الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أَلَا هُبِّي بِصَحْنِك فاصْبَحِينَا
…
ولا تُبْقي خُمُورَ الأَمْدَرِينَا
ورَوَاه بالمِيم.
ويُقال للرَّجُلِ الذي لا يَمْتَسِحُ بالمَاءِ ولا بالحَجَر: أَمْدَرُ.
والأَمْدَرُ: الكَثِيرُ الرَّجيعِ الذي لا يَقْدِرُ على حَبْسه.
ومَدَرَى، على " فَعَلَى " بالتَّحْريك: مَوْضعٌ.
ومَدَرَةُ: مَوْضعٌ في دِيار بَني شُعْبَةَ.
ومَدَّرَتِ الضَّبُعُ، إذا سَلَّحَتْ.
وقال الجوهريّ: ومَدَرُ: قَرْيةٌ باليَمَن، ومنه فُلانٌ المَدَرِيُّ.
والمَدَرِيَّةُ: رمَاحٌ كانت تُرَكَّبُ فيها القُرُونُ المُحَدَّدَةُ مَكَانَ الأَسِنَّةِ، قال لبيد:
فلَحِقْنَ واعْتَكَرَتْ لَهَا مَدَرِيَّةٌ
…
كالسَّمْهَريَّةِ حَدُّها وتَمَامُهَا
يَعْني القُرُونَ، والصَّوَابُ مَدْرِيَّةٌ - بسكون الدّال - أي مُحَدَّدَةٌ، ومَوْضعُ ذِكره بابُ المُعْتَلِّ.
وقال الجَوْهَريّ أيضًا: قال الرَّاجز:
* لَيْلًا وما نَادَى أَذِينُ المَدَرَهْ *
والرِّوَايَةُ: " سَحْقًا "، أي طَرْدًا، والرَّجَزُ لحُصَيْنِ بن بُكَيْرٍ الرَّبَعِيِّ، وقبله:
ورَابَهُ مِن رِيبَةٍ ما أَنْفَرَهْ
فانْكَشَحَتْ له عَلَيها زَمْجَرَهْ
* ح - مَدَرَى: جَبَلٌ بنَعْمانَ.
ومَدْرَاءُ: مَاءٌ بنَجْد لبَنِي عُقَيلٍ.
* * *
(م ذ ر)
مَذَارٌ، بالفتح: قَرْيَةٌ.
ومَذَّرْتُهُ تَمْذيرًا، فتَمَذَّر، أي فَرَّقْتُه تَفْرِيقًا، فتفَرَّقَ.
* ح - تَمَذَّر اللَّبَنُ: تَقَطَّع في السِّقَاء.
وامْرَأةٌ مِذَارٌ: نَمُومٌ.
والتَّمَاذُرُ: الصَّخَبُ.
* * *
(م ر ر)
المَريرَةُ: عزَّةُ النَّفْسِ.
ومَرَّانُ: مَوْضِعٌ.
وقال الدِّينَوَرِيّ: المُرَّةُ بَقْلَةٌ تفرِشُ على الأَرْض لها وَرَقٌ نَاعمٌ مثلُ وَرَقِ الهنْدَبى، أو أَعْرَضُ، ولَها نَوْرَةٌ صُفَيْرَاءُ، وأَرُومَةٌ بَيْضَاءُ فتُقْلَعُ مع أَرُومَتِها وتُغْسَلُ، ثم تُؤْكَل مع الخَلِّ والخُبْز، وفيها عَلْقَمَةٌ يَسيرَةٌ، ولكنها مَصَحَّةٌ، وهي مَرْعًى، ومَنَابِتُها السُّهُولُ وقُرْبُ المَاءِ بحَيْث النَّدَى.
ومَرُّ المُؤَذِّنُ بالفتح، وفي طَيِّئ مَرّ بنُ عَمْرو بن الغَوْث.
والمَرُّ: الذي يُعْمَلُ به في الطِّين.
وذَات الأَمْرَارِ: مَوْضعٌ، أنشد الأَصْمَعيُّ:
ووَكَرَى مِن أَثْلِ ذَاتِ الأَمْرَارْ
مِثْلِ أَتَانِ الأَهْلِ بَيْن الأَعْيَارْ
وقال الزَّجّاجُ: مَرّ الرَّجُلُ بَعِيرَهُ، وأَمَرَّ الرَّجُلُ على بَعيرِه، إذا شَدَّ عليه المِرَارَ، وهو الحَبْلُ.
والأَمَرَّانِ: الصَّبرُ والثُّفَّاءُ، ومنه حديثُ النبيّ صلى الله عليه وسلم:" ماذَا في الأَمَرَّيْن من الشِّفَاءِ: الصَّبر والثُّفَّاء ".
ومَرَرْتَ يا طعَامُ - بالفتح - تَمُرُّ - بالضَّمِّ - لُغَةٌ في مَرِرْتَ - بالكسر - تَمَرُّ، بالفتح.
وقد سَمَّوْا مَرّارًا، بالفتح والتَّشْدِيدِ.
وأمّا أبو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ فاسمُه إسحاقُ بنُ مِرَارٍ، بالكسر.
وثَنيَّةُ المُرَارِ: التي رَوَى جَابرٌ رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنّه قال: " مَنْ يَصْعَدِ الثَّنِيَّةَ، ثَنيَّةَ المُرَارِ، فإنه يُحَطُّ عنه ما حُطَّ عن بَنِي إسْرَائيلَ ".
ومِرَّةُ بنُ سُبَيعٍ، بالكسر.
وقال ابن دُرَيد: المُرَّةُ، بالضَّمّ: شَجَرَةٌ مُرَّةٌ.
والمَرْمَارُ، بالفتح: الرُّمّانُ الكَثِيرُ المَاءِ، الذي لا شَحْمَ له.
وقال ابن الأعرابيّ: مَرْمَرَ، إذا غَضِبَ.
ومَرْمَرَه ومَرَّرَه واحِدٌ، أي دَحَاه على وَجْهِ الأَرْض.
وتَمَرْمَرَ، إذا تَحَرَّك، أنْشَد ابنُ دُرَيدٍ لِذِي الرُّمَّةِ:
تَرَى خَلْقَها نِصْفًا قَنَاةً قَويمَةً
…
ونصْفًا نَقًا يَرْتَجُّ أو يَتَمَرْمَرُ
شَبَّه النِّصْفَ الأَعْلَى بالقَنَاةِ، والنِّصْفَ الأَسْفَل بالنَّقَا.
وقيل في قوله تعالى: (في يَوْم نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ) أي مُرٌّ، وكذلك قوله تعالى:(سحْرٌ مُسْتَمِرٌّ) أي مُرٌّ.
ويُقال: اسْتَمرَّ الشَّيءُ، أي مَرَّ.
والمُمِرُّ: الذي يُدْعَى للبَكْرَةِ الصَّعْبَة ليُمِرَّها قبل الرّائِضِ.
وقال أبو الهَيْثَم: المُمِرُّ: الذي يَتَعَقَّلُ البَكْرَةَ الصَّعْبَةَ، فيَسْتَمْكِنُ من ذَنَبها، ثم يُوَتِّدُ قَدمَيْه في الأَرْضِ كَيْلا تَجُرُّه إذا أَرَادَت الإفْلاتَ منه.
وأَمَرَّها بِذَنَبها، أي صَرَفَها شِقًّا لشِقٍّ، حتى يُذَلِّلَها بذلك، فإذا ذَلَّتْ بالإمْرَارِ أَرْسَلَها إلى الرَّائِضِ.
وقال الجوهريّ: وأنشدَ أبو عُبَيْدٍ:
وجَدْتَنِي أَلْوي بَعِيدَ المُسْتَمرّ
أَحْملُ ما حُمِّلْتُ من خَيْرٍ وشَرّ
وبينهما ثلاثةُ مَشاطِيرَ، وهي:
ذا نَهْمَةٍ في المُصْمَئِلَّاتِ الكُبَرْ
أَبْذَى إذا بُوذِيتُ مِن كَلْبٍ ذَكَرْ
أَعْقَدَ بَوَالٍ يُغَذِّي في الشَّجَرْ
والرَّجَزُ يُرْوَى للعَجَّاج - وليس له - ولعَمْرِو بن العاصِ، وللنَّجَاشيِّ الحارثيِّ. وقال أبو مُحمّدٍ الأعرابيُّ: إنّه لِمُسَاورِ بن هِنْد.
* ح - بَنُو يَرْبُوع يَقُولُون: مِرَّ فلانٌ علينا، أي مَرَّ.
والمَرْمَرَةُ: المَطَرُ الكَثِيرُ.
والمُرَامرُ: البَاطِلُ.
وتَمَرْمَرَ عَلَيْنا، أي تَأَمَّرَ.
والمُرْمَارُ: الكُهّان.
ومَارَرْتُ البَعِيرَ، إذا أَرَدْتَ أن تَصْرَعَه.
والمَرَّارُ: وَادٍ.
ومَرّانُ المَذْكُورُ في المَتْن مَوْضعٌ به قَبْرُ تَميم بن مُرٍّ.
ومُرَّانُ: مَوْضعٌ قُرْبَ دِمَشْقَ.
ومُرٌّ: وادٍ من بَطْنِ إضَمَ. وقيل: هو إضَمُ.
والمُرَيْرُ: من مِيَاه بَني سُلَيم.
والمُرَيْرَةُ: مَاءٌ لبَني عَمْرِو بن كلاب.
وذُو مُرٍّ من أصْحَاب عليٍّ، رضي الله عنه.
وذُو مَرِّ بنُ وَائلِ بن الغَوْثِ بن قَطَنِ بن عَرِيب الحمْيريّ.
وذُو مَرّانَ: عُمَيْرُ بنُ أَفْلَحَ بنِ شُرَحْبِيلَ، مِن الأَقْيَال.
ولَقِيتُ منه الأَمَرَّيْن، على التَّثْنِيَةِ كالجَمْع.
* * *