المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ نصيحة لمن يرتكب بعض المنكرات في الحج - فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر - جـ ١٨

[ابن باز]

فهرس الكتاب

- ‌ حكم جمع طواف الإفاضة والوداع في طواف واحد

- ‌ حكم السعي بين الصفا والمروة

- ‌ بيان كيفية السعي بين الصفا والمروة

- ‌ بيان كيفية سعي المرأة

- ‌ بيان كيفية التكبير على الصفا والمروة

- ‌ بيان أن الطواف والسعي ليس لهما دعاء مخصوص

- ‌ حكم طواف من كان محمولا على العربة وغلبة النوم

- ‌ بيان فضل الذكر للحاج أثناء مكثه في المشاعر المقدسة

- ‌ حكم ترك التلبية في العمرة

- ‌ حكم من ترك الحلق في الحج أو العمرة

- ‌ حكم ارتكاب محظور من محظورات الإحرام جهلاً

- ‌ حكم الفصل بين السعي والحلق والتقصير بوقت طويل

- ‌ حكم التحلل قبل التقصير أو الحلق

- ‌ حكم صلاة عيد الأضحى للحاج

- ‌ بيان كيفية التقصير للمحرم

- ‌ بيان كيفية رمي الجمرات

- ‌ حكم تأخير رمي الجمرات جميعًا إلى اليوم الثاني عشر

- ‌ حكم من أخطأ في ترتيب رمي الجمار

- ‌ حكم الزيادة في عدد رمي الجمرات احتياطًا

- ‌ حكم رمي الجمرات صباحًا في اليوم الحادي عشر والثاني عشر

- ‌ حكم ترك رمي بعض الجمار

- ‌ حكم رمي الجمرات دفعة واحدة

- ‌ حكم من رمى الجمرة وسقطت خارج الحوض

- ‌ حكم الزيادة في رمي الجمرات

- ‌ حكم التكبير والوقوف للدعاء عند رمي الجمرات

- ‌ حكم رمي الجمرات بالحصى المتساقط حولها

- ‌ حكم من ترك رمي اليوم الثاني عشر من أيام التشريق

- ‌ حكم من أخذ الأجرة على رمي الجمار ولم يرم

- ‌ بيان ضوابط رمي الجمار للمرأة

- ‌ حكم توكيل القادر على الرمي

- ‌ حكم حج المرأة بدون محرم

- ‌ بيان ما يلزم من سافر في اليوم الحادي عشر ووكل في رمي الجمرات

- ‌ حكم ترك الرمي والمبيت في منى لعذر

- ‌ حكم قراءة الأدعية من كتاب أثناء الطواف والسعي

- ‌ حكم من ترك المبيت بمنى جهلاً

- ‌ بيان الفرق بين الأيام المعدودات والمعلومات

- ‌ بيان معنى أن أيام التشريق أيام أكل وشرب

- ‌ حكم الخروج من منى بعد منتصف الليل

- ‌ حكم قصر الصلاة للحاج

- ‌كم أداء صلاة النافلة للحاج

- ‌ حكم خروج الحاج إلى الحل لحاجة

- ‌ حكم ترك المبيت في منى وتأخير رمي الجمرات

- ‌ حكم خروج الحاج من منى أثناء النهار

- ‌ حكم من فاته المبيت في منى بسبب الزحام

- ‌ حكم التكسب للحاج في أيام الحج

- ‌ حكم الشراء بعد طواف الوداع

- ‌ بيان مشروعية صلاة ركعتين بعد طواف الوداع

- ‌ حكم ترك الحج مع الاستطاعة

- ‌ حكم أداء الحاج المفرد للعمرة بعد حجه

- ‌ حكم طواف الوداع للحائض والنفساء

- ‌ حكم طواف الوداع للحاج المتأخر في مكة

- ‌ حكم من أحدث أثناء طواف الوداع

- ‌ حكم من طاف طواف الوداع على غير طهارة ناسيًا

- ‌ حكم طواف المرأة وهي حائض جهلاً

- ‌ حكم سفر المرأة الحائض قبل أداء طواف الإفاضة

- ‌ حكم تطييب ملابس الإحرام

- ‌ حكم طواف الوداع لأهل مكة

- ‌ حكم من تعجل وخرج من مكة قبل اليوم الثاني عشر

- ‌ نصيحة للمتباهين بسرعة العودة من الحج

- ‌ حكم من سافر ووكل غيره على إكمال بقية النسك

- ‌ حكم من وكل غيره على طواف الإفاضة والوداع

- ‌ بيان معنى حديث: «من اعتمر في رمضان كان كمن حج معي»

- ‌ حكم من ترك إكمال العمرة بسبب الزحام

- ‌ نصيحة لمن يرتكب بعض المنكرات في الحج

- ‌ وصية للحاج العائد إلى دياره

- ‌ حكم رسم الكعبة على الجدار ترحيبًا بقدوم الحاج

- ‌ بيان معنى الاشتراط في الحج

- ‌ حكم من مات بعد الاستعداد للحج

- ‌ بيان ما يلزم أقارب من نوى الحج ومات قبل أدائه

- ‌ حكم الخطبة وعقد النكاح لمن تحلل التحلل الأول

- ‌ بيان ما يفعله الحاج أو المعتمر المحصر

- ‌ بيان أنواع الهدايا والفدية

- ‌ حكم تغطية الحاج رأسه من شدة البرد

- ‌ بيان الشروط التي يجب أن تتوفر في الهدي

- ‌ حكم التصدق بقيمة الهدي

- ‌ بيان ما يلزم من عجز عن هدي التمتع ولم يستطع الصيام

- ‌ بيان ما يلزم من ترك واجبًا في الحج وعجز عن ذبح الفدية

- ‌ بيان ما يلزم من ترك رمي الجمرات في أيام التشريق

- ‌ بيان ما يلزم من لم يرم إلَاّ جمرة واحدة يوم الحادي عشر نسيانًا

- ‌ بيان المقصود بحاضري المسجد الحرام

- ‌ حكم المتمتع إذا عدل عن ذبح الهدي إلى الصيام

- ‌ حكم الهدي لمن تمتع وهو من حاضري المسجد الحرام

- ‌ حكم من ذبح هدي التمتع قبل يوم النحر

- ‌ بيان ما يلزم المتمتع إذا عجز عن الهدي وأخر الصيام حتى رجع إلى بلاده

- ‌ بيان ما يلزم مَن اعتمر بعد رمضان وسافر إلى المدينة وهو يريد الحج

- ‌ حكم المتمتع إذا عجز عن الهدي وعجز عن الصيام لمشقة العمل

- ‌ حكم الاستقراض لشراء الهدي

- ‌ حكم من حج ولم يجد مكانًا يبيت فيه بمنى

- ‌ حكم تأخير ذبح هدي التمتع عن أيام التشريق وتوزيعه على من ليسوا فقراء

- ‌ حكم الأضحية

- ‌ بيان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الأضحية

- ‌ بيان أحكام الأضحية

- ‌ بيان وقت ذبح الأضحية

- ‌ حكم الذبح بالسكين الكهربائية

- ‌ حكم الذبيحة التي تسمى العيدية

- ‌ بيان بعض أحكام الأضاحي والهدي

- ‌ حكم المداومة على ذبح الأضحية في اليوم الثاني بعد العيد

- ‌ حكم ذبح الأضحية قبل صلاة العيد

- ‌ بيان ما يلزم من أراد أن يضحي

- ‌ حكم الأضحية بذكور الغنم والتيوس المخصية

- ‌ بيان الأفضل في الأضحية بين الغنم والبقر

- ‌ حكم إعطاء غير المسلم من لحم الأضحية

- ‌ حكم الأضحية بالحامل من بهيمة الأنعام

- ‌ بيان إجزاء الذبيحة الواحدة في الأضحية عن الأسرة

- ‌ حكم إجزاء الأضحية الواحدة عن أسرتين في بيتين مستقلين

- ‌ بيان معنى حديث: " فليمسك عن شعره وأظفاره

- ‌ حكم تسريح الشعر في عشر ذي الحجة لمن أراد أن يضحي

- ‌ حكم التلفظ بالنية عند ذبح الأضحية والهدي

- ‌ حكم قول اللهم تقبل مني عن والدي عند ذبح الأضحية

- ‌ بيان شروط ذبيحة الأضحية

- ‌ بيان السنة عند ذبح الأضحية

- ‌ حكم الاستلاف لشراء الأضحية

- ‌ حكم الأضحية عن الأموات

- ‌ حكم الأضحية عن الحي والميت

- ‌ حكم أخذ الوكيل عن المضحي من شعره وتقليم أظفاره

- ‌ حكم ذبح عدد من الأضاحي عن الشخص الواحد

- ‌ حكم إجزاء الهدي في الحج عن الأضحية

- ‌ حكم الالتزام بأضحية عن الميت في أول عيد الأضحى بعد وفاته

- ‌ حكم الأضحية كل عام

- ‌ حكم إجزاء سبع البقرة عن المضحي وعن أهل بيته

- ‌ حكم الحناء والتطيب في عشر ذي الحجة لمن أرادت الأضحية

- ‌ حكم إرسال ثمن الأضحية لذبحها خارج بلد المضحي

- ‌ بيان شروط العقيقة

- ‌ حكم العقيقة

- ‌ بيان كيفية العقيقة عن الذكر والأنثى

- ‌ بيان كيفية توزيع العقيقة بعد ذبحها

- ‌ بيان كيفية حساب أيام المولود بعد الولادة لتسميته

- ‌ بيان أحكام العقيقة

- ‌ بيان الأحق بتسمية المولود

- ‌ حكم قضاء العقيقة لمن له أولاد ولم يعق عنهم

- ‌ حكم العقيقة بسبع من البدنة والبقرة

- ‌ حكم جمع وليمة الزواج مع وليمة العقيقة

- ‌ حكم كسر عظام العقيقة

- ‌ بيان وقت العقيقة

- ‌ بيان السنة في عقيقة الولد الذكر

- ‌ حكم ترك العقيقة جهلًًا

- ‌ بيان وقت ذبح العقيقة

- ‌ بيان الحكمة من مشروعية العقيقة

- ‌ حكم ترك العقيقة بسبب الفقر

- ‌ حكم الصدقة بثمن العقيقة بدلاً من ذبحها

- ‌ بيان معنى حديث: «كل غلام مرتهن بعقيقته»

