الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
النساء تهتم بالتراث:
وإلى جانب عملي أبوابًا كبيرة ونوافذ بمختلف المقاسات كان هناك طلب مقاسات صغيرة من قبل النساء في مهرجان الجنادرية أثناء فترة زيارة النساء، حيث كان الاهتمام كبيرًا جدًّا من النساء وخاصة المثقفات بطلب أبواب صغيرة منقوشة ومطرزة، وذلك لوضعها في مكاتبهن أو في منازلهن وأماكن استقبال الضيوف كوسيلة تراثية.
ثلاثون ألفًا للباب:
دائمًا يكون العمل وخاصة الكبير منها بناء على طلب الزبون المتقدم وشروطه وشكل العمل المطلوب بعد ذلك أقوم بتنفيذه دون تدخل أي شخص بالعمل معي، ونظرًا لضيق المكان الذي أقوم بالعمل به فلا أقوم بأعمال كبيرة، ولكن هناك عملاء لنا من الخفجي، حيث كنت أشارك معهم في مهرجان شبيه لمهرجان الجنادرية مصغر يتبع لشركة أرامكو، وطلبوا مني عرض أسعار للمقاس 4×3 م سمك 6 سم حيث وصل سعره إلى ثلاثين ألف ريال، وهذه القيمة معقولة جدًّا.
كذلك عملت بابًا قبل عامين لإحدى الأسر ببريدة وهو عبارة عن درفتين الواحدة مقاسها 2.80× 2.80 م كاملات ومكويات لوحدي وأسعارها تتراوح ما بين 2000 - 3000 ريال.
أولادي لا يساعدوني:
أثناء مشاركتي في أحد المهرجانات بالدمام وعرض ابوابي التي عملتها وأثناء زيارة سمو الأمير سعود بن نايف سألني سموه الكريم (هل يساعدونك أولادك في هذه المهنة) فأجبته بأنهم مشغولون في الوظائف، ولا يريدون هذه المهنة، لأنهم لم يتعودوا عليها ولا يريدونني أنا و (غباري) ثم ضحك سموه، وقال صدقت.
اختفاء المهنة:
يشير العم محمد المزيني إلى أن هذه المهنة باتت على الانقراض والاندثار لأنه لم يعد الأن يعمل بها إلا الرجال الأوائل وخوفًا عليها من الضياع أوجه ندائي إلى المسؤولين عبر جريدة الرياض كما أنني مستعد عبر مركز التدريب المهني بتدريب الطلاب الملتحقين بالمركز بالمجان وبشكل يومي لإعطاء الطلاب مزيدا من الجرعات التدريبية والإرشادات والتعليمات التي تفيدهم في مستقبلهم وتحافظ على مهنتنا الفنية الأصيلة، مشيرًا إلى أن بعض الكفلاء يحضرون أيدي عاملة وافدة بدأت تنافس على هذه المهنة، وهم لا يعرفون عنها شيئًا، حيث إن هم الكفيل في المقام الأول إحضار مبلغ نهاية كل شهر ولا يهمه أصالة هذه المهنة، وإتقانها على ما نشأت عليه، وبالتالي اندثار المهنة وفقد قيمتها (ولا ينفع للتراث إلا أهله).
الآن سوقنا:
يقول ضيفنا: تعتبر هذه الأيام من أفضل الأوقات لدينا حيث إن الزبائن مقابلة في هذا الفصل ودخول الوسم يكون كل شخص منفتحة نفسه على العمل، وكذلك تفرغ أصحاب الاستراحات لطلب احتياجاتهم خاصة التجميلية وأيضًا التكميلية من الأبواب والنوافذ وما يحتاجونه من الأعمال الأخرى، كذلك قص الأخشاب يعتبر هذا هو الوقت المناسب لكون الماء قليلًا في الأخشاب وبالتالي يسهل قصه وتصفيفه. انتهى.
كما نشرت جريدة الجزيرة في عددها الصادر في 19/ 4/ 1423 هـ مقابلة معه حيث كانت إدارة المهرجان الوطني للتراث والثقافة في الرياض قد استقدمته لإظهار فنه الأصيل للناس وعرضه عليهم.
قالت الجزيرة:
في حديث التراث والأصالة:
المزيني: العمالة الأجنبية شوَّهت تراث أجدادنا:
أتمنى من القائمين على مهرجان الجنادرية منحنا شهاداتنا:
"الجزيرة" التقت أحد رجال التراث (المخلصين) ومن أقدم من امتهنوا (النجارة) في منطقة القصيم، وهو محمد بن سليمان المزيني (75 سنة) والذي أكد في بداية حديثه أنه على استعداد تام لتدريب الطلبة على النجارة في مركز التدريب المهني يومًا واحدًا في الأسبوع وبدون مقابل، حيث أوضح أنه أخبر المسئولين في مركز التدريب بخصوص هذا الأمر ولكن لم يبت أي شيء بهذا الموضوع.
وأضاف المزيني أنه عاش جل حياته في مهنة النجارة حيث أنه قضى فيها ما يقارب الخمس وخمسين عامًا، وقال: إن المهنة التي أنا فيها حاليًا (النجارة) تعتبر رزقي الوحيد وأعمل فيها منذ الصغر بواقع تسع ساعات يوميًا وهي تمشي في (عروقي) مع أن الإرهاق والتعب هو مضمونها وديدنها.
وتطرق المزيني إلى العمالة الأجنبية حيث أكد أنهم يفسدون التراث الوطني، وذلك بدخولهم إلى هذه المهن سواء النجارة أو الحدادة أو غيرهما من المهن التراثية لأنه للأسف الشديد أصبح أهل التراث هم عمالة أجنبية غير صالحة لأنهم يسيئون لتراث آبائنا وأجدادنا، وأرجع ذلك إلى المواطن السعودي الذي يجلب هذه العمالة، ويوظفهم للعمل في هذه المهن دون النظر إلى عواقبها لأن همه الوحيد هو مصروف آخر الشهر وإيجار المحل.
وعما إذا كان لديه عمالة أجنبية قال: العمالة مرفوضة في المهن التراثية لأن هذه كما قلت مهنة آبائنا وأجدادنا، ومن الظلم أن يشاركنا أحد بها، ولو فرضنا أنني جلبت عاملًا أجنبيًا وبدأ يعرف المهنة فبعد عدة سنوات سوف يذهب إلى مواطن
آخر ويعبث بهذه المهنة الغالية علينا جميعا ودون حسيب أو رقيب.
وأشار المزيني إلى أن توظيف أبناء البلد أفضل وأنسب وأنه على استعداد تام لتوظيف أي شاب يرغب في معرفة هذه المهنة ومزاولتها.
وتطرق المزيني إلى مشاركته في مهرجان الجنادرية، حيث أكد أنه شارك في هذا المهرجان منذ عام 1415 هـ أي قبل سبع سنوات تقريبًا وتأتي مشاركته في الجنادرية بطلب من المسؤولين.
وأضاف قائلًا: إن المشاركة في هذا المهرجان أمر مذهل وممتع وحتى الآن أنا نادم لعدم مشاركتي فيه في الأعوام التي سبقت عام 1415 هـ لأن المشاركة في هذا المهرجان تعطينا الدافع الكبير لتقديم ما عندك من المهارات اليدوية والتي يشاهدها أغلب الزائرين ممن هم من خارج الوطن.
وطالب المزيني في مجمل حديثه المسؤولين في مهرجان الجنادرية بتفعيله وتشجيع من يعمل فيه وذلك بإعطائهم شهادات تقديرية تقديرًا لهم وللأعمال التي بذلوا جهدهم فيها.
وتحدث المزيني عن زبائنه حيث أكد أن أغلب زبائنه من خارج مدينة بريدة ومن المنطقة الشرقية بكثرة، حيث أنهم يطلبون صناعات وأشكالًا قديمة لكي يعرضوها في مؤسساتهم وشركاتهم وهذا حقيقة يبشر بالخير والفرح لأن التراث القديم ما زال الناس مشغوفين به.
وأبان المزيني أنه صنع بابًا قديمًا خلال ثلاثة أيام وباعه بألفي ريال، وما زال الطلب على هذا الباب جاريًا.
ويواصل الحديث قائلًا: إن أكثر الشباب يأتون (للفرجة) ومشاهدة الأعمال التي صنعتها بيدي وأدعو عبر منبر (الجزيرة) جميع من يرغب في مشاهدة أعمالي عن قرب.
وفي نهاية حديثه قدم المزيني الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم وسمو نائبه على الدعم المتواصل لجميع المواطنين، وكذلك دعمه لجناح القصيم في الجنادرية والذي صار رافدًا لجميع الزائرين.
كما طالب الشباب بمزاولة وممارسة العمل التراثي لأنه علي - حد قوله - الأساس ومن كان لديه مشكلة فأنا مستعد لخدمته في أي وقت.
انتهى كلام الجريدة.
وفي كتاب القصيعة .. عراقة وإشراقة: ما يلي عن أسرة المزيني التي يسكن منها أناس في القصيعة:
وعائلة المزيني التي تعتبر رائدة الفن التشكيلي لعمل النجارة، لم تكن لتنفرد بهذه المهنة المهمة إلا أنه كان لهم السبق في إتقان مثل هذه الحرفة.
ولم يكتفوا بذلك، بل لقد جمعوا من الفضائل الكثير فقد حباهم الله بأن جعلهم أهل بيت علم ودين، ولا يجهل أحدٌ فضلهم وتقواهم وزهدهم وورعهم، وبذلهم للخير والدعوة إليه، فهم منارات إلى الهدى والخير ما وجدوا محتاجًا إلا أعانوه، ولا بابًا من أبواب الخير إلا ولجوه، ولا بابًا من أبواب الشر إلا أغلقوه.
ومن أعجب ما أثر عن هذه العائلة أن والدهم إبراهيم بن عبد الله المزيني رحمه الله كان يعول أيتامًا من أقاربه كانوا عنده في البيت يطعمهم ويكسوهم، وفي ذات ليلة جاء من المسجد بعد صلاة المغرب ومن عادته أنه إذا جاء يصلي في البيت بعد المغرب ما كتب له، يضع أهله عشاءه عنده حتى إذا فرغ من صلاته تناول عشاءه، فعندما وقف للصلاة كعادته قام الأيتام فكشفوا عن عشائه ليأكلوا فانتهرهم أحد أبنائه قائلًا: لقد تعشيتم، وأصبروا حتى ينتهي الوالد من صلاته.
فغضب الأب غضبًا شديدًا لصنيع ولده مع الأيتام، ثم إنه حلف ألا يذوق
عشاءهم تأديبًا لهم حتى لا يعودوا إلى تلك التصرفات مع الأيتام، فعرضوا عليه أن يصنعوا له طعامًا آخر فأبى إلا أن يبيت طاويًا حتى لا يتهاون أهله ويعودوا إلى ما كره من أذى الأيتام.
وظل تلك الليلة جائعًا لم يتعش حتى إذا جاء موعد صلاته في جوف الليل قام ليقف بين يدي المولى جل وعلا وأوقد ناره كعادته، أتاه طير كبير وحط بين يديه فلما سلّم من صلاته أخذه وذبحه وأتي بقدر ووضعه على النار فلمّا انتهى من صلاته وجد أن الأكل قد نضج فتعشى قبل ذهابه إلى صلاة الفجر، فلمّا أصبح أبناؤه هرعوا إلى أبيهم ليتفقدوا حاله بعد تلك الليلة التي يظنون أنه بات فيها طاويًا، فلما دخلوا عليه قال لهم أحضروا القدر - وأشار إلى القدر الذي طبخ فيه الطير - وقال لهم كلوا ما بقي فهذا رزق ساقه الله لي من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.
إلى أن قال:
وعائلة (المزيني) فيها من النوابغ ما يشهد لها بالعراقة، فإلى جانب ما ذكرنا من الصفات الحميدة فهناك نوابغ لهم من الأدب والشعر ما يشدُّ الذهن ويسلي الخاطر، ويمكنني في هذا الباب أن أورد بعض القصائد للأخ سليمان بن إبراهيم بن صالح المزيني، إلا أنه تحفظ عن كتابة كل قصائده أو أن أضيفه إلى باب الشعراء من أبناء القصيعة لأنه يتورع عن ذكر وتلميع اسمه على الرغم من قناعتي التّامة أن شعره صافي المورد صادق اللهجة قوي اللفظ، رفيع المقصد، لم يتخلل أبياته الشطحات أو الزلات أو الخنا، ومع هذا فإننا نحترم مشاعر أخينا الأستاذ سليمان المزيني، ونلتزم بشرطه، وسوف نورد مقتطفات من قصائده هنا على سبيل الذكر، والجدير ذكره أن الأخ سليمان أكمل ديوان بعنوان (القصائد الندية في المواعظ الدينية).
وهنا سوف نسرد بعض الأبيات التي قالها في رثاء أبيه وأمّه، وكذلك ما نظمه في النصح لنساء المسلمين كقصيدته التي بين فيها ما للحجاب في دين الله من الدور الكبير في صيانة الأعراض وحفظ ماء الوجه:
قال في مرثية لأبيه - إبراهيم بن صالح المزيني الذي وافته المنية في 22/ 1/ 1417 هـ:
أيا حاملين النعش رفقًا تمهلوا
…
قفوا لي قليلًا إنني سوف أسأل
فلم أر مثل اليوم أفظع منظرًا
…
أبي فوق أكتاف الأحبة يُحمل
إلى أين هل من رجعة لحبيبنا
…
وإلا وداعٌ لا لقاء يؤمَل؟
فجدّوا سراعًا ذاهبين لشأنهم
…
وقالوا كذا إنا أمرنا نهرول
نودعه بيتًا قريبًا مزاره
…
وساكنه لا يستطيع التحول
فكن جلدًا وأصبر على مر فقده
…
فهذا أوان الصبر إن كنت تعقل
فقلت لهم صبرا ولا ثمّ غيره
…
سوى جزع وهو أمر وأثقل
عليك سلام الله منّا ورحمة
…
فقد راعنا والله منك الترجل (1)
وقد ذكر الدكتور أحمد بن عبد العزيز المزيني في كتابه: (أنساب الأسر والقبائل في الكويت) أسرته (المزيني) فقال في (ص 230 - 232):
والفرع السادس من آل محمد يسمى الإبراهيم ومن هذا الفرع نزح يوسف المزيني مع عائلته وجماعة من أهل بريدة إلى الكويت 1901 م، طالبًا اللجوء بعد أن انتقم منه السفاح عبد العزيز الرشيد حيث نهب أمواله وذلك لمساعدته لأهل الكويت في معركة الصريف، ويوسف كان تاجرًا ووكيلًا لتجار في الكويت منهم الخالد والفريح وعن أخبار أهله فقد التحق عبد العزيز وعلي بالمدرسة المباركية،
(1) القصيعة، ص 1990، 201.
وأما عبد الله وسليمان فقد عملا مع فارس الوقيان في تحصيل زكاة البادية في عهد الشيخ مبارك إلى بداية عهد الشيخ أحمد الجابر، وفي معركة حمض استشهد سليمان بن عثمان المزيني المشهور بالدلالي وفي معركة الجهراء اشترك فيها عبد الله ومبارك ومحمد المزيني رحمهم الله جميعًا. انتهى.
ومن متأخري المزيني في الزمن الشيخ عبد العزيز بن سليمان بن إبراهيم المزيني المدرس في كلية الشريعة وأصول الدين في جامعة القصيم - 1429 هـ.
له (منظومة الهبة العلية شرح الروض الندية، فيما خالف فيه شعبة حفصًا من طريق الشاطبية)، الطبعة الأولى عام 1429 هـ - 2008 م، في 207 صفحة.
قرظه الشيخ الدكتور علي بن إبراهيم اليحيى رئيس جمعية تحفيظ القرآن في بريدة بقوله:
بسم الله الرحمن الرحيم
تقريظ فضيلة الشيخ الدكتور علي بن إبراهيم اليحيى رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم ببريدة.
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا والصلاة والسلام الأمان الأكملان على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين له بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
فإن جمعية تحفيظ القرآن الكريم ببريدة كغيرها من بقية الجمعيات في المملكة أخذت على عاتقها تعليم القرآن وإن من تعليم القرآن تعلم علم القراءات والقراءة بأكثر من رواية، وهذا فضل من الله بعد أن ظهر ثلة من الشباب أتقن القرآن حفظًا وتجويدًا تتطلع إلى ما يتصل بذلك من العلوم وألصقه في ذلك
(علم القراءات) ومن باب خدمة العلم وأهله رأت الجمعية طباعة بعض الكتب التي تتصل بتعليم القرآن، ورأت من أنسب الكتب وأيسرها هذا النظم الذي نظمه الشيخ عبد العزيز بن سليمان بن إبراهيم المزيني، في خلاف رواية شعبة عن عاصم عن رواية حفص عن عاصم فمن ألم بذلك تكون قراءته بروايتين (حفص وشعبة) عن عاصم.
وما جعل ذلك النظم أكثر فائدة ذلك الشرح الميسر للناظم نفسه.
والجمعية تفخر بهذا النظم وشرحه وترغب إبرازه بطباعته ونشره لعلوم المنتسبين لجمعيات تحفيظ القرآن وغيرهم ممن يرغب الاستفادة للأسباب الآتية:
- أهمية هذا النظم وشرحه.
- أن الناظم والشارح من طلاب الجمعية.
- أن الناظم والشارح الآن أحد المتخصصين في علم القراءات في الجمعية.
- الجمعية لن تتحمل أي تكلفة مالية فقد تكفل أحد المحسنين بتكلفة الطباعة.
أسأل الله أن ينفع به الإسلام والمسلمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
وقال المؤلف الشيخ عبد العزيز بن سليمان المزيني في مقدمة كتابه:
أما بعد: فإنه قد انتشر وكثر في الآونة الأخيرة طلب علم القراءات، والقراءة بأكثر من رواية من الروايات، وهذا علامة من علامات الإقبال على كتاب الله سبحانه وتعالى فقراءة القرآن بأكثر من قراءة لها مزية وفضل على قراءته بقراءة واحدة، كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.
إلى أن قال:
أقول: صار كثير من الشباب في هذه الأيام يقرءون بأكثر من رواية، مع رواية حفص المشهورة في أكثر العالم الإسلامي اليوم، ويرغب كثير منهم أن