الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
رحمهم الله ومن غيرهم ممن له معرفة بالأنساب الأسرية وعلى رأس الجميع كبير الأسرة السابق العم محمد بن عبد الله المشعلي البالغ من العمر مائة وعشرين عامًا آنذاك، وبعد أن بذلت جهدي بحصر وجمع واستقصاء جميع ما يختص بأسرتنا، فإنه لم يتبق لديَّ أي معلومات سوي ما بهذه الأوراق، وتاريخ ولادة الجد في القرن الثاني عشر هجري بحرمة قرب المجمعة وتاريخ نزوحه إلى القصيم، وتاريخ وفاته بالإضافة إلى المعلومات التي تستوجب الإطلاع عليها.
أسرتي الصغيرة بالقصيم والرياض:
إن من عادة القبائل (الرحَّل) والآباء والأجداد وكبار السن في الأعوام الماضية عدم تدوين المعلومات والأنساب الأسرية الخاصة بهم تحريرا اكتفاءً بتناقل المعلومات شفويًا ينقلها خلف عن سلف، وجيل بعد جيل مما أدى إلى أن المؤرخين المعاصرين المهتمين بتدوين الأنساب يصعب عليهم ولو بعد البحث والتحليل والدراسة التوصل إلى تحديد الأنساب بدقة وبموجب أدلة مقنعة لا اعتراض عليها، وحيث أدركنا ضرورة التدوين وأهميته يجب أن نهتم به ونسجل المعلومات تحريريًا بعد حصرها واستقصاءها حسبما تناقله الآباء والأجداد، وكبار السن من الأسرة ليكون هذا التسجيل مرجعًا أساسيًا للأسرة. لذا فإنني بناء على ما ذكرته قمت بتسجيل ما لديَّ.
أسرتي العزيزة: كل ما أريده بهذا التدوين وجل قصدي واهتمامي ينحصر فيما يلي:
الهدف الأول: تعريف الأسرة بالأقرب فالأقرب فيما بين عائلة وأخرى.
الهدف الثاني: إطلاع الأسرة على المعلومات الخاصة بأسرتهم بعد تدوينها.
الهدف الثالث: أن لا نقبل أي إضافة أو معلومات جديدة بعد الآن.
إن جد الأسرة عمومًا هو عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن مشعل، (لقبه المشعلي) نسبة إلى أب جده مشعل وليست نسبة إلى أسرة أو قبيلة، وإنما لما زيدت ياء النسبة باسم جد الجد مشعل صارت كلمة المشعلي لقب الجد وكل فرد من أسرته حتى الآن.
ولد رحمه الله بحرمة قرب المجمعة في آخر القرن الثاني عشر الهجري تقريبًا عام (1225 هـ) عمره (37) عامًا تقريبًا وتوفي عام (1308 هـ) بخب الحلوة من ضواحي بريدة وعمره (120) عامًا.
مهنة الجد قبل نزوحه إلى القصيم التجول في البيع والشراء بين القصيم وسدير، وفي أثناء تجوله بين هذه البلدان رغب الارتحال إلى القصيم واختار خب الحلوة أحد ضواحي بريدة الغربية مقرًا له، فاشترى بها النخل الذي باعه ابنه الشيخ سليمان المشعلي على حمود بن عبد الله النجيدي عام 1349 هـ. ثم هو وأخوه حمد بن محمد بن إبراهيم بن مشعل المشعلي وأختهما نصره بنت محمد بن إبراهيم بن مشعل المشعلي، وبعد استقرار الجد عبد الله بخب الحلوة تزوج نوره بنت عثمان التويجري الملقب الطويرب من خب ضراس المجاور الخب الحلوة وخلفت منه ذرية.
وأسرة المشعلي بمدينة عنيزة تتفق مع أسرتنا بالاسم واللقب وينتسبون إلى أسرتنا، وقد سبق أن اجتمعت بأكبرهم الأخ عبد الرحمن بن محمد المشعلي ضابط متقاعد وبحث معي في موضوع القرابة بين الأسرتين، وقال: إن والده محمد أكد له أن أسرة الشيخ سليمان المشعلي ونحن من قبيلة واحدة، وأسرة واحدة، لكن جد أسرة المشعلي ببريدة ليس جدًّا لأسرة المشعلي بعنيزة، وإن كانوا من قبيلة واحدة، وربما لأن جد هذه الأسرة نزع من قبيلته إلى بريدة وجد الأسرة بعنيزة نزح من قبيلته إلى عنيزة، والأصل واحد.
تقريبًا حسب قول بعض أفرادها عام 1404 هـ إنهم نزحوا قبل (130) عامًا وبالتقدير التقريبي يوافق عام 1274 هـ، هذا.
ويجب على كل مسلم ومسلمة أن يكون على علم بأنه لا يجوز شرعًا الافتخار بالأنساب، وقد جاء في الأثر كلكم من آدم وآدم من تراب، وقال النبي صلى الله عليه وسلم (لا فضل لعربي على عجمي ولا فضل لأبيض على أسود إلَّا بطاعة الله عز وجل.
وإنما الذي يستفاد من معرفة النسب معرفة القبيلة التي ينتسب إليها ولتعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم ولمعرفة صلة القرابة من بين عائلة وأخرى، ومن هو الأقرب فالأقرب، فعلينا أن نعرف أهداف وجوب معرفة النسب والاستفادة منه بدون فخر ولا اعتزاز بالنسب.
تنبيه وتحذير: إن من أهم ما يجب على كل منا أن يكون صالحًا في نفسه مصلحًا في أهله والأولاد وإلَّا تحمل ذنوبه وذنوب عائلته وكانت عائلته خصمًا له يوم القيامة.
وعلينا تناسي الأحقاد والضغائن والحقد والغل والحسد، وجميع ما يؤثر على النفوس وينفر بعضها عن بعض لتصفو النفوس تصفية صحيحة لا لبس فيها ولا غموض ولنحذر من الدخول فيما لا يعنينا، كالدخول فيما يسمونه السياسة فما للمسلم وهذه الأشياء. انتهى.
أما والده الشيخ القاضي سليمان المشعلي فقد ذكره الشيخ صالح بن إبراهيم البليهي ضمن مشايخه وذكر أن قراعته عليه لم تكن قراءة منتظمة ولكنها مرتبطة بجلوس الشيخ المشعلي للتدريس.
ولذا كانت القراءة مقتصرة على فن واحد أبان عنه الشيخ بقوله: وقرأت