- ‌ حكم فعل العقيقة للأولاد البالغين

- ‌ حكم عقيقة الوالدة لمن لم يعق عنهم والدهم من أبنائها

- ‌ بيان السنة في عقيقة البنت

- ‌ حكم التلفظ بالنية عند ذبح العقيقة

- ‌ حكم مناداة المولود بغير الاسم الذي سمي به عند الولادة

- ‌ حكم التسمي بأسماء من القرآن الكريم

- ‌ حكم التسمي بأسماء السور القرآنية

- ‌ حكم التسمي بخالد

- ‌ حكم التسمي بهدى ورحمة وبركة وإيمان

- ‌ حكم تسمية البنات إيمان وأبرار

- ‌ حكم التسمي بدعاء وأفنان

- ‌ حكم التسمي بحمد النيل

- ‌ حكم تسمية المولود بعزيز

- ‌ حكم تسمية المولود باسم أخيه المتوفى

- ‌ حكم التسمي بشهاب الدين

- ‌ حكم تسمية المولود يوم ولادته

- ‌ حكم ترك حلق رأس المولود يوم السابع

- ‌ حكم حلق رأس المولود إذا كان أنثى

- ‌ حكم تغيير الاسم الذي لا يجوز شرعًا

- ‌ حكم الأذان في أذن المولود وتحنيكه بالتمر

- ‌ حكم اعتقاد تعجيل وضع الكحل في عين المولود بعد ولادته

- ‌ حكم ذبح الذبيحة في المكان الذي يقع عليه المولود عند ولادته

- ‌ حكم تسمية المولود الذي يتوفى بعد وقت قصير من ولادته

- ‌ حكم العقيقة عن السقط

- ‌ الواجب على الدول الإسلامية نصرة إخوانهم المسلمين

- ‌ بيان خطر المعاصي

- ‌ بيان واجب المسلمين تجاه إخوانهم المظلومين

- ‌ بيان معنى الشهادة في سبيل الله

- ‌ التفصيل في معنى الفداء والاستشهاد في سبيل الله

- ‌ بيان بعض صفات الشهداء

- ‌ بيان فضل الجهاد بالمال والنفس في سبيل الله

- ‌ فضل مجاهدة النفس في أداء الواجبات وترك المحرمات

- ‌ حكم من نوى عملاً صالحًا ومنع لعذر شرعي

- ‌ حكم بقاء المسلمين في بلاد استولى عليها الأعداء

- ‌ كلمة توجيهية للدعاة إلى الله تعالى

- ‌ بيان كيفية الدعوة إلى الله تعالى

- ‌ بيان صفات الداعية إلى الله تعالى

- ‌ بيان كيفية الجمع بين الرفق والحكمة في الدعوة إلى الله

- ‌ بيان ما يلزم الداعية تجاه المدعوين

- ‌ بيان الوسائل المعينة للداعي إلى الله

- ‌ بيان توجيه من يرغب في الدعوة إلى الله تعالى

- ‌ بيان حكم الدعوة إلى الله تعالى

- ‌ بيان ما ينبغي أن يتحلى به الواعظ والخطيب

- ‌ حكم من يدعو إلى الله تعالى وعنده بعض النقص في دينه

- ‌ بيان الفرق بين الداعي وبين الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر

- ‌ حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

- ‌ بيان معنى حديث «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده»

- ‌ بيان الطريق الأمثل للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

- ‌ بيان العلوم التي يجب على الداعية والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر معرفتها

- ‌ بيان مكانة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الإسلام

- ‌ بيان وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة

- ‌ بيان ما يلزم من رأى من قرابته بعض المنكرات

- ‌ بيان موقف الداعية من مرتكب المعصية

- ‌ مسألة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

- ‌ بيان الرد على من ادعى أن إنكار المنكر باللسان خاص بالعلماء فقط

- ‌ بيان وجوب تغيير المنكر على الجميع رجالاً ونساء

- ‌ بيان الواجب على المرأة في الدعوة إلى الله تعالى

- ‌ حكم خروج المرأة للدعوة إلى الله تعالى

- ‌ بيان أهمية إتاحة الفرصة للمرأة في مجال الدعوة إلى الله

- ‌ حكم الدعوة إلى الله لمن لديها علم

- ‌ حكم استدلال من يصر على المنكر بقوله تعالى: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ}

- ‌ حكم تحمل الأذى من جراء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

- ‌ حكم التوجيه والإرشاد إلى الخير لمن يخاف من نفسه التقصير

- ‌ حكم ترك الدعوة إلى الله مخافة العين

- ‌ حكم مصاحبة تارك الصلاة والصيام

- ‌ بيان كيفية دعوة الابن والده الذي لا يصلي

- ‌ بيان ما يلزم المرأة تجاه أولادها الذين لا يصلون

- ‌ حكم السكن عند أخ متهاون بالصلاة

- ‌ حكم استمرار الصداقة مع أسرة لا تصلي

- ‌ حكم مقاطعة تارك الصلاة

- ‌ حكم صلة وزيارة الأقارب الذين لديهم منكرات

- ‌ بيان وجوب النصيحة لمن يعق والديه

- ‌ حكم من يهجر أخاه ولا يرد عليه السلام

- ‌ حكم هجر المجاهر بالمعاصي

- ‌ نصيحة لمن يسهر مع جلساء السوء

- ‌ حكم مجالسة من يتعاطى الخمر والمخدرات

- ‌ بيان الواجب على العلماء والولاة في سبيل الدعوة إلى الله تعالى

- ‌ بيان الطريق الصحيح للصحوة

- ‌ حكم هجر من تاب من المعاصي

- ‌ بيان وجوب مؤازرة من التزم بدين الله تعالى

- ‌ بيان الميزان الشرعي في شأن السنة والبدعة

- ‌ حكم خروج المرأة إلى مسافة قريبة في الدعوة إلى الله

- ‌ حكم السكن في منزل فيه وثن

- ‌ حكم من يرتكب المعاصي ويحتج بأن الله غفور رحيم

- ‌ بيان أسلوب الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى

- ‌ بيان دور الشريط والكتيب في الدعوة إلى الله تعالى

- ‌ بيان المقصود بالغيرة لله تعالى

- ‌ بيان فضل من يأمر الناس بالصلاة

- ‌ بيان الواجب على من دعي إلى الله تعالى

- ‌ حكم من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ولا يمتثل لهما

- ‌ حكم مخالطة الكفار والفساق في العمل

- ‌ ضوابط الشرع في لعب وتشجيع الكرة الرياضية

- ‌ بيان خطر الاختلاط في المدارس

- ‌ بيان الواجب على من لديه علم تجاه إخوانه المسلمين

- ‌ وجوب الحذر من مكايد الشيطان في تخذيل الناس عن الدعوة إلى الله

- ‌ نصيحة حول استقدام الخادمات

- ‌ حكم خياطة الملابس العارية

- ‌ بيان ما يلزم الطالبة إذا رأت منكرًا من زميلاتها

- ‌ حكم إكرام الضيف غير المسلم

- ‌ وجوب الإنكار على المرأة التي تختلط بالرجال

- ‌ وجوب صحبة الأخيار والحذر من صحبة الأشرار

- ‌ بيان سبب انتشار الخرافات والوثنيات

- ‌ حكم كتابة أسماء الله وآيات من القرآن فيما يمتهن كالملابس ونحوها

- ‌ بيان ما يلزم الداعية تجاه من يخالف صراط الله المستقيم

- ‌ كلمة توجيهية للمدرسين

- ‌ بيان أهمية الوعظ والإرشاد

- ‌ حكم قصد أماكن المعاصي للدعوة والتوجيه

- ‌ حكم إخبار الشخص بعمله الخيري

- ‌ بيان أهمية تعلم العلوم الشرعية لمن يعيش بين أهل البدع

- ‌ بيان كيفية دعوة من تأثر بجماعة أو ثقافة معينة

- ‌ بيان أن أسلوب الدعوة يختلف باختلاف المدعوين

- ‌ نصيحة وتوجيه للدعاة إلى الله تعالى

- ‌ بيان موقف الدعاة إلى الله تجاه ظهور المذاهب الهدامة

- ‌ بيان وجوب بذل كل أحد ما استطاع لإنكار المنكر إذا ظهر

- ‌ بيان ما يلزم تجاه من يجاهر بترك الصلاة

- ‌ حكم مجالسة من يشرب الخمر ويلعب الميسر

- ‌ بيان ما يلزم من الصبر في سبيل الدعوة إلى الله تعالى

- ‌ بيان الأسلوب الأمثل للدعوة إلى الله تعالى

- ‌ بيان كيفية نصيحة من يؤذي جيرانه

- ‌ بيان ما يلزم من رأى منكرًا في بيت صديقه

- ‌ بيان التفصيل في زيارة مكان فيه منكر

- ‌ بيان كيفية نصيحة الولد والده

- ‌ حكم البقاء في مجلس يغتاب فيه

- ‌ حكم السكن مع أناس يخوضون في أعراض الناس

- ‌ حكم صحة حديث: إن عليًا رضي الله عنه شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم تفلت القرآن من صدره

- ‌ حكم العيش في بلاد لا تطبق الشريعة

- ‌ بيان وجوب احتجاب النساء عن غير محارمهن

- ‌ حكم مساندة حاكم يظهر من أعماله أنه ضد الإسلام

- ‌ بيان كيفية دعوة وتوجيه الصم

الفصل: ‌ نصيحة لمن يرتكب بعض المنكرات في الحج

أستطع إكمال السعي نظرًا لشدة الزحام، فماذا عليّ - جزاكم الله خيرًا - إذ إني لم أكمل العمرة، ونحن نعيش في مكة؟ (1)

ج: عليك أن تكمل العمرة، عليك أن تلبس الإحرام، الإزار والرداء، وأن تكمل السعي، وأن تقصّر، وليس عليك شيء ما دمت جاهلاً، وإن كنت جامعت فسدت العمرة، جامعت زوجتك، فسدت العمرة بالجماع، وعليك أن تكملها وتقضي بدلاً منها، عليك أن تكملها بالسعي الكامل أو التقصير أو الحلق، ثم تأتي بعمرة أخرى بدلاً منها من المحل الذي أحرمت الأولى منه، كأن أحرمت من التنعيم وكانت الأولى من التنعيم، أو غير التنعيم من الميقات الذي أحرمت منه بدلاً منها لفسادها، تكملها وتقضيها زيادة، وعليك دم أيضًا، فإذا كنت جامعت عليك دم، شاة ذبيحة تذبح في مكة للفقراء؛ لأن الجماع في العمرة يوجب الدم قبل كمالها، والحكم واحد إذا كان الشخص مكلفًا أو غير مكلف؛ لأنه أفسد العمرة، وإذا كان ما أفسدها ولم يتمها فعليه إتمامها.

(1) السؤال السادس من الشريط رقم (248).

ص: 117

66 -

‌ نصيحة لمن يرتكب بعض المنكرات في الحج

س: الكثير من الحجاج - هداهم الله - يأتون من مكان بعيد ويتكبدون

ص: 117

الصعوبات والمشاق، ولكنهم لا يصونون حجهم عما يفسده أو ينقصه مثل التّساهل بالصلاة مع الجماعة، ولعب الورق واستماع آلات اللهو وشرب الدخان وغير ذلك، فنرجو بيان حرمة هذا العمل لا سيما في هذا السبيل؟ جزاكم الله خيرًا (1)(2).

ج: وصيّتي لجميع الحجاج من الرجال والنساء أن يتقوا الله عز وجل في كل مكان، في طريقهم للحج وفي مشاهد الحج، وفي المسجد الحرام، وفي كل مكان، وصيتي للجميع أن يتقوا الله، وأن يحرصوا كثيرًا على ما فرض الله، وعلى ترك ما حرم الله، وأن يكملوا حجهم بالبعد عن كل ما حرم الله عليهم حتى يكون الحج كاملاً تامًّا؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:«من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه» (3) وهذا فضل عظيم، فالمؤمن إذا أكمل حجه فلم يرفث ولم يفسق رجع من هذا الحج العظيم كيوم ولدته أمه؛ يعني مغفورًا له، قد غفر الله له، والرفث هو الجماع للمرأة وما يدعو إليه من القول والفعل، فالمحرم يبتعد عن ذلك، لا يجامع زوجته حتى ينتهي من إحرامه من رمي

(1) السؤال الثالث من الشريط رقم (90).

(2)

السؤال الثالث من الشريط رقم (90). ') ">

(3)

أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب فضل الحج المبرور، برقم (1521).

ص: 118

الجمار، فالحلق أو التقصير والطواف (السعي) بعد نزوله من عرفات، والمعتمر كذلك إذا أحرم بالعمرة لا يأتي زوجته ولا يداعبها ولا يمسها بشهوة حتى يطوف ويسعى ويقصر أو يحلق ويتم عمرته، هذا هو الرفث، فالجماع وما يدعو إليه يسمى رفثًا، فالمحرم يبتعد عن ذلك في حجه وعمرته حتى يكمل حجه وحتى يتحلل من عمرته، حتى يتحلل التحلل الثاني من حجه بعد الطواف والسعي ورمي الجمار يوم العيد والحلق أو التقصير، هذا هو الواجب على الحاج والمعتمر، وكذلك الفسوق يجتنبه، الفسوق هو المعاصي كلها، فالمؤمن يجتنب الفسوق في الحج وفي غيره، فكل المعاصي تسمى فسوقًا، ومن ذلك الغيبة والنميمة، والتعدي على الناس بالضرب أو بغيره، أو التعدي عليهم في أموالهم، والسب والشتم، كل هذا من المعاصي، فالواجب على الحاج والمعتمر وغيرهما من رجال ونساء أن يتجنبوا ذلك، ومن ذلك التكاسل عن الصلاة مع الجماعة، فإن الصلاة مع الجماعة فريضة، فالواجب على الحاج وغيره أن يصلي مع الجماعة، وأن لا يتساهل، وأعظم من ذلك وأكبر أن يدع الصلاة، وأن يتساهل بها، هذا أمر عظيم، فيجب أن يحافظ على الصلاة في أوقاتها، فإنها عمود الإسلام، قد قال عليه الصلاة والسلام: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة

ص: 119

سنامه الجهاد في سبيل الله» (1) وقال عليه الصلاة والسلام: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» (2) أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح عن بريدة رضي الله عنه. وقال عليه الصلاة والسلام: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة» (3) خرجه الإمام مسلم في صحيحه. فالواجب على الجميع من الرجال والنساء العناية بالصلاة والمحافظة عليها في أوقاتها في الحج وفي غيره وفي أيّ مكان، فهي عمود الإسلام، وهي أعظم الفرائض بعد الشهادتين، فيجب على الرجال والنّساء من المسلمين العناية بالصلاة والمحافظة عليها، وأداؤها بالخشوع والطمأنينة، والإقبال عليها وعدم العجلة، يؤديها بطمأنينة وعدم نقر، وعدم عجلة في أيام الحج، وفي غير الحج، هكذا المؤمن، وهكذا المؤمنة، وكذلك آلات الملاهي والغناء يبتعد المؤمن عن

(1) أخرجه الإمام أحمد في مسنده، من حديث معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه برقم (21511).

(2)

أخرجه الإمام أحمد في مسنده، من حديث بريدة الأسلمي رضي الله عنه برقم (22937).

(3)

أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة، برقم (82).

ص: 120

ذلك في الحج وفي غيره؛ لأن الغناء كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: [ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع]. (1). والله يقول سبحانه: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} قال أكثر العلماء من المفسرين: لهو الحديث هو الغناء، وإذا كان من النساء ومن يتشبه بالنساء صارت الفتنة أكبر وأعظم، وإذا كان في الإذاعة وفي مواسم الحج كان أشدّ، يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وهو أحد علماء الصحابة، أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام:«إن الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع» (2). والغناء هو ما يقع من الأشعار الملحنة في مدح الزنا أو الخمور أو ذكر النساء، أو غير هذا مما يجر إلى الفساد والشر، فهذا خطره عظيم في الحج وفي غيره، فالواجب اجتنابه، وإذا كان مع الغناء آلات اللهو من العود أو الكمان والمزمار والموسيقى صار شره أكبر، وصارت الفتنة أكبر، وصار الإثم أشد، فيجب على المؤمن والمؤمنة الحذر من ذلك في أيّ مكان في الحج، وفي السيارة

(1) أخرجه أبو داود في كتاب الأدب، باب كراهية الغناء والزمر، برقم (4927) والبيهقي في السنن الكبرى ج 10/ 223.

(2)

سنن أبو داود الأدب (4927).

ص: 121

وفي الطائرة وفي القطار، وفي بلاده وفي غير بلاده، في أيّ مكان فالمؤمن مع إخوانه يتواصون بالخير، والله سبحانه يقول:{وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَاّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} هؤلاء هم الرابحون، هؤلاء هم السعداء الذين آمنوا بالله ورسوله، وصدقوا الله ورسوله، ووحدوا الله وعظموه، وأخلصوا له العبادة وآمنوا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وصدقوه واتبعوه، وعملوا الصالحات، يعني أدوا فرائض الله، واجتنبوا محارم الله، ثم مع ذلك تواصوا بالحق، يتناصحون، يتعاونون على البر والتقوى، وتواصوا بالصبر أيضًا على ذلك، هؤلاء هم الصالحون، هؤلاء هم الرابحون، هؤلاء هم السعداء، هم الأخيار، فعلى كل مؤمن ومؤمنة أن يحرص أن يكون من هؤلاء.

س: من أدّى الحج وهو محافظ على أركان الإسلام إلا أنه ارتكب بعض المعاصي، هل يؤثر ذلك على أعماله الطيبة؟ جزاكم الله خيرًا.

ج: الحج صحيح، ولو كان عنده شيء من المعاصي الحج صحيح،

ص: 122

لكن لا يكون مبرورًا إلا إذا كان صاحبه ليس بفاسق؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه» (1) وقال عليه الصلاة والسلام: «الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة» (2) والحج المبرور هو الذي ليس فيه رفث - وهو الجماع - ودواعيه، ولا فسوق - يعني المعاصي - فإذا كان حين حجّ يأتي بعض المعاصي فحجه ناقص، ولكنه يبرئ ذمته من الفريضة، لكن يكون حجه ناقصًا، لا يكون مبرورًا، يكون ناقصًا، مثل: إذا كان مثلاً يأكل الربا، أو عنده عقوق لوالديه، أو أحدهما، أو قاطعًا للرحم، أو يغتاب الناس، يتعاطى الغيبة، أو ما أشبه ذلك، أو خان في المعاملة، أو غش في المعاملة، كل هذه معاصٍ، يكون حجه بسببها ناقصًا، ودينه ناقصًا، وإيمانه ناقصًا، ولكن لا يكفر بذلك ولا يبطل حجه بذلك ما دام على الإسلام والتوحيد والإيمان بالله ورسوله، هذا الذي عليه أهل الحق من الصحابة ومن بعدهم، وهم أهل السنة والجماعة، وهم الفرقة الناجية، وهم الطائفة المنصورة الذين استقاموا على دين الله، ووحدوا الله، وأخلصوا له العمل، هؤلاء هم أهل الإسلام، وهم أهل الإيمان، وهم أهل التقوى والبر، فإذا وقع من أحدهم معصية صار نقصًا في الإيمان، وضعفًا في الإيمان، لا يخرج

(1) أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب فضل الحج المبرور، برقم (1521).

(2)

أخرجه الإمام أحمد في مسنده، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه برقم (7307).

ص: 123