الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والأرباع جمع رُبع بضم الراء والباء وهو عملة نحاسية تركية تساوي الأربعة منها ثلث ريال فرانسة.
وذكرت الوثيقة أن هذه الدراهم أي الريالات المذكورة ثمن أربعة بعارين والتبن والبقرة.
والتبن معروف وهو قصب الزرع الذي يداس تعلف به الماشية مع غيره من العلف النافع كالبرسيم.
والشاهد حمود التلال.
والكاتب علي العبد العزيز بن سالم من أسرة السالم الكبيرة القديمة السكني في بريدة.
والتاريخ آخر عاشور وهو شهر المحرم سنة 1273 هـ.
المدلج في التاريخ المكتوب:
ورد اسم (المدلج) في التاريخ المكتوب إبان تنازع جماعة من (آل أبو عليان) على الإمارة واقتتالهم من أجلها.
قال الشيخ إبراهيم بن عيسى في حوادث سنة 1291 هـ: وفي هذه السنة قتل عبد الله آل غانم في بريدة قتله (عبد المحسن بن مدلج) هو وأولاده، وهم من عشيرته آل أبي عليان، في عبد الله بن عبد العزيز العدوان أمير بريدة المقتول سنة 1276 هـ. كما تقدم.
يَدَّعي عبد المحسن المدلج أنه أقرب عاصب له، وكان عبد الله الغانم المذكور من جملة القاتلين لابن عبدوان (1).
وقال ابن عيسى أيضًا في حوادث سنة 1292 هـ:
وفي هذه السنة قام حسن آل مهنا الصالح على عبد المحسن المدلج وابنيه عبد الله ومدلج، وهم من آل أبي عليان فقبضوا عليهم وحبسوهم، وكان قد قيل له عنهم: إنهم يكاتبون من بقي من عشيرتهم في عنيزة بعد الوقعة المذكورة ويحسنون لهم السطوة على بريدة، فلما كان ذات ليلة هربوا من الحبس فانتبهوا بهم، ولحقوهم فأمسكوا عبد المحسن المذكور وابنه عبد الله فقتلوهما، وأما مدلج فإنه فاتهم وسار إلى بلد عنيزة (2).
وقال الشيخ إبراهيم العبيد:
وفيها قام أمير بريدة حسن بن مهنا فقبض على عبد المحسن بن مدلج وابنيه عبد الله ومدلج من آل أبي عليان وحبسهم، وكان قد نمي إليه بأنهم يكاتبون من بقي من عشيرتهم في عنيزة بعد توليه يحسنون لهم السطوة على بريدة، فلما أودعهم السجن ولبثوا فيه هربوا منه ذات ليلة فانتبه لفرارهم الأمير حسن وبعث في طلبهم برجال من المهنا فأدركوهم وألقوا القبض على عبد المحسن وابنه عبد الله فقتلا وفاتهم مدلج بن عبد المحسن فلم يتمكنوا منه بل فر إلى عنيزة (3).
(1) عقد الدرر، ص 63 - 64.
(2)
المصدر نفسه، ص 69 - 70.
(3)
تذكرة أولي النهى والعرفان، ج 1، ص 219.