الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المْشَنَّق:
بإسكان الميم وفتح الشين ثم نون مشددة فقاف في آخره.
على صيغة اسم الفاعل من قولهم (شَنَّقَ) الشيءَ بمعنى تركهـ من دون أن يكمله كالقوم الذي يأكلون من الطعام ثم يتركونه من دون أن يأكلوه كله، أو أن يدفعوه إلى من يأكله، ومثل البيت الذي يبدأ صاحبه ببنائه ثم يتركه قبل أن يكمله، يقولون: خلى البيت (مشنق) أي دون إكمال.
لا أعلم عن أسرة (المشنق) هؤلاء إلَّا ما جاء في وثيقة مكتوبة في 7 ربيع الأول من عام 1265 هـ، هكذا كتب عليها وهذا ما قرأته فيها.
وكاتبها معروف الخط في زمنه وهو عبد الله بن محمد العويصي، وتتضمن مبايعة بين (حمد بن ناصر المشنق) وهو البائع وجارالله بن ذياب البريد، وهي البريدي بالياء لأن أسرة البريدي تكرر فيها اسم (جار الله
البريدي)، ومنهم صديقنا جار الله البريدي الذي كان اسم أسرته (الخراز) فغيره إلى البريدي، كما أن الدليل على ذلك أيضًا شهادة عبد الله بن ضويان فيها، والضويان من أهل خب البريدي المعروفين.
وقد تولى منهم (محمد بن عبد الله الضويان) إمارة خب البريدي في حكم ابن رشيد.
ولأهمية هذه الوثيقة بالنسبة لأسرة المشنق وما في كتابة كاتبها من هنات إملائية رأيت نقلها إلى حروف الطباعة، وتقول:
"مضمونه بأنه حضر عندي حمد بن ناصر المشنق فأقر في جواز الإقرار شرعًا بأنه قد باع على جار الله بن ذياب البريد الروضة المسماة عنيزة في أم الذيابه، درجت على حمد المذكور من عوض بن قطن باع حمد المذكور الأرض المزبورة وما تملك بثمن معلوم قدره عشرة أريل فرانسه بلغنه بالتمام على عقد البيع، هكذا جرى في صحة من عقل البائع والمشتري وأبدانهما وبجواز التصرف، شهد على ذلك سليمان بن محمد المحيسني وعبد الله بن ضوان وموسى بن دبيان وشهد به كاتبه عبد الله بن محمد العويصي، وقع تحريره في 7 ربيع الأول سنة 1265 هـ وصلى الله على محمد وآله.
وهذه صورتها: