المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌(البسملة) الفخر: "قيل: كلُّ العلوم في الكتب الأربعة: التوراة والإنجيل والزبور - نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد - جـ ٢

[البسيلي]

فهرس الكتاب

- ‌اختصارات المتن والحاشية:

- ‌(التعريف بعلم التفسير في اللغة والاصطلاح)

- ‌(العلوم التي يحتاجُ إليها المفسِّر)

- ‌(التعريفُ بابنِ عطيَّةَ والزمخشري)

- ‌(التعريفُ بابن عرَفَةَ شيخ البسيلي)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)معنَى حديثِ (1) "إِن هذَا القُرْآنَ أُنزِلَ على سبْعةِ أحرُفٍ

- ‌(فصل فيمَن جَمَع القُرآنَ)

- ‌(فصل)

- ‌(الاستعاذة)

- ‌(البسملة)

- ‌سورة أم القرآن

- ‌4 - {إِيَّاكَ}:

- ‌5 - {اهْدِنَا}:

- ‌7 - {الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ}:

- ‌سورة البقرة

- ‌10 - {فَزَادَهُمُ}:

- ‌17 - {وَتَرَكَهُمْ}:

- ‌20 - {يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ}:

- ‌48 - {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ}:

- ‌49 - {وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ}:

- ‌50 - {فَأَنْجَيْنَاكُمْ}:

- ‌59 - {فَبَدَّلَ}:

- ‌73 - {بِبَعْضِهَا}:

- ‌80 - {قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا}:

- ‌84 - {ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ}:

- ‌85 - {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ}:

- ‌86 - {اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا}:

- ‌87 - {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ}:

- ‌89 - {مَا عَرَفُوا}:

- ‌106 - {مَا نَنْسَخْ}:

- ‌114 - {وَمَنْ أَظْلَمُ}:

- ‌116 - {بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}:

- ‌120 - {حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}:

- ‌124 - {بِكَلِمَاتٍ}:

- ‌125 - {لِلطَّائِفِينَ}:

- ‌188 - {وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}:

- ‌222 - {قُلْ هُوَ أَذًى}:

- ‌229 - {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ}:

- ‌233 - {أَوْلَادَهُنَّ}:

- ‌272 - {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ}:

- ‌273 - {مِنَ التَّعَفُّفِ}:

- ‌274 - {فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ}:

- ‌275 - {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ}:

- ‌276 - {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ}:

- ‌277 - {لَهُمْ أَجْرُهُمْ}:

- ‌279 - {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا}:

- ‌280 - {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ}:

- ‌281 - {تُرْجَعُونَ فِيهِ}:

- ‌282 - {بِدَيْنٍ}:

- ‌283 - {وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ}:

- ‌284 - {فَيَغْفِرُ}:

- ‌285 - {وَالْمُؤْمِنُونَ}:

- ‌286 - {لَهَا مَا كَسَبَتْ}:

- ‌سورة آل عمران

- ‌7 - {وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ}:

- ‌13 - {وَأُخْرَى كَافِرَةٌ}:

- ‌14 - {الشَّهَوَاتِ}:

- ‌21 - {بِغَيْرِ حَقٍّ}:

- ‌26 - {وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ}:

- ‌27 - {تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ}:

- ‌30 - {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ}:

- ‌34 - {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ}:

- ‌33 - {عَلَى الْعَالَمِينَ}:

- ‌35 - {إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي}:

- ‌39 - {يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى}:

- ‌40 - {أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ}:

- ‌44 - {إِلَّا رَمْزًا}:

- ‌104 - {وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ}:

- ‌106 - {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ}:

- ‌112 - {ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا}:

- ‌117 - {أَصَابَتْ}:

- ‌139 - {وَلَا تَهِنُوا}:

- ‌140 - {قَرْحٌ}:

- ‌141 - {وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ}:

- ‌142 - {وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ}:

- ‌143 - {وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ}:

- ‌144 - {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ}:

- ‌446 - {وَكَأَيِّنْ}:

- ‌147 - {وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا} الآية:

- ‌152 - {إِذْ تَحُسُّونَهُمْ}:

- ‌153 - {إِذْ تُصْعِدُونَ}:

- ‌155 - {إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ}:

- ‌156 - {كَالَّذِينَ كَفَرُوا}:

- ‌157 - {أَوْ مُتُّمْ}:

- ‌159 - {لِنْتَ لَهُمْ}:

- ‌168 - {إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}:

- ‌169 - {وَلَا تَحْسَبَنَّ}:

- ‌172 - {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا} الآية:

- ‌173 - {فَزَادَهُمْ إِيمَانًا}:

- ‌177 - {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}:

- ‌178 - {عَذَابٌ مُهِينٌ}:

- ‌179 - {يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ}:

- ‌180 - {يَبْخَلُونَ}:

- ‌181 - {قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ}:

- ‌{سَنَكْتُبُ}:

- ‌183 - {حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ}:

- ‌186 - {لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ} الآية:

- ‌189 - {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}:

- ‌190 - {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ}:

- ‌191 - {مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا}:

- ‌192 - {مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ}:

- ‌193 - {ذُنُوبَنَا}:

- ‌195 - {لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ}:

- ‌200 - {وَرَابِطُوا}:

- ‌سُورَةُ النسَاء

- ‌{مِنْ نَفْسٍ}

- ‌2 - {وَآتُوا الْيَتَامَى}

- ‌11 - {فِي أَوْلَادِكُمْ}

- ‌12 - {وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ}

- ‌{غَيْرَ مُضَارٍّ}

- ‌13 - {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ}

- ‌14 - {وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ}

- ‌15 - {مِنْ نِسَائِكُمْ}

- ‌20 - {مَكَانَ زَوْجٍ}:

- ‌25 - {وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا}

- ‌26 - {يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ}:

- ‌27 - {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ}

- ‌34 - {تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ}:

- ‌36 - {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا}:

- ‌{وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}:

- ‌41 - {مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ}:

- ‌48 - {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}:

- ‌49 - {بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي}:

- ‌50 - {الْكَذِبَ}:

- ‌52 - {وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ}:

- ‌53 - {أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ}:

- ‌56 - {كَفَرُوا بِآيَاتِنَا}:

- ‌57 - {وَالَّذِينَ آمَنُوا}:

- ‌58 - {إِلَى أَهْلِهَا}:

- ‌59 - {مِنْكُمْ}:

- ‌65 - {ثُمَّ لَا يَجِدُوا}:

- ‌66 - {مَا فَعَلُوهُ}:

- ‌71 - {أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا}

- ‌74 - {الَّذِينَ يَشْرُونَ}:

- ‌76 - {يُقَاتِلُونَ}:

- ‌{إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ}:

- ‌79 - {وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ}:

- ‌80 - {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ}:

- ‌82 - {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ}:

- ‌84 - {لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ}:

- ‌86 - {وَإِذَا حُيِّيتُمْ}:

- ‌88 - {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ}:

- ‌92 - {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا}:

- ‌93 - {مُتَعَمِّدًا}:

- ‌95 - {وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى}:

- ‌102 - {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ}

- ‌103 - {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}:

- ‌141 - {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا}:

- ‌152 - {سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ}:

- ‌157 - {رَسُولَ اللَّهِ}:

- ‌161 - {وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا}:

- ‌سُورَةُ الْمائِدَةِ

- ‌5 - {وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ}:

- ‌6 - {وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا}:

- ‌17 - {قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا}:

- ‌31 - {فَأُوَارِيَ}:

- ‌33 - {يُحَارِبُونَ}:

- ‌56 - {وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ}:

- ‌64 - {وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا} الآية:

- ‌89 - {إِذَا حَلَفْتُمْ}:

- ‌سُورةُ الأنعَامِ

- ‌55 - {وَلِتَسْتَبِينَ}:

- ‌91 - {قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى}:

- ‌115 - {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ}:

- ‌138 - {وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ}:

- ‌142 - {كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ}:

- ‌152 - {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ}:

- ‌165 - {إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ}:

- ‌سُورَةُ الأعْرافِ

- ‌7 - {فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ}:

- ‌17 - {ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ} الآية:

- ‌22 - {بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا}:

- ‌111 - {أَرْجِهْ}:

- ‌115 - {إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ}:

- ‌143 - {قَالَ لَنْ تَرَانِي}:

- ‌سُورَةُ الأَنفالِ

- ‌33 - {وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}:

- ‌41 - {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ}:

- ‌60 - {وَأَعِدُّوا لَهُمْ}:

- ‌70 - {إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا}:

- ‌سُورَةُ بَرَاءَة

- ‌46 - {وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً}:

- ‌66 - {إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ}:

- ‌92 - {وَأَعْيُنُهُمْ}:

- ‌103 - {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ}:

- ‌105 - {فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ}:

- ‌سُورَةُ يُونُس

- ‌11 - {وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ} الآية:

- ‌13 - {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ}:

- ‌35 - {قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ} الآية:

- ‌37 - {وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ}:

- ‌41 - {وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي} الآية:

- ‌42 - {وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ} الآية:

- ‌44 - {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا}:

- ‌46 - {وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ}:

- ‌47 - {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ}:

- ‌60 - {وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}:

- ‌61 - {وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ} إلى قوله {وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ}:

- ‌66 - {أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ}:

- ‌91 - {آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ}:

- ‌108 - {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ} الآية:

- ‌سُورَةُ هُود

- ‌5 - {يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ}:

- ‌9 - {وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً} الآية:

- ‌13 - {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ} الآية:

- ‌14 - {فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا}:

- ‌16 - {وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}:

- ‌17 - {مِنَ الْأَحْزَابِ}:

- ‌18 - {وَمَنْ أَظْلَمُ}:

- ‌21 - {وَضَلَّ عَنْهُمْ}:

- ‌34 - {إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ}:

- ‌41 - {بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا}:

- ‌43 - {سَآوِي}:

- ‌44 - {وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي}:

- ‌45 - {وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ} الآية:

- ‌47 - {قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ} الآية:

- ‌52 - {وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ}:

- ‌53 - {قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ}:

- ‌54 - {إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ}:

- ‌57 - {فَإِنْ تَوَلَّوْا} الآية:

- ‌61 - 62 - {وَإِلَى ثَمُودَ} إلى قوله {مُرِيبٍ}:

- ‌63 - {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي}:

- ‌64 - {وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً}:

- ‌66 - {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ}:

- ‌67 - {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ}:

- ‌74 - {فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ}:

- ‌89 - {وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ} الآية:

- ‌92 - {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ}:

- ‌99 - {وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ}:

- ‌118 - {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ}:

- ‌سُورَةُ يوسُف

- ‌21 - {وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ} الآية:

- ‌22 - {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ}:

- ‌23 - {وَرَاوَدَتْهُ}:

- ‌29 - {يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا}:

- ‌30 - {فِي الْمَدِينَةِ}:

- ‌31 - {وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا}:

- ‌32 - {قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي}:

- ‌33 - {قَالَ رَبِّ السِّجْنُ}:

- ‌34 - {فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ}:

- ‌35 - {مِنْ بَعْدِ}:

- ‌36 - {وَدَخَلَ مَعَهُ}:

- ‌38 - {وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ…} الآية:

- ‌39 - {يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ}:

- ‌41 - {أَحَدُكُمَا}:

- ‌42 - {ظَنَّ}:

- ‌43 - {أَرَى}:

- ‌45 - {نَجَا}:

- ‌48 - {ثُمَّ يَأْتِي}:

- ‌62 - {وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ}:

- ‌67 - {مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ}:

- ‌72 - {وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ}:

- ‌80 - {فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ…} الآية:

- ‌81 - {ارْجِعُوا}:

- ‌83 - {بَلْ سَوَّلَتْ}:

- ‌85 - {تَاللَّهِ تَفْتَأُ}:

- ‌110 - {وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا}:

- ‌سُورَةُ الرَّعْد

- ‌1 - {وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ}:

- ‌2 - {اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ}:

- ‌3 - {وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ}:

- ‌4 - {وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ} إلى قوله {وَغَيْرُ صِنْوَانٍ}:

- ‌6 - {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ}:

- ‌8 - {اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ}:

- ‌9 - {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ}:

- ‌11 - {يَحْفَظُونَهُ}:

- ‌14 - {إِلَّا كَبَاسِطِ}:

- ‌15 - {وَلِلَّهِ يَسْجُدُ} الآية:

- ‌16 - {قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ}:

- ‌{أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا}:

- ‌{وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ}:

- ‌17 - {أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً}:

- ‌18 - {وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ}:

- ‌19 - {أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى}:

- ‌20 - {الَّذِينَ يُوفُونَ} إلى {عُقْبَى الدَّارِ}:

- ‌23 - {جَنَّاتُ عَدْنٍ}:

- ‌{وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ}:

- ‌24 - {فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ}:

- ‌25 - {وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ} الآية:

- ‌26 - {اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ} الآية:

- ‌27 - {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا}:

- ‌28 - {بِذِكْرِ اللَّهِ}:

- ‌33 - {عَلَى كُلِّ نَفْسٍ}:

- ‌35 - {مَثَلُ الْجَنَّةِ} الآية:

- ‌36 - {وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ}:

- ‌37 - {وَلَا وَاقٍ}:

- ‌سُورَةُ إِبْرَاهيم

- ‌{وَيُذَبِّحُونَ}:

- ‌9 - {أَلَمْ يَأْتِكُمْ}:

- ‌10 - {أَفِي اللَّهِ شَكٌّ}:

- ‌12 - {سُبُلَنَا}:

- ‌13 - {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ}:

- ‌{لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ}:

- ‌14 - {وَخَافَ وَعِيدِ}:

- ‌17 - {وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ}:

- ‌21 - {وَبَرَزُوا}:

- ‌22 - {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا}:

- ‌23 - {وَأُدْخِلَ}:

- ‌24 - {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا}:

- ‌26 - {وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ}:

- ‌27 - {وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ}:

- ‌28 - {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا}:

- ‌30 - {لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ}:

- ‌31 - {يُقِيمُوا الصَّلَاةَ}:

- ‌32 - {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ}:

- ‌33 - {وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ}:

- ‌34 - {مِنْ كُلِّ}:

- ‌35 - {هَذَا الْبَلَدَ}:

- ‌36 - {رَبِّ إِنَّهُنَّ}:

- ‌37 - {إِنِّي أَسْكَنْتُ}:

- ‌38 - {رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ…} الآية:

- ‌39 - {عَلَى الْكِبَرِ}:

- ‌42 - {وَلَا تَحْسَبَنَّ}:

- ‌48 - {يَوْمَ تُبَدَّلُ}:

- ‌52 - {وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ}:

- ‌سُورةُ الْحِجْر

- ‌1 - {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ}:

- ‌3 - {ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا}:

- ‌4 - {وَمَا أَهْلَكْنَا}:

- ‌سُورةُ مَرْيَم

- ‌7 - {اسْمُهُ يَحْيَى}:

- ‌12 - {وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا}:

- ‌13 - {وَحَنَانًا}:

- ‌54 - {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ}:

- ‌{إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ}:

- ‌75 - {إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ}:

- ‌88 - {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا}:

- ‌98 - {هَلْ تُحِسُّ}:

- ‌سُورَةُ طه

- ‌10 - {آنَسْتُ نَارًا}:

- ‌58 - {فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ}:

- ‌67 - {فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً}:

- ‌73 - {وَمَا أَكْرَهْتَنَا}:

- ‌105 - {فَقُلْ يَنْسِفُهَا}:

- ‌سُورَةُ الأنبياء

- ‌20 - {لَا يَفْتُرُونَ}:

- ‌79 - {وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا}:

- ‌سُورَةُ الْحَجِّ

- ‌2 - {ذَاتِ حَمْلٍ}:

- ‌6 - {وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتَى}:

- ‌8 - {بِغَيْرِ عِلْمٍ}:

- ‌73 - {لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا}:

- ‌سُورَةُ المؤمنين

- ‌17 - {فَوْقَكُمْ}:

- ‌18 - {عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ}:

- ‌19 - {فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ}:

- ‌76 - {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ}:

- ‌95 - {وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ}:

- ‌96 - {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ}:

- ‌108 - {وَلَا تُكَلِّمُونِ}:

- ‌109 - {رَبَّنَا آمَنَّا}:

- ‌سُورَةُ النُّورِ

- ‌2 - {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي}:

- ‌3 - {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً}:

- ‌4 - {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ}:

- ‌6 - {إِلَّا أَنْفُسُهُمْ}:

- ‌13 - {فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ}:

- ‌16 - {أَنْ نَتَكَلَّمَ}:

- ‌22 - {وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}:

- ‌35 - {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}:

- ‌50 - {أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ}:

- ‌61 - {مِنْ بُيُوتِكُمْ}:

- ‌62 - {فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ}:

- ‌سُورَةُ الفُرْقَانِ

- ‌1 - {تَبَارَكَ}:

- ‌3 - {وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا}:

- ‌4 - {إِفْكٌ}:

- ‌5 - {وَقَالُوا أَسَاطِيرُ}:

- ‌6 - {قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ}:

- ‌39 - {الْأَمْثَالَ}:

- ‌40 - {أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا}:

- ‌43 - {إِلَهَهُ هَوَاهُ}:

- ‌50 - {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ}:

- ‌51 - {وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا}:

- ‌53 - {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ}:

- ‌64 - {سُجَّدًا وَقِيَامًا}:

- ‌سُورَةُ الشُّعَرَاءِ

- ‌18 - {أَلَمْ نُرَبِّكَ}:

- ‌19 - {وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ}:

- ‌21 - {حُكْمًا}:

- ‌28 - {إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ}:

- ‌20 - {إِذًا}:

- ‌21 - {فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا}:

- ‌31 - {إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ}:

- ‌32 - {فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ}:

- ‌33 - {وَنَزَعَ يَدَهُ}:

- ‌35 - {بِسِحْرِهِ}:

- ‌36 - {أَرْجِهْ}:

- ‌{وَابْعَثْ}:

- ‌43 - {أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ}:

- ‌45 - {تَلْقَفُ}:

- ‌63 - {فَانْفَلَقَ}:

- ‌105 - {كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ}:

- ‌106 - {أَلَا تَتَّقُونَ}:

- ‌109 - {وَمَا أَسْأَلُكُمْ}:

- ‌112 - {وَمَا عِلْمِي}:

- ‌128 - {أَتَبْنُونَ}

- ‌142 - {إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ}:

- ‌152 - {وَلَا يُصْلِحُونَ}:

- ‌165 - {أَتَأْتُونَ}:

- ‌176 - {كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ}:

- ‌181 - {أَوْفُوا الْكَيْلَ}:

- ‌185 - {مِنَ الْمُسَحَّرِينَ} 186 - {وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ}:

- ‌198 - {الْأَعْجَمِينَ}:

- ‌202 - {بَغْتَةً}:

- ‌210 - {وَمَا تَنَزَّلَتْ}:

- ‌211 - {وَمَا يَسْتَطِيعُونَ}:

- ‌213 - {فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ}:

- ‌سُورَةُ النَّمْلِ

- ‌9 - {إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ}:

- ‌12 - {وَأَدْخِلْ يَدَكَ}:

- ‌20 - {وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ} الآية:

- ‌24 - {مِنْ دُونِ اللَّهِ}:

- ‌28 - {مَاذَا يَرْجِعُونَ}:

- ‌35 - {إِلَيْهِمْ}:

- ‌41 - {نَكِّرُوا لَهَا}:

- ‌{أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ}:

- ‌42 - {أَهَكَذَا}:

- ‌46 - {لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ}:

- ‌61 - {وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا}:

- ‌62 - {قَلِيلًا مَا تَذَّكَّرُونَ}:

- ‌63 - {وَمَنْ يُرْسِلُ}:

- ‌64 - {أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ}:

- ‌65 - {قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ}:

- ‌66 - {بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ}:

- ‌68 - {هَذَا نَحْنُ}:

- ‌79 - {فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ}:

- ‌86 - {أَلَمْ يَرَوْا}:

- ‌87 - {فَفَزِعَ}:

- ‌88 - {وَهِيَ تَمُرُّ}:

- ‌سُورَةُ القَصَصِ

- ‌3 - {نَتْلُو عَلَيْكَ}:

- ‌4 - {فِي الْأَرْضِ}:

- ‌5 - {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ}:

- ‌8 - {لِيَكُونَ}:

- ‌11 - {لِأُخْتِهِ}:

- ‌14 - {وَاسْتَوَى}:

- ‌27 - {قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ}:

- ‌29 - {فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ}:

- ‌33 - {إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ}:

- ‌34 - {أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا}:

- ‌36 - {مُفْتَرًى}:

- ‌37 - {وَقَالَ مُوسَى}:

- ‌39 - {وَاسْتَكْبَرَ}:

- ‌43 - {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ}:

- ‌44 - {الْأَمْرَ}:

- ‌45 - {وَلَكِنَّا}:

- ‌47 - {وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ}:

- ‌63 - {الْقَوْلُ}:

- ‌67 - {فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ}:

- ‌سُورَةُ الْعَنْكَبُوت

- ‌4 - {سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ}:

- ‌8 - {وَوَصَّيْنَا}:

- ‌12 - {اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا}:

- ‌22 - {وَلَا فِي السَّمَاءِ}:

- ‌52 - {قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا}:

- ‌53 - {لَجَاءَهُمُ}:

- ‌سُورَةُ الرُّوم

- ‌30 - {حَنِيفًا}:

- ‌55 - {مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ}:

- ‌6 - {بِغَيْرِ عِلْمٍ}:

- ‌7 - {وَلَّى مُسْتَكْبِرًا}:

- ‌17 - {وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ}:

- ‌34 - {عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ}:

- ‌سُورَةُ تَنْزِيل

- ‌2 - {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ}:

- ‌4 - {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ}:

- ‌5 - {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ}:

- ‌13 - {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا}:

- ‌سُورَةُ الأحْزَابِ

- ‌4 - {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ}:

- ‌5 - {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ}:

- ‌6 - {إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا}:

- ‌15 - {وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ}:

- ‌16 - {إِنْ فَرَرْتُمْ}:

- ‌28 - {قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ}:

- ‌33 - {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}:

- ‌35 - {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ}:

- ‌36 - {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ}:

- ‌37 - {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ}:

- ‌38 - {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا}:

- ‌40 - {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ}:

- ‌{وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ}:

- ‌41 - {اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا}:

- ‌50 - {إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ}:

- ‌53 - {وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ}:

الفصل: ‌ ‌(البسملة) الفخر: "قيل: كلُّ العلوم في الكتب الأربعة: التوراة والإنجيل والزبور

(البسملة)

الفخر: "قيل: كلُّ العلوم في الكتب الأربعة: التوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والجميع في الفرقان، وذلك كله في سورة الفاتحة منه، وعلومها كلها في البسملة، وجميع ذلك كله في حرف الباء من (بسم اللَّه).

وبيان ذلك: أن المقصود من جميع العلوم، إنما هو الوصول إلى اللَّه تعالى، وهذا هو معنى الباء؛ لدلالتها على الإلصاق، فتضمحل عندها جميع العبارات، وتتلاشى بحقيقتها جميع الإشارات؛ وهي متعلقة بمقدر اسم أو فعل متقدم عليها أو متأخر، فالأوجه

ص: 45

أربعة؛ وجاء مقدما في (اقرأ باسم ربك) ومؤخرا في (بسم الله مجراها) ".

الزمخشري: الأصلُ تأخيرُ المقدّم؛ "لأنّ الأهمّ من الفعل والمتعلّق به هو المتعلق به، لأنهم كانوا يبْدؤون بأسماء آلهتهم، فيقولون: "باسْم اللات، باسم العزَّى"، فوجَب أن يقصد به الموحّدُ معنى اختصاص اللَّه تعالى بالابتداء، وذلك بتقديمه وتأخير الفعل، كما في قوله (إياك نعبد)، حيث صرَّح بتقديم الاسم إرادة الاختصاص". ثم قال: "وأمّا (اقرأ باسم) فتقديم الفعل