الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الذّنوب إلّا أنت. واهدني لأحسن الأخلاق «1» ، لا يهدي لأحسنها إلّا أنت. واصرف عنّي سيّئها، لا يصرف عنّي سيّئها إلّا أنت. لبّيك «2» وسعديك «3» والخير كلّه في يديك. والشّرّ ليس إليك. أنا بك وإليك «4» . تباركت وتعاليت. أستغفرك وأتوب إليك» وإذا ركع قال:«اللهمّ لك ركعت. وبك آمنت. ولك أسلمت. خشع لك سمعي وبصري. ومخّي وعظمي وعصبي» وإذا رفع قال: «اللهمّ ربّنا لك الحمد ملء السّماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد» وإذا سجد قال: «اللهمّ لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت. سجد وجهي للّذي خلقه وصوّره، وشقّ سمعه وبصره. تبارك الله أحسن الخالقين» . ثمّ يكون من آخر ما يقول بين التّشهّد والتّسليم: «اللهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت. وما أسرفت. وما أنت أعلم به منّي. أنت المقدّم وأنت المؤخّر لا إله إلّا أنت» ) * «5» .
4-
* (عن أبي موسى الأشعريّ- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة يدعون فلا يستجاب لهم: رجل عنده امرأة سيّئة الخلق فلا يطلّقها ورجل دفع ماله إلى سفيه، وقد قال الله- عز وجل:
وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ (النساء/ 5) ورجل باع ولم يشهد» ) * «6» .
الأحاديث الواردة في ذمّ (سوء الخلق) معنى
5-
* (عن ابن مسعود- رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» ) * «7» .
6-
* (عن حارثة بن وهب- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنّة الجوّاظ «8» ، ولا الجعظريّ «9» » ) * «10» .
7-
* (عن أبي الدّرداء- رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن
(1) واهدني لأحسن الأخلاق: أي أرشدني لصوابها، ووفقني للتخلق بها.
(2)
لبيك: قال العلماء: معناه أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة. يقال: لب بالمكان لبا، وألب إلبابا، إذا أقام به.
(3)
وسعديك: قال الأزهري وغيره: معناه مساعدة لأمرك بعد مساعدة، ومتابعة لدينك بعد متابعة.
(4)
أنا بك وإليك: أي التجائي وانتمائي إليك، وتوفيقي بك.
(5)
مسلم (771) .
(6)
الخرائطي في مساوىء الأخلاق (24) واللفظ له، وقال محققه: اسناده حسن والحديث صحيح. وأخرجه الحاكم (2/ 302) وصححه ووافقه الذهبي وصححه الألباني، سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم (1805) .
(7)
البخاري- الفتح 13 (7076) ، ومسلم (64) متفق عليه.
(8)
الجواظ: الجموع المنوع المختال في مشيته.
(9)
الجعظري: الفظ الغليظ المتكبر الذي يتمدح بما ليس فيه.
(10)
أبو داود (4801)، وقال الألباني (3/ 911) : صحيح المشكاة (5080) .