الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مَرَاتِبُ الصَّحِيْحِ
37 -
وَأَرْفَعُ الصَّحِيْحِ مَرْويُّهُمَا
…
ثُمَّ البُخَارِيُّ، فَمُسْلِمٌ، فَمَا
38 -
شَرْطَهُمَا حَوَى، فَشَرْطُ الجُعْفِي
…
فَمُسْلِمٌ، فَشَرْطُ غَيْرٍ يَكْفي
39 -
وَعِنْدَهُ التَّصْحِيْحُ لَيْسَ يُمْكِنُ
…
فِي عَصْرِنَا، وَقَالَ يَحْيَى: مُمْكِنُ
(وَأَرْفَعُ) درجات (الصَّحِيْحِ مَرْويُّهُمَا) أي ما أخرجه البخاري ومسلم وهو المعبَّر عنه بـ «متفق عليه» .
(ثُمَّ) مروي (البُخَارِيُّ) وحده.
(فَمُسْلِمٌ) أي: ثم مروي مسلم وحده.
(فَمَا شَرْطَهُمَا حَوَى) أي: ثم ما هو على شرطهما ولم يخرجه واحدٌ منهما.
قال النووي: المراد بقولهم على شرطهما أن يكون رجال إسناده في كتابيهما؛ لأنهما ليس لهما شرطٌ في كتابيهما ولا في غيرهما.
(فَشَرْطُ الجُعْفِي) أي: ثم ما هو على شرط البخاري وحده.
(فَمُسْلِمٌ) أي: ثم ما هو على شرط مسلم وحده. (فَشَرْطُ غَيْرٍ يَكْفي) أي: ثم ما هو على شرط غيرهما من الأئمة.
(وَعِنْدَهُ) أي: عند ابن الصلاح (1)(التَّصْحِيْحُ لَيْسَ يُمْكِنُ فِي عَصْرِنَا) فإذا وجدنا فيما يُروى من أجزاء الحديث وغيرها حديثاً صحيح الإسناد ولم نجده في أحد الصحيحين ولا منصوصاً على صحته في مصنفاتهم المشهورة، لا نتجاسر على الحكم بصحته.
(وَقَالَ) الشيخ محيي الدين (يَحْيَى) النووي (2): (مُمْكِنُ) لمن تَمَكَّنَ وقَوِيَت معرفته، وعليه عملهم.