الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأحاديث الواردة في ذمّ (الشح)
1-
* (عن أبي أميّة الشّعبانيّ، قال: أتيت أبا ثعلبة الخشنيّ، فقلت له: كيف تصنع بهذه الآية؟
قال: أيّ آية؟ قلت: قوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ (المائدة/ 105) قال: أما والله لقد سألت عنها خبيرا، سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«بل ائتمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر، حتّى إذا رأيت شحّا مطاعا، وهوى متّبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كلّ ذي رأي برأيه، فعليك بخاصّة نفسك، ودع العوامّ، فإنّ من ورائكم أيّاما الصّبر فيهنّ مثل القبض على الجمر، للعامل فيهنّ مثل أجر خمسين رجلا يعملون مثل عملكم» قال ابن المبارك: وزادني غير عتبة: قيل يا رسول الله، أجر خمسين منّا أو منهم؟ قال:«بل أجر خمسين منكم» ) * «1» .
2-
* (عن جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتّقوا الظّلم؛ فإنّ الظّلم ظلمات يوم القيامة، واتّقوا الشّحّ؛ فإنّ الشّحّ أهلك من كان قبلكم. حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلّوا محارمهم» ) * «2» .
3-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اجتنبوا السّبع الموبقات» . قيل:
يا رسول الله، وما هي؟ قال:«الشّرك بالله والشّحّ، وقتل النّفس الّتي حرّم الله إلّا بالحقّ، وأكل الرّبا، وأكل مال اليتيم، والتّولّي يوم الزّحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات» ) * «3» .
4-
* (عن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إيّاكم والشّحّ، فإنّه أهلك من كان قبلكم، أمرهم بالظّلم فظلموا، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا، وأمرهم بالفجور ففجروا، وإيّاكم والظّلم؛ فإنّ الظّلم ظلمات يوم القيامة، وإيّاكم والفحش؛ فإنّ الله لا يحبّ الفحش ولا التّفحّش» قال: فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله، أيّ المسلمين أفضل؟ قال:«من سلم المسلمون من لسانه ويده» قال: فقام هو أو آخر فقال: يا رسول الله، أيّ الجهاد أفضل؟ قال:«من عقر جواده وأهريق دمه» قال أبي، وقال يزيد بن هارون فى حديثه: ثمّ ناداه هو أو غيره فقال: يا رسول الله، أيّ الهجرة أفضل؟ قال: «أن تهجر ما كره ربّك، وهما هجرتان: هجرة للبادي،
(1) الترمذي (3058) واللفظ له وقال: هذا حديث حسن غريب. وأبو داود (4341) . وابن ماجة (4014) . وذكره ابن كثير في تفسيره وقال: رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح، وكذا أبو داود وابن ماجه وابن جرير وابن أبي حاتم (2/ 110) .
(2)
مسلم (2578) واللفظ له وخرج البخاري أوله من حديث ابن عمر-. رضي الله عنهما الفتح 5 (2447) .
(3)
النسائي (6/ 257) وقال الألباني: صحيح (2/ 780) رقم (3432) ، وحديث أبي هريرة مخرج في الصحيحين وغيرهما، وفيه السحر بدلا من الشح.
وهجرة للحاضر، فأمّا هجرة البادي فيطيع إذا أمر، ويجيب إذا دعي، وأمّا هجرة الحاضر فهي أشدّهما بليّة وأعظمهما أجرا» ) * «1» .
5-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال:
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أيّ الصدقة أعظم أجرا؟ قال:«أن تصدّق وأنت صحيح شحيح، تخشى الفقر وتأمل الغنى، ولا تمهل حتّى إذا بلغت الحلقوم «2» قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان» ) * «3» .
6-
* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم: أنّه قال: «ثلاث كفّارات، وثلاث درجات، وثلاث منجيات، وثلاث مهلكات، فأمّا الكفّارات: فإسباغ الوضوء في السّبرات «4» ، وانتظار الصّلوات بعد الصّلوات، ونقل الأقدام إلى الجماعات، وأمّا الدّرجات: فإطعام الطّعام، وإفشاء السّلام، والصّلاة باللّيل والنّاس نيام، وأمّا المنجيات: فالعدل في الغضب والرّضا، والقصد في الفقر والغنى، وخشية الله في السّرّ والعلانية، وأمّا المهلكات: فشحّ مطاع، وهوى متّبع، وإعجاب المرء بنفسه» ) * «5» .
7-
* (عن عائشة- رضي الله عنها قالت:
قالت هند أمّ معاوية لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّ أبا سفيان رجل شحيح، فهل عليّ جناح «6» أن آخذ من ماله سرّا؟ قال:«خذي أنت وبنوك ما يكفيك بالمعروف» ) * «7» .
8-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «شرّ ما في رجل شحّ هالع وجبن خالع» ) * «8» .
9-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه أنّ رجلا أتى النّبيّ صلى الله عليه وسلم فبعث إلى نسائه، فقلن: ما معنا إلّا الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«من يضمّ أو يضيف هذا؟» فقال رجل من الأنصار: أنا، فانطلق به إلى امرأته فقال: أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالت: ما عندنا إلّا قوت صبياني. فقال: هيّئي طعامك، وأصبحي سراجك «9» ، ونوّمي صبيانك إذا أرادوا
(1) أبو داود (1698) وقال محقق جامع الأصول: إسناده صحيح (1/ 608) . وأحمد (2/ 191) واللفظ له. وقال أحمد شاكر: إسناده صحيح (11/ 51) رقم (6792) . والحاكم (1/ 415) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
(2)
حتى إذا بلغت الحلقوم: أي بلغت الروح الحلقوم ودنا موته.
(3)
البخاري- الفتح 3 (1419) واللفظ له ومسلم (1032) .
(4)
السبرات: جمع سبرة وهو شدة البرد.
(5)
زوائد البزار (1/ 59، 60) ، (80) . ومجمع الزوائد (1/ 91) واللفظ له وعزاه كذلك للطبراني في الأوسط. وذكره الألباني في صحيح الجامع (2/ 67)، (3041) وقال: حسن من حديث ابن عمر. وهو في الصحيحة (4/ 412) ، (1802) .
(6)
علىّ جناح: أي ذنب أو إثم.
(7)
البخاري- الفتح 4 (2211) واللفظ له، ومسلم (1714) .
(8)
أبو داود (2511) واللفظ له، وأحمد (2/ 302، 320) وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح (15/ 164) رقم (7997) . وابن حبان (5/ 103) . وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية (3/ 306) : إسناده جيد.
(9)
وأصبحي سراجك: أي أوقديه.