الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حلف على مال ليأكله ظلما ليلقينّ الله وهو عنه معرض» ) * «1» .
8-
* (عن عبادة بن الصّامت- رضي الله عنه قال: خرج النّبيّ صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى «2» رجلان من المسلمين فقال: «خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان فرفعت، وعسى أن يكون خيرا، فالتمسوها في التّاسعة والسّابعة والخامسة» ) * «3» .
9-
* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ترك الكذب- وهو باطل- بني له في ربض «4» الجنّة، ومن ترك المراء- وهو محقّ- بني له في وسطها، ومن حسن خلقه بني له في أعلاها» ) * «5»
10-
* (عن كعب بن مالك- رضي الله عنه أنّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من طلب العلم ليجاري به العلماء، أو ليماري به السّفهاء، ويصرف به وجوه النّاس إليه أدخله الله النّار» ) * «6» .
من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذمّ (الجدال)
1-
* (قال سليمان بن داود- عليهما السلام لابنه: دع المراء، فإنّ نفعه قليل، وهو يهيّج العداوة بين الإخوان) * «7» .
2-
* (عن زياد بن حدير قال: قال لي عمر:
هل تعرف ما يهرم الإسلام؟ قال: قلت: لا. قال:
يهرمه زلّة العالم، وجدال المنافق بالكتاب، وحكم الأئمّة المضلّين) * «8» .
3-
* (وقال- رضي الله عنه إنّه سيأتي ناس يجادلونكم بشبهات القرآن فخذوهم بالسّنن؛ فإنّ أصحاب السّنن أعلم بكتاب الله) * «9» .
4-
* (قال عليّ بن أبي طالب- رضي الله عنه لإياس بن عمر- رحمه الله إنّك إن بقيت سيقرأ
(1) مسلم (139) .
(2)
فتلاحى: فتخاصم وتنازع وتشاتم.
(3)
البخاري- الفتح 4 (2023) .
(4)
ربض الجنة: أي منزل، وربض المدينة أي ما حولها.
(5)
أبو داود (4800) . والترمذي (1993) وقال: حسن- واللفظ له. وابن ماجة (51) . وقال محقق جامع الأصول (11/ 734) : إسناده حسن.
(6)
الترمذي (2655) واللفظ له. وابن ماجة (253) من حديث ابن عمر، (254) من حديث جابر وقال في الزوائد: رجال إسناده ثقات. وذكره ابن الأثير في جامع الأصول وقال محققه: له شواهد بمعناه يتقوى بها (4/ 543) واللفظ له وكذلك ذكره في المشكاة وقال مخرجه: يشهد له حديث ابن عمر عند ابن ماجة وحديث أبي هريرة عنده وعند أبي داود- انظر المشكاة (1/ 77) .
(7)
الدارمي (1/ 102) .
(8)
الدارمي (1/ 82) . وقال الألباني: إسناده صحيح- مشكاة المصابيح (1/ 89) .
(9)
الدارمي (1/ 62) .
القرآن ثلاثة أصناف: فصنف لله، وصنف للجدال، وصنف للدّنيا، ومن طلب به أدرك) * «1» .
5-
* (قال أبو الدّرداء- رضي الله عنه لا تكون عالما حتّى تكون متعلّما، ولا تكون بالعلم عالما حتّى تكون به عاملا، وكفى بك إثما أن لا تزال مخاصما، وكفى بك إثما أن لا تزال مماريا، وكفى بك كذبا أن لا تزال محدّثا في غير ذات الله) * «2» .
6-
* (قال ميمون بن مهران- رحمه الله يوصي بعض تلامذته: «إيّاك والخصومة والجدال في الدّين، ولا تجادلنّ عالما ولا جاهلا. أمّا العالم فإنّه يحزن عنك علمه، ولا يبالي ما صنعت؛ وأمّا الجاهل فإنّه يخشّن بصدرك، ولا يطيعك» ) * «3» .
7-
* (كتب عمر بن عبد العزيز- رحمه الله إلى أهل المدينة: من تعبّد بغير علم كان ما يفسد أكثر ممّا يصلح، ومن عدّ كلامه من عمله قلّ كلامه إلّا فيما يعنيه، ومن جعل دينه غرضا للخصومات كثر تنقّله) * «4» .
8-
* (وقال- رحمه الله تعالى-: قد أفلح من عصم من المراء والغضب والطّمع) * «5» .
9-
* (قال الأوزاعيّ- رحمه الله تعالى-: إذا أراد الله بقوم شرّا ألزمهم الجدل، ومنعهم العمل) * «6» .
10-
* (قال مسعر بن كدام- رحمه الله تعالى- يوصي ابنه كداما:
إنّي منحتك يا كدام نصيحتي
…
فاسمع لقول أب عليك شفيق
أمّا المزاحة والمراء فدعهما
…
خلقان لا أرضاهما لصديق
إنّي بلوتهما فلم أحمدهما
…
لمجاور جارا ولا لرفيق
والجهل يزري بالفتى في قومه
…
وعروقه في النّاس أيّ عروق؟) * «7» .
11-
* (قال مالك- رحمه الله تعالى-: قال الله تعالى فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ (البقرة/ 197) الرّفث: إصابة النّساء، والفسوق:
الذّبح للأنصاب، والجدال في الحجّ: أنّ قريشا كانت تقف عند المشعر الحرام بالمزدلفة بقزح، وكانت العرب وغيرهم يقفون بعرفة فكانوا يتجادلون، يقول هؤلاء:
نحن أصوب، ويقول هؤلاء: نحن أصوب. فقال الله تعالى: لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ فَلا يُنازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلى هُدىً مُسْتَقِيمٍ (الحج/ 67) . فهذا الجدال) * «8» .
12-
* (قال سهل بن عبد الله التّستريّ- رحمه الله تعالى- لرجل سأله متى يعلم الرّجل أنّه من أهل السّنّة والجماعة؟ فقال: إذا عرف من نفسه عشر
(1) الدارمي (2/ 526) .
(2)
الدارمي (1/ 101) .
(3)
الدارمي (1/ 102) .
(4)
الدارمي (1/ 103) .
(5)
البداية والنهاية (9/ 209) .
(6)
شرح أصول الاعتقاد (مج ط 1/ 145) .
(7)
جامع بيان العلم وفضله (2/ 99) .
(8)
الموطأ (388) .