الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
طوائف كثيرون، ولم يبق منهم إلا ألف تقريبا يرأسهم عبد الله بن وهب الراسبي، وكان الخوارج هم أول من بدأ القتال، فقتلوا عن آخرهم، وقيل أكثرهم. ولم يقتل من أصحاب علي إلا سبعة نفر.
ثم إن الأمور تنغصت على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، واضطرب جيشه، وخالفه كثير من أهل العراق واستفحل أمر الشام وصالوا وجالوا يمينا وشمالا، كما يقول ابن كثير، زاعمين أن الأمر استتبّ لمعاوية بمقتضى حكم الحكمين، هذا مع العلم بأن أهل الشام كلما ازدادوا قوة ازداد أهل العراق ضعفا وخذلانا؛ ومع ما كانوا يعرفونه من أن أميرهم عليا رضي الله عنه خير أهل الأرض في ذلك الزمان، أعبدهم وأزهدهم وأعلمهم وأخشاهم لله عز وجل، فقد خذلوه وتخلّوا عنه، حتى كره الحياة وتمنى الموت. وحتى كان يكثر أن يقول:«والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، لتخضبنّ هذه من هذه (أي لحيته من رأسه) فما يحبس أشقاها؟» .
وكان عبد الرحمن بن ملجم، وهو واحد من رؤوس الخوارج، قد خطب امرأة يقال لها قطام فائقة الجمال، وكان قد قتل أبوها وأخوها يوم النهروان، فاشترطت عليه أن يقتل عليا رضي الله عنه، فقال: والله ما جاء بي إلى هذه البلدة إلا قتل عليّ، فتزوجها ودخل بها، وأخذت تحرّضه على قتل عليّ رضي الله عنه.
وفي ليلة الجمعة لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان عام 40 للهجرة، كمن عبد الرحمن بن ملجم- ومعه اثنان من أعوانه- مقابل السدة التي يخرج منها عليّ رضي الله عنه عادة، وخرج كعادته يوقظ الناس لصلاة الفجر، ففاجأه ابن ملجم وضربه بالسيف على قرنه فسال دمه على لحيته رضي الله عنه.
وقال لأصحابه، وقد علم أن ابن ملجم هو الذي فعل به ذلك: إن متّ فاقتلوه وإن عشت فأنا أعلم كيف أصنع به. ولما احتضر رضي الله عنه جعل يقول: لا إله إلا الله، لا يقول غيرها.
وقد توفي عن ثلاثة وستين عاما. وكانت مدة خلافته خمس سنين إلا ثلاثة أشهر.
والذي رجحه ابن كثير أنه دفن بدار الإمارة في الكوفة، وأكثر المؤرخين على أن أقاربه وأصحابه عمّوا قبره خيفة عليه من الخوارج، والأقوال في مكان دفنه وأنه نقل إلى البقيع أو إلى أماكن أخرى كثيرة جدا. والله أعلم.
أما ابن ملجم فقد تولّى قتله الحسن رضي الله عنه، ثم أحرقت جثته بالنار «9» .
العبر والعظات:
أولا- هل كان بين عليّ رضي الله عنه وأولئك الذين كانوا يستعجلون في طلب الثأر من قتلة عثمان، أيّ خلاف جذري في هذه المسألة؟
(9) تاريخ الطبري 5/ 133 وما بعدها، والبداية والنهاية 7/ 385 وما بعدها.
لعلك علمت مما ذكرناه آنفا، أن ملاحقة قتلة عثمان بالقصاص، لم يكن محل خلاف قط، كل ما في الأمر أن عائشة وطلحة والزبير ومن معهم، كانوا حريصين على أن يكون تنفيذ القصاص في حق أولئك القتلة، أول الأعمال التي يفتتح بها عليّ رضي الله عنه خلافته وعهده.. أما عليّ فكان يرى ضرورة البدء بتوطيد الأمور وإعادة النظام، ثم السعي إلى اقتناص قتلة عثمان والإحاطة بهم، بطرق أكثر هدوءا ولباقة.
وهذا الذي كان يراه عليّ رضي الله عنه ويحرص عليه، هو الأساس الذي جنح إليه الطرف الآخر، وتمّ بموجبه الصلح، وقرر الجميع، بمن فيهم عائشة وطلحة والزبير- بكل ثقة وطمأنينة- وضع الأمر بين يدي علي يعالجه بما يرى من الحكمة، ما دام الكل متفقين على ضرورة ملاحقة القتلة وإنزال القصاص بهم. وعلى هذا الأساس اتفقت الأطراف على أن يتخلوا عن هذه المهمة التي حملوا أنفسهم مسؤولية إنجازها، وقرروا الرجوع، كلّ إلى داره وبلده.
ثانيا- إذن، فما الذي عاقهم عن تطبيق هذا الذي اتفقوا عليه، وصدّهم عن المضيّ فيما قرروه من وضع الأمر بين يدي عليّ والتعاون معه في كل شيء؟
لقد رأيت أن الذي عاقهم إنما هو الكيد الذي خطط له أبطال الفتنة، وفي مقدمتهم (ابن السوداء) عبد الله بن سبأ، فقد قرروا- وقد أفزعهم اتفاق المسلمين- أن يندسّوا بين الصفوف، ثم يفاجؤوا الطرفين، في غبش الظلام، بالسيوف ينهالون بها عليهم على غير هدى، لتزول الثقة وتندلع الفتنة فيما بينهما، وليحسب كل طرف أن الطرف الآخر فاجأه بالمكيدة من وراء ستار الصلح والتظاهر به.
وهذا ما قد تمّ بالضبط. ومثل هذا الكيد عمل سهل رخيص، لا يتوقف على أكثر من طبيعة لئيمة، وإنسانية ممسوخة متراجعة.
ولكن ماذا كان يمكن أن يفعل أولئك الصحابة الذين صفت نفوسهم من كل مكيدة وزغل، سوى أن يردوا عنهم تلك الهجمات المباغتة، وما الذي يمكنهم أن يفهموه من تفسيرها سوى أنها غارة مبيتة خطط لها من الطرف الآخر؟ .. ومع ذلك فقد رأيت أن الواحد منهم كان إذا تعرّف على من يواجهه، كفّ كل منهما يده عن صاحبه وقابله بالاعتذار والندم.
إذن، فإن هذه الفتنة لم تنبعث من رعونة هيمنت على نفوس الصحابة رضوان الله عليهم، سواء أكانوا من هذا الطرف أو ذاك، وإنما انبعثت من دخلاء مدسوسين، كانوا يمكرون، بلؤم، بحقّ الصحابة كلهم، دون أي تفريق بين طرف وآخر.
والعجيب، بعد هذا، أنك تقرأ كثيرا مما كتب عن هذه الفتنة، فلا تجد شيئا منها ينبه إلى أصابع الفتنة هذه ويكشف عن دورها الخطير في كل هذا الذي قد حدث؛ وإنما يتحدث الكل عن
السطح الظاهري مفصولا عن جذوره وعوامله! .. يوسعون ضحايا هذه الفتنة هجوما وتجريحا ونقدا واتهاما، ولا يلتفتون بكلمة واحدة إلى صناع هذه الفتنة وحراسها والنافخين في نيرانها بدءا من التخطيط لقتل عثمان وانتهاء بقتل علي رضي الله عنه! ..
أليست الكتابة عن هذه الفتنة بهذا الأسلوب، جزءا لا يتجزأ من المكيدة ذاتها؟ ..
ثالثا- يقينا منا بإخلاص سيدنا عليّ كرم الله وجهه فيما يفعل ويذر، وبأنه لا يتبع في شيء من ذلك هوى نفسه أو مصلحة شخصه، ويقينا منا بعلمه الغزير، وبأنه كان المرجع والمستشار الأول لكلّ من الخلفاء الثلاثة الذين خلوا من قبله، ونظرا إلى أنه قبل مبايعة الناس له بعد مقتل عثمان، واعتبر مخالفة معاوية له وإصراره على ذلك بغيا، وعامله بعد طول نقاش وحوار على أساس ذلك- فإننا نقرر ما قرره جمهور علماء المسلمين وأئمتهم من أن معاوية كان باغيا في خروجه على عليّ، وأن عليّا هو الخليفة الشرعي بعد عثمان.
غير أننا يجب أن لا ننسى أن الباغي مجتهد ومتأول، وإذا جاز لصاحب الاجتهاد المقابل أن يحذره ثم ينذره ثم يقاتله، فإنه لا يجوز لنا وقد انطوى العهد بما فيه أن نتخذ من انتقاص معاوية ديدنا وأن نقف منه، دون أي فائدة مرجوة، موقف الندّ من عدوه اللدود.
وحسبنا، في مجال العقيدة، أن نعلم طبقا لما تقتضيه قواعد التشريع، أن الخليفة بعد عثمان هو عليّ رضي الله عنه؛ وأن معاوية، كان يمثل في تمرده عليه طرف البغي، ثم نكل الأمر فيما وراء ذلك إلى الله عز وجل.
رابعا- لا يشك المتتبع لمواقف الخوارج، وانقلابهم من أقصى درجات التأييد لعليّ والدفاع عنه، إلى أقصى درجات التمرد عليه والتربص به والعدوان عليه، أنهم إنما ذهبوا ضحية التطرف.
وقد علمت أن الإسلام إنما يقوم في عقائده وسلوكه على الوسطية. وإنما تفهم حدود الوسطية فيه بضوابط العلم وموازينه. فمن استقى العلم من مصادره، واستكان إلى قواعده ومقتضياته، والتمس له الحلم والأناة، عوفي من الانجراف إلى أي من طرفي الإفراط والتفريط.
وقد كان جلّ الخوارج من أجلاف البادية وقساة الأعراب؛ فلم يكن لشيء من موازين العلم وما تستدعيه من تحلم وأناة، من سبيل إلى عقولهم أو نفوسهم. فكان لا بدّ أن يستسلموا لرعوناتهم النفسية وجلافتهم الطبيعية. وقد تجلّى ذلك في تكفيرهم عليا رضي الله عنه بسبب قبوله للتحكيم، وقد انبثق عن موقفهم هذا تكفيرهم الناس بارتكاب الكبائر، بل ذهب كثير منهم إلى التكفير بارتكاب المعصية مهما كانت.
ولا تزال آثار هذا التطرف ممتدة إلى عصرنا هذا، فهواية التكفير لأبسط الأسباب إنما تمثل عقلية التطرف هذه؛ وهي- كما قلنا- عقلية ترفض العلم وتتمرد على قواعده وضوابطه.
فهرس الموضوعات الفقهية
باب الصلاة مشروعية صلاة الخوف. (الحرب) 199
وجوب قضاء المكتوبة الفائتة 223
الصلاة داخل الكعبة وحكمها 279
سجود الشكر ودليل مشروعيته 307
الجنائز الشهيد لا يغسل ولا يصلى عليه 184
أحكام المساجد:
جواز نبش القبور لاتخاذ موضعها مسجدا 145
حكم تشييد المساجد ونقشها 145
جواز إنزال المشرك في المسجد رجاء إسلامه 316
النهي عن اتخاذ القبور مساجد 344
باب الحج حكم المحصر في الحج والعمرة 242
استحباب الاضطباع والهرولة في الطواف 257
عقد النكاح حال الإحرام بحج أو عمرة 258
خصائص الحرم المكي 1- حرمة القتال فيه 276
2-
تحريم صيده وقطع نباته 278
3-
وجوب الإحرام عند الدخول إليه 278
4-
حرمة تمكين غير المسلمين من الإقامة فيه وتفصيل القول في ذلك 279
حجابة البيت وحكمها 281
مشروعية زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم ومسجده وآدابها 346
باب الربا حرمة ربا الفضل في المطعومات 248
المساقاة:
مشروعية عقد المساقاة 247
باب النكاح (العزل) وما يتبعه من مظاهر تحديد النسل 206
عقد النكاح حالة الإحرام بحج أو عمرة 258
باب الجنايات مشروعية حد القذف وشروطه 212
باب الإباحة والحظر حجاب المرأة المسلمة 168
حكم القيام إكراما للقادم 227
حكم الوقوف على الإنسان وهو قاعد 241
مشروعية تقبيل القادم والتزامه 248
مشروعية اتخاذ الخاتم ووضعه في اليد 255
مشروعية الترجيع والترنم في تلاوة القرآن 275
حكم التصوير وموقف الإسلام مما يسمى بالفنون 279
مصافحة المرأة الأجنبية 283
هل صوت المرأة عورة 283
الرقص أثناء الذكر 302
مشروعية الهجر بسبب ديني 307
وجوب هدم الأوثان والتماثيل 317
مشروعية الرقية 340
السحر: حقيقته وتأثيره 341
باب الجهاد والصلح والمعاهدات هل يجوز للمسلمين أن يدخلوا في حماية غيرهم؟ 94
مشروعية الجهاد 126
وجوب الهجرة من دار الحرب 130
وجوب انتصار المسلمين لبعضهم مهما تباعدت الديار 131
ملكية الحربي غير محترمة 159
خضوع حالات الغزو والمعاهدات والصلح للسياسة الشرعية 160
يجوز للإمام أن يستعين بالعيون والمراقبين 161- 290
موالاة غير المسلمين وحكمها في الإسلام 171- 272
الاستعانة بغير المسلمين في القتال 178
المرح والتبختر مكروهان إلا في حالة القتال 179
تجوز الإقامة بدار الكفر ابتغاء القيام بواجب الدعوة 188
يجوز للأسير المسلم الامتناع عن قبول الأمان ولو علم أنه يقتل 188
يجوز إتلاف شجر العدو وثماره إن رأى الإمام المصلحة في ذلك 192
حكم ما أخذ من العدو بغير قتال، وحكم الأرض المأخوذة بقتال 193
مشروعية تقسيم الغنائم بين المقاتلين 206
لا يجوز الصلح مع الكفار على دفع مال لهم 221
جواز قتال من نقض العهد وشروط ذلك 225
الاستعانة بغير المسلمين فيما دون القتال 237- 290
مشروعية الهدنة بين المسلمين وأعدائهم 241
للصلح مدة لا يجوز تجاوزها، والشروط التي يجوز اشتراطها لدى عقد الصلح والتي 242
لا يجوز اشتراطها
جواز الإغارة على من بلغتهم الدعوة دون إنذار 246- 270
سياسة تقسيم الغنائم، وإشراك غير المقاتلين فيها 246
كيف تقسم الغنائم اليوم 247
من أحكام الهدنة ونقضها 270
حكم خروج المرأة والقتال مع الرجال 291
تحريم قتل النساء والأجراء والعبيد 292
حكم السّلب 292
متى يمتلك الجند الغنائم؟ 293
سياسة الإسلام مع المؤلفة قلوبهم 293
الجزية وأهل الكتاب 305
حسن معاملة الوفود والمستأمنين 317
باب الإمامة الكبرى من المعنى التفسيري لمبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في الإسلام 153- 283
الشورى مشروعيتها، شروطها وقيودها، هل هي ملزمة أم لا؟ 159- 177
221-
237
أقسام تصرفاته صلى الله عليه وسلم 161
معاملة المنافق في الحكم الإسلامي 170- 306
312
التحكيم في أمور المسلمين 225
تولية الإمام الأمراء 261
اختيار المسلمين إماما لهم 261
بيعة النساء وأحكامها 283
أحق الناس بالولاية أعلمهم بكتاب الله عز وجل 317
باب القضاء هل يجوز تعذيب المتهم قبل ثبوت الاتهام عليه؟ 271
باب الحجر والأهلية حكم التعامل مع من لم يبلغوا سن الرشد 144
باب النذور ذهب الحنفية إلى عدم لزوم نذر من نذر التصدق بكل ماله 308
فهرس أبحاث الكتاب
الموضوع الصفحة
مقدمة الطبعة الجديدة 7
مقدمة الطبعة الثانية 9
القسم الأول: مقدمات 15
أهمية السيرة النبوية في فهم الإسلام 15
كيف تطورت دراستها وكيف يجب فهمها اليوم- السيرة النبوية والتاريخ 17
كيف بدأت ثم تطورت كتابة السيرة 18
المنهج العلمي في رواية السيرة النبوية 19
السيرة النبوية على ضوء المذاهب الحديثة في كتابة التاريخ 21
مصير هذه المدرسة اليوم 25
كيف ندرس السيرة النبوية على ضوء ما قد ذكرناه 27
سرّ اختيار الجزيرة العربية مهدا لنشأة الإسلام 30
محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وعلاقة دعوته بالدعوات السماوية السابقة 34
الجاهلية وما كان فيها من بقايا الحنيفية 37
القسم الثاني: من الميلاد إلى البعثة 44
نسبه صلى الله عليه وسلم وولادته ورضاعته: 44
1-
بيان فضل العرب وفضل قريش من أجل الإسلام وبسبب انتساب 45
الرسول صلى الله عليه وسلم إليهما
2-
ليس من قبيل المصادفة أن يولد الرسول صلى الله عليه وسلم يتيما 45
3-
من مظاهر إكرام الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم إكرامه منازل حليمة السعدية التي 46
عادت ممرعة خضراء. وبيان ما في ذلك من المبادئ والأحكام
4-
حادثة شق صدره من أبرز الإرهاصات النبوية وما يتعلق بذلك من أبحاث 47
رحلته الأولى إلى الشام ثم كدحه في سبيل الرزق 48
كان لدى أهل الكتاب علم ببعثة محمد عليه الصلاة والسلام 49
الموضوع الصفحة
الحكمة من رعيه صلى الله عليه وسلم للأغنام 49
المعنى البارز في عصمة الله تعالى رسوله من كل سوء في شبابه 50
تجارته بمال خديجة وزواجه منها: 52
بيان فضل خديجة رضي الله عنها في الإسلام 53
قصة زواجه صلى الله عليه وسلم منها. وكلمة عن زواجه عليه الصلاة والسلام بنسائه الأخريات 54
بعد ذلك
اشتراكه في بناء الكعبة 55
كلمة عن أهمية الكعبة وما جعل الله لها من شرف وقداسة 55
بيان ما تعاقب على الكعبة من الهدم والبناء 56
مدى حكمة النبي صلى الله عليه وسلم في تدبير الأمور 59
اختلاؤه في غار حراء 60
كلمة عن أهمية العزلة والاختلاء في تربية المسلم بشروط لا بدّ منها 60
بدء الوحي 62
كلمة عن ظاهرة الوحي في حياته عليه الصلاة والسلام وبيان حقيقته 63
القسم الثالث: من البعثة إلى الهجرة 68
مراحل الدعوة الإسلامية في حياة النبي عليه الصلاة والسلام 68
الدعوة سرّا 68
1-
وجه السريّة في بدء الدعوة 69
2-
الأوائل الذين دخلوا في الإسلام والحكمة من إسراعهم إلى الإسلام قبل غيرهم 70
الجهر بالدعوة: 72
أولا- حينما جهر النبي صلى الله عليه وسلم بالدعوة فاجأهم بما لم يكونوا يتوقعون واشتد عليه 73
الإيذاء منهم. وفيه الرد القاطع على من يطيب لهم أن يجعلوا الإسلام ثمرة
من ثمار الحضارة
ثانيا- ما هي الحكمة من أمر الله رسوله بأن ينذر عشيرته الأقربين وهم داخلون في 73
عموم الناس الذين أمر أن يدعوهم إلى الإسلام
ثالثا- لا تقاليد في الإسلام، وبيان مدى خطورة الكلمة الدارجة (التقاليد 74
الإسلامية) وما يكمن وراءها
الموضوع الصفحة
الإيذاء: 77
كلمة في بيان الحكمة من تحمل الرسول صلى الله عليه وسلم لأشد أصناف الإيذاء مع أنه على الحق 77
ومع أن الله قادر على حمايته
سياسة المفاوضات وفيها الدلالات التالية: 80
الدلالة الأولى: بيان حقيقة الدعوة الإسلامية وتميزها عن كل ما يلتبس بها من 82
الأهداف والأغراض الدنيوية
الدلالة الثانية: معنى الحكمة وحدودها 84
الدلالة الثالثة: السبب في عدم استجابة الرسول صلى الله عليه وسلم لقريش فيما طلبت من 85
الخوارق وبيان أن ذلك لا ينافي ما قد أكرمه الله به من المعجزات
الحصار الاقتصادي- القطيعة والشدة التي لقيها النبي صلى الله عليه وسلم 86
نفي دعوى أن عصبية بني هاشم والمطلب كانت خلف دعوة محمد صلى الله عليه وسلم 87
أول هجرة في الإسلام ودلالاتها: 91
الدلالة الأولى: إنما يكون الوطن والأرض سياجا لحفظ العقيدة والعكس خطأ 92
كبير
الدلالة الثانية: بيان حقيقة العلاقة بين ما جاء به سيدنا محمد وسيدنا عيسى عليهما 94
الصلاة والسلام
الدلالة الثالثة: يجوز للمسلمين أن يدخلوا في حماية غيرهم بشروط 94
أول وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه دلالتان: 95
أولا- ما يلاقيه أرباب الدعوة الإسلامية من المصائب والآلام لا يعني الفشل 95
أو الخيبة
ثانيا- نوع الإيمان الذي آمنه أفراد هذا الوفد استمرارا لإيمانهم السابق بعيسى بن 96
مريم
عام الحزن: 97
ما الحكمة في أن يتعجل قضاء الله في استلاب كل من أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم 97
وزوجته خديجة في عام واحد مع ما كان له من أنس بهما؟
معنى كلمة (عام الحزن) التي أطلقها الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل فيها دلالات مشروعية 99
الحداد على موت الأقارب على نحو ما يفعله الناس اليوم
الموضوع الصفحة
هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الطائف: 100
أولا- إن ما كان يلاقيه النبي عليه الصلاة والسلام من مختلف ألوان المحنة من جملة 101
أعماله التبليغية
ثانيا- اللطف الإلهي فيما لقيه عليه الصلاة والسلام في هجرته إلى الطائف وما فيه 103
من رد على كيد المشركين
ثالثا- ما ينبغي أن يكون عليه حال المسلم مع قائد الدعوة 103
رابعا- الجن، وجودهم، تكليفهم، رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لهم، وتحقيق ما ورد في ذلك 104
خامسا- ما هو موقع ما رآه النبي عليه الصلاة والسلام في سياحته هذه نفسه 106
معجزة الإسراء والمعراج: 108
أولا- كلمة هامة عن الرسول والمعجزات 109
ثانيا- ما موقع معجزة الإسراء والمعراج من الأحداث التي مرت به عليه الصلاة 112
والسلام في حينها
ثالثا- المعنى الموجود في الإسراء به إلى بيت المقدس 113
رابعا- في اختياره عليه الصلاة والسلام اللبن على الخمر دلالة رمزية على أن الإسلام 113
دين الفطرة
خامسا- كان الإسراء والمعراج لكل من الروح والجسد معا 114
سادسا- احذر أن تركن إلى ما يسمى بمعراج ابن عباس 114
عرض الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل وبدء إسلام الأنصار: 115
بيعة العقبة الأولى: 116
كيف أينع الصبر وبدأ الجهد يثمر 117
لماذا جاءت الثمرات من خارج قريش بعيدة عن قومه الذين احتك بهم؟ 118
الممهدات التي مهد الباري جل جلاله بها المدينة لقبول الإسلام 119
المسؤوليات التي تحملها مسلمو المدينة بعد بيعة العقبة الأولى وما في ذلك من 120
الدلالات
اشتراك المسلمين كلهم في عبء الدعوة الإسلامية 121
بيعة العقبة الثانية: 122
الفرق بين البيعتين 124
الموضوع الصفحة
كلمة عامة عن الجهاد ومشروعيته 126
إذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالهجرة إلى المدينة: 129
لم تكن هجرة المسلمين هربا من الدعوة بل محنة جديدة أخرى في سبيل الإسلام؟ 130
وجوب الهجرة من دار الحرب 130
وجوب انتصار المسلمين مهما تباعدت الديار 131
هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة 132
قدوم قباء 135
صورة عن مقام النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أبي أيوب 135
دلائل فضل أبي بكر في استبقاء الرسول صلى الله عليه وسلم له رفيقا في السفر 137
لماذا هاجر عمر علنا وهاجر النبي صلى الله عليه وسلم مستخفيا؟ 137
التناقض العجيب الذي كان لدى المشركين في اعتقادهم بالرسول 138
عليه الصلاة والسلام
واجب الشبان حيال الدعوة الإسلامية 139
معجزة انحباس فرس سراقة عن اللحاق به عليه الصلاة والسلام 139
معجزة نوم المشركين الذين تربصوا برسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن أغشاهم الله 139
طبيعة المحبة التي ينبغي أن تعمر قلب المسلم لرسول الله صلى الله عليه وسلم 139
التبرك والتوسل بآثار الرسول صلى الله عليه وسلم ومنزلته عند الله وحكم ذلك 140
القسم الرابع: أسس المجتمع الجديد 142
الأساس الأول: بناء المسجد 142
1-
مدى أهمية المسجد في المجتمع الإسلامي والدولة الإسلامية 143
2-
حكم التعامل مع من لم يبلغوا سن الرشد 144
3-
جواز نبش القبور الدارسة لاتخاذ موضعها مسجدا 145
4-
حكم تشييد المساجد ونقشها وزخرفتها 145
الأساس الثاني: الأخوّة بين المسلمين 147
أولا- أثر التآخي في وحدة الأمة وتحقيق النظام والقانون 147
ثانيا- لا ضمانة لتطبيق العدل إلا على أساس قيام معنى الولاء والتناصر بدافع من 148
الشعور القلبي
الموضوع الصفحة
ثالثا- المعنى التفسيري الذي صاحب شعار التآخي 149
الأساس الثالث: كتابة الوثيقة 150
1-
المجتمع الإسلامي قام منذ أول نشأته على أسس دستورية 152
2-
تدل هذه الوثيقة على مدى العدالة التي اتسمت بها معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لليهود 153
3-
دلت هذه الوثيقة على أحكام شرعية هامة: 153
أولا- الإسلام وحده هو الأساس لوحدة الأمة الإسلامية 153
ثانيا- أهمية التكافل والتضامن في المجتمع الإسلامي 153
ثالثا- المعنى التفسيري للمساواة في الإسلام 153
رابعا- ليس للمسلمين أن يحكّموا فيهم أي شرعة غير شرعة الإسلام 154
القسم الخامس: مرحلة الحرب الدفاعية 155
مقدمة: أول غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم 155
غزوة بدر الكبرى: الدلالات: 156
1-
لم يكن الدافع الأصلي لخروج المسلمين القتال وإنما كان أخذ العير وفيه دليل 159
على أمرين:
الأمر الأول: ممتلكات الحربيين أموال غير محترمة 159
الأمر الثاني: بالرغم من مشروعية القصد إلى أخذ العير فإن الله أراد لعباده قصدا 159
أرفع
2-
في مشاورة الرسول أصحابه قبل القتال دلالتان: 159
الدلالة الأولى: الشورى أصل تشريعي ثابت في كل ما لا نص فيه من الكتاب 159
أو السنة
الدلالة الثانية: خضوع حالات الغزو والمعاهدات والصلح لما يسمى بالسياسة 160
الشرعية
3-
لماذا لم يقع جواب المهاجرين موقعا كافيا من نفس الرسول 160
عليه الصلاة والسلام، وظل متطلعا إلى رأي الأنصار؟
4-
يجوز للإمام أن يستعين بالعيون والمراقبين 161
5-
أقسام تصرفاته صلى الله عليه وسلم 161
6-
أهمية التضرع لله وشدة الاستغاثة به في الحرب 162
الموضوع الصفحة 7- الإمداد بالملائكة في غزوة بدر 163
8-
الحياة البرزخية للأموات 164
9-
مفاداة الأسرى والمشورة وفيهما دلالتان على: 164
أولا- جمهور العلماء على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد 164
ثانيا- التربية الإلهية للمسلمين لدى أول تجربة لرؤية الغنائم والحصول عليها 165
بنو قينقاع وأول خيانة يهودية للمسلمين- الدلالات: 167
أولا- حجاب المرأة المسلمة وحدوده وحكمه 168
ثانيا- دلالة هذه الحادثة على الحقد العجيب لدى اليهود 170
ثالثا- معاملة المنافق في الإسلام 170
رابعا- موالاة غير المسلمين وحكمها في الإسلام 171
غزوة أحد- الدلالات: 173
أولا- الشورى وأهميتها وحدودها 177
ثانيا- ظهور موقف المنافقين في هذه الغزوة وسبب ذلك 177
ثالثا- حكم الاستعانة بغير المسلمين في القتال 178
رابعا- التأمل في حال سمرة بن جندب ورافع بن خديج وهما طفلان يقتحمان 178
القتال
خامسا- في تنظيم النبي عليه الصلاة والسلام لفصائل الجيش: دلالة على براعته 179
العسكرية. وكأنه ألهم ما سيقع فيه بعض أصحابه من الأخطاء
سادسا- المرح والتبختر في المشي مكروهان فيما عدا حالة القتال 179
سابعا- العبرة الكبرى وآثارها 180
ثامنا- الحكمة الإلهية في أن يشيع خبر وفاته عليه الصلاة والسلام 181
تاسعا- تأملات في وقع الموت على أصحابه عليه الصلاة والسلام وهم يحمونه 182
بأجسادهم
عاشرا- الشهيد لا يغسل ولا يصلى عليه 184
حادي عشر- ظهور العبرة الكبرى من غزوة أحد عند رجوع الصحابة إلى حمراء 184
الأسد وكيف انقلبت الهزيمة نصرا
يوم الرجيع وبئر معونة- الدلالات: 185
الموضوع الصفحة
أولا- المسلمون كلهم مشتركون في مسؤولية الدعوة 187
ثانيا- يجوز الإقامة بدار الكفر ابتغاء القيام بواجب الدعوة الإسلامية 188
ثالثا- كيف هذب الإسلام نفس العربي المسلم وظهور ذلك في موقف خبيب من 188
أعدائه
رابعا- يجوز للأسير في يد العدوان أن يمتنع عن قبول الأمان ولو علم أنه يقتل 188
بذلك
خامسا- أثر محبة النبي صلى الله عليه وسلم في القلب وضرورة تذكيتها 189
سادسا- كل ما كان معجزة للنبي جاز أن يكون كرامة لولي 189
سابعا- قد يتساءل البعض: فما الحكمة في تمكين يد الغدر من هؤلاء الفتية المؤمنين؟ 189
والجواب عليه
إجلاء بني النضير- الدلالات: 190
أولا- واحدة من الخوارق التي أكرم الله بها محمدا عليه الصلاة والسلام 192
ثانيا- يجوز إتلاف أشجار العدو وثماره إذا رأى الإمام المسلم المصلحة في ذلك 192
ثالثا- اتفق الأئمة على أن ما غنمه المسلمون بدون قتال يعود النظر فيه إلى ما يراه 193
الإمام المسلم. واختلفوا في الأرض التي يغنمونها بواسطة الحرب
غزوة ذات الرقاع 194
تحقيق في تاريخ هذه الغزوة، والدلالات: 197
أولا- سبب تسمية هذه الغزوة بذات الرقاع وما في ذلك من دلالة هامة 198
ثانيا- مشروعية صلاة الخوف وكيفيتها 199
ثالثا- تجسد معنى وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ في قصة المشرك الذي أخذ سيف 200
رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقتله وهو نائم
رابعا- صورة رائعة من لطف معاملته عليه الصلاة والسلام لأصحابه في قصته مع 200
جابر
خامسا- لا بدّ أن يقف المسلم وقفة تأمل أمام مشهد ذينك الصحابيين وهما يحرسان 201
الثغر
غزوة بني المصطلق 202
خبر الإفك- الدلالات: 204
الموضوع الصفحة أولا- مشروعية تقسيم الغنائم بين المقاتلين 206
ثانيا- حكم العزل عند الجماع (أو تحديد النسل) 206
ثالثا- البراعة التي آتاها الله نبيه عليه الصلاة والسلام في سياسة الأمور وتربية 209
الناس
رابعا- قصة الإفك حلقة فريدة من سلسلة الإيذاء للنبي عليه الصلاة والسلام 210
الحكمة من تأخر الوحي لكشف حقيقتين هامتين 211
معنى قول عائشة: لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله 211
خامسا- مشروعية حدّ القذف وشروطه 212
غزوة الخندق (الأحزاب) - الدلالات: 213
أولا- الشريعة الإسلامية بمقدار ما تكره للمسلمين تقليد غيرهم على غير هدى، تحب 218
لهم أن يجمعوا أطراف الخير كله حيثما كان
ثانيا- المساواة في الإسلام حقيقة مجسدة وليست شعارات كاذبة 218
ثالثا- صورة رائعة يتجلى فيها مظهر النبوة في شخص الرسول عليه الصلاة 219
والسلام، ويتجلى فيها شدة حبه لأصحابه وشفقته عليهم
رابعا- معنى استشارته عليه الصلاة والسلام لأصحابه أن يعقد صلحا مع غطفان 221
والقيمة التشريعية فيها. فئة مشبوهة مجهولة في عصرنا أخذت تزعم أن على
المسلمين أن يدفعوا (الجزية) لغيرهم إذا اقتضت الحاجة
خامسا- كيف وبأي وسيلة انتصر المسلمون في هذه الغزوة 222
سادسا- وجوب قضاء المكتوبة الفائتة سواء تركت عمدا أو سهوا 223
غزوة بني قريظة- الدلالات: 224
أولا- جواز قتال من نقض العهد 225
ثانيا- جواز التحكيم في أمور المسلمين 225
ثالثا- مشروعية الاجتهاد في الفروع وضرورة وقوع الخلاف فيها 226
رابعا- تأكد اليهود من نبوة محمد عليه الصلاة والسلام 226
خامسا- حكم القيام إكراما للقادم وما يتبعه من مظاهر التعظيم 227
سادسا- مزايا خاصة لسعد بن معاذ 228
القسم السادس- الفتح، مقدماته ونتائجه: 230
الموضوع الصفحة
صلح الحديبية 230
بيعة الرضوان 233
كلمة وجيزة في حكمة هذا الصلح- الدلالات: 233
أولا- الاستعانة بغير المسلمين فيما دون القتال 237
ثانيا- طبيعة الشورى المشروعة في الإسلام 237
ثالثا- التوسل والتبرك بالنبي صلى الله عليه وسلم وآثاره 237
رابعا- حكم الوقوف على الإنسان وهو قاعد 241
خامسا- مشروعية الهدنة بين المسلمين وأعدائهم وشروط ذلك 241
سادسا- للصلح مدة معلومة لا يجوز أن يتجاوزها 242
سابعا- بيان الشروط التي يجوز اشتراطها لدى عقد الصلح والتي لا يجوز 242
اشتراطها
ثامنا- حكم المحصر في الحج والعمرة 242
غزوة خيبر 243
قدوم جعفر بن أبي طالب من الحبشة 245
أول ما ينبغي ملاحظة اختلاف طبيعة هذه الغزوة عن الغزوات السابقة وسبب 245
ذلك- الدلالات:
أولها- جواز الإغارة على من بلغتهم الدعوة بدون إنذار مسبق 246
ثانيها- سياسة تقسيم الغنائم 246
ثالثها- جواز إشراك غير المقاتلين في الغنيمة ممن حضر القتال 246
لعلك تسأل: فما مصير حكم الغنائم مع ما تطورت إليه اليوم حال الحرب والجند 247
وسياسات العطاءات؟
رابعها- مشروعية عقد المساقاة 247
خامسها- مشروعية تقبيل القادم والتزامه 248
سادسها- حرمة ربا الفضل في المطعومات، والطريقة الشرعية لتسويغ ذلك 248
لا عبرة لمخالفة ابن القيم في هذا فكلامه في ذلك متناقض تناقضا عجيبا 249
خارقتا النبي عليه الصلاة والسلام في هذه الغزوة؛ أولاهما: تفل في عين علي 249
رضي الله عنه فبرأت وكانت رمداء. ثانيهما: ما أوحى الله إليه من أمر الشاة المسمومة
الموضوع الصفحة
سرايا إلى القبائل
…
وكتب إلى الملوك- الدلائل: 250
معالم المرحلة الجديدة 252
حكمة مشروعية هذه المرحلة 253
أولا- الدعوة التي بعث بها النبي عليه الصلاة والسلام هي إلى الناس كافة 254
ثانيا- موقف هرقل وقومه من دعوة النبي عليه الصلاة والسلام وما فيه من 255
دلائل العصبية المحضة
ثالثا- مشروعية اتخاذ الخاتم ووضعه في اليد واستحبابه عند بعضهم 255
رابعا- ضرورة تهييئ أسباب الدعوة الإسلامية، ومن ذلك تعلّم لغة الأقوام التي 255
يدعون إلى الإسلام
خامسا- إصلاح المسلمين أنفسهم من أهم دعائم الدعوة الإسلامية 255
عمرة القضاء- الدلالات: 256
هذه العمرة مصداق لما وعد الله به المسلمين من دخول مكة وطوفهم بالبيت 257
أولا- استحباب الاضطباع والهرولة في أجزاء الطواف وحكمة ذلك 257
ثانيا- جواز عقد النكاح حالة الإحرام بحج أو عمرة 258
غزوة مؤتة- الدلالات: 258
أهم ما يثير الدهشة في هذه الغزوة الفرق الكبير بين عدد المسلمين والأعداء الهائلة 260
لخصومهم
أولا- يجوز للخليفة أو رئيس المسلمين أن يعلق إمارة أحد من الناس بشرط 261
وأن يولي عدة أمراء بالترتيب
ثانيا- مشروعية اجتهاد المسلمين في اختيار أمير لهم 261
ثالثا- كيف زوى الله عز وجل لنبيه الأرض فروى مقتل زيد وجعفر 262
وما يتعلق بذلك
رابعا- فضل خالد بن الوليد وأهمية تسمية الرسول صلى الله عليه وسلم له: سيف الإسلام 262
فتح مكة- الدلائل: 262
في أحداث الفتح العظيم تتجسد قيمة الدعوة الإسلامية من قبلها وتتجلى كثير من 268
الأسرار والحكم الإلهية لأحداث سابقة
أولا- أحكام تتعلق بالهدنة ونقضها 270
الموضوع الصفحة
1-
إذا حارب أهل العهد والهدنة المسلمين صار جميعهم أهل حرب 270
2-
يجوز للإمام أو نائبه أن يفاجئ العدو بالإغارة 270
3-
مباشرة البعض لنقض العهد تعتبر مباشرة من الكل بشرط 270
ثانيا- حاطب بن أبي بلتعة وما يتعلق بعمله 270
1-
مظهر جديد لنبوته عليه الصلاة والسلام فيما أوحي له به من أمر حاطب 270
الذي أقدم عليه في السر
2-
هل يجوز تعذيب المتهم قبل أن تثبت عليه التهمة؟ تحقيق بيان الحكم 271
الشرعي في ذلك
3-
لا يجوز للمسلمين في أي الظروف كانت أن يتخذوا من أعداء الله أولياء لهم 272
ثالثا- أمر أبي سفيان وموقف الرسول صلى الله عليه وسلم منه وطبيعة إسلامه والفرق بين الإسلام 272
والإيمان
رابعا- تأملات في كيفية دخوله صلى الله عليه وسلم إلى مكة 275
1-
مشروعية الترجيع والترنم في تلاوة القرآن بشروط 275
2-
اندماجه صلى الله عليه وسلم في حالة الشهود والخضوع لربّه جل جلاله عند دخول مكة 275
وما فيه من الدلائل
3-
كان تدبيرا حكيما أمره عليه الصلاة والسلام لأصحابه بالتفرق في مداخل 276
المدينة
خامسا- ما اختص به الحرم المكي من أحكام 276
1-
حرمة القتال فيه، وتفصيل القول في حكم المشركين والملحدين والبغاة ومن 276
استوجبوا القصاص ممن كانوا في الحرم المكي
2-
تحريم صيده 278
3-
تحريم قطع شيء من نباته 278
4-
وجوب دخوله محرما ويفصل القول في ذلك 278
5-
حرمة تمكين غير المسلمين من الإقامة فيه 279
سادسا- تأملات في ما قام به صلى الله عليه وسلم من أعمال عند الكعبة المشرفة 279
1-
الصلاة داخل الكعبة وحكمها 279
2-
حكم التصوير واتخاذ الصور سواء الفوتوغرافي وغيره وموقف الإسلام مما 279
تسميه الحضارة الغربية بالفن
الموضوع الصفحة
3-
حجابة البيت 281
4-
تكسير الأصنام 282
سابعا- تأملات في خطابه صلى الله عليه وسلم يوم الفتح 282
ثامنا- بيعة النساء وما يتعلق بها من أحكام 283
1-
اشتراك المرأة مع الرجل في جميع المسؤوليات الإسلامية العامة 283
2-
بيعة النساء بالكلام فقط، لا يجوز مصافحة المرأة الأجنبية إلا لضرورة وبيان 283
معنى الضرورة
3-
صوت المرأة الأجنبية ليس عورة ودليل ذلك 283
تاسعا- هل فتحت مكة عنوة أم صلحا؟ 283
غزوة حنين- الدلائل: 284
أمر الغنائم وكيفية تقسيم رسول الله صلى الله عليه وسلم لها 287
تعتبر هذه العزوة درسا عظيما في العقيدة 289
أولا- حكم بثّ العيون بين الأعداء لمعرفة شأنهم 290
ثانيا- للإمام أن يستعير أسلحة من المشركين للجهاد 290
ثالثا- جرأته صلى الله عليه وسلم في الحرب 290
رابعا- حكم خروج المرأة للجهاد مع الرجال 291
خامسا- تحريم قتل النساء والأطفال والأجراء والعبيد 292
سادسا- حكم السلب 292
سابعا- الجهاد لا يعني الحقد على الكافرين 293
ثامنا- متى يمتلك الجند الغنائم؟ 293
تاسعا- سياسة الإسلام نحو المؤلفة قلوبهم 293
عاشرا- فضل الأنصار ومدى محبة الرسول صلى الله عليه وسلم لهم 294
غزوة تبوك 295
أمر المخلفين 298
أولا- كلمة على هامش هذه الغزوة 300
ثانيا- العبر والأحكام 301
1-
أهمية الجهاد بالمال 301
الموضوع الصفحة
2-
كلمة عن حديث أبي بكر وما اختلقه البعض من زيادة فيه ليسوغوا بها 302
بدعة من أهم البدع المحرمة وهي الرقص أثناء الذكر
3-
المنافقون. طبيعتهم ومدى خطورتهم على الإسلام في كل عصر 304
4-
الجزية وأهل الكتاب. معناها وحكمة مشروعيتها 305
5-
لا ينبغي أن يمر المسلم بديار الأمم الخالية إلا وهو متعظ معتبر 306
6-
الفرق بين سياسة النبي عليه الصلاة والسلام مع المنافقين وسياسته مع 306
المؤمنين الصادقين وسبب ذلك
في حديث كعب بن مالك دلالات هامة منها:
أولا- مشروعية الهجر بسبب ديني 307
ثانيا- الابتلاء الآخر الذي امتحن الله به كعبا 307
ثالثا- سجود الشكر ودليل مشروعيته 307
رابعا- ذهب الحنفية إلى أن الرجل إذا نذر ماله كله صدقة لم يلزمه التصدق به 308
كله
حج أبي بكر رضي الله عنه بالناس، سنة تسع 308
1-
المشركون وتقاليدهم في الحج 309
2-
انتساخ العهد بإعلان الحرابة 309
3-
تأكيد آخر لحقيقة معنى الجهاد 310
مسجد الضرار 311
تعتبر قصة هذا المسجد قمة الكيد الذي وصل إليه المنافقون، وبيان حكم أماكن 312
المعاصي والفواحش
وفد ثقيف ودخولهم في الإسلام: 313
تتابع الوفود ودخولها في دين الله: 314
مقارنة بين اليوم الذي هاجر فيه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الطائف وهذا اليوم الذي جاءت 315
فيه وفود الطائف لتسعى إلى الإسلام
أولا- جواز إنزال المشرك في المسجد إذا كان يرجى إسلامه 316
ثانيا- حسن معاملة الوفود والمستأمنين 317
ثالثا- أحق الناس بالولاية والإمامة أعلمهم بكتاب الله 317
الموضوع الصفحة
رابعا- وجوب هدم الأوثان والتماثيل 317
خبر إسلام عدي بن حاتم 319
تجسد شخصية النبي عليه الصلاة والسلام (كنبي يوحى إليه) أمام عديّ 320
بعوث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس لتعليمهم مبادئ الإسلام 322
مسؤولية الدعوة الإسلامية المنوطة بأعناق المسلمين وأهميتها 323
شيء من آداب الدعوة الإسلامية 323
حجة الوداع وخطبتها 324
أولا- عدد حجات النبي عليه الصلاة والسلام وزمن مشروعية الحج 326
ثانيا- المعنى الكبير لحجة الرسول عليه الصلاة والسلام 327
ثالثا- تأملات في خطبة الوداع وتحليل بنودها 328
شكوى الرسول صلى الله عليه وسلم ولحاقه بالرفيق الأعلى 333
بعث أسامة بن زيد إلى البلقاء 333
شكوى رسول الله صلى الله عليه وسلم: 333
رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكرة الموت ودلائل ذلك 336
في أحداث هذا القسم الأخير من سيرته صلى الله عليه وسلم تلوح قصة الحقيقة الكبرى في الوجود 338
أولا- لا مفاضلة في الإسلام إلا بالعمل الصالح 339
ثانيا- مشروعية الرقية وأحكامها وشروطها 340
السحر: حقيقته، وتأثيره، وهل سحر النبي صلى الله عليه وسلم وعلاقة ذلك بالعقيدة 341
ثالثا- مظاهر من فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه 343
رابعا- النهي عن اتخاذ القبور مساجد 344
خامسا- شعوره صلى الله عليه وسلم وهو يعاني سكرة الموت 345
خاتمة في بعض صفاته صلى الله عليه وسلم وفضل زيارة مسجده وقبره، وبيان رأي ابن تيمية الذي 346
شذّ به عن الجمهور، ومناقشة فيما ذهب إليه
خلاصة عن الخلافة الراشدة 351
خلافة أبي بكر الصديق 351
أهم ما قام به في مدة خلافته: 351
أولا- تجهيزه وتسييره لجيش أسامة 351
الموضوع الصفحة
ثانيا- جهز الجيوش لقتال أهل الردة ومانعي الزكاة 352
ثالثا- جهز الصديق رضي الله عنه خالدا إلى العراق 352
رابعا- حدثته نفسه بغزو بلاد الروم 352
وفاة أبي بكر رضي الله عنه 353
عهده بالخلافة إلى عمر 353
على أي أساس أصبح عمر خليفة؟ 354
كتاب العهد إلى عمر 354
الأحداث التي وقعت في خلافة أبي بكر تدل على أمور كثيرة: 354
أولا- تمت خلافة أبي بكر عن طريق الشورى 354
ثانيا- الخلاف الذي دار في سقيفة بني ساعدة 355
ثالثا- نصيحة علي لأبي بكر رضي الله عنهما 355
رابعا- لا يتأمل مسلم في الموقف الذي وقفه أبو بكر من القبائل المرتدة
…
355
خامسا- قد يظن بعض الناس أن مجرد العهد والاستخلاف يعد طريقة من 356
طرق ثبوت الإمارة والحكم
خلافة عمر بن الخطاب 357
طاعون عمواس 358
مقتل عمر رضي الله عنه 359
استخلاف عمر لواحد من أهل الشورى 359
كيف تمّ اختيار عثمان- الدلائل: 360
أولا- أول عمل قام به عمر رضي الله عنه عزله لخالد بن الوليد عن الإمارة 360
ثانيا- أن خالدا توفي ودفن في المدينة 361
ثالثا- التعاون المتميز الصافي بين عمر وعلي رضي الله عنهما 361
رابعا- خلافة أبي بكر جاءت في ميقاتها 362
خامسا- الطريقة التي تمت على أساسها خلافة عثمان 362
خلافة عثمان بن عفان 364
سياسة عثمان في اختيار الولاة والأعوان وما نشأ من ذلك 364
أول الفتنة، ومقتل عثمان 366
الموضوع الصفحة
مبايعة علي والبحث عن قتلة عثمان
…
الدلائل: 368
أولا- من أهم الفضائل والمزايا التي يتسم بها عهد عثمان كثرة الفتوحات واتساعها في 368
هذا العهد
ثانيا- توجه النقد إلى عثمان رضي الله عنه بسبب اختياره الولاة والأعوان من 369
أقاربه
ثالثا- ظهور مقدمات الفتنة في أواخر عهد عثمان 369
رابعا- حقيقة العلاقة التي كانت قائمة بين عثمان وعلي في مدة الخلافة 370
خلافة علي رضي الله عنه 371
الثأر لعثمان ووقعة الجمل 371
أمر معاوية ووقعة صفين 373
أمر الخوارج ومقتل علي رضي الله عنه 376
أولا- هل كان بين علي رضي الله عنه، وأولئك الذين يستعجلون في طلب الثأر من 377
قتلة عثمان، أي خلاف جذري في هذه المسألة
ثانيا- ما الذي عاقهم عن تطبيق الذي اتفقوا عليه 378
ثالثا- إخلاص علي كرم الله وجهه فيما يفعل ويذر 379
رابعا- انقلاب مواقف الخوارج من تأييد لعلي والدفاع عنه إلى أقصى درجات التمرد 379
عليه والتربص به
فهرس الموضوعات الفقهية 380
فهرس أبحاث الكتاب 384