الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذمّ (ترك الصلاة)
1-
* (عن عمر- رضي الله عنه قال: «لا إسلام لمن لم يصلّ» ) * «1» .
2-
* (قال عليّ- رضي الله عنه: «من ترك صلاة واحدة متعمّدا، فقد برئ من الله وبرىء الله منه» ) * «2» .
3-
* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه في قوله تعالى: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (مريم/ 59) قال: «هو نهر في جهنّم خبيث الطّعم بعيد القعر» ) * «3» .
4-
* (عن عبد الله- رضي الله عنه قال:
من سرّه أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصّلوات حيث ينادى بهنّ، فإنّ الله شرع لنبيّكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى، وإنّهنّ من سنن الهدى ولو أنّكم صلّيتم في بيوتكم كما يصلّي هذا المتخلّف في بيته لتركتم سنّة نبيّكم، ولو تركتم سنّة نبيّكم لضللتم، وما من رجل يتطهّر فيحسن الطّهور ثمّ يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلّا كتب الله له بكلّ خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحطّ عنه بها سيّئة، ولقد رأيتنا وما يتخلّف عنها إلّا منافق معلوم النّفاق. ولقد كان الرّجل يؤتى به يهادى بين الرّجلين حتّى يقام في الصّفّ» ) * «4» .
5-
* (عن عبد الله بن شقيق العقيلي- رضي الله عنه قال: «كان أصحاب محمّد صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصّلاة» ) * «5» .
6-
* (عن زرّ بن حبيش، قال: كان عبد الله رضي الله عنه يعجبه أن يقعد حيث تعرض المصاحف، فجاءه ابن رجل من ثقيف، فقال: أيّ درجات الإسلام أفضل؟ قال: «الصّلاة على وقتها، من ترك الصّلاة فلا دين له» ) * «6» .
7-
* (عن مصعب بن سعد- رضي الله عنه قال: قلت لأبي: يا أبتاه أرأيت قوله- تبارك وتعالى الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ (الماعون/ 5) أيّنا لا يسهو، أيّنا لا يحدّث نفسه؟ قال: ليس ذاك، إنّما هو إضاعة الوقت بلهو حتّى يضيع الوقت» ) * «7» .
8-
* (عن سعيد الأنصاريّ، أنّه حدّث عن سعد بن عمارة أخي ابن سعد بن بكر وكانت له صحبة؛ أنّ رجلا قال له: عظني في نفسي، رحمك الله فقال: إذا أنت قمت إلى الصّلاة، فأسبغ الوضوء، فإنّه لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا إيمان لمن لا صلاة له، ثمّ
(1) تعظيم قدر الصلاة، للمروزي (2/ 879) .
(2)
المرجع السابق (2/ 897) .
(3)
الصلاة، لابن القيم (40) .
(4)
مسلم (654) .
(5)
الترغيب والترهيب للمنذري (1/ 379) .
(6)
تعظيم قدر الصلاة، للمروزي (2/ 898) .
(7)
الترغيب والترهيب للمنذري (1/ 387) . وقال: رواه أبو يعلى بإسناد حسن.
إذا صلّيت، فصلّ صلاة مودّع، واترك طلب كثير من الحاجات؛ فإنّه فقر حاضر، وأجمع اليأس ممّا عند النّاس فإنّه هو الغنى، وانظر إلى ما تعتذر منه من القول والفعل فاجتنبه» ) * «1» .
9-
* (عن معقل الخثعميّ، أنّ رجلا سأل عليّ بن أبي طالب- رضي الله عنه عن امرأة لا تصلّي؟ فقال عليّ- رضي الله عنه: «من لم يصلّ فهو كافر» ) * «2» .
10-
* (عن محمّد بن كعب القرظيّ في قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ قال: «هو تركها» ) * «3» .
11-
* (عن جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قلت له: ما كان يفرّق بين الكفر والإيمان عندكم من الأعمال في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «الصّلاة» ) * «4» .
12-
* (عن محمّد بن سيرين قال: «نبّئت أنّ أبا بكر وعمر- رضي الله عنهما كانا يعلّمان النّاس الإسلام: تعبد الله، ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصّلاة الّتي افترض الله تعالى بمواقيتها، فإنّ في تفريطها الهلكة» ) * «5» .
13-
* (عن الضّحّاك في قوله تعالى: لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ (المنافقون/ 9) قال: «الصّلوات الخمس» ) * «6» .
14-
* (عن القاسم بن مخيمرة في قوله تعالى:
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (مريم/ 59) قال:
أضاعوها عن مواقيتها» ) * «7» .
15-
* (قال الإمام أحمد- رحمه الله:
«كلّ شيء يذهب آخره فقد ذهب جميعه، فإذا ذهبت صلاة المرء ذهب دينه» ) * «8» .
16-
* (قال الإمام أبو عبد الله المروزيّ رحمه الله: «لقد شدّد تبارك وتعالى الوعيد في تركها، ووكّده على لسان نبيّه صلى الله عليه وسلم بأنّ تاركها يخرج من الإيمان بتركها، ولم تجعل فريضة من أعمال العباد علامة بين الكفر والإيمان إلّا الصّلاة، فقال: ليس بين العبد وبين الكفر من الإيمان إلّا ترك الصّلاة» فأخبر أنّها نظام للتّوحيد، ويكفر بتركها، كما يكفر بترك التّوحيد» ) * «9» .
17-
* (قال الحافظ عبد العظيم المنذريّ: قد ذهب جماعة من الصّحابة، ومن بعدهم إلى تكفير من ترك الصّلاة متعمّدا لتركها حتّى يخرج جميع وقتها، منهم: عمر بن الخطّاب، وعبد الله بن مسعود،
(1) تعظيم قدر الصلاة للمروزي (2/ 903) .
(2)
المرجع السابق (2/ 898) .
(3)
الصلاة لابن القيم (ص 40) .
(4)
تعظيم قدر الصلاة، للمروزي (2/ 877) .
(5)
المرجع السابق (2/ 897) .
(6)
المرجع السابق (1/ 127) .
(7)
المرجع السابق (1/ 122) .
(8)
كتاب الصلاة لابن القيم (16/ 21- 22) .
(9)
تعظيم قدر الصلاة للمروزي (1/ 132) .