الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والسِّيدارةُ: الوِقاية التي تكون على رأس المرأة تحت المِقنعة، وهي العُصابة أيضا.
والسُّمْدُورة: الملِك، سُمِّيَ بذلك لأن الأبصار تَسْمَدِرّ عن النظر إليه وتتحيَّر.
* ح - والسَّمَنْدَر: دابَّةٌ، وهي غير السَّمَندَل.
* ح - والسَّنْدرِيّ بن يزيد الكلابيّ: شاعر، وهو الذي دُعي لبِيدٌ إلى مهاجاته فأبى، وهو المذكور في المتْن.
* * *
(س ر ر)
السَّرِير: ما على الأكَمة من الرَّمْل.
والسّرِير: النعش الذي يُحْمَلُ عليه الميت، فإذا حُمِل عليه الميت فهو جِنازة.
والسَّرِير خَفْض العيشِ ودَعتُه، قال الأعشى يصفُ امرأةً بالنَّعمة:
كبَرْدِيّةِ الغَيْلِ وَسْط الغَرِيف
…
إذا ما أتى الماءُ منها السَّريرا
وقيل: أراد بالسَّرير الأصْلَ الذي استقرّت عليه، ويروى:" السُّرورا " و " السَّدِيرا ".
والسُّرور: أطراف الرياحِين أو سُوقها.
وقال الليث: السُّرور من النبات: أنصاف سُوقِه العُلا؛ وحقيقته ما استسرَّ من البَرْدِيّة، فرطُبَتْ وحَسُنت ونَعُمَتْ.
والسُّرُّ بالضم: ضِدّ الضُّرّ.
والتَّسَرُّهُ: السُّرور، مثل التَّضَرُّهِ بمعنى الضُرّ.
والسَّارُوراء: السَّرّاء.
والتَّسرير: وادٍ. أنشد الأصمعيّ لبعض الرُّجّاز - وهو أبو الأخزر الحِمّانِيّ:
رَعَى الربيعَ جانِبيْ حِبِرِّهِ
لِمَنْعِجٍ تسريرهِ فسِرِّهِ
ومَسارّ بالفتح: حِصن باليمن، والعامة تخفِّف الرّاء.
والسِّرُّ، بالكسر: موضع في ديار بني تميم.
ورُتْقةُ السِّرَّين: قرية على الساحل بين حَلْيٍ وجُدَّة، منها يخرج مَنْ يحجّ من اليمن في البحر، وبينها وبين مكة - حرسها الله تعالى - أربعُ مراحلَ، قال أبو خِراشٍ الهُذَلِيّ:
فسِيقَتْ من السِّرَّيْن أو بَطْنِ حَلْيَةٍ
…
فجاءت وقد كانت مِن الشَّرَطِ القُزْمِ
القُزْم: القِصار.
وقال أيضا:
غَذَاه مِن السِّرَّين أو بَطْنِ حَلْيةٍ
…
فروعُ الأَباءِ في عَمِيم السَّوَائِلِ
ويروى: " أو بطنِ نخلةٍ "، والسّوائل: شُعَبٌ في الحِرار.
وقال أبو الهيثم في قوله تعالى: (ولَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنّ سِرًّا): السرّ: الزِّنَى، وهو قول الحسنِ وأبي مِجْلزٍ.
وقال مجاهد: هو أن يخطبها في العِدّة.
وقال الفرّاء: يقول: لا يَصِفَنَّ أحدكم نفسَه للمرأة في عِدّتها بالرَّغبةِ في النكاح والإكثارِ منه.
ويقال: وُلِد له ثلاثةٌ على سِرٍّ وعلى سِرَرٍ، وهو أن تُقْطَع سِرَرُهم أشباهًا لا تَخلِطهم أُنثى.
وقال ابنُ الأعرابيّ: سرَّه يسُرّه: حَيّاه بالمَسَرة، وهي أطراف الرّياحين.
وسَرّ يسَرّ، بالفتح، إذا اشتكَى سُرَّتَه.
وقال الليث: السَّرَر، بالتحريك: داءٌ يأخذ البعيرَ في سُرَّته.
يقال: بعيرٌ أسرُّ وناقَةٌ سرّاءُ، وهذا التفسير غلط من الليث، إنما السَّرَر وجع يأخذ البعير في كِرْكِرَته، كما ذكر الجوهريّ.
وقال الدينورِيّ: السَّرار، بالفتح: واحدته سَرارة وهي السَّيَابة.
وأرضٌ سَرّاء: طيّبة.
وقد سمَّوْا سَرَّارا، بالفتح والتشديد، وسُرَيرة، مصغَّرة.
وسُرَّ مَنْ رَأَى: بلدة استحدَثَها المعتصم بالله - قدّس الله روحه - ولمّا شرع في إنشائها ثَقُل ذلك على عسكره، فلمّا انتقل بهم إليها سُرّ كلٌّ منهم برؤْيتها، فقيل فيها: سُرّ من رأى ولزِمها هذا الاسم، والعامّة تقول: سامَرّا، وقد وَهِم فيها البحتريّ حيث قال:
أخَلَيْتَ منه " البَذَّ " وهي قرارُه
…
ونَصَبْتَهُ عَلَمًا بـ " سامَرّاءِ "
وأما بنْتُ نَبْهان الغَنَوِيّة من الصَّحابيات، فإن أصحاب الحديث يقولون: اسْمها سَرِّى - بالإمالَة كما يقولون في حتَّى: حتِّى، والصواب سَرّاء بوزن ضَرّاء.