الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأحاديث الواردة في ذمّ (الإسراف) معنى
5-
* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه أنّه قال: أتى رجل من بني تميم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
يا رسول الله؛ إنّي ذو مال كثير وذو أهل ومال وحاضرة، فأخبرني كيف أصنع وكيف أنفق؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«تخرج الزّكاة من مالك فإنّها طهرة تطهّرك، وتصل أقرباءك وتعرف حقّ المسكين والجار والسّائل» فقال: يا رسول الله؛ أقلل لي. فقال: «آت ذا القربى حقّه والمسكين وابن السّبيل ولا تبذّر تبذيرا» .
فقال: يا رسول الله؛ إذا أدّيت الزّكاة إلى رسولك فقد برئت منها إلى الله ورسوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«نعم، إذا أدّيتها إلى رسولي فقد برئت منها، فلك أجرها وإثمها على من بدّلها» ) * «1» .
6-
* (عن المغيرة بن شعبة- رضي الله عنه أنّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله- عز وجل حرّم عليكم عقوق الأمّهات، ووأد البنات، ومنعا وهات، وكره لكم ثلاثا: قيل وقال، وكثرة السّؤال، وإضاعة المال» ) * «2» .
7-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه أنّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا، فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرّقوا، ويكره لكم قيل وقال، وكثرة السّؤال وإضاعة المال» ) * «3» .
8-
* (عن معاذ بن جبل- رضي الله عنه أنّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، لمّا بعثه إلى اليمن: «إيّاي والتّنعّم، فإنّ عباد الله ليسوا بالمتنعّمين» ) * «4» .
9-
* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنهما أنّه قال: جاء أعرابيّ إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم يسأله عن الوضوء، فأراه الوضوء ثلاثا ثلاثا ثمّ قال: «هكذا الوضوء. فمن زاد على هذا، فقد أساء وتعدّى وظلم» ) * «5» .
10-
* (عن عائشة- رضي الله عنها قالت: جلس إحدى عشرة امرأة، فتعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهنّ شيئا. قالت الأولى:
زوجي لحم جمل غثّ، على رأس جبل وعر. لا سهل فيرتقى، ولا سمين فينتقل. قالت الثّانية: زوجي لا
(1) قال ابن حجر في الفتح: رواه أبو داود والطيالسي والحارث بن أسامة في مسنديهما وأيضا رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر، وذكره البخاري معلقا مجزوما به (10/ 253) . وقال محقق «جامع الأصول» (11/ 717) : وهو حديث صحيح.
(1)
ذكره الهيثمي في المجمع (3/ 63) وقال: رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
(2)
البخاري- الفتح 3 (1477) . ومسلم (593) . واللفظ له، وهو في أحمد (3/ 136) .
(3)
مسلم (1715) .
(4)
أحمد (5/ 244) . وذكره المنذري في ترغيبه بلفظ: «إياك» وهو الأولى (والله أعلم) وقال: رواه أحمد والبيهقي ورواة أحمد ثقات (3/ 142) . وذكره الألباني في الصحيحة (1/ 621) رقم (353) .. وكذا في صحيح الجامع وقال: حسن (1/ 382) رقم (2665) .
(5)
النسائي (1/ 88) واللفظ له، وقال الألباني: حسن صحيح (1/ 30) رقم (136) . وأبو داود (135) . وابن ماجة (422) . وقال محقق «جامع الأصول» (7/ 161) : وإسناده صحيح.
أبثّ خبره، إنّي أخاف أن لا أذره. إن أذكره أذكر عجره وبجره. قالت الثّالثة: زوجي العشنّق، إن أنطق أطلّق، وإن أسكت أعلّق. قالت الرّابعة: زوجي كليل تهامة، لا حرّ ولا قرّ، ولا مخافة ولا سآمة. قالت الخامسة: زوجي إن دخل فهد، وإن خرج أسد، ولا يسأل عمّا عهد. قالت السّادسة: زوجي إن أكل لفّ، وإن شرب اشتفّ، وإن اضطّجع التفّ، ولا يولج الكفّ ليعلم البثّ. قالت السّابعة: زوجي غياياء أو عياياء، طباقاء، كلّ داء له داء. شجّك أو فلّك أو جمع كلّا لك. قالت الثّامنة: زوجي، الرّيح ريح زرنب، والمسّ مسّ أرنب. قالت التّاسعة: زوجي رفيع العماد، طويل النّجاد، عظيم الرّماد، قريب البيت من النّادي.
قالت العاشرة: زوجي مالك، وما مالك؟ مالك خير من ذلك. له إبل كثيرات المبارك. قليلات المسارح، إذا سمعن صوت المزهر أيقنّ أنّهنّ هوالك. قالت الحادية عشرة: زوجي أبو زرع. فما أبو زرع؟ أناس من حليّ أذنيّ، وملأ من شحم عضديّ، وبجّحني فبجحت إليّ نفسي، وجدني في أهل غنيمة بشقّ، فجعلني في أهل صهيل وأطيط، ودائس ومنقّ، فعنده أقول فلا أقبّح، وأرقد فأتصبّح، وأشرب فاتقنّح. أمّ أبي زرع، فما أمّ أبي زرع؟ عكومها رداح، وبيتها فساح. ابن أبي زرع فما ابن أبي زرع؟ مضجعه كمسلّ شطبة. ويشبعه ذراع الجفرة. بنت أبي زرع، فما بنت أبي زرع؟ طوع أبيها وطوع أمّها، وملء كسائها وغيظ جارتها. جارية أبي زرع. فما جارية أبي زرع؟ لا تبثّ حديثنا تبثيثا، ولا تنقّث ميرتنا تنقيثا، ولا تملأ بيتنا تعشيشا. قالت: خرج أبو زرع والأوطاب تمخض.
فلقي امرأة معها ولدان لها كالفهدين، يلعبان من تحت خصرها برمّانتين، فطلّقني ونكحها. فنكحت بعده رجلا سريّا. ركب شريّا. وأخذ خطّيّا. وأراح عليّ نعما ثريّا، وأعطاني من كلّ رائحة زوجا. قال: كلي أمّ زرع وميري أهلك، فلو جمعت كلّ شيء أعطاني، ما بلغ أصغر آنية أبي زرع. قالت عائشة: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم «كنت لك: كأبي زرع لأمّ زرع» ) * «1» .
11-
* (عن ابن عمر- رضي الله عنهما أنّه:
كان لا يأكل حتّى يؤتى بمسكين يأكل معه، فدخل رجل يأكل معه فأكل كثيرا، فقال لمولاه نافع: يا نافع لا تدخل هذا عليّ. سمعت النّبيّ صلى الله عليه وسلم يقول: «المؤمن يأكل في معى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء» ) * «2» .
12-
* (عن المقدام بن معديكرب- رضي الله عنه أنّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما ملأ آدميّ وعاء شرّا من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه» ) * «3» .
13-
* (عن نافع: أنّ ابن عمر جمع بنيه حين
(1) البخاري- الفتح 9 (5189) . ومسلم (2448) واللفظ له وسبق تفسير غريبه في صفات سابقة.
(2)
البخاري- الفتح 9 (5393)
(3)
الترمذي (2380) واللفظ له، وقال: حسن صحيح. وقال محقق «جامع الأصول» (7/ 410) : وهو كمال قال. وهو عند ابن ماجة رقم (3349) . والحاكم (4/ 121) وصححه ووافقه الذهبي. وابن حبان رقم (5236)«الإحسان» وصححه الشيخ شعيب الأرناؤوط في تعليقه على «موارد الظمآن» رقم (1348) .