الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأحاديث الواردة في ذمّ (الإصرار على الذنب)
1-
* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنهما عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم: أنّه قال وهو على المنبر:
«ارحموا ترحموا، واغفروا يغفر الله لكم، ويل لأقماع «1» القول، ويل للمصرّين الّذين يصرّون على ما فعلوا وهم يعلمون» ) * «2»
2-
* (عن أبي بكر- رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أصرّ من استغفر ولو فعله في اليوم سبعين مرّة» ) * «3»
الأحاديث الواردة في ذمّ (الإصرار على الذنب) معنى
3-
* (عن أبي مالك الأشعريّ أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «أربع في أمّتي من أمر الجاهليّة، لا يتركونهنّ:
الفخر في الأحساب، والطّعن في الأنساب، والاستسقاء بالنّجوم، والنّياحة» . وقال:«النّائحة إذا لم تتب قبل موتها، تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب» ) * «4»
4-
* (عن عياض بن حمار المجاشعيّ- رضي الله عنه، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته «ألا إنّ ربّي أمرني أن أعلّمكم ما جهلتم ممّا علّمني يومي هذا: كلّ مال نحلته عبدا، حلال «5» ، وإنّي خلقت عبادي حنفاء كلّهم «6» ، وإنّهم أتتهم الشّياطين فاجتالتهم «7» عن دينهم، وحرّمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وإنّ الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم «8» ، عربهم وعجمهم، إلّا بقايا من أهل الكتاب «9» . وقال: إنّما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك «10» ، وأنزلت عليك كتابا
(1) الأقماع: جمع قمع وهو الإناء الذي يترك في رؤوس الظروف لتملأ بالمائعات من الأشربة. وشبه أسماع الذين يستمعون القول ولا يعونه ويحفظونه ويعملون به بالأقماع التي لا تعي شيئا مما يفرغ فيها.
(2)
أحمد (2/ 165) واللفظ له وقال الشيخ أحمد شاكر (10/ 51) : إسناده صحيح. وقال ابن حجر فى فتح الباري (1/ 137) : إسناده حسن.
(3)
أبو داود (1514) ، والترمذي (3559) ، وقال حديث غريب إنما نعرفه من حديث أبي نصيرة، وقال ابن حجر في فتح الباري (1/ 137) : إسناده حسن.
(4)
مسلم (934) .
(5)
كل مال نحلته عبدا حلال: في الكلام حذف. أي قال الله تعالى: كل مال الخ.. ومعنى نحلته أعطيته. أي كل مال أعطيته عبدا من عبادي فهو له حلال.
(6)
حنفاء كلهم: أي مسلمين، وقيل: طاهرين من المعاصي. وقيل: مستقيمين منيبين لقبول الهداية.
(7)
فاجتالتهم: أي استخفوهم فذهبوا بهم، وأزالوهم عما كانوا عليه، وجالوا معهم في الباطل.
(8)
فمقتهم: المقت أشد البغض. والمراد بهذا المقت والنظر، ما قبل بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(9)
إلا بقايا من أهل الكتاب: المراد بهم الباقون على التمسك بدينهم الحق، من غير تبديل.
(10)
إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك: معناه لأمتحنك بما يظهر منك من قيامك بما أمرتك به من تبليغ الرسالة، والجهاد في الله حق جهاده، والصبر في الله تعالى، وأبتلي بك من أرسلتك إليهم. فمنهم من يظهر إيمانه ويخلص في طاعته، ومن يتخلف وينابذ بالعداوة والكفر، ومن ينافق.
لا يغسله الماء «1» ، تقرؤه نائما ويقظان. وإنّ الله أمرني أن أحرّق قريشا. فقلت: ربّ إذا يثلغوا رأسي «2» فيدعوه خبزة. قال: استخرجهم كما استخرجوك واغزهم نغزك «3» ، وأنفق فسننفق عليك، وابعث جيشا نبعث خمسة مثله، وقاتل بمن أطاعك من عصاك. قال: وأهل الجنّة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدّق موفّق، ورجل رحيم رقيق القلب لكلّ ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفّف ذو عيال.
قال: وأهل النّار خمسة: الضّعيف الّذي لا زبر له «4» ، الّذين هم فيكم تبعا، لا يتبعون «5» أهلا ولا مالا، والخائن الّذي لا يخفى له طمع «6» ، وإن دقّ إلّا خانه، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلّا وهو يخادعك عن أهلك ومالك» . وذكر البخل أو الكذب «7» «والشّنظير «8» الفحّاش» ولم يذكر أبو غسّان في حديثه «وأنفق فسننفق عليك» ) * «9»
5-
* (عن سلمة بن الأكوع- رضي الله عنه أنّ رجلا أكل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بشماله، فقال:
«كل بيمينك» . قال: لا أستطيع. قال: «لا استطعت» ما منعه إلّا الكبر. قال: فما رفعها إلى فيه» ) * «10»
6-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه يقول:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كلّ أمّتي معافى إلّا المجاهرين، وإنّ من المجاهرة أن يعمل الرّجل باللّيل عملا ثمّ يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربّه ويصبح يكشف ستر الله عنه» ) * «11»
7-
* (عن جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يصعد الثّنيّة، ثنيّة المرار «12» ، فإنّه يحطّ عنه ما حطّ عن بني إسرائيل» .
قال: فكان أوّل من صعدها خيلنا، خيل بني الخزرج ثمّ تتامّ النّاس. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«وكلّكم مغفور له إلّا صاحب الجمل الأحمر» فأتيناه فقلنا له: تعال.
يستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: والله لأن أجد ضالّتي أحبّ إليّ من أن يستغفر لي صاحبكم. قال
(1) كتابا لا يغسله الماء: معناه محفوظ في الصدور لا يتطرق إليه الذهاب، بل يبقى على مر الزمان.
(2)
إذا يثلغوا رأسي: أي يشدخوه ويشجوه كما يشدخ الخبز، أي يكسر.
(3)
نغزك: أي نعينك.
(4)
لا زبر له: أي لا عقل له يزبره ويمنعه مما لا ينبغي. وقيل: هو الذي لا مال له.
(5)
لا يتبعون: مخفف ومشدد من الاتباع. أي يتبعون ويتبعون. وفي بعض النسخ: يبتغون أي يطلبون.
(6)
والخائن الذي لا يخفى له طمع: معنى لا يخفى لا يظهر. قال أهل اللغة: يقال خفيت الشيء إذا أظهرته. وأخفيته إذا سترته وكتمته. هذا هو المشهور. وقيل: هما لغتان فيهما جميعا.
(7)
وذكر البخل أو الكذب: هكذا هو في أكثر النسخ: أو الكذب. وفي بعضها: والكذب. والأول هو المشهور.
(8)
الشنظير: الفحاش، وهو السيء الخلق.
(9)
مسلم (2865) .
(10)
مسلم (2021) .
(11)
البخاري الفتح 10 (6069) واللفظ له، مسلم (2990) .
(12)
من يصعد الثنية ثنية المرار: هكذا هو في الرواية الأولى: المرار. وفي الثانية المرار أو المرار، بضم الميم وفتحها على الشك. وفي بعض النسخ بضمها أو كسرها. والمرار شجر مر. وأصل الثنية الطريق بين الجبلين. وهذه الثنية عند الحديبية. قال الحازمي: قال ابن إسحاق: هي مهبط الحديبية.