الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقال عبد الله المحمد المسند:
يا راكب من عندنا فوق ثنتين
…
ومعربات ساس منتجهن احرار
كل الكلايف فوقهن دلهن زين
…
جنب عن الخطره ودروب الأشرار
ممشى الشهر حطه لهن وقم يومين
…
ما احلى معشاهن بروض ونوار
تلفي على اللي نازل يمه الفين
…
أبو محمد نافل كل الاخيار
يقلط الدله ويفقاه صنفين
…
ريف المسير ومعتبينه وللجار
قل له تراني طارش لي زمانين
…
ما جان مكتوب يودين الأخبار
وانتم جميع كلكم شوفة العين
…
تعززوا للى على الهضم صبار
ما جا مع الطرشان لو كان حرفين
…
ومخبر باحوالكم ما جرى صار
لي اقبل علي الليل مع ظلمة العين
…
كن اللهيب بضامري شبة النار
ويا ما من الدجّه ويا ما من البين
…
شي بقلبي مثل موجات الابحار
يقطعك يا الدنيا وراك الفراقين
…
فراق الممات وفراق قطعات الاسفار
ما ينفرح به لو يجي عشره الفين
…
لازم تضرِّب صاحبه درب الأخطار
يا نفس سجي في زمانك وتنسين
…
ما انتيب ملزومه على كشف الاسرار
ماذا بالواجب عليك الجفا شين
…
ولا نواخذ اللي زهد بك ولا شار
قل له سلامي مثني له بغاطين
…
والوالده خصه مجيره عن النار
الله يبيحه لي حضرن الموازين
…
في جنة الفردوس مقعاد الأبرار
تشرب من حوض النبي بالهنين
…
وما كوله المذكور من لحم الاطيار
الشيخ عبد العزيز المسند:
أما الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن المسند فهو صديق منذ زمن طويل، وأذكر أنه عندما عاد لأول مرة في العطلة من دراسته في مدرسة (دار التوحيد) في الطائف عام 1365 هـ كان أحضر معه جزءًا من كتاب تعليم الإنكليزية في سلسلة (ويست)، وكنت بدأت قبل ذلك بدراسة اللغة الإنكليزية دراسة تكاد تكون شخصية،
فكنا نتدارس الإنكليزية ونحن نمشي إلى حوش له في نفود الشماس وهو الذي يقع بين الخب الذي فيه مدينة بريدة وبين خب الشماس، وكان يعمل فيه في فراغه.
ثم توطدت صداقتنا حتى سافرنا معًا أول سفرة معه وهي أنه في عام 1369 هـ دعا اتحاد الطلبة المسلمين في المملكة المتحدة وإيرلندا الذي مقره لندن شخصيات كبيرة في المملكة منهم الأمير سلطان بن عبد العزيز، الذي كان رئيسًا للهيئة العليا للدعوة الإسلامية التي أتولى أمانتها العامة إضافة إلى وظيفتي الأساسية التي هي الأمين العام للدعوة الإسلامية، كما دعا الاتحاد الشيخ حسن بن عبد الله آل الشيخ وزير التعليم العالي، وكان الشيخ عبد العزيز المسند يعمل آنذاك في هذه الوزارة مديرًا لإدارة تطوير التعليم الجامعي فانتدبه الوزير حسن بن عبد الله آل الشيخ ليمثله في حضور مؤتمر اتحاد الطلبة، كما انتدبني الأمير سلطان بن عبد العزيز لتمثيله في الاجتماع وأمر بصرف عشرة آلاف دولار للطلبة أصرفها لهم من الهيئة العليا للدعوة التي يرأسها.
وقلت للشيخ عبد العزيز المسند: إنه ليس من المستحسن أن نزور لندن ثم نعود منها مباشرة إلى بلادنا، والبلاد الاسكندنافية عنا رمية حجر، وأرى أن نزورها لأن لدينا معاملة تتعلق بالمسلمين في الدنمارك، فلعلك تقول ذلك للوزير الشيخ حسن، فقال: إنني لا أضمن موافقته، وربما ذهبت لأحد الموظفين عنده فعرقلها.
فقلت له: أنا أكلم الشيخ حسن هاتفيًا وقد كلمته بالفعل فوافق رحمه الله وجزاه خيرًا على أن يذهب الشيخ عبد العزيز المسند معي إلى الدول الاسكندنافية، وطلب أن أخبره بالمدة التي تحتاجها تلك المهمة في اسكندنافيا فقلت له: إنها عشرة أيام فأمر بتمديد مهمته لعشرة أيام زيادة.
وسافرت بالفعل أنا والشيخ عبد العزيز المسند إلى لندن ثم إلى الدنمارك والسويد والنرويج وفنلندا ومررنا مرورًا سريعًا بألمانيا.
وكانت تلك أولى سفراتي أنا والشيخ معًا، ولم ندر أنه ستتاح لنا فرصة أخرى للسفر إلى الخارج بعد ذلك، فقد سافرنا معا إلى البحر الكاريبي وذكرت ذلك في كتاب (جولة في جزائر البحر الكاريبي) ثم إلى البرازيل أكثر من سفرة، ثم إلى أقطار أمريكا الوسطى وهي سفرات متباعدة.
وقد ذكرت هذه السفرات كلها في كتبي التي ألفتها في الرحلات ما عدا الأولى التي لم أكن كتبت فيها كتابًا.
والشيخ عبد العزيز المسند معروف للجميع في المملكة العربية السعودية، وفيما جاورها من الأقطار التي يصلها الإرسال التلفازي لأنه واظب سنوات طويلة على إلقاء البرنامج الاجتماعي (منكم وإليكم) بالتلفاز، كما أنه واظب سنوات أيضًا على إلقاء أحاديث في الإذاعة السعودية ومنها تفسير للقرآن الكريم أو لبعض سوره.
وقد طلبت من الشيخ عبد العزيز المسند أن يكتب لي ترجمته فكتب ما يلي: أثبته كله إلَّا ما ذكر عن والده فقد حذفته طلبًا للاختصار، ولأنه موجود عنده إذ قال إني أشكرك على طلبك لأنني احتفظت بصورة منه لأولادي ولمن أراد ذلك من سائر الناس.
قال:
بسم الله الرحمن الرحيم
عبد العزيز بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن مبارك بن محمد بن عبد الكريم بن مسند.
الولادة والنشأة:
ولدت في (خب القبر) شرقي بريدة قليلًا عند أخوالي (السكاكر) وماتت