الزوجات الللاتي لم يدخل بهن رضي الله عنهن
وزوجاته صلى الله عليه وسلم اللاتي عقد عليهن، أو خطبهنّ، أو عرضن عليه، ولم يدخل بهن (1):
*أسماء بنت الصلت السّلميّة (2).
*وأسماء بنت النعمان، وقيل: بنت الأسود الكندية (3).
(1) سوف يسوق المصنف رحمه الله هنا أسماء كثيرة تبعا للحافظ الدمياطي، حيث نقلوا عنه أنه قال: إنهن ثلاثون امرأة (انظر عيون الأثر 2/ 403، وفتح الباري 1/ 450)، وقال السخاوي في التحفة اللطيفة 1/ 41: إنهن يزدن على الثلاثين. لكن قال ابن القيم في زاد المعاد 1/ 113 - 114: وأما من خطبها ولم يتزوجها، ومن وهبت نفسها له، ولم يتزوجها، فنحو أربع أو خمس، وقال بعضهم: هن ثلاثون امرأة، وأهل العلم بسيرته وأحواله صلى الله عليه وسلم لا يعرفون هذا، بل ينكرونه، والمعروف عندهم أنه بعث إلى الجونية ليتزوجها، فدخل عليها ليخطبها، فاستعاذت منه، فأعاذها ولم يتزوجها، وكذلك الكلبية، وكذلك التي رأى بكشحها بياضا، فلم يدخل بها، والتي وهبت نفسها له فزوجها غيره على سور من القرآن، هذا هو المحفوظ، والله أعلم.
(2)
نقلوه عن أحمد بن صالح المصري، والحاكم في الإكليل أنها من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم (انظر الاستيعاب وكتاب أزاج النبي صلى الله عليه وسلم للصالحي). وحول اسمها خلاف سوف أذكره بعد.
(3)
الاختلاف هنا في اسم أبيها وهذا نقله الصالحي في كتاب الأزواج/242/عن قطب الدين الحلبي في المورد العذب، لكن الذي في الاستيعاب 4/ 1785، والعيون 2/ 403، والإصابة 7/ 494 أن الخلاف في اسم جدها هكذا: أسماء-
*وجمرة بنت الحارث المزنية (1).
*وأمامة، ويقال: عمارة بنت حمزة (2).
*وآمنة بنت الضحاك بن سفيان (3).
*وأميمة بنت شراحيل (4).
= بنت النعمان بن الجون، وقيل: أسماء بنت النعمان بن الأسود. قال أبو عمر: أجمعوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها، واختلفوا في قصة فراقه لها. . .
(1)
ذكرها أبو عبيدة في «تسمية الأزواج» /78/، وأوردها البلاذري في أنساب الأشراف عنه 1/ 462، وذكرها عبد الملك النيسابوري عن قتادة كما في كتاب الأزواج للصالحي/264/وقالوا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبها إلى أبيها. فقال: إن بها بياضا-يعني برصا-ولم يكن بها. فلما رجع وجدها قد برصت. فسميت بالبرصاء. لذلك ترجمها الحافظ بهذا الاسم الأخير. وانظر: تاريخ الطبري 3/ 169، وتفسير القرطبي 14/ 169.
(2)
رضي الله عنه، سماها ابن سعد 8/ 48، وابن حبيب في المحبر/64/: أمامة، وأوردها الحافظ في الإصابة عن الثاني. وسماها الواقدي في المغازي 2/ 738: عمارة. وفي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: ألا تتزوج ابنة حمزة؟ قال: «إنها ابنة أخي من الرضاعة» . أخرجه البخاري في النكاح، باب وَأُمَّهاتُكُمُ اللاّتِي أَرْضَعْنَكُمْ (5100)، ومسلم في الرضاع، باب تحريم ابنة الأخ من الرضاعة (1447).
(3)
كذا (آمنة) أيضا في كتاب الأزواج للصالحي/243/لكن عن المصنف في الإشارة، وقال: ويقال لها: فاطمة بنت الضحاك بن سفيان. نقله عن المصنف في الزهر وعن صاحب المورد. قلت: الاسم الثاني سوف يرد بعد. ولم أجد لآمنة هذه ذكرا في كتب الصحابة، والله أعلم.
(4)
ذكرت في البخاري من حديث سهل وأبي أسيد رضي الله عنهما قالا: «تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أميمة بنت شراحيل، فلما أدخلت عليه بسط يده إليها، فكأنها كرهت ذلك، فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين» .
*وحبيبة بنت سهل (1).
*وحمدة بنت الحارث (2).
*وخولة بنت حكيم-ويقال: خويلة السّلمية (3).
*وخويلة بنت هذيل التغلبية (4).
*وسلمى بنت نجدة الليثية (5).
*وسنا بنت سفيان الكلابية (6).
(1) روى ابن سعد 8/ 445: أن النبي صلى الله عليه وسلم قد هم أن يتزوج حبيبة بنت سهل ثم تركها. وانظر أسد الغابة 7/ 61.
(2)
هكذا (حمدة). ولم أجد لها ذكرا في كتب الصحابة، ولم يذكرها الصالحي على الرغم من أنه ينقل عن مغلطاي، لكن عنده (جمرة) ثانية بنت الحارث بن عوف بن كعب بن ذبيان. وقال: هكذا فرق الحافظ قطب الدين الحلبي في المورد بينها وبين التي قبلها، وليس بجيد، فإنهما واحدة بلا شك. أقول: والرسم بين (حمدة) و (جمرة) واحد، والله أعلم.
(3)
كذا أيضا في الاستيعاب 4/ 1832 وغيره، وفي البخاري كتاب النكاح، باب هل للمرأة أن تهب نفسها لأحد؟ (5113):«كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم» .
(4)
قال ابن سعد 8/ 160: عن هشام بن محمد عن الشرقي بن القطامي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج خولة بنت الهذيل فهلكت في الطريق قبل أن تصل إليه. وانظر المحبر/93/، والاستيعاب 4/ 1834.
(5)
نقلها الصالحي هكذا عن مغلطاي في الإشارة والزهر. ونقل عن صاحب المورد أن أبا سعيد النيسابوري ذكرها في كتابه (شرف المصطفى) قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نكحها، فتوفي عنها، وأبت أن تتزوج بعده.
(6)
كذا (سنا) بالنون في المحبر أيضا/95/، لكن الذي في الطبقات 8/ 141 - 143 في موضعين، وذكرها الحافظ في الإصابة 7/ 690 (سبا) ثم قال: تأتي في (سنا) بالنون. وانظر الصالحي/246/.
*وسنا بنت الصلت السلمية (1).
*وسودة القرشية (2).
*وشراف بنت خليفة الكلبية (3).
*وصفية بنت بشارة بن نضلة (4).
*وضباعة بنت عامر (5).
*والعالية بنت ظبيان (6).
(1) ذكرها أبو عبيدة في تسمية الأزواج 73 - 74، وابن حبيب في المحبر /93/، وانظر كتب الصحابة، قالوا: تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فماتت قبل أن يدخل بها. ونقل الحافظ عن الرشاطي أن سبب موتها: أنها لما بلغها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها، سرّت بذلك حتى ماتت من الفرح.
(2)
أخرجه الإمام أحمد 1/ 318 - 319، وأبو يعلى 3/ 147، وابن منده، وأبو نعيم كما في كتب الصحابة، وإسناده حسن كما قال الحافظ، وصححه أحمد شاكر (2926) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يتزوج سودة القرشية، فقالت: إنك أحب البرية إليّ وإن لي صبية أكره أن يتضاغوا عند رأسك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه لبعل في ذات يده» .
(3)
ذكرها ابن سعد 8/ 160: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم شراف بنت خليفة أخت دحية، ولم يدخل بها. وانظر كتب الصحابة.
(4)
كذا بنت (بشارة). في جميع النسخ، والذي في جميع مصادرها (بشامة)، فالله أعلم. وانظر طبقات ابن سعد 8/ 154، والمحبر 96 - 97، والبلاذري 1/ 459، وتاريخ الطبري 3/ 169، وابن عساكر 1/ 200، قالوا: خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم-وكان أصابها سباء-فخيرها بين نفسه أو زوجها، فاختارت زوجها، فأرسلها، فلعنتها بنو تميم.
(5)
ذكرها أيضا في هذا الباب: ابن سعد 8/ 153 - 154، وابن حبيب في المحبر /97/، وفي المنمق 225 - 227، وانظر قصتها كاملة في هذا الأخير.
(6)
هكذا عدها الزهري في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أخرجه الطبراني، ورجاله-
*وعمرة بنت يزيد الكلابية (1).
*وعمرة بنت معاوية الكندية (2).
*وغزيّة بنت حكيم العامرية (3).
*وفاختة بنت أبي طالب (4).
= رجال الصحيح كما في مجمع الزوائد 9/ 252، وفي الطبقات 8/ 143 عن الكلبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج العالية بنت ظبيان فمكثت عنده دهرا ثم طلقها. وانظر مصنف عبد الرزاق 7/ 489 - 490، وتاريخ يعقوب البسوي 3/ 323، ودلائل البيهقي 7/ 286، وتاريخ دمشق 1/ 145.
(1)
ذكرها ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير عنه، أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 7/ 73، وفي الدلائل 7/ 287، وانظر الاستيعاب 4/ 1887، وتاريخ دمشق 1/ 187. قالوا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها، فبلغه أن بها بياضا فطلقها ولم يدخل بها.
(2)
رواه أبو نعيم عن علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها، وروى عن الشعبي قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من كندة، فجيء بها بعدما مات. انظر تلقيح الفهوم/26/، وأسد الغابة 7/ 204، والإصابة 8/ 34.
(3)
في الطبقات 8/ 154: أم شريك، واسمها: غزية بنت جابر بن حكيم. وأخرج من طريق الواقدي: أنها وهبت نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم تتزوج حتى ماتت. وفي كتب الصحابة: أنه يقال لها غزيلة بالتصغير، أو غزيّة بتشديد الياء بدل اللام. وقال أبو عمر: وقد ذكرها بعضهم في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصح من ذلك شيء، لكثرة الاضطراب فيه. لكن الحافظ في الإصابة 8/ 238 قال: وقد جاء من طرق كثيرة أنها كانت وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم.
(4)
هي أم هانىء بنت عمه صلى الله عليه وسلم «خطبها إلى عمه في الجاهلية، وخطبها هبيرة بن عمرو المخزومي، فزوجها أبوها إلى هبيرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عم زوجت هبيرة وتركتني، فقال: يا ابن أخي إنا قد صاهرنا إليهم، والكريم يكافىء-
*وفاطمة بنت شريح (1).
*وفاطمة بنت الضحاك الكلابية (2).
*وقيلة بنت قيس بن معدي كرب (3).
= الكريم. ثم أسلمت ففرق الإسلام بينها وبين هبيرة فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نفسها، فقالت: والله إني كنت لأحبك في الجاهلية فكيف في الإسلام؛ ولكني امرأة مصبية، وأكره أن يؤذوك». انظر الطبقات 8/ 151 - 152، والحاكم 4/ 53، والمحبر 97 - 98. وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه:«أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب أم هانىء بنت أبي طالب، فقالت: يا رسول الله إني قد كبرت ولي عيال. .» . أخرجه في الفضائل، باب من فضائل نساء قريش (2527) -201.
(1)
ذكرها ابن الأثير في الكامل 2/ 176، وعزاها كل من ابن سيد الناس والنويري والحافظ في الإصابة إلى أبي عبيدة أنه ذكرها في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم.
(2)
ذكرها ابن سعد 8/ 141 مع النساء اللاتي تزوجهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجمعهن، ومن فارق منهن، فقال: الكلابية، وقد اختلف علينا باسمها. . . ثم روى من طريق الواقدي عن الزهري قال: هي فاطمة بنت الضحاك بن سفيان، فاستعاذت منه فطلقها، فكانت تلقط البعر وتقول: أنا الشقية. وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ثمان من الهجرة، وتوفيت سنة ستين. وقال ابن حبان في سيرته/359/: تزوجها فاستعاذت منه فقال: قد عذت بعظيم الحقي بأهلك. وفارقها. ونقل أبو عمر في الاستيعاب 4/ 1899 عن ابن إسحاق «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها ثم خيرها، فاختارت الدنيا، ففارقها. . .» لكنه ردّ هذه الرواية لأنه ثبت أن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم اخترنه كلهن حين خيرهن. وانظر كلاما طويلا للحافظ في الإصابة 8/ 64 - 65، وانظر مرشد المحتار/130/.
(3)
هكذا (قيلة) في الجميع. قال أبو عمر 4/ 1903: قتيلة، ويقال: قيلة. وليس بشيء، والصواب: قتيلة، وهو ما جروا عليه في الطبقات وتسمية الأزواج وأنساب الأشراف ودلائل البيهقي وأسد الغابة. ووافق المصنف: المحبر ومعجم الطبراني والإصابة. وروى الطبراني في الكبير 25/ 15 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم-
*وقتيلة بنت الحارث الشاعرة (1).
*وليلى بنت الخطيم (2).
= تزوجها ولم يدخل بها حتى فارقها. وروى أبو نعيم وابن عساكر بسند قوي الإسناد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم قتيلة أخت الأشعث بن قيس، فمات قبل أن يخيرها. . .» . انظر تاريخ دمشق 1/ 186، والإصابة 8/ 89. وأخرجه البزار أيضا 3/ 148. وقال أبو عبيدة في تسمية الأزواج/72/، وابن حبيب في المحبر 94 - 95، والحاكم في المستدرك 4/ 38 عن أبي عبيدة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها حين قدم عليه وفد كندة، ولم تكن قدمت عليه، ولا دخل بها، وفي لفظ: ولا رآها. وانظر كتاب الأزواج للصالحي بتحقيقنا ففيه تفصيل أكثر.
(1)
هكذا: (قتيلة بنت الحارث) كما هو في السيرة 2/ 42، والعقد الفريد 3/ 222، والأغاني 1/ 19، وزهر الآداب 1/ 66، لكن الذي في كتب الصحابة وبعض كتب الأدب الأخرى:(قتيلة بنت النضر بن الحارث). وسمّاها الجاحظ في البيان 4/ 43: ليلى. ولم أجد من عدّها من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، لكن ذكر البحتري في الحماسة/434/:«أنها كانت حازمة ذات رأي وجمال، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يتزوجها حتى كان من أبيها ما كان» . أقول: وهذا يدل على سعة اطلاع المصنف رحمه الله. وأما ترجمته لها: بالشاعرة. فذلك أن جميع من ذكرها، إنما ذكرها بمناسبة أبيات قالتها في أبيها بعد أن قتله النبي صلى الله عليه وسلم عقب بدر. حتى ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سمع شعرها بكى وقال: لو بلغني شعرها قبل قتله لعفوت عنه. وفي الأغاني: إن شعرها أكرم شعر موتور، وأعفه، وأكفه، وأحلمه. وقال أبو عمر في الاستيعاب 4/ 1904: كانت شاعرة محسنة.
(2)
أخت قيس بن الخطيم، عرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم فقبلها، ثم رجعت فقالت: أقلني. فقال: قد فعلت. وانظر قصتها كاملة في الطبقات 8/ 150 - 151 حيث أخرجها ابن سعد من طريق الكلبي، وانظر المحبر/96/، وأنساب الأشراف 1/ 459.
*وليلى بنت حكيم (1).
*ومليكة بنت داود (2).
*ومليكة بنت كعب. وقال الواقدي: دخل بها وتوفيت عنده صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان سنة ثمان (3).
*وهند بنت يزيد (4).
(1) قال أبو عمر 4/ 1909: التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم، ذكرها أحمد بن صالح المصري في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكرها غيره فيما علمت. وجوز ابن الأثير أن تكون التي قبلها لأن (الخطيم) يشبه (الحكيم)، وأقرّاه في التجريد والإصابة.
(2)
هكذا في الطبري 3/ 65، وساق قصتها كما سيأتي في التي بعدها. وذكرها ابن سيد الناس في العيون 2/ 405، وابن طولون في مرشد المحتار/277/عن ابن حبيب، وعزاها الصالحي في كتاب الأزواج/259/إلى ابن حبيب وابن الأثير وصاحب المورد، ولكني لم أجدها لا عند ابن حبيب في المحبر، ولا عند ابن الأثير في أسد الغابة أو الكامل، ويشهد لي أن الحافظ والذهبي عزياها إلى ابن بشكوال، وقالا: لم يصح ذلك.
(3)
روى ابن سعد 8/ 148، وعنه ابن عساكر 1/ 189 - 190، من طريق الواقدي عن أبي معشر: أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج مليكة بنت كعب، وكانت تذكر بجمال بارع، فدخلت عليها عائشة فقالت لها: أما تستحين أن تنكحي قاتل أبيك؟ فاستعاذت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلقها، فجاء قومها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله إنها صغيرة، وإنها لا رأي لها، وإنها خدعت، فارتجعها، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستأذنوه أن يتزوجها قريب لهم فأذن لهم. لكن محمد بن عمر ضعف هذا الحديث. وروى ابن سعد قول الواقدي الذي ساقه المصنف. ونقل الحافظ كل هذا في الإصابة ولم يزد.
(4)
ذكرها أبو عبيدة في تسمية الأزواج/69/، وذكرها أبو عمر في الاستيعاب 4/ 1923 - 1924 عنه وقال: قال أحمد بن صالح المصري: هي عمرة بنت يزيد. وفيها نظر، لأن الاضطراب فيها كثير جدا.
*وأم حبيب ابنة عمه العباس رضي الله عنه (1).
*ونعامة العنبرية (2).
*وأم شريك الأنصارية (3).
*وأم شريك الغفارية (4).
(1) ويقال: أم حبيبة. ولم أجد من ذكرها مع الزوجات، لكن جاء في ترجمتها عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم حبيب بنت العباس تدب بين يديه، فقال: لئن بلغت هذه وأنا حي لتزوجتها، فقبض قبل أن تبلغ. انظر كتب الصحابة، وعزاه ابن الأثير إلى ابن إسحاق من رواية ابن بكير.
(2)
كانت من سبي بني العنبر، وكانت امرأة جميلة، عرض عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجها، فلم تلبث أن جاء زوجها. ذكر الخبر ابن الأثير في الأسد عن ابن الدباغ، وكذا في التجريد، وساقه الحافظ 2/ 57 - 58 عن أبي الشيخ وعمر بن شبة عند ترجمة زوجها الحريش.
(3)
روى ابن أبي خيثمة عن قتادة قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم شريك الأنصارية النجارية وقال: «إني أحب أن أتزوج في الأنصار» ، ثم قال:«إني أكره غيرة الأنصار» . فلم يدخل بها. انظر الإصابة، وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم للصالحي.
(4)
قال في الاستيعاب 4/ 1942: ذكرها أحمد بن صالح المصري في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم هكذا.