المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر - جـ ١٨

[ابن باز]

فهرس الكتاب

- ‌ حكم جمع طواف الإفاضة والوداع في طواف واحد

- ‌ حكم السعي بين الصفا والمروة

- ‌ بيان كيفية السعي بين الصفا والمروة

- ‌ بيان كيفية سعي المرأة

- ‌ بيان كيفية التكبير على الصفا والمروة

- ‌ بيان أن الطواف والسعي ليس لهما دعاء مخصوص

- ‌ حكم طواف من كان محمولا على العربة وغلبة النوم

- ‌ بيان فضل الذكر للحاج أثناء مكثه في المشاعر المقدسة

- ‌ حكم ترك التلبية في العمرة

- ‌ حكم من ترك الحلق في الحج أو العمرة

- ‌ حكم ارتكاب محظور من محظورات الإحرام جهلاً

- ‌ حكم الفصل بين السعي والحلق والتقصير بوقت طويل

- ‌ حكم التحلل قبل التقصير أو الحلق

- ‌ حكم صلاة عيد الأضحى للحاج

- ‌ بيان كيفية التقصير للمحرم

- ‌ بيان كيفية رمي الجمرات

- ‌ حكم تأخير رمي الجمرات جميعًا إلى اليوم الثاني عشر

- ‌ حكم من أخطأ في ترتيب رمي الجمار

- ‌ حكم الزيادة في عدد رمي الجمرات احتياطًا

- ‌ حكم رمي الجمرات صباحًا في اليوم الحادي عشر والثاني عشر

- ‌ حكم ترك رمي بعض الجمار

- ‌ حكم رمي الجمرات دفعة واحدة

- ‌ حكم من رمى الجمرة وسقطت خارج الحوض

- ‌ حكم الزيادة في رمي الجمرات

- ‌ حكم التكبير والوقوف للدعاء عند رمي الجمرات

- ‌ حكم رمي الجمرات بالحصى المتساقط حولها

- ‌ حكم من ترك رمي اليوم الثاني عشر من أيام التشريق

- ‌ حكم من أخذ الأجرة على رمي الجمار ولم يرم

- ‌ بيان ضوابط رمي الجمار للمرأة

- ‌ حكم توكيل القادر على الرمي

- ‌ حكم حج المرأة بدون محرم

- ‌ بيان ما يلزم من سافر في اليوم الحادي عشر ووكل في رمي الجمرات

- ‌ حكم ترك الرمي والمبيت في منى لعذر

- ‌ حكم قراءة الأدعية من كتاب أثناء الطواف والسعي

- ‌ حكم من ترك المبيت بمنى جهلاً

- ‌ بيان الفرق بين الأيام المعدودات والمعلومات

- ‌ بيان معنى أن أيام التشريق أيام أكل وشرب

- ‌ حكم الخروج من منى بعد منتصف الليل

- ‌ حكم قصر الصلاة للحاج

- ‌كم أداء صلاة النافلة للحاج

- ‌ حكم خروج الحاج إلى الحل لحاجة

- ‌ حكم ترك المبيت في منى وتأخير رمي الجمرات

- ‌ حكم خروج الحاج من منى أثناء النهار

- ‌ حكم من فاته المبيت في منى بسبب الزحام

- ‌ حكم التكسب للحاج في أيام الحج

- ‌ حكم الشراء بعد طواف الوداع

- ‌ بيان مشروعية صلاة ركعتين بعد طواف الوداع

- ‌ حكم ترك الحج مع الاستطاعة

- ‌ حكم أداء الحاج المفرد للعمرة بعد حجه

- ‌ حكم طواف الوداع للحائض والنفساء

- ‌ حكم طواف الوداع للحاج المتأخر في مكة

- ‌ حكم من أحدث أثناء طواف الوداع

- ‌ حكم من طاف طواف الوداع على غير طهارة ناسيًا

- ‌ حكم طواف المرأة وهي حائض جهلاً

- ‌ حكم سفر المرأة الحائض قبل أداء طواف الإفاضة

- ‌ حكم تطييب ملابس الإحرام

- ‌ حكم طواف الوداع لأهل مكة

- ‌ حكم من تعجل وخرج من مكة قبل اليوم الثاني عشر

- ‌ نصيحة للمتباهين بسرعة العودة من الحج

- ‌ حكم من سافر ووكل غيره على إكمال بقية النسك

- ‌ حكم من وكل غيره على طواف الإفاضة والوداع

- ‌ بيان معنى حديث: «من اعتمر في رمضان كان كمن حج معي»

