الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأحاديث الواردة في ذمّ (التبذير)
1-
* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه أنّه قال: أتى رجل من بني تميم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله؛ إنّي ذو مال كثير وذو أهل ومال وحاضرة، فأخبرني كيف أصنع وكيف أنفق؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «تخرج الزّكاة من مالك فإنّها طهرة تطهّرك، وتصل أقرباءك وتعرف حقّ المسكين والجار والسّائل» فقال:
يا رسول الله؛ أقلل لي. فقال: «آت ذا القربى حقّه والمسكين وابن السّبيل ولا تبذّر تبذيرا» . فقال: يا رسول الله؛ إذا أدّيت الزّكاة إلى رسولك فقد برئت منها إلى الله ورسوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«نعم، إذا أدّيتها إلى رسولي فقد برئت منها، فلك أجرها وإثمها على من بدّلها» ) * «1» .
2-
* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنّه قال: إنّ رجلا أتى النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: إنّي فقير ليس لي شيء، ولي يتيم، قال: كل من مال يتيمك غير مسرف ولا مبذّر ولا متأثّل «2» ) * «3» .
من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذمّ (التبذير)
1-
* (عن عليّ بن أبي طالب- رضي الله عنه قال: ما أنفقت على نفسك وأهل بيتك في غير سرف ولا تبذير، وما تصدّقت (به) ، فهو لك، وما أنفقت رياء وسمعة فذلك حظّ الشّيطان) * «4» .
2-
* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما قال:
في قوله تعالى: إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ قال: هم الّذين ينفقون المال في غير حقّه) * «5» .
3-
* (عن عطاء عن ابن عبّاس قال: لا تنفق في الباطل فإنّ المبذّر هو المنفق في غير حقّ) * «6» .
4-
* (عن أبي العبيدين قال: سألت عبد الله (ابن مسعود) عن المبذّرين، قال: الّذين ينفقون في غير حقّ) * «7» .
5-
* (وقال عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه: «المرّان: الإمساك في الحياة والتّبذير عند الموت) * «8» .
6-
* (وعنه- رضي الله عنه قال: كنّا أصحاب محمّد نتحدّث أنّ التّبذير: النّفقة في غير حقّ) * «9» .
(1) ذكره الهيثمي في المجمع (3/ 63) وقال: رواه أحمد في المسند وهو فيه في (3/ 136) ، والطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
(2)
تأثّل المال: جمعه، ومال مؤثّل، ومجد مؤثل. أي مجموع ذو أصل (النهاية 1/ 23) .
(3)
النسائي (2/ 216) ، وأبو داود (2872) ، والنسائي (6 لا 3668) وصححه الألباني- صحيح سنن أبي داود.
(4)
الدّر المنثور 5/ 275.
(5)
المرجع السابق 5/ 274، وفضل الله الصمد 1/ 534.
(6)
تفسير الطبري مجلد 8 ج 15 ص 54.
(7)
فضل الله الصمد 1 (444) ص 533، والدر المنثور 5/ 274، وتفسير ابن كثير 3/ 39.
(8)
الدارمي 2/ 509 وتفسير الطبري مجلد 8 ج 15 ص 53.
(9)
الدر المنثور 5/ 274، وتفسير ابن كثير 3/ 39 (ولم يذكر ابن كثير صدر الأثر واكتفى بعبارة: التبذير: الانفاق في غير حق) .
7-
* (قال قتادة- رحمه الله تعالى-: التّبذير:
النّفقة في معصية الله تعالى وفي غير الحقّ وفي الفساد) * «1» .
8-
* (وقال مجاهد- رحمه الله تعالى-: لو أنفق إنسان ماله كلّه في الحقّ لم يكن مبذّرا، ولو أنفق مدّا في غير حقّ كان مبذّرا) * «2» .
9-
* (عن السّدّيّ- رحمه الله تعالى- قال: في قوله تعالى: وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً أي لا تعط مالك كلّه) * «3» .
10-
* (عن وهب بن منبّه- رحمه الله تعالى- قال: من السّرف أن يلبس الإنسان ويأكل ويشرب ممّا ليس عنده، وما جاوز الكفاف فهو التّبذير) * «4» .
11-
* (عن شعبة- رحمه الله تعالى- قال:
كنت أمشي مع أبي إسحاق في طريق الكوفة، فأتى على دار تبنى بجصّ وآجر، فقال هذا التّبذير) * «5» .
12-
* (قال ابن زيد- رحمه الله تعالى- في قوله تعالى: وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ.. الآية.. قال:
قوله وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً أي لا تعط في معاصي الله، وأمّا قوله: إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ فإنّه يعني أنّ المفرّقين أموالهم في معاصي الله المنفقيها في غير طاعته أولياء الشّياطين، وكذلك تقول العرب لكلّ ملازم سنّة قوم وتابع أثرهم هو أخوهم) * «6» .
13-
* (وقال الطّبريّ في تفسير قوله تعالى:
وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً المعنى: أي لا تفرّق يا محمّد ما أعطاك الله من مال في معصيته تفريقا) *.
14-
* (قال القرطبيّ: من أنفق ماله في الشّهوات زائدا على قدر الحاجات وعرّضه بذلك للنّفاد فهو مبذّر، ومن أنفق ربح ماله في شهواته وحفظ الرّقبة (أي الأصل) فليس بمبذّر) * «7» .
15-
* (وقال- رحمه الله تعالى- في تفسير قوله تعالى: إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ المعنى أنّهم في حكمهم، إذ المبذّر ساع في إفساد كالشّياطين، أو أنّهم يفعلون ما تسوّل لهم أنفسهم (كما تسوّل الشّياطين فعل الشّرّ) ، أو أنّهم يقرنون بهم غدا في النّار) * «8» .
16-
* (قال ابن كثير- رحمه الله تعالى-: قال الله تعالى منفّرا عن التّبذير والسّرف: إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ أي أشباههم في ذلك أي في التّبذير والسّفه وترك طاعته وارتكاب معصيته، ولذلك قال وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً أي جحودا لأنّه أنكر نعمة الله عليه ولم يعمل بطاعته، بل أقبل على معصيته ومخالفته) * «9» .
17-
* (قال أبو حيّان- رحمه الله تعالى-: في قوله تعالى: وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً نهى الله تعالى عن
(1) تفسير ابن كثير 3/ 39.
(2)
المرجع السابق نفسه، والصفحة نفسها.
(3)
الدر المنثور 5/ 274.
(4)
المرجع السابق 5/ 274- 275.
(5)
تفسير الطبري مجلد 8 ج 15 ص 54.
(6)
المرجع السابق نفسه، والصفحة نفسها.
(7)
تفسير القرطبي 10/ 248.
(8)
قال القرطبي (10/ 248) ، فهذه ثلاثة أقوال.
(9)
تفسير ابن كثير 3/ 39- 40.