الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تمرات عجوة لم يضرّه سمّ ولا سحر ذلك اليوم إلى اللّيل» وقال غيره: سبع تمرات) * «1» .
7-
* (عن ابن مسعود- رضي الله عنه قال: «من أتى عرّافا أو ساحرا أو كاهنا يؤمن بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمّد صلى الله عليه وسلم» ) * «2» .
8-
* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من اقتبس علما من النّجوم اقتبس شعبة من السّحر، زاد ما زاد» ) * «3» .
الأحاديث الواردة في ذمّ (السحر) معنى
9-
* (عن جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النّشرة «4» . فقال: «هي من عمل الشّيطان» ) * «5» .
10-
* (عن معاوية بن الحكم السّلميّ- رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، إنّي حديث عهد بجاهليّة وقد جاء الله بالإسلام، وإنّ منّا رجالا يأتون الكهّان. قال «فلا تأتهم» قال: ومنّا رجال يتطيّرون قال: «ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدّنّهم» (قال ابن الصّبّاح: فلا يصدّنكم» ) * «6» .
11-
* (عن بعض أزواج النّبيّ صلى الله عليه وسلم عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «من أتى عرّافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة» ) * «7» .
12-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أتى كاهنا فصدّقه بما يقول، أو أتى امرأة حائضا، أو أتى امرأة في دبرها فقد برىء ممّا أنزل الله على محمّد» ) * «8» .
من الآثار وأقوال العلماء الواردة في ذمّ (السحر)
1-
* (عن عمرو بن أوس، عن بجالة بن عبيد، قال: كنت كاتبا لجزء بن معاوية عمّ الأحنف بن قيس إذ جاءنا كتاب عمر قبل موته بسنة: «اقتلوا كلّ ساحر، وفرّقوا بين كلّ ذي محرم من المجوس، وانهوهم عن الزّمزمة، فقتلنا في يوم ثلاث سواحر، وفرّقنا بين كلّ رجل من المجوس وحريمه في كتاب الله» ) * «9» .
(1) البخاري- الفتح 1. (5768) واللفظ له. مسلم (2047) .
(2)
الترغيب والترهيب للمنذري (4/ 36) وقال: رواه الطبراني في الكبير، ورواته ثقات.
(3)
أبو داود (3905) وصححه الألباني، صحيح سنن أبي داود (2/ 739) برقم (3305) .
(4)
النشرة: حل السحر عن المسحور، ولا يكاد يقدر عليه إلا من يعرف السحر.
(5)
أبو داود (3868) واللفظ له. أحمد في المسند (3/ 294) . وحسنه الحافظ في الفتح (10/ 244) . وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (5/ 102) وقال: رواه البزار والطبراني في «الأوسط» ورجال البزار رجال الصحيح.
(6)
مسلم (537) .
(7)
مسلم (2230) .
(8)
أبو داود (3904) ، وصححه الألباني، صحيح سنن أبي داود (2/ 739) برقم (3304) .
(9)
البخاري- الفتح (3156) ورواه أبو داود (3043) ، وصححه الألباني صحيح سنن أبي داود (2/ 589)(3043) . والترمذي رقم (1586) وأحمد في «المسند» (1/ 190 و191) وانظر «جامع الأصول» (2/ 658- 670) .
2-
* (عن عبد الرّحمن بن سعد بن زرارة أنّه بلغه: «أنّ حفصة زوج النّبيّ صلى الله عليه وسلم قتلت جارية لها سحرتها» ) * «1» .
3-
* (قال النّوويّ: «عمل السّحر حرام وهو من الكبائر بالإجماع وقد عدّه النّبيّ صلى الله عليه وسلم من السّبع الموبقات، ومنه ما يكون كفرا، ومنه ما لا يكون كفرا بل معصية كبيرة فإن كان فيه قول أو فعل يقتضي الكفر فهو كافر، وإلّا فلا، وأمّا تعلّمه وتعليمه فحرام» ) * «2» .
4-
* (قال القرطبيّ: «السّحر حيل صناعيّة يتوصّل إليها بالاكتساب غير أنّها لدقّتها لا يتوصّل إليها إلّا آحاد النّاس، ومادّته الوقوف على خواصّ الأشياء والعلم بوجوه تركيبها وأوقاته» ) * «3» .
5-
* (قال ابن تيميّة- رحمه الله: «أرباب السّحر والنّيرنجيّات «4» وعمل الكيمياء «5» وأمثالهم ممّن يدخل في الباطل الخفيّ الدّقيق يحتاج إلى أعمال عظيمة، وأفكار عميقة، وأنواع من العبادات والزّهادات والرّياضات ومفارقة الشّهوات والعادات ثمّ آخر أمرهم الشّكّ بالرّحمن وعبادة الطّاغوت والشّيطان وعمل الذّهب المغشوش والفساد في الأرض، والقليل منهم ينال بعض غرضه الّذي لا يزيده من الله إلّا بعدا، وغالبهم محروم مأثوم يتمنّى الكفر والفسوق والعصيان وهو لا يحصل إلّا على نقل الأكاذيب وتمنّى الطّغيان، سمّاعون للكذب، أكّالون للسّحت، عليهم ذلّة المفترين» ) * «6» .
6-
* (قال ابن القيّم- رحمه الله في تفسير قوله تعالى وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ (الفلق/ 4) : «وهذا الشّرّ هو شرّ السّحر؛ فإنّ النّفّاثات في العقد هنّ السّواحر اللّاتي يعقدن الخيوط وينفثن على كلّ عقدة حتّى ينعقد ما يردن من السّحر. والنّفث هو النّفخ مع ريق، وهو دون التّفل، وهو مرتبة بينهما. والنّفث فعل السّاحر فإذا تكيّفت نفسه بالخبث والشّرّ الّذي يريده بالمسحور ويستعين عليه بالأرواح الخبيثة نفخ في تلك العقد نفخا معه ريق فيخرج من نفسه الخبيثة نفس ممازج للشّرّ والأذى مقترن بالرّيق الممازج لذلك، وقد تساعد هو والرّوح الشّيطانيّة على أذى المسحور فيقع فيه السّحر بإذن الله الكونيّ القدريّ لا الأمريّ الشّرعيّ. فإن قيل: فالسّحر يكون من الذّكور والإناث، فلم خصّ الاستعاذة من الإناث دون الذّكور؟ والجواب المحقّق: أنّ النّفّاثات هنا هنّ الأرواح والأنفس النّفّاثات لا النّساء النّفّاثات لأنّ تأثير السّحر إنّما هو من جهة الأنفس الخبيثة والأرواح الشّرّيرة، وسلطانه إنّما يظهر منها فلهذا ذكرت النّفّاثات هنا بلفظ التّأنيث دون التّذكير. والله أعلم» ) * «7» .
(1) موطأ مالك (663) ، وذكره ابن القيم في ازاد المعاد (5/ 67) وصحح إسناده الأرناؤوطيان في تعليهما عليه..
(2)
فتح الباري (10/ 235) .
(3)
الفتح (1/ 233) .
(4)
النيرنجيات: أخذ كالسحر وليس به، إنما هو تشبيه وتلبيس.
(5)
وربما كان مقصد شيخ الإسلام وغايته أن بعض الناس يصنعون حديدا فيستخرجون الكيمياء ليضرب اللون الأصفر ليشتريه المشتري على أنه ذهبا فإذا أحمه ورآه بعد هذه وجده حديدا.
(6)
درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية (5/ 62) .
(7)
التفسير القيم، للإمام ابن القيم (563، 564) .