- ‌ حكم من ترك إكمال العمرة بسبب الزحام

- ‌ نصيحة لمن يرتكب بعض المنكرات في الحج

- ‌ وصية للحاج العائد إلى دياره

- ‌ حكم رسم الكعبة على الجدار ترحيبًا بقدوم الحاج

- ‌ بيان معنى الاشتراط في الحج

- ‌ حكم من مات بعد الاستعداد للحج

- ‌ بيان ما يلزم أقارب من نوى الحج ومات قبل أدائه

- ‌ حكم الخطبة وعقد النكاح لمن تحلل التحلل الأول

- ‌ بيان ما يفعله الحاج أو المعتمر المحصر

- ‌ بيان أنواع الهدايا والفدية

- ‌ حكم تغطية الحاج رأسه من شدة البرد

- ‌ بيان الشروط التي يجب أن تتوفر في الهدي

- ‌ حكم التصدق بقيمة الهدي

- ‌ بيان ما يلزم من عجز عن هدي التمتع ولم يستطع الصيام

- ‌ بيان ما يلزم من ترك واجبًا في الحج وعجز عن ذبح الفدية

- ‌ بيان ما يلزم من ترك رمي الجمرات في أيام التشريق

- ‌ بيان ما يلزم من لم يرم إلَاّ جمرة واحدة يوم الحادي عشر نسيانًا

- ‌ بيان المقصود بحاضري المسجد الحرام

- ‌ حكم المتمتع إذا عدل عن ذبح الهدي إلى الصيام

- ‌ حكم الهدي لمن تمتع وهو من حاضري المسجد الحرام

- ‌ حكم من ذبح هدي التمتع قبل يوم النحر

- ‌ بيان ما يلزم المتمتع إذا عجز عن الهدي وأخر الصيام حتى رجع إلى بلاده

- ‌ بيان ما يلزم مَن اعتمر بعد رمضان وسافر إلى المدينة وهو يريد الحج

- ‌ حكم المتمتع إذا عجز عن الهدي وعجز عن الصيام لمشقة العمل

- ‌ حكم الاستقراض لشراء الهدي

- ‌ حكم من حج ولم يجد مكانًا يبيت فيه بمنى

- ‌ حكم تأخير ذبح هدي التمتع عن أيام التشريق وتوزيعه على من ليسوا فقراء

- ‌ حكم الأضحية

- ‌ بيان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الأضحية

- ‌ بيان أحكام الأضحية

- ‌ بيان وقت ذبح الأضحية

- ‌ حكم الذبح بالسكين الكهربائية

- ‌ حكم الذبيحة التي تسمى العيدية

- ‌ بيان بعض أحكام الأضاحي والهدي

- ‌ حكم المداومة على ذبح الأضحية في اليوم الثاني بعد العيد

- ‌ حكم ذبح الأضحية قبل صلاة العيد

- ‌ بيان ما يلزم من أراد أن يضحي

- ‌ حكم الأضحية بذكور الغنم والتيوس المخصية

- ‌ بيان الأفضل في الأضحية بين الغنم والبقر

- ‌ حكم إعطاء غير المسلم من لحم الأضحية

- ‌ حكم الأضحية بالحامل من بهيمة الأنعام

- ‌ بيان إجزاء الذبيحة الواحدة في الأضحية عن الأسرة

- ‌ حكم إجزاء الأضحية الواحدة عن أسرتين في بيتين مستقلين

- ‌ بيان معنى حديث: " فليمسك عن شعره وأظفاره

- ‌ حكم تسريح الشعر في عشر ذي الحجة لمن أراد أن يضحي

- ‌ حكم التلفظ بالنية عند ذبح الأضحية والهدي

- ‌ حكم قول اللهم تقبل مني عن والدي عند ذبح الأضحية

- ‌ بيان شروط ذبيحة الأضحية

- ‌ بيان السنة عند ذبح الأضحية

- ‌ حكم الاستلاف لشراء الأضحية

- ‌ حكم الأضحية عن الأموات

- ‌ حكم الأضحية عن الحي والميت

- ‌ حكم أخذ الوكيل عن المضحي من شعره وتقليم أظفاره

- ‌ حكم ذبح عدد من الأضاحي عن الشخص الواحد

- ‌ حكم إجزاء الهدي في الحج عن الأضحية

- ‌ حكم الالتزام بأضحية عن الميت في أول عيد الأضحى بعد وفاته

- ‌ حكم الأضحية كل عام

- ‌ حكم إجزاء سبع البقرة عن المضحي وعن أهل بيته

- ‌ حكم الحناء والتطيب في عشر ذي الحجة لمن أرادت الأضحية

- ‌ حكم إرسال ثمن الأضحية لذبحها خارج بلد المضحي

- ‌ بيان شروط العقيقة

- ‌ حكم العقيقة

- ‌ بيان كيفية العقيقة عن الذكر والأنثى

- ‌ بيان كيفية توزيع العقيقة بعد ذبحها

- ‌ بيان كيفية حساب أيام المولود بعد الولادة لتسميته

- ‌ بيان أحكام العقيقة

- ‌ بيان الأحق بتسمية المولود

- ‌ حكم قضاء العقيقة لمن له أولاد ولم يعق عنهم

- ‌ حكم العقيقة بسبع من البدنة والبقرة

- ‌ حكم جمع وليمة الزواج مع وليمة العقيقة

- ‌ حكم كسر عظام العقيقة

- ‌ بيان وقت العقيقة

- ‌ بيان السنة في عقيقة الولد الذكر

- ‌ حكم ترك العقيقة جهلًًا

- ‌ بيان وقت ذبح العقيقة

- ‌ بيان الحكمة من مشروعية العقيقة

- ‌ حكم ترك العقيقة بسبب الفقر

- ‌ حكم الصدقة بثمن العقيقة بدلاً من ذبحها

- ‌ بيان معنى حديث: «كل غلام مرتهن بعقيقته»

- ‌ حكم فعل العقيقة للأولاد البالغين

- ‌ حكم عقيقة الوالدة لمن لم يعق عنهم والدهم من أبنائها

- ‌ بيان السنة في عقيقة البنت

- ‌ حكم التلفظ بالنية عند ذبح العقيقة

- ‌ حكم مناداة المولود بغير الاسم الذي سمي به عند الولادة

- ‌ حكم التسمي بأسماء من القرآن الكريم

- ‌ حكم التسمي بأسماء السور القرآنية

- ‌ حكم التسمي بخالد

- ‌ حكم التسمي بهدى ورحمة وبركة وإيمان

- ‌ حكم تسمية البنات إيمان وأبرار

- ‌ حكم التسمي بدعاء وأفنان

- ‌ حكم التسمي بحمد النيل

- ‌ حكم تسمية المولود بعزيز

- ‌ حكم تسمية المولود باسم أخيه المتوفى

- ‌ حكم التسمي بشهاب الدين

- ‌ حكم تسمية المولود يوم ولادته

- ‌ حكم ترك حلق رأس المولود يوم السابع

- ‌ حكم حلق رأس المولود إذا كان أنثى

- ‌ حكم تغيير الاسم الذي لا يجوز شرعًا

- ‌ حكم الأذان في أذن المولود وتحنيكه بالتمر

- ‌ حكم اعتقاد تعجيل وضع الكحل في عين المولود بعد ولادته

- ‌ حكم ذبح الذبيحة في المكان الذي يقع عليه المولود عند ولادته

- ‌ حكم تسمية المولود الذي يتوفى بعد وقت قصير من ولادته

- ‌ حكم العقيقة عن السقط

- ‌ الواجب على الدول الإسلامية نصرة إخوانهم المسلمين

- ‌ بيان خطر المعاصي

- ‌ بيان واجب المسلمين تجاه إخوانهم المظلومين

- ‌ بيان معنى الشهادة في سبيل الله

- ‌ التفصيل في معنى الفداء والاستشهاد في سبيل الله

- ‌ بيان بعض صفات الشهداء

- ‌ بيان فضل الجهاد بالمال والنفس في سبيل الله

- ‌ فضل مجاهدة النفس في أداء الواجبات وترك المحرمات

- ‌ حكم من نوى عملاً صالحًا ومنع لعذر شرعي

- ‌ حكم بقاء المسلمين في بلاد استولى عليها الأعداء

- ‌ كلمة توجيهية للدعاة إلى الله تعالى

- ‌ بيان كيفية الدعوة إلى الله تعالى

- ‌ بيان صفات الداعية إلى الله تعالى

- ‌ بيان كيفية الجمع بين الرفق والحكمة في الدعوة إلى الله

- ‌ بيان ما يلزم الداعية تجاه المدعوين

- ‌ بيان الوسائل المعينة للداعي إلى الله

- ‌ بيان توجيه من يرغب في الدعوة إلى الله تعالى

- ‌ بيان حكم الدعوة إلى الله تعالى

- ‌ بيان ما ينبغي أن يتحلى به الواعظ والخطيب

- ‌ حكم من يدعو إلى الله تعالى وعنده بعض النقص في دينه

- ‌ بيان الفرق بين الداعي وبين الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر

- ‌ حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

- ‌ بيان معنى حديث «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده»

- ‌ بيان الطريق الأمثل للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

- ‌ بيان العلوم التي يجب على الداعية والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر معرفتها

- ‌ بيان مكانة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الإسلام

- ‌ بيان وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة

- ‌ بيان ما يلزم من رأى من قرابته بعض المنكرات

- ‌ بيان موقف الداعية من مرتكب المعصية

- ‌ مسألة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

- ‌ بيان الرد على من ادعى أن إنكار المنكر باللسان خاص بالعلماء فقط

- ‌ بيان وجوب تغيير المنكر على الجميع رجالاً ونساء

- ‌ بيان الواجب على المرأة في الدعوة إلى الله تعالى

- ‌ حكم خروج المرأة للدعوة إلى الله تعالى

- ‌ بيان أهمية إتاحة الفرصة للمرأة في مجال الدعوة إلى الله

- ‌ حكم الدعوة إلى الله لمن لديها علم

- ‌ حكم استدلال من يصر على المنكر بقوله تعالى: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ}

- ‌ حكم تحمل الأذى من جراء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

- ‌ حكم التوجيه والإرشاد إلى الخير لمن يخاف من نفسه التقصير

- ‌ حكم ترك الدعوة إلى الله مخافة العين

- ‌ حكم مصاحبة تارك الصلاة والصيام

- ‌ بيان كيفية دعوة الابن والده الذي لا يصلي

- ‌ بيان ما يلزم المرأة تجاه أولادها الذين لا يصلون

- ‌ حكم السكن عند أخ متهاون بالصلاة

- ‌ حكم استمرار الصداقة مع أسرة لا تصلي

- ‌ حكم مقاطعة تارك الصلاة

- ‌ حكم صلة وزيارة الأقارب الذين لديهم منكرات

- ‌ بيان وجوب النصيحة لمن يعق والديه

- ‌ حكم من يهجر أخاه ولا يرد عليه السلام

- ‌ حكم هجر المجاهر بالمعاصي

- ‌ نصيحة لمن يسهر مع جلساء السوء

- ‌ حكم مجالسة من يتعاطى الخمر والمخدرات

- ‌ بيان الواجب على العلماء والولاة في سبيل الدعوة إلى الله تعالى

- ‌ بيان الطريق الصحيح للصحوة

- ‌ حكم هجر من تاب من المعاصي

- ‌ بيان وجوب مؤازرة من التزم بدين الله تعالى

- ‌ بيان الميزان الشرعي في شأن السنة والبدعة

- ‌ حكم خروج المرأة إلى مسافة قريبة في الدعوة إلى الله

- ‌ حكم السكن في منزل فيه وثن

- ‌ حكم من يرتكب المعاصي ويحتج بأن الله غفور رحيم

- ‌ بيان أسلوب الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى

- ‌ بيان دور الشريط والكتيب في الدعوة إلى الله تعالى

- ‌ بيان المقصود بالغيرة لله تعالى

- ‌ بيان فضل من يأمر الناس بالصلاة

- ‌ بيان الواجب على من دعي إلى الله تعالى

- ‌ حكم من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ولا يمتثل لهما

- ‌ حكم مخالطة الكفار والفساق في العمل

- ‌ ضوابط الشرع في لعب وتشجيع الكرة الرياضية

- ‌ بيان خطر الاختلاط في المدارس

- ‌ بيان الواجب على من لديه علم تجاه إخوانه المسلمين

- ‌ وجوب الحذر من مكايد الشيطان في تخذيل الناس عن الدعوة إلى الله

- ‌ نصيحة حول استقدام الخادمات

- ‌ حكم خياطة الملابس العارية

- ‌ بيان ما يلزم الطالبة إذا رأت منكرًا من زميلاتها

- ‌ حكم إكرام الضيف غير المسلم

- ‌ وجوب الإنكار على المرأة التي تختلط بالرجال

- ‌ وجوب صحبة الأخيار والحذر من صحبة الأشرار

- ‌ بيان سبب انتشار الخرافات والوثنيات

- ‌ حكم كتابة أسماء الله وآيات من القرآن فيما يمتهن كالملابس ونحوها

- ‌ بيان ما يلزم الداعية تجاه من يخالف صراط الله المستقيم

- ‌ كلمة توجيهية للمدرسين

- ‌ بيان أهمية الوعظ والإرشاد

- ‌ حكم قصد أماكن المعاصي للدعوة والتوجيه

- ‌ حكم إخبار الشخص بعمله الخيري

- ‌ بيان أهمية تعلم العلوم الشرعية لمن يعيش بين أهل البدع

- ‌ بيان كيفية دعوة من تأثر بجماعة أو ثقافة معينة

- ‌ بيان أن أسلوب الدعوة يختلف باختلاف المدعوين

- ‌ نصيحة وتوجيه للدعاة إلى الله تعالى

- ‌ بيان موقف الدعاة إلى الله تجاه ظهور المذاهب الهدامة

- ‌ بيان وجوب بذل كل أحد ما استطاع لإنكار المنكر إذا ظهر

- ‌ بيان ما يلزم تجاه من يجاهر بترك الصلاة

- ‌ حكم مجالسة من يشرب الخمر ويلعب الميسر

- ‌ بيان ما يلزم من الصبر في سبيل الدعوة إلى الله تعالى

- ‌ بيان الأسلوب الأمثل للدعوة إلى الله تعالى

- ‌ بيان كيفية نصيحة من يؤذي جيرانه

- ‌ بيان ما يلزم من رأى منكرًا في بيت صديقه

- ‌ بيان التفصيل في زيارة مكان فيه منكر

- ‌ بيان كيفية نصيحة الولد والده

- ‌ حكم البقاء في مجلس يغتاب فيه

- ‌ حكم السكن مع أناس يخوضون في أعراض الناس

- ‌ حكم صحة حديث: إن عليًا رضي الله عنه شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم تفلت القرآن من صدره

- ‌ حكم العيش في بلاد لا تطبق الشريعة

- ‌ بيان وجوب احتجاب النساء عن غير محارمهن

- ‌ حكم مساندة حاكم يظهر من أعماله أنه ضد الإسلام

- ‌ بيان كيفية دعوة وتوجيه الصم

الفصل: ‌ حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

الجماعة، وتنهاه عن المنكر وهو التخلف عنها، وإذا رأيت الذي يشرب الدخان، تأمره بترك الدخان وتنهاه عن شربه، فالأمر بالترك أمر بالمعروف، والنهي عن شربه نهي عن المنكر، وإذا رأيت الذي يحلق لحيته أو يقصرها، تقول له: اتق الله وفر اللحية، هذا أمر بالمعروف، لا تحلقها هذا نهي عن المنكر، وإذا رأيت الذي يعق والديه، تنهاه عن ذلك، وتقول: اتق الله بر والديك، أحسن إليهما لا تعقهما، فالأمر بالبر أمر بالمعروف، والنهي عن العقوق نهي عن المنكر، وإذا رأيت الذي يشرب الخمر، تنهاه؛ لأن هذه نهي عن المنكر، تقول له: اتق الله، راقب الله اترك الخمر، هذا نهي عن المنكر، وإذا رأيت الذي يسبل ثيابه ويجرها تحت الكعب، تقول: اتق الله، ارفع ثيابك، الإسبال محرم، منكر اتق الله راقب الله، هذا من النهي عن المنكر.

ص: 299

193 -

‌ حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

س: ما حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على الخاصة والعامة؟ أي هل يعذر بقية المسلمين إذا لم يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر؛ لأنهم لا يأخذون على ذلك أجرًا؟ (1)

(1) السؤال الثالث من الشريط رقم (20).

ص: 299

ج: هذه مسألة عظيمة يجب على أهل الإسلام أن يعنوا بها، وأن يعظموها كما عظمها الله، ألا وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقد بين الله سبحانه وتعالى أن من صفات المؤمنين، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهذا ليس خاصًا بالرجال دون النساء، وبالنساء دون الرجال، بل على الجميع، وليس خاصًا بأهل الحسبة، الذين لهم مرتبات، مكلفون بهذا الشيء، لا، بل يعم الجميع، لكنه أشد وجوبًا وأعظم مسؤولية، ولكن الأمر عام للجميع للعلماء والعامة، والصغير والكبير، للمكلفين والأمراء والقضاة، كل منهم عليه واجبه، وعليه قسطٌ من هذا الأمر، قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم:{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} ، فذكر سبحانه أن من صفات المؤمنين والمؤمنات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، هذا واجب ومن أخلاق المؤمنين والمؤمنات، فيجب عليهم ألَاّ يتساهلوا فيه، بل يجب عليهم أن يأمروا بالمعروف، وينهوا عن المنكر كما ذكر الله، هذا من صفاتهم، وقال

ص: 300

سبحانه وتعالى {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} ، وذم الله كفار بني إسرائيل ولعنهم على عصيانهم واعتدائهم، وعدم نهيهم عن المنكر، وقال جل علا:{كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} ، بعدما ذكر أنه سبحانه لعن كفار بني إسرائيل، على لسان داود وعيسى ابن مريم، ثم قال:{ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} وفسر العصيان والاعتداء بقوله: {كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} ، فذمهم وعابهم ولعن كفارهم الذين فعلوا هذا المنكر وتساهلوا فيه، فوجب على المسلم أن يحذر صفات الكفرة، وأن لا يكون على أخلاقهم، بل يكون بعيدًا عن أخلاق الكافرين، ويكون أمارًا بالمعروف نهاءً عن المنكر، حتى يسلم من العقوبة العامة والخاصة، وقال جل وعلا في آية أخرى:

ص: 301

{وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} والنبي عليه الصلاة والسلام قال: «إن الناس إذا رأوا المنكر ولا يغيروه، أوشك الله أن يعمهم بعقابه» (1) هذا وعيد عظيم يدل على أن الناس إذا تساهلوا بهذا الأمر، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عمهم العقاب، والعقاب قد يكون في القلوب بطمسها والختم عليها، ومرضها وإعراضها عن الحق، وقد يكون بعقوبات أخرى، من تسليط أعداء، من غور المياه، من أمراض عامة، من عقوبات متعددة متنوعة، بسبب التساهل بهذا الواجب العظيم، والخلاصة أن هذا أمر عظيم، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أمر عظيم، وواجب مقدس، وفرض على المسلمين إذا قام به من يكفي في البلد أو القرية سقط عن الباقين، أما إذا لم يقم به من يكفي، وجب على الباقين وأثموا بتركه، وإذا كنت في محل أو في قرية أو في بلد أو في مسجد أو في حارة فيها منكر ظاهر، ولم ينكره أحد وجب عليك إنكاره، وألَاّ تتساهل فيه؛ لأنه لم يوجد من ينكره، ويقوم مقامك فيه، فالواجب عليك أن تنكر المنكر، أينما كنت حسب طاقتك، كما قال

(1) أخرجه الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه، برقم (17).

ص: 302

النبي صلى الله عليه وسلم: «من رأى منكم منكرًا، فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان» (1) خرجه مسلم في الصحيح، وهذا يدل على أنه مراتب، وأنه واجب على كل مسلم، وأنه ينكر حسب طاقته، بيده ثم لسانه ثم قلبه، والإنكار بالقلب يكون بالتغير، بالتمعر والكراهة والمفارقة للمجلس الذي فيه المنكر، إذا لم يستجيبوا لنهيه وإنكاره، هكذا يكون المؤمنون، وقد قال عليه الصلاة والسلام:«إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه» (2) وقال: «لتأمرنّ بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابًا من عنده» (3) وقال أيضًا عليه الصلاة والسلام: «يا أيها الناس إن الله عز وجل يقول: مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر من قبل أن تدعوني فلا أجيبكم وتسألوني فلا أعطيكم،

(1) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان، برقم (49).

(2)

أخرجه الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه، برقم (17).

(3)

أخرجه الإمام أحمد في مسنده من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، برقم (22790).

ص: 303

وتستنصروني فلا أنصركم» (1) هذا يدل على الخطورة العظيمة، نحن في عصر تساهل أكثر الناس فيه، وضعفت فيهم الغيرة، وفشا فيه المنكر، وقل الإنكار، فواجب على المسلم ألَاّ يتخلق بهذا الخلق، وألَاّ يغتر بالناس، وهكذا المسلمة في بيتها، ومع أولادها، مع جيرانها، يجب أن تكون غيورة لله عز وجل، وتنكر المنكر على بنتها وأختها، وخادمتها ومن حولها، ومن ترى في الأسواق وغير الأسواق، تنكر المنكر بيدها ولسانها حسب طاقتها، على أولادها تنكر المنكر بيدها، تزيل المنكر على أهل بيتها، من خدم وغيرهم، وفي غير ذلك، تنكر بلسانها حسب الطاقة، كالرجل سواء كل منهما عليه واجب من الإنكار باليد، ثم اللسان ثم القلب، وبهذا تصلح الأمور وتصلح المجتمعات، ويكثر فيها الخير، وتسود فيها الفضائل، وتقل بها الرذائل، لكن إذا تساهل الناس، ورأوا المنكرات ولم يغيروها، انتشرت الرذائل، وقلت الفضائل، وضعف جانب الأمر والنهي، بسبب التساهل، وخشي من العقوبات العامة والخاصة على الجميع، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

(1) أخرجه الإمام أحمد في مسنده، من حديث عائشة رضي الله عنها، برقم (24727).

ص: 304

194 -

بيان دفع التعارض بين حديث

«من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» (1) وبين حديث: «من رأى منكم منكرًا فليغيره» (2)

الحديث

س: السائل: أ. س، يقول: ما الفرق بين حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» ، وبين حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:«من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان» (3)؟ (4)

ج: ليس بينهما تعارض، هذا معناه شيء وهذا معناه شيء، «من حسن إسلام المرء ترك ما لا يعنيه» (5) شيء ما لا يعنيه ولا له فيه دخل ولا يهمه، لا يتعرض له ولا يدخل نفسه في شيء ما له فيه لزوم، إنسان يسار أخاه يقول وش تقولون، وش عليه منهم، إنسان ذهب

(1) سنن الترمذي الزُّهْدِ (2317)، سنن ابن ماجه الْفِتَنِ (3976).

(2)

صحيح مسلم الْإِيمَانِ (49)، سنن الترمذي الْفِتَنِ (2172)، سنن النسائي الْإِيمَانِ وَشَرَائِعِهِ (5009)، سنن أبي داود الْمَلَاحِمِ (4340)، سنن ابن ماجه إِقَامَةِ الصَّلَاةِ وَالسُّنَّةِ فِيهَا (1275)، الْفِتَنِ (4013)، مسند أحمد (3/ 54).

(3)

أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان، برقم (49).

(4)

السؤال من الشريط رقم (410).

(5)

أخرجه الترمذي في كتاب الزهد، باب فيمن تكلم بكلمة يضحك بها الناس، برقم (2317)، وابن ماجه في كتاب الفتن، باب كف اللسان في الفتنة، برقم (3976).

ص: 305

ليزور أخاه يقول له: ليش تزوره، وش تبغي تزوره، يعني لا يشغله ما لا يعنيه، شيء ما له فيه لزوم، لا يسأل عنه، لا يدخل فيما لا يعنيه، أما المنكر فهو يعنيه، الرسول أمر بإنكار المنكر، بل الله أمر بذلك قال جل وعلا:{وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} ، المؤمن مأمور بهذا، وقال سبحانه وتعالى:{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} ، ويقول جل وعلا:{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} ، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم:«من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإنه لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان» (1) هذا بعني كل مؤمن وكل مؤمنة، بل واجب على الجميع إنكار المنكر، ليس داخلاً في حديث:«من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» (2) هذا شيء وهذا شيء.

(1) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان، برقم (49).

(2)

أخرجه الترمذي في كتاب الزهد، باب فيمن تكلم بكلمة يضحك بها الناس، برقم (2317)، وابن ماجه في كتاب الفتن، باب كف اللسان في الفتنة، برقم (3976).

ص: 306