الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(68) - (540) - بَابٌ: فِيمَنْ قَامَ لَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ
(145)
- 1754 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْمَرَّارُ بْنُ حَمُّويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ،
===
(68)
- (540) - (باب: فيمن قام في ليلتي العيدين)
(145)
- 1754 - (1)(حدثنا أبو أحمد المرار) بفتح أوله وتشديد الراء (ابن حمويه) -بفتح المهملة وضم الميم المشددة وفتح الواو وسكون الياء- الثقفي الهمَذَاني -بفتح الميم والمعجمة- ثقة حافظ فقيه، من الحادية عشرة، مات سنة أربع وخمسين ومئتين (254 هـ). يروي عنه:(خ ق).
(حدثنا محمد بن المصفى) بن بهلول الحمصي القرشي، صدوق له أوهام، وكان يدلس، من العاشرة، مات سنة ست وأربعين ومئتين (246 هـ). يروي عنه:(د س ق).
(حدثنا بقية بن الوليد) بن صائد الكلاعي الحمصي، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، من الثامنة، مات سنة سبع وتسعين ومئة (197 هـ). يروي عنه:(م عم).
(عن ثور بن يزيد) أبي خالد الحمصي، ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر، من السابعة، مات سنة خمسين ومئة (150 هـ)، وقيل: ثلاث أو خمس وخمسين ومئة. يروي عنه: (خ عم).
(عن خالد بن معدان) الكلاعي، ثقة عابد يرسل كثيرًا، من الثالثة، مات سنة ثلاث ومئة (103 هـ)، وقيل بعد ذلك. يروي عنه:(ع).
(عن أبي أمامة) الباهلي صدي -بضم الصاد مصغرًا- ابن عجلان الصحابي
عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ قَامَ لَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ مُحْتَسِبًا لِله .. لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ".
===
المشهور رضي الله تعالى عنه، سكن الشام ومات بها سنة ست وثمانين (86 هـ). يروي عنه:(ع).
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لتدليس بقية بن الوليد، لكن لم ينفرد به بقية عن ثور بن يزيد؛ فقد رواه الأصبهاني في كتاب "الترغيب" من طريق عمر بن هارون البلخي -وهو ضعيف- عن ثور به.
(عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قام) أي: سهر بالصلاة والأذكار (ليلتي العيدين) الفطر والأضحى (محتسبًا) أي: محتسبًا أجره على الله مخلصًا عمله (لله) تعالى .. (لم يمت قلبه) أي: لم يخل قلبه عن الإيمان، بل ينشرح به (يوم تموت القلوب) عن الإيمان وتضيق لشدة السكرات عند الغرغرة، أو عند الفزع الأكبر؛ لشدة الأهوال يوم القيامة.
قوله: "من قام ليلتي العيدين" ظاهره أن يحيي كل الليلة وطولها بالعبادة، والمرجو أن قيام التهجد يكفي، "يوم تموت القلوب" أي: لكثرة الذنوب، والمراد: إن أدركه ذلك اليوم .. يكون هو مخصوصًا من بين الناس بحياة القلب. انتهى "سندي".
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن له شاهد من حديث عبادة بن الصامت، رواه الطبراني في "الأوسط" و"الكبير"، والأصبهاني من حديث معاذ بن جبل، ورواته ثقات إلا بقية بن الوليد، وهو لم ينفرد في الرواية عن ثور بن يزيد.
قلت: إذًا يتقوى الحديث بمجموع طرقه، فيرتقي من الضعف إلى درجة
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
الحسن، فيكون حسنًا بغيره، فيكون غرض المؤلف بسوقه: الاستدلال به على الترجمة، فلا غبار عليه.
* * *
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث.
والله سبحانه وتعالى أعلم
وقد وصلنا إلى هذا المحل في كتابة هذه التعليقات قبيل الظهر يوم الخميس (24) من شهر جمادى الأولى سنة (1432) من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلوات والصلات والتحيات، وعلى آله وجميع الصحابات.
* * *
والآن نشرع في كتاب الزكاة، فنقول:
قال المؤلف رحمه الله تعالى ونفعنا بعلومه، آمين: