المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

طوائف كثيرون، ولم يبق منهم إلا ألف تقريبا يرأسهم عبد - فقه السيرة النبوية مع موجز لتاريخ الخلافة الراشدة

[محمد سعيد البوطي]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمة الطبعة الجديدة

- ‌مقدمة الطبعة الثانية

- ‌القسم الأوّل مقدّمات

- ‌أهميّة السّيرة النبويّة في فهم الإسلام

- ‌السّيرة النبويّة كيف تطوّرت دراستها وكيف يجب فهمها اليوم

- ‌كيف بدأت ثم تطورت كتابة السيرة:

- ‌المنهج العلمي في رواية السيرة النبوية:

- ‌السيرة النبوية على ضوء المذاهب الحديثة في كتابة التاريخ:

- ‌مصير هذه المدرسة اليوم:

- ‌وأخيرا: كيف ندرس السّيرة النّبوية على ضوء ما قد ذكرناه:

- ‌سرّ اختيار الجزيرة العربيّة مهدا لنشأة الإسلام

- ‌محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النّبيّين وعلاقة دعوته بالدّعوات السّماوية السّابقة

- ‌الجاهليّة وما كان فيها من بقايا الحنيفيّة

- ‌القسم الثّاني من الميلاد إلى البعثة

- ‌نسبه صلى الله عليه وسلم وولادته ورضاعته

- ‌العبر والعظات:

- ‌رحلته الأولى إلى الشام ثم كدحه في سبيل الرزق

- ‌العبر والعظات:

- ‌تجارته بمال خديجة وزواجه منها

- ‌العبر والعظات:

- ‌اشتراكه صلى الله عليه وسلم في بناء الكعبة

- ‌العبر والعظات:

- ‌اختلاؤه في غار حراء

- ‌العبر والعظات:

- ‌بدء الوحي

- ‌العبر والعظات:

- ‌القسم الثالث من البعثة إلى الهجرة مراحل الدّعوة الإسلاميّة في حياة النّبي صلى الله عليه وسلم

- ‌ الدّعوة سرّا

- ‌العبر والعظات:

- ‌1- وجه السرّيّة في بدء دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام:

- ‌2- الأوائل الذين دخلوا في الإسلام والحكمة من إسراعهم إلى الإسلام قبل غيرهم:

- ‌الجهر بالدعوة

- ‌العبر والعظات:

- ‌الإيذاء

- ‌العبر والعظات:

- ‌سياسة المفاوضات

- ‌العبر والعظات:

- ‌الحصار الاقتصادي

- ‌العبر والعظات:

- ‌أول هجرة في الإسلام

- ‌العبر والعظات:

- ‌أول وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌العبر والعظات:

- ‌عام الحزن

- ‌العبر والعظات:

- ‌هجرة الرسول إلى الطائف

- ‌العبر والعظات:

- ‌معجزة الإسراء والمعراج

- ‌العبر والدلالات:

- ‌عرض الرسول نفسه على القبائل وبدء إسلام الأنصار

- ‌بيعة العقبة الأولى

- ‌العبر والعظات:

- ‌بيعة العقبة الثانية

- ‌العبر والعظات:

- ‌كلمة عامة عن الجهاد ومشروعيته:

- ‌إذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالهجرة إلى المدينة

- ‌العبر والعظات:

- ‌هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌قدوم قباء

- ‌صورة عن مقام النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أبي أيوب

- ‌العبر والعظات:

- ‌القسم الرابع أسس المجتمع الجديد

- ‌الأساس الأول (بناء المسجد)

- ‌العبر والدلائل:

- ‌1- مدى أهمية المسجد في المجتمع الإسلامي والدولة الإسلامية:

- ‌2- حكم التعامل مع من لم يبلغوا سن الرشد من الأطفال والأيتام:

- ‌3- جواز نبش القبور الدارسة، واتخاذ موضعها مسجدا إذا نظفت وطابت أرضها:

- ‌4- حكم تشييد المساجد ونقشها وزخرفتها:

- ‌الأساس الثاني (الأخوة بين المسلمين)

- ‌العبر والدلائل:

- ‌الأساس الثالث (كتابة وثيقة بين المسلمين وغيرهم)

- ‌العبر والدلائل:

- ‌القسم الخامس مرحلة الحرب الدفاعية

- ‌مقدمة

- ‌بدء القتال

- ‌أول غزوة غزاها رسول الله

- ‌غزوة بدر الكبرى

- ‌العبر والعظات:

- ‌بنو قينقاع وأول خيانة يهودية للمسلمين

- ‌العبر والعظات:

- ‌غزوة أحد

- ‌العبر والعظات:

- ‌يوم الرجيع، وبئر معونة

- ‌أولا- يوم الرجيع (في السنة الثالثة) :

- ‌ثانيا- بئر معونة (في السنة الرابعة) :

- ‌العبر والعظات:

- ‌إجلاء بني النضير

- ‌العبر والعظات:

- ‌غزوة ذات الرقاع

- ‌العبر والعظات: تحقيق في تاريخ هذه الغزوة:

- ‌غزوة بني المصطلق وتسمى بغزوة المريسيع

- ‌خبر الإفك

- ‌العبر والدلالات:

- ‌غزوة الخندق

- ‌العبر والعظات:

- ‌غزوة بني قريظة

- ‌العبر والعظات:

- ‌القسم السادس الفتح: مقدّماته ونتائجه مرحلة جديدة من الدّعوة

- ‌صلح الحديبية

- ‌بيعة الرضوان

- ‌العبر والعظات:

- ‌كلمة وجيزة عن حكمة هذا الصلح:

- ‌الأحكام المتعلقة بذلك:

- ‌ غزوة خيبر

- ‌قدوم جعفر بن أبي طالب من الحبشة

- ‌العبر والعظات:

- ‌سرايا إلى القبائل.. وكتب إلى الملوك

- ‌العبر والعظات:

- ‌حكمة مشروعية هذه المرحلة:

- ‌عمرة القضاء

- ‌العبر والعظات:

- ‌غزوة مؤتة

- ‌العبر والعظات:

- ‌فتح مكة

- ‌العبر والعظات:

- ‌أولا- ما يتعلق بالهدنة ونقضها:

- ‌ثانيا- حاطب بن أبي بلتعة وما يتعلق بعمله:

- ‌ثالثا- أمر أبي سفيان وموقف رسول الله صلى الله عليه وسلم منه:

- ‌رابعا- تأملات في كيفية دخوله صلى الله عليه وسلم إلى مكة:

- ‌خامسا- ما اختص به الحرم المكي من الأحكام:

- ‌سادسا- تأملات فيما قام به صلى الله عليه وسلم من أعمال عند الكعبة المشرفة:

- ‌سابعا- تأملات في خطابه صلى الله عليه وسلم يوم الفتح:

- ‌ثامنا: بيعة النساء وما يتعلق بها من أحكام:

- ‌تاسعا: هل فتحت مكة عنوة أم صلحا

- ‌غزوة حنين

- ‌أمر الغنائم وكيفية تقسيم رسول الله صلى الله عليه وسلم لها

- ‌العبر والعظات:

- ‌غزوة تبوك

- ‌أمر المخلفين

- ‌العبر والعظات:

- ‌أولا- كلمة على هامش هذه الغزوة:

- ‌ثانيا- العبر والأحكام:

- ‌حج أبي بكر رضي الله عنه بالناس سنة تسع

- ‌العبر والعظات:

- ‌مسجد الضرار

- ‌العبر والعظات:

- ‌وفد ثقيف ودخولهم في الإسلام

- ‌تتابع وفود العرب ودخولهم في دين الله

- ‌العبر والعظات:

- ‌خبر إسلام عدي بن حاتم

- ‌العبر والعظات:

- ‌بعوث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس لتعليمهم مبادئ الإسلام

- ‌العبر والعظات:

- ‌حجة الوداع وخطبتها

- ‌العبر والعظات:

- ‌أولا- عدد حجات الرسول صلى الله عليه وسلم وزمن مشروعية الحج:

- ‌ثانيا- المعنى الكبير لحجة رسول الله صلى الله عليه وسلم:

- ‌ثالثا- تأملات في خطبة الوداع:

- ‌شكوى الرّسول صلى الله عليه وسلم ولحاقه بالرّفيق الأعلى

- ‌بعث أسامة بن زيد إلى البلقاء

- ‌رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكرة الموت

- ‌العبر والعظات:

- ‌أولا- لا مفاضلة في حكم الإسلام إلا بالعمل الصالح:

- ‌ثانيا- مشروعية الرّقية وفضلها:

- ‌السحر والرّقية منه:

- ‌ثالثا- مظاهر من فضل أبي بكر رضي الله عنه:

- ‌رابعا- النهي عن اتخاذ القبور مساجد:

- ‌خامسا- شعوره صلى الله عليه وسلم وهو يعاني سكرة الموت:

- ‌خاتمة في بعض صفاته صلى الله عليه وسلم وفضل زيارة مسجده وقبره

- ‌خلاصة عن تاريخ الخلافة الراشدة

- ‌خلافة أبي بكر الصديق

- ‌أهم ما قام به في مدة خلافته:

- ‌وفاة أبي بكر رضي الله عنه:

- ‌عهده بالخلافة إلى عمر:

- ‌على أيّ أساس أصبح عمر خليفة

- ‌كتاب العهد إلى عمر:

- ‌العبر والعظات:

- ‌خلافة عمر بن الخطاب

- ‌طاعون عمواس:

- ‌مقتل عمر رضي الله عنه:

- ‌استخلاف عمر لواحد من أهل الشورى:

- ‌كيف تمّ اختيار عثمان:

- ‌العبر والعظات:

- ‌عثمان بن عفان

- ‌سياسة عثمان في اختيار الولاة والأعوان وما نشأ عن ذلك

- ‌أول الفتنة، ومقتل عثمان:

- ‌مبايعة عليّ والبحث عن قتلة عثمان:

- ‌العبر والعظات:

- ‌خلافة عليّ رضي الله عنه

- ‌الثأر لعثمان ووقعة الجمل:

- ‌أمر معاوية ووقعة صفّين:

- ‌أمر الخوارج ومقتل علي رضي الله عنه:

- ‌العبر والعظات:

الفصل: طوائف كثيرون، ولم يبق منهم إلا ألف تقريبا يرأسهم عبد

طوائف كثيرون، ولم يبق منهم إلا ألف تقريبا يرأسهم عبد الله بن وهب الراسبي، وكان الخوارج هم أول من بدأ القتال، فقتلوا عن آخرهم، وقيل أكثرهم. ولم يقتل من أصحاب علي إلا سبعة نفر.

ثم إن الأمور تنغصت على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، واضطرب جيشه، وخالفه كثير من أهل العراق واستفحل أمر الشام وصالوا وجالوا يمينا وشمالا، كما يقول ابن كثير، زاعمين أن الأمر استتبّ لمعاوية بمقتضى حكم الحكمين، هذا مع العلم بأن أهل الشام كلما ازدادوا قوة ازداد أهل العراق ضعفا وخذلانا؛ ومع ما كانوا يعرفونه من أن أميرهم عليا رضي الله عنه خير أهل الأرض في ذلك الزمان، أعبدهم وأزهدهم وأعلمهم وأخشاهم لله عز وجل، فقد خذلوه وتخلّوا عنه، حتى كره الحياة وتمنى الموت. وحتى كان يكثر أن يقول:«والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، لتخضبنّ هذه من هذه (أي لحيته من رأسه) فما يحبس أشقاها؟» .

وكان عبد الرحمن بن ملجم، وهو واحد من رؤوس الخوارج، قد خطب امرأة يقال لها قطام فائقة الجمال، وكان قد قتل أبوها وأخوها يوم النهروان، فاشترطت عليه أن يقتل عليا رضي الله عنه، فقال: والله ما جاء بي إلى هذه البلدة إلا قتل عليّ، فتزوجها ودخل بها، وأخذت تحرّضه على قتل عليّ رضي الله عنه.

وفي ليلة الجمعة لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان عام 40 للهجرة، كمن عبد الرحمن بن ملجم- ومعه اثنان من أعوانه- مقابل السدة التي يخرج منها عليّ رضي الله عنه عادة، وخرج كعادته يوقظ الناس لصلاة الفجر، ففاجأه ابن ملجم وضربه بالسيف على قرنه فسال دمه على لحيته رضي الله عنه.

وقال لأصحابه، وقد علم أن ابن ملجم هو الذي فعل به ذلك: إن متّ فاقتلوه وإن عشت فأنا أعلم كيف أصنع به. ولما احتضر رضي الله عنه جعل يقول: لا إله إلا الله، لا يقول غيرها.

وقد توفي عن ثلاثة وستين عاما. وكانت مدة خلافته خمس سنين إلا ثلاثة أشهر.

والذي رجحه ابن كثير أنه دفن بدار الإمارة في الكوفة، وأكثر المؤرخين على أن أقاربه وأصحابه عمّوا قبره خيفة عليه من الخوارج، والأقوال في مكان دفنه وأنه نقل إلى البقيع أو إلى أماكن أخرى كثيرة جدا. والله أعلم.

أما ابن ملجم فقد تولّى قتله الحسن رضي الله عنه، ثم أحرقت جثته بالنار «9» .

‌العبر والعظات:

أولا- هل كان بين عليّ رضي الله عنه وأولئك الذين كانوا يستعجلون في طلب الثأر من قتلة عثمان، أيّ خلاف جذري في هذه المسألة؟

(9) تاريخ الطبري 5/ 133 وما بعدها، والبداية والنهاية 7/ 385 وما بعدها.

ص: 377

لعلك علمت مما ذكرناه آنفا، أن ملاحقة قتلة عثمان بالقصاص، لم يكن محل خلاف قط، كل ما في الأمر أن عائشة وطلحة والزبير ومن معهم، كانوا حريصين على أن يكون تنفيذ القصاص في حق أولئك القتلة، أول الأعمال التي يفتتح بها عليّ رضي الله عنه خلافته وعهده.. أما عليّ فكان يرى ضرورة البدء بتوطيد الأمور وإعادة النظام، ثم السعي إلى اقتناص قتلة عثمان والإحاطة بهم، بطرق أكثر هدوءا ولباقة.

وهذا الذي كان يراه عليّ رضي الله عنه ويحرص عليه، هو الأساس الذي جنح إليه الطرف الآخر، وتمّ بموجبه الصلح، وقرر الجميع، بمن فيهم عائشة وطلحة والزبير- بكل ثقة وطمأنينة- وضع الأمر بين يدي علي يعالجه بما يرى من الحكمة، ما دام الكل متفقين على ضرورة ملاحقة القتلة وإنزال القصاص بهم. وعلى هذا الأساس اتفقت الأطراف على أن يتخلوا عن هذه المهمة التي حملوا أنفسهم مسؤولية إنجازها، وقرروا الرجوع، كلّ إلى داره وبلده.

ثانيا- إذن، فما الذي عاقهم عن تطبيق هذا الذي اتفقوا عليه، وصدّهم عن المضيّ فيما قرروه من وضع الأمر بين يدي عليّ والتعاون معه في كل شيء؟

لقد رأيت أن الذي عاقهم إنما هو الكيد الذي خطط له أبطال الفتنة، وفي مقدمتهم (ابن السوداء) عبد الله بن سبأ، فقد قرروا- وقد أفزعهم اتفاق المسلمين- أن يندسّوا بين الصفوف، ثم يفاجؤوا الطرفين، في غبش الظلام، بالسيوف ينهالون بها عليهم على غير هدى، لتزول الثقة وتندلع الفتنة فيما بينهما، وليحسب كل طرف أن الطرف الآخر فاجأه بالمكيدة من وراء ستار الصلح والتظاهر به.

وهذا ما قد تمّ بالضبط. ومثل هذا الكيد عمل سهل رخيص، لا يتوقف على أكثر من طبيعة لئيمة، وإنسانية ممسوخة متراجعة.

ولكن ماذا كان يمكن أن يفعل أولئك الصحابة الذين صفت نفوسهم من كل مكيدة وزغل، سوى أن يردوا عنهم تلك الهجمات المباغتة، وما الذي يمكنهم أن يفهموه من تفسيرها سوى أنها غارة مبيتة خطط لها من الطرف الآخر؟ .. ومع ذلك فقد رأيت أن الواحد منهم كان إذا تعرّف على من يواجهه، كفّ كل منهما يده عن صاحبه وقابله بالاعتذار والندم.

إذن، فإن هذه الفتنة لم تنبعث من رعونة هيمنت على نفوس الصحابة رضوان الله عليهم، سواء أكانوا من هذا الطرف أو ذاك، وإنما انبعثت من دخلاء مدسوسين، كانوا يمكرون، بلؤم، بحقّ الصحابة كلهم، دون أي تفريق بين طرف وآخر.

والعجيب، بعد هذا، أنك تقرأ كثيرا مما كتب عن هذه الفتنة، فلا تجد شيئا منها ينبه إلى أصابع الفتنة هذه ويكشف عن دورها الخطير في كل هذا الذي قد حدث؛ وإنما يتحدث الكل عن

ص: 378

السطح الظاهري مفصولا عن جذوره وعوامله! .. يوسعون ضحايا هذه الفتنة هجوما وتجريحا ونقدا واتهاما، ولا يلتفتون بكلمة واحدة إلى صناع هذه الفتنة وحراسها والنافخين في نيرانها بدءا من التخطيط لقتل عثمان وانتهاء بقتل علي رضي الله عنه! ..

أليست الكتابة عن هذه الفتنة بهذا الأسلوب، جزءا لا يتجزأ من المكيدة ذاتها؟ ..

ثالثا- يقينا منا بإخلاص سيدنا عليّ كرم الله وجهه فيما يفعل ويذر، وبأنه لا يتبع في شيء من ذلك هوى نفسه أو مصلحة شخصه، ويقينا منا بعلمه الغزير، وبأنه كان المرجع والمستشار الأول لكلّ من الخلفاء الثلاثة الذين خلوا من قبله، ونظرا إلى أنه قبل مبايعة الناس له بعد مقتل عثمان، واعتبر مخالفة معاوية له وإصراره على ذلك بغيا، وعامله بعد طول نقاش وحوار على أساس ذلك- فإننا نقرر ما قرره جمهور علماء المسلمين وأئمتهم من أن معاوية كان باغيا في خروجه على عليّ، وأن عليّا هو الخليفة الشرعي بعد عثمان.

غير أننا يجب أن لا ننسى أن الباغي مجتهد ومتأول، وإذا جاز لصاحب الاجتهاد المقابل أن يحذره ثم ينذره ثم يقاتله، فإنه لا يجوز لنا وقد انطوى العهد بما فيه أن نتخذ من انتقاص معاوية ديدنا وأن نقف منه، دون أي فائدة مرجوة، موقف الندّ من عدوه اللدود.

وحسبنا، في مجال العقيدة، أن نعلم طبقا لما تقتضيه قواعد التشريع، أن الخليفة بعد عثمان هو عليّ رضي الله عنه؛ وأن معاوية، كان يمثل في تمرده عليه طرف البغي، ثم نكل الأمر فيما وراء ذلك إلى الله عز وجل.

رابعا- لا يشك المتتبع لمواقف الخوارج، وانقلابهم من أقصى درجات التأييد لعليّ والدفاع عنه، إلى أقصى درجات التمرد عليه والتربص به والعدوان عليه، أنهم إنما ذهبوا ضحية التطرف.

وقد علمت أن الإسلام إنما يقوم في عقائده وسلوكه على الوسطية. وإنما تفهم حدود الوسطية فيه بضوابط العلم وموازينه. فمن استقى العلم من مصادره، واستكان إلى قواعده ومقتضياته، والتمس له الحلم والأناة، عوفي من الانجراف إلى أي من طرفي الإفراط والتفريط.

وقد كان جلّ الخوارج من أجلاف البادية وقساة الأعراب؛ فلم يكن لشيء من موازين العلم وما تستدعيه من تحلم وأناة، من سبيل إلى عقولهم أو نفوسهم. فكان لا بدّ أن يستسلموا لرعوناتهم النفسية وجلافتهم الطبيعية. وقد تجلّى ذلك في تكفيرهم عليا رضي الله عنه بسبب قبوله للتحكيم، وقد انبثق عن موقفهم هذا تكفيرهم الناس بارتكاب الكبائر، بل ذهب كثير منهم إلى التكفير بارتكاب المعصية مهما كانت.

ولا تزال آثار هذا التطرف ممتدة إلى عصرنا هذا، فهواية التكفير لأبسط الأسباب إنما تمثل عقلية التطرف هذه؛ وهي- كما قلنا- عقلية ترفض العلم وتتمرد على قواعده وضوابطه.

ص: 379

فهرس الموضوعات الفقهية

باب الصلاة مشروعية صلاة الخوف. (الحرب) 199

وجوب قضاء المكتوبة الفائتة 223

الصلاة داخل الكعبة وحكمها 279

سجود الشكر ودليل مشروعيته 307

الجنائز الشهيد لا يغسل ولا يصلى عليه 184

أحكام المساجد:

جواز نبش القبور لاتخاذ موضعها مسجدا 145

حكم تشييد المساجد ونقشها 145

جواز إنزال المشرك في المسجد رجاء إسلامه 316

النهي عن اتخاذ القبور مساجد 344

باب الحج حكم المحصر في الحج والعمرة 242

استحباب الاضطباع والهرولة في الطواف 257

عقد النكاح حال الإحرام بحج أو عمرة 258

خصائص الحرم المكي 1- حرمة القتال فيه 276

2-

تحريم صيده وقطع نباته 278

3-

وجوب الإحرام عند الدخول إليه 278

4-

حرمة تمكين غير المسلمين من الإقامة فيه وتفصيل القول في ذلك 279

حجابة البيت وحكمها 281

مشروعية زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم ومسجده وآدابها 346

ص: 380

باب الربا حرمة ربا الفضل في المطعومات 248

المساقاة:

مشروعية عقد المساقاة 247

باب النكاح (العزل) وما يتبعه من مظاهر تحديد النسل 206

عقد النكاح حالة الإحرام بحج أو عمرة 258

باب الجنايات مشروعية حد القذف وشروطه 212

باب الإباحة والحظر حجاب المرأة المسلمة 168

حكم القيام إكراما للقادم 227

حكم الوقوف على الإنسان وهو قاعد 241

مشروعية تقبيل القادم والتزامه 248

مشروعية اتخاذ الخاتم ووضعه في اليد 255

مشروعية الترجيع والترنم في تلاوة القرآن 275

حكم التصوير وموقف الإسلام مما يسمى بالفنون 279

مصافحة المرأة الأجنبية 283

هل صوت المرأة عورة 283

الرقص أثناء الذكر 302

مشروعية الهجر بسبب ديني 307

وجوب هدم الأوثان والتماثيل 317

مشروعية الرقية 340

السحر: حقيقته وتأثيره 341

باب الجهاد والصلح والمعاهدات هل يجوز للمسلمين أن يدخلوا في حماية غيرهم؟ 94

مشروعية الجهاد 126

وجوب الهجرة من دار الحرب 130

ص: 381

وجوب انتصار المسلمين لبعضهم مهما تباعدت الديار 131

ملكية الحربي غير محترمة 159

خضوع حالات الغزو والمعاهدات والصلح للسياسة الشرعية 160

يجوز للإمام أن يستعين بالعيون والمراقبين 161- 290

موالاة غير المسلمين وحكمها في الإسلام 171- 272

الاستعانة بغير المسلمين في القتال 178

المرح والتبختر مكروهان إلا في حالة القتال 179

تجوز الإقامة بدار الكفر ابتغاء القيام بواجب الدعوة 188

يجوز للأسير المسلم الامتناع عن قبول الأمان ولو علم أنه يقتل 188

يجوز إتلاف شجر العدو وثماره إن رأى الإمام المصلحة في ذلك 192

حكم ما أخذ من العدو بغير قتال، وحكم الأرض المأخوذة بقتال 193

مشروعية تقسيم الغنائم بين المقاتلين 206

لا يجوز الصلح مع الكفار على دفع مال لهم 221

جواز قتال من نقض العهد وشروط ذلك 225

الاستعانة بغير المسلمين فيما دون القتال 237- 290

مشروعية الهدنة بين المسلمين وأعدائهم 241

للصلح مدة لا يجوز تجاوزها، والشروط التي يجوز اشتراطها لدى عقد الصلح والتي 242

لا يجوز اشتراطها

جواز الإغارة على من بلغتهم الدعوة دون إنذار 246- 270

سياسة تقسيم الغنائم، وإشراك غير المقاتلين فيها 246

كيف تقسم الغنائم اليوم 247

من أحكام الهدنة ونقضها 270

حكم خروج المرأة والقتال مع الرجال 291

تحريم قتل النساء والأجراء والعبيد 292

حكم السّلب 292

متى يمتلك الجند الغنائم؟ 293

سياسة الإسلام مع المؤلفة قلوبهم 293

الجزية وأهل الكتاب 305

حسن معاملة الوفود والمستأمنين 317

ص: 382

باب الإمامة الكبرى من المعنى التفسيري لمبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في الإسلام 153- 283

الشورى مشروعيتها، شروطها وقيودها، هل هي ملزمة أم لا؟ 159- 177

221-

237

أقسام تصرفاته صلى الله عليه وسلم 161

معاملة المنافق في الحكم الإسلامي 170- 306

312

التحكيم في أمور المسلمين 225

تولية الإمام الأمراء 261

اختيار المسلمين إماما لهم 261

بيعة النساء وأحكامها 283

أحق الناس بالولاية أعلمهم بكتاب الله عز وجل 317

باب القضاء هل يجوز تعذيب المتهم قبل ثبوت الاتهام عليه؟ 271

باب الحجر والأهلية حكم التعامل مع من لم يبلغوا سن الرشد 144

باب النذور ذهب الحنفية إلى عدم لزوم نذر من نذر التصدق بكل ماله 308

ص: 383

فهرس أبحاث الكتاب

الموضوع الصفحة

مقدمة الطبعة الجديدة 7

مقدمة الطبعة الثانية 9

القسم الأول: مقدمات 15

أهمية السيرة النبوية في فهم الإسلام 15

كيف تطورت دراستها وكيف يجب فهمها اليوم- السيرة النبوية والتاريخ 17

كيف بدأت ثم تطورت كتابة السيرة 18

المنهج العلمي في رواية السيرة النبوية 19

السيرة النبوية على ضوء المذاهب الحديثة في كتابة التاريخ 21

مصير هذه المدرسة اليوم 25

كيف ندرس السيرة النبوية على ضوء ما قد ذكرناه 27

سرّ اختيار الجزيرة العربية مهدا لنشأة الإسلام 30

محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وعلاقة دعوته بالدعوات السماوية السابقة 34

الجاهلية وما كان فيها من بقايا الحنيفية 37

القسم الثاني: من الميلاد إلى البعثة 44

نسبه صلى الله عليه وسلم وولادته ورضاعته: 44

1-

بيان فضل العرب وفضل قريش من أجل الإسلام وبسبب انتساب 45

الرسول صلى الله عليه وسلم إليهما

2-

ليس من قبيل المصادفة أن يولد الرسول صلى الله عليه وسلم يتيما 45

3-

من مظاهر إكرام الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم إكرامه منازل حليمة السعدية التي 46

عادت ممرعة خضراء. وبيان ما في ذلك من المبادئ والأحكام

4-

حادثة شق صدره من أبرز الإرهاصات النبوية وما يتعلق بذلك من أبحاث 47

رحلته الأولى إلى الشام ثم كدحه في سبيل الرزق 48

كان لدى أهل الكتاب علم ببعثة محمد عليه الصلاة والسلام 49

ص: 384

الموضوع الصفحة

الحكمة من رعيه صلى الله عليه وسلم للأغنام 49

المعنى البارز في عصمة الله تعالى رسوله من كل سوء في شبابه 50

تجارته بمال خديجة وزواجه منها: 52

بيان فضل خديجة رضي الله عنها في الإسلام 53

قصة زواجه صلى الله عليه وسلم منها. وكلمة عن زواجه عليه الصلاة والسلام بنسائه الأخريات 54

بعد ذلك

اشتراكه في بناء الكعبة 55

كلمة عن أهمية الكعبة وما جعل الله لها من شرف وقداسة 55

بيان ما تعاقب على الكعبة من الهدم والبناء 56

مدى حكمة النبي صلى الله عليه وسلم في تدبير الأمور 59

اختلاؤه في غار حراء 60

كلمة عن أهمية العزلة والاختلاء في تربية المسلم بشروط لا بدّ منها 60

بدء الوحي 62

كلمة عن ظاهرة الوحي في حياته عليه الصلاة والسلام وبيان حقيقته 63

القسم الثالث: من البعثة إلى الهجرة 68

مراحل الدعوة الإسلامية في حياة النبي عليه الصلاة والسلام 68

الدعوة سرّا 68

1-

وجه السريّة في بدء الدعوة 69

2-

الأوائل الذين دخلوا في الإسلام والحكمة من إسراعهم إلى الإسلام قبل غيرهم 70

الجهر بالدعوة: 72

أولا- حينما جهر النبي صلى الله عليه وسلم بالدعوة فاجأهم بما لم يكونوا يتوقعون واشتد عليه 73

الإيذاء منهم. وفيه الرد القاطع على من يطيب لهم أن يجعلوا الإسلام ثمرة

من ثمار الحضارة

ثانيا- ما هي الحكمة من أمر الله رسوله بأن ينذر عشيرته الأقربين وهم داخلون في 73

عموم الناس الذين أمر أن يدعوهم إلى الإسلام

ثالثا- لا تقاليد في الإسلام، وبيان مدى خطورة الكلمة الدارجة (التقاليد 74

الإسلامية) وما يكمن وراءها

ص: 385

الموضوع الصفحة

الإيذاء: 77

كلمة في بيان الحكمة من تحمل الرسول صلى الله عليه وسلم لأشد أصناف الإيذاء مع أنه على الحق 77

ومع أن الله قادر على حمايته

سياسة المفاوضات وفيها الدلالات التالية: 80

الدلالة الأولى: بيان حقيقة الدعوة الإسلامية وتميزها عن كل ما يلتبس بها من 82

الأهداف والأغراض الدنيوية

الدلالة الثانية: معنى الحكمة وحدودها 84

الدلالة الثالثة: السبب في عدم استجابة الرسول صلى الله عليه وسلم لقريش فيما طلبت من 85

الخوارق وبيان أن ذلك لا ينافي ما قد أكرمه الله به من المعجزات

الحصار الاقتصادي- القطيعة والشدة التي لقيها النبي صلى الله عليه وسلم 86

نفي دعوى أن عصبية بني هاشم والمطلب كانت خلف دعوة محمد صلى الله عليه وسلم 87

أول هجرة في الإسلام ودلالاتها: 91

الدلالة الأولى: إنما يكون الوطن والأرض سياجا لحفظ العقيدة والعكس خطأ 92

كبير

الدلالة الثانية: بيان حقيقة العلاقة بين ما جاء به سيدنا محمد وسيدنا عيسى عليهما 94

الصلاة والسلام

الدلالة الثالثة: يجوز للمسلمين أن يدخلوا في حماية غيرهم بشروط 94

أول وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه دلالتان: 95

أولا- ما يلاقيه أرباب الدعوة الإسلامية من المصائب والآلام لا يعني الفشل 95

أو الخيبة

ثانيا- نوع الإيمان الذي آمنه أفراد هذا الوفد استمرارا لإيمانهم السابق بعيسى بن 96

مريم

عام الحزن: 97

ما الحكمة في أن يتعجل قضاء الله في استلاب كل من أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم 97

وزوجته خديجة في عام واحد مع ما كان له من أنس بهما؟

معنى كلمة (عام الحزن) التي أطلقها الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل فيها دلالات مشروعية 99

الحداد على موت الأقارب على نحو ما يفعله الناس اليوم

ص: 386

الموضوع الصفحة

هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الطائف: 100

أولا- إن ما كان يلاقيه النبي عليه الصلاة والسلام من مختلف ألوان المحنة من جملة 101

أعماله التبليغية

ثانيا- اللطف الإلهي فيما لقيه عليه الصلاة والسلام في هجرته إلى الطائف وما فيه 103

من رد على كيد المشركين

ثالثا- ما ينبغي أن يكون عليه حال المسلم مع قائد الدعوة 103

رابعا- الجن، وجودهم، تكليفهم، رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لهم، وتحقيق ما ورد في ذلك 104

خامسا- ما هو موقع ما رآه النبي عليه الصلاة والسلام في سياحته هذه نفسه 106

معجزة الإسراء والمعراج: 108

أولا- كلمة هامة عن الرسول والمعجزات 109

ثانيا- ما موقع معجزة الإسراء والمعراج من الأحداث التي مرت به عليه الصلاة 112

والسلام في حينها

ثالثا- المعنى الموجود في الإسراء به إلى بيت المقدس 113

رابعا- في اختياره عليه الصلاة والسلام اللبن على الخمر دلالة رمزية على أن الإسلام 113

دين الفطرة

خامسا- كان الإسراء والمعراج لكل من الروح والجسد معا 114

سادسا- احذر أن تركن إلى ما يسمى بمعراج ابن عباس 114

عرض الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل وبدء إسلام الأنصار: 115

بيعة العقبة الأولى: 116

كيف أينع الصبر وبدأ الجهد يثمر 117

لماذا جاءت الثمرات من خارج قريش بعيدة عن قومه الذين احتك بهم؟ 118

الممهدات التي مهد الباري جل جلاله بها المدينة لقبول الإسلام 119

المسؤوليات التي تحملها مسلمو المدينة بعد بيعة العقبة الأولى وما في ذلك من 120

الدلالات

اشتراك المسلمين كلهم في عبء الدعوة الإسلامية 121

بيعة العقبة الثانية: 122

الفرق بين البيعتين 124

ص: 387

الموضوع الصفحة

كلمة عامة عن الجهاد ومشروعيته 126

إذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالهجرة إلى المدينة: 129

لم تكن هجرة المسلمين هربا من الدعوة بل محنة جديدة أخرى في سبيل الإسلام؟ 130

وجوب الهجرة من دار الحرب 130

وجوب انتصار المسلمين مهما تباعدت الديار 131

هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة 132

قدوم قباء 135

صورة عن مقام النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أبي أيوب 135

دلائل فضل أبي بكر في استبقاء الرسول صلى الله عليه وسلم له رفيقا في السفر 137

لماذا هاجر عمر علنا وهاجر النبي صلى الله عليه وسلم مستخفيا؟ 137

التناقض العجيب الذي كان لدى المشركين في اعتقادهم بالرسول 138

عليه الصلاة والسلام

واجب الشبان حيال الدعوة الإسلامية 139

معجزة انحباس فرس سراقة عن اللحاق به عليه الصلاة والسلام 139

معجزة نوم المشركين الذين تربصوا برسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن أغشاهم الله 139

طبيعة المحبة التي ينبغي أن تعمر قلب المسلم لرسول الله صلى الله عليه وسلم 139

التبرك والتوسل بآثار الرسول صلى الله عليه وسلم ومنزلته عند الله وحكم ذلك 140

القسم الرابع: أسس المجتمع الجديد 142

الأساس الأول: بناء المسجد 142

1-

مدى أهمية المسجد في المجتمع الإسلامي والدولة الإسلامية 143

2-

حكم التعامل مع من لم يبلغوا سن الرشد 144

3-

جواز نبش القبور الدارسة لاتخاذ موضعها مسجدا 145

4-

حكم تشييد المساجد ونقشها وزخرفتها 145

الأساس الثاني: الأخوّة بين المسلمين 147

أولا- أثر التآخي في وحدة الأمة وتحقيق النظام والقانون 147

ثانيا- لا ضمانة لتطبيق العدل إلا على أساس قيام معنى الولاء والتناصر بدافع من 148

الشعور القلبي

ص: 388

الموضوع الصفحة

ثالثا- المعنى التفسيري الذي صاحب شعار التآخي 149

الأساس الثالث: كتابة الوثيقة 150

1-

المجتمع الإسلامي قام منذ أول نشأته على أسس دستورية 152

2-

تدل هذه الوثيقة على مدى العدالة التي اتسمت بها معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لليهود 153

3-

دلت هذه الوثيقة على أحكام شرعية هامة: 153

أولا- الإسلام وحده هو الأساس لوحدة الأمة الإسلامية 153

ثانيا- أهمية التكافل والتضامن في المجتمع الإسلامي 153

ثالثا- المعنى التفسيري للمساواة في الإسلام 153

رابعا- ليس للمسلمين أن يحكّموا فيهم أي شرعة غير شرعة الإسلام 154

القسم الخامس: مرحلة الحرب الدفاعية 155

مقدمة: أول غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم 155

غزوة بدر الكبرى: الدلالات: 156

1-

لم يكن الدافع الأصلي لخروج المسلمين القتال وإنما كان أخذ العير وفيه دليل 159

على أمرين:

الأمر الأول: ممتلكات الحربيين أموال غير محترمة 159

الأمر الثاني: بالرغم من مشروعية القصد إلى أخذ العير فإن الله أراد لعباده قصدا 159

أرفع

2-

في مشاورة الرسول أصحابه قبل القتال دلالتان: 159

الدلالة الأولى: الشورى أصل تشريعي ثابت في كل ما لا نص فيه من الكتاب 159

أو السنة

الدلالة الثانية: خضوع حالات الغزو والمعاهدات والصلح لما يسمى بالسياسة 160

الشرعية

3-

لماذا لم يقع جواب المهاجرين موقعا كافيا من نفس الرسول 160

عليه الصلاة والسلام، وظل متطلعا إلى رأي الأنصار؟

4-

يجوز للإمام أن يستعين بالعيون والمراقبين 161

5-

أقسام تصرفاته صلى الله عليه وسلم 161

6-

أهمية التضرع لله وشدة الاستغاثة به في الحرب 162

ص: 389

الموضوع الصفحة 7- الإمداد بالملائكة في غزوة بدر 163

8-

الحياة البرزخية للأموات 164

9-

مفاداة الأسرى والمشورة وفيهما دلالتان على: 164

أولا- جمهور العلماء على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد 164

ثانيا- التربية الإلهية للمسلمين لدى أول تجربة لرؤية الغنائم والحصول عليها 165

بنو قينقاع وأول خيانة يهودية للمسلمين- الدلالات: 167

أولا- حجاب المرأة المسلمة وحدوده وحكمه 168

ثانيا- دلالة هذه الحادثة على الحقد العجيب لدى اليهود 170

ثالثا- معاملة المنافق في الإسلام 170

رابعا- موالاة غير المسلمين وحكمها في الإسلام 171

غزوة أحد- الدلالات: 173

أولا- الشورى وأهميتها وحدودها 177

ثانيا- ظهور موقف المنافقين في هذه الغزوة وسبب ذلك 177

ثالثا- حكم الاستعانة بغير المسلمين في القتال 178

رابعا- التأمل في حال سمرة بن جندب ورافع بن خديج وهما طفلان يقتحمان 178

القتال

خامسا- في تنظيم النبي عليه الصلاة والسلام لفصائل الجيش: دلالة على براعته 179

العسكرية. وكأنه ألهم ما سيقع فيه بعض أصحابه من الأخطاء

سادسا- المرح والتبختر في المشي مكروهان فيما عدا حالة القتال 179

سابعا- العبرة الكبرى وآثارها 180

ثامنا- الحكمة الإلهية في أن يشيع خبر وفاته عليه الصلاة والسلام 181

تاسعا- تأملات في وقع الموت على أصحابه عليه الصلاة والسلام وهم يحمونه 182

بأجسادهم

عاشرا- الشهيد لا يغسل ولا يصلى عليه 184

حادي عشر- ظهور العبرة الكبرى من غزوة أحد عند رجوع الصحابة إلى حمراء 184

الأسد وكيف انقلبت الهزيمة نصرا

يوم الرجيع وبئر معونة- الدلالات: 185

ص: 390

الموضوع الصفحة

أولا- المسلمون كلهم مشتركون في مسؤولية الدعوة 187

ثانيا- يجوز الإقامة بدار الكفر ابتغاء القيام بواجب الدعوة الإسلامية 188

ثالثا- كيف هذب الإسلام نفس العربي المسلم وظهور ذلك في موقف خبيب من 188

أعدائه

رابعا- يجوز للأسير في يد العدوان أن يمتنع عن قبول الأمان ولو علم أنه يقتل 188

بذلك

خامسا- أثر محبة النبي صلى الله عليه وسلم في القلب وضرورة تذكيتها 189

سادسا- كل ما كان معجزة للنبي جاز أن يكون كرامة لولي 189

سابعا- قد يتساءل البعض: فما الحكمة في تمكين يد الغدر من هؤلاء الفتية المؤمنين؟ 189

والجواب عليه

إجلاء بني النضير- الدلالات: 190

أولا- واحدة من الخوارق التي أكرم الله بها محمدا عليه الصلاة والسلام 192

ثانيا- يجوز إتلاف أشجار العدو وثماره إذا رأى الإمام المسلم المصلحة في ذلك 192

ثالثا- اتفق الأئمة على أن ما غنمه المسلمون بدون قتال يعود النظر فيه إلى ما يراه 193

الإمام المسلم. واختلفوا في الأرض التي يغنمونها بواسطة الحرب

غزوة ذات الرقاع 194

تحقيق في تاريخ هذه الغزوة، والدلالات: 197

أولا- سبب تسمية هذه الغزوة بذات الرقاع وما في ذلك من دلالة هامة 198

ثانيا- مشروعية صلاة الخوف وكيفيتها 199

ثالثا- تجسد معنى وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ في قصة المشرك الذي أخذ سيف 200

رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقتله وهو نائم

رابعا- صورة رائعة من لطف معاملته عليه الصلاة والسلام لأصحابه في قصته مع 200

جابر

خامسا- لا بدّ أن يقف المسلم وقفة تأمل أمام مشهد ذينك الصحابيين وهما يحرسان 201

الثغر

غزوة بني المصطلق 202

خبر الإفك- الدلالات: 204

ص: 391

الموضوع الصفحة أولا- مشروعية تقسيم الغنائم بين المقاتلين 206

ثانيا- حكم العزل عند الجماع (أو تحديد النسل) 206

ثالثا- البراعة التي آتاها الله نبيه عليه الصلاة والسلام في سياسة الأمور وتربية 209

الناس

رابعا- قصة الإفك حلقة فريدة من سلسلة الإيذاء للنبي عليه الصلاة والسلام 210

الحكمة من تأخر الوحي لكشف حقيقتين هامتين 211

معنى قول عائشة: لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله 211

خامسا- مشروعية حدّ القذف وشروطه 212

غزوة الخندق (الأحزاب) - الدلالات: 213

أولا- الشريعة الإسلامية بمقدار ما تكره للمسلمين تقليد غيرهم على غير هدى، تحب 218

لهم أن يجمعوا أطراف الخير كله حيثما كان

ثانيا- المساواة في الإسلام حقيقة مجسدة وليست شعارات كاذبة 218

ثالثا- صورة رائعة يتجلى فيها مظهر النبوة في شخص الرسول عليه الصلاة 219

والسلام، ويتجلى فيها شدة حبه لأصحابه وشفقته عليهم

رابعا- معنى استشارته عليه الصلاة والسلام لأصحابه أن يعقد صلحا مع غطفان 221

والقيمة التشريعية فيها. فئة مشبوهة مجهولة في عصرنا أخذت تزعم أن على

المسلمين أن يدفعوا (الجزية) لغيرهم إذا اقتضت الحاجة

خامسا- كيف وبأي وسيلة انتصر المسلمون في هذه الغزوة 222

سادسا- وجوب قضاء المكتوبة الفائتة سواء تركت عمدا أو سهوا 223

غزوة بني قريظة- الدلالات: 224

أولا- جواز قتال من نقض العهد 225

ثانيا- جواز التحكيم في أمور المسلمين 225

ثالثا- مشروعية الاجتهاد في الفروع وضرورة وقوع الخلاف فيها 226

رابعا- تأكد اليهود من نبوة محمد عليه الصلاة والسلام 226

خامسا- حكم القيام إكراما للقادم وما يتبعه من مظاهر التعظيم 227

سادسا- مزايا خاصة لسعد بن معاذ 228

القسم السادس- الفتح، مقدماته ونتائجه: 230

ص: 392

الموضوع الصفحة

صلح الحديبية 230

بيعة الرضوان 233

كلمة وجيزة في حكمة هذا الصلح- الدلالات: 233

أولا- الاستعانة بغير المسلمين فيما دون القتال 237

ثانيا- طبيعة الشورى المشروعة في الإسلام 237

ثالثا- التوسل والتبرك بالنبي صلى الله عليه وسلم وآثاره 237

رابعا- حكم الوقوف على الإنسان وهو قاعد 241

خامسا- مشروعية الهدنة بين المسلمين وأعدائهم وشروط ذلك 241

سادسا- للصلح مدة معلومة لا يجوز أن يتجاوزها 242

سابعا- بيان الشروط التي يجوز اشتراطها لدى عقد الصلح والتي لا يجوز 242

اشتراطها

ثامنا- حكم المحصر في الحج والعمرة 242

غزوة خيبر 243

قدوم جعفر بن أبي طالب من الحبشة 245

أول ما ينبغي ملاحظة اختلاف طبيعة هذه الغزوة عن الغزوات السابقة وسبب 245

ذلك- الدلالات:

أولها- جواز الإغارة على من بلغتهم الدعوة بدون إنذار مسبق 246

ثانيها- سياسة تقسيم الغنائم 246

ثالثها- جواز إشراك غير المقاتلين في الغنيمة ممن حضر القتال 246

لعلك تسأل: فما مصير حكم الغنائم مع ما تطورت إليه اليوم حال الحرب والجند 247

وسياسات العطاءات؟

رابعها- مشروعية عقد المساقاة 247

خامسها- مشروعية تقبيل القادم والتزامه 248

سادسها- حرمة ربا الفضل في المطعومات، والطريقة الشرعية لتسويغ ذلك 248

لا عبرة لمخالفة ابن القيم في هذا فكلامه في ذلك متناقض تناقضا عجيبا 249

خارقتا النبي عليه الصلاة والسلام في هذه الغزوة؛ أولاهما: تفل في عين علي 249

رضي الله عنه فبرأت وكانت رمداء. ثانيهما: ما أوحى الله إليه من أمر الشاة المسمومة

ص: 393

الموضوع الصفحة

سرايا إلى القبائل

وكتب إلى الملوك- الدلائل: 250

معالم المرحلة الجديدة 252

حكمة مشروعية هذه المرحلة 253

أولا- الدعوة التي بعث بها النبي عليه الصلاة والسلام هي إلى الناس كافة 254

ثانيا- موقف هرقل وقومه من دعوة النبي عليه الصلاة والسلام وما فيه من 255

دلائل العصبية المحضة

ثالثا- مشروعية اتخاذ الخاتم ووضعه في اليد واستحبابه عند بعضهم 255

رابعا- ضرورة تهييئ أسباب الدعوة الإسلامية، ومن ذلك تعلّم لغة الأقوام التي 255

يدعون إلى الإسلام

خامسا- إصلاح المسلمين أنفسهم من أهم دعائم الدعوة الإسلامية 255

عمرة القضاء- الدلالات: 256

هذه العمرة مصداق لما وعد الله به المسلمين من دخول مكة وطوفهم بالبيت 257

أولا- استحباب الاضطباع والهرولة في أجزاء الطواف وحكمة ذلك 257

ثانيا- جواز عقد النكاح حالة الإحرام بحج أو عمرة 258

غزوة مؤتة- الدلالات: 258

أهم ما يثير الدهشة في هذه الغزوة الفرق الكبير بين عدد المسلمين والأعداء الهائلة 260

لخصومهم

أولا- يجوز للخليفة أو رئيس المسلمين أن يعلق إمارة أحد من الناس بشرط 261

وأن يولي عدة أمراء بالترتيب

ثانيا- مشروعية اجتهاد المسلمين في اختيار أمير لهم 261

ثالثا- كيف زوى الله عز وجل لنبيه الأرض فروى مقتل زيد وجعفر 262

وما يتعلق بذلك

رابعا- فضل خالد بن الوليد وأهمية تسمية الرسول صلى الله عليه وسلم له: سيف الإسلام 262

فتح مكة- الدلائل: 262

في أحداث الفتح العظيم تتجسد قيمة الدعوة الإسلامية من قبلها وتتجلى كثير من 268

الأسرار والحكم الإلهية لأحداث سابقة

أولا- أحكام تتعلق بالهدنة ونقضها 270

ص: 394

الموضوع الصفحة

1-

إذا حارب أهل العهد والهدنة المسلمين صار جميعهم أهل حرب 270

2-

يجوز للإمام أو نائبه أن يفاجئ العدو بالإغارة 270

3-

مباشرة البعض لنقض العهد تعتبر مباشرة من الكل بشرط 270

ثانيا- حاطب بن أبي بلتعة وما يتعلق بعمله 270

1-

مظهر جديد لنبوته عليه الصلاة والسلام فيما أوحي له به من أمر حاطب 270

الذي أقدم عليه في السر

2-

هل يجوز تعذيب المتهم قبل أن تثبت عليه التهمة؟ تحقيق بيان الحكم 271

الشرعي في ذلك

3-

لا يجوز للمسلمين في أي الظروف كانت أن يتخذوا من أعداء الله أولياء لهم 272

ثالثا- أمر أبي سفيان وموقف الرسول صلى الله عليه وسلم منه وطبيعة إسلامه والفرق بين الإسلام 272

والإيمان

رابعا- تأملات في كيفية دخوله صلى الله عليه وسلم إلى مكة 275

1-

مشروعية الترجيع والترنم في تلاوة القرآن بشروط 275

2-

اندماجه صلى الله عليه وسلم في حالة الشهود والخضوع لربّه جل جلاله عند دخول مكة 275

وما فيه من الدلائل

3-

كان تدبيرا حكيما أمره عليه الصلاة والسلام لأصحابه بالتفرق في مداخل 276

المدينة

خامسا- ما اختص به الحرم المكي من أحكام 276

1-

حرمة القتال فيه، وتفصيل القول في حكم المشركين والملحدين والبغاة ومن 276

استوجبوا القصاص ممن كانوا في الحرم المكي

2-

تحريم صيده 278

3-

تحريم قطع شيء من نباته 278

4-

وجوب دخوله محرما ويفصل القول في ذلك 278

5-

حرمة تمكين غير المسلمين من الإقامة فيه 279

سادسا- تأملات في ما قام به صلى الله عليه وسلم من أعمال عند الكعبة المشرفة 279

1-

الصلاة داخل الكعبة وحكمها 279

2-

حكم التصوير واتخاذ الصور سواء الفوتوغرافي وغيره وموقف الإسلام مما 279

تسميه الحضارة الغربية بالفن

ص: 395

الموضوع الصفحة

3-

حجابة البيت 281

4-

تكسير الأصنام 282

سابعا- تأملات في خطابه صلى الله عليه وسلم يوم الفتح 282

ثامنا- بيعة النساء وما يتعلق بها من أحكام 283

1-

اشتراك المرأة مع الرجل في جميع المسؤوليات الإسلامية العامة 283

2-

بيعة النساء بالكلام فقط، لا يجوز مصافحة المرأة الأجنبية إلا لضرورة وبيان 283

معنى الضرورة

3-

صوت المرأة الأجنبية ليس عورة ودليل ذلك 283

تاسعا- هل فتحت مكة عنوة أم صلحا؟ 283

غزوة حنين- الدلائل: 284

أمر الغنائم وكيفية تقسيم رسول الله صلى الله عليه وسلم لها 287

تعتبر هذه العزوة درسا عظيما في العقيدة 289

أولا- حكم بثّ العيون بين الأعداء لمعرفة شأنهم 290

ثانيا- للإمام أن يستعير أسلحة من المشركين للجهاد 290

ثالثا- جرأته صلى الله عليه وسلم في الحرب 290

رابعا- حكم خروج المرأة للجهاد مع الرجال 291

خامسا- تحريم قتل النساء والأطفال والأجراء والعبيد 292

سادسا- حكم السلب 292

سابعا- الجهاد لا يعني الحقد على الكافرين 293

ثامنا- متى يمتلك الجند الغنائم؟ 293

تاسعا- سياسة الإسلام نحو المؤلفة قلوبهم 293

عاشرا- فضل الأنصار ومدى محبة الرسول صلى الله عليه وسلم لهم 294

غزوة تبوك 295

أمر المخلفين 298

أولا- كلمة على هامش هذه الغزوة 300

ثانيا- العبر والأحكام 301

1-

أهمية الجهاد بالمال 301

ص: 396

الموضوع الصفحة

2-

كلمة عن حديث أبي بكر وما اختلقه البعض من زيادة فيه ليسوغوا بها 302

بدعة من أهم البدع المحرمة وهي الرقص أثناء الذكر

3-

المنافقون. طبيعتهم ومدى خطورتهم على الإسلام في كل عصر 304

4-

الجزية وأهل الكتاب. معناها وحكمة مشروعيتها 305

5-

لا ينبغي أن يمر المسلم بديار الأمم الخالية إلا وهو متعظ معتبر 306

6-

الفرق بين سياسة النبي عليه الصلاة والسلام مع المنافقين وسياسته مع 306

المؤمنين الصادقين وسبب ذلك

في حديث كعب بن مالك دلالات هامة منها:

أولا- مشروعية الهجر بسبب ديني 307

ثانيا- الابتلاء الآخر الذي امتحن الله به كعبا 307

ثالثا- سجود الشكر ودليل مشروعيته 307

رابعا- ذهب الحنفية إلى أن الرجل إذا نذر ماله كله صدقة لم يلزمه التصدق به 308

كله

حج أبي بكر رضي الله عنه بالناس، سنة تسع 308

1-

المشركون وتقاليدهم في الحج 309

2-

انتساخ العهد بإعلان الحرابة 309

3-

تأكيد آخر لحقيقة معنى الجهاد 310

مسجد الضرار 311

تعتبر قصة هذا المسجد قمة الكيد الذي وصل إليه المنافقون، وبيان حكم أماكن 312

المعاصي والفواحش

وفد ثقيف ودخولهم في الإسلام: 313

تتابع الوفود ودخولها في دين الله: 314

مقارنة بين اليوم الذي هاجر فيه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الطائف وهذا اليوم الذي جاءت 315

فيه وفود الطائف لتسعى إلى الإسلام

أولا- جواز إنزال المشرك في المسجد إذا كان يرجى إسلامه 316

ثانيا- حسن معاملة الوفود والمستأمنين 317

ثالثا- أحق الناس بالولاية والإمامة أعلمهم بكتاب الله 317

ص: 397

الموضوع الصفحة

رابعا- وجوب هدم الأوثان والتماثيل 317

خبر إسلام عدي بن حاتم 319

تجسد شخصية النبي عليه الصلاة والسلام (كنبي يوحى إليه) أمام عديّ 320

بعوث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس لتعليمهم مبادئ الإسلام 322

مسؤولية الدعوة الإسلامية المنوطة بأعناق المسلمين وأهميتها 323

شيء من آداب الدعوة الإسلامية 323

حجة الوداع وخطبتها 324

أولا- عدد حجات النبي عليه الصلاة والسلام وزمن مشروعية الحج 326

ثانيا- المعنى الكبير لحجة الرسول عليه الصلاة والسلام 327

ثالثا- تأملات في خطبة الوداع وتحليل بنودها 328

شكوى الرسول صلى الله عليه وسلم ولحاقه بالرفيق الأعلى 333

بعث أسامة بن زيد إلى البلقاء 333

شكوى رسول الله صلى الله عليه وسلم: 333

رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكرة الموت ودلائل ذلك 336

في أحداث هذا القسم الأخير من سيرته صلى الله عليه وسلم تلوح قصة الحقيقة الكبرى في الوجود 338

أولا- لا مفاضلة في الإسلام إلا بالعمل الصالح 339

ثانيا- مشروعية الرقية وأحكامها وشروطها 340

السحر: حقيقته، وتأثيره، وهل سحر النبي صلى الله عليه وسلم وعلاقة ذلك بالعقيدة 341

ثالثا- مظاهر من فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه 343

رابعا- النهي عن اتخاذ القبور مساجد 344

خامسا- شعوره صلى الله عليه وسلم وهو يعاني سكرة الموت 345

خاتمة في بعض صفاته صلى الله عليه وسلم وفضل زيارة مسجده وقبره، وبيان رأي ابن تيمية الذي 346

شذّ به عن الجمهور، ومناقشة فيما ذهب إليه

خلاصة عن الخلافة الراشدة 351

خلافة أبي بكر الصديق 351

أهم ما قام به في مدة خلافته: 351

أولا- تجهيزه وتسييره لجيش أسامة 351

ص: 398

الموضوع الصفحة

ثانيا- جهز الجيوش لقتال أهل الردة ومانعي الزكاة 352

ثالثا- جهز الصديق رضي الله عنه خالدا إلى العراق 352

رابعا- حدثته نفسه بغزو بلاد الروم 352

وفاة أبي بكر رضي الله عنه 353

عهده بالخلافة إلى عمر 353

على أي أساس أصبح عمر خليفة؟ 354

كتاب العهد إلى عمر 354

الأحداث التي وقعت في خلافة أبي بكر تدل على أمور كثيرة: 354

أولا- تمت خلافة أبي بكر عن طريق الشورى 354

ثانيا- الخلاف الذي دار في سقيفة بني ساعدة 355

ثالثا- نصيحة علي لأبي بكر رضي الله عنهما 355

رابعا- لا يتأمل مسلم في الموقف الذي وقفه أبو بكر من القبائل المرتدة

355

خامسا- قد يظن بعض الناس أن مجرد العهد والاستخلاف يعد طريقة من 356

طرق ثبوت الإمارة والحكم

خلافة عمر بن الخطاب 357

طاعون عمواس 358

مقتل عمر رضي الله عنه 359

استخلاف عمر لواحد من أهل الشورى 359

كيف تمّ اختيار عثمان- الدلائل: 360

أولا- أول عمل قام به عمر رضي الله عنه عزله لخالد بن الوليد عن الإمارة 360

ثانيا- أن خالدا توفي ودفن في المدينة 361

ثالثا- التعاون المتميز الصافي بين عمر وعلي رضي الله عنهما 361

رابعا- خلافة أبي بكر جاءت في ميقاتها 362

خامسا- الطريقة التي تمت على أساسها خلافة عثمان 362

خلافة عثمان بن عفان 364

سياسة عثمان في اختيار الولاة والأعوان وما نشأ من ذلك 364

أول الفتنة، ومقتل عثمان 366

ص: 399

الموضوع الصفحة

مبايعة علي والبحث عن قتلة عثمان

الدلائل: 368

أولا- من أهم الفضائل والمزايا التي يتسم بها عهد عثمان كثرة الفتوحات واتساعها في 368

هذا العهد

ثانيا- توجه النقد إلى عثمان رضي الله عنه بسبب اختياره الولاة والأعوان من 369

أقاربه

ثالثا- ظهور مقدمات الفتنة في أواخر عهد عثمان 369

رابعا- حقيقة العلاقة التي كانت قائمة بين عثمان وعلي في مدة الخلافة 370

خلافة علي رضي الله عنه 371

الثأر لعثمان ووقعة الجمل 371

أمر معاوية ووقعة صفين 373

أمر الخوارج ومقتل علي رضي الله عنه 376

أولا- هل كان بين علي رضي الله عنه، وأولئك الذين يستعجلون في طلب الثأر من 377

قتلة عثمان، أي خلاف جذري في هذه المسألة

ثانيا- ما الذي عاقهم عن تطبيق الذي اتفقوا عليه 378

ثالثا- إخلاص علي كرم الله وجهه فيما يفعل ويذر 379

رابعا- انقلاب مواقف الخوارج من تأييد لعلي والدفاع عنه إلى أقصى درجات التمرد 379

عليه والتربص به

فهرس الموضوعات الفقهية 380

فهرس أبحاث الكتاب 384

ص: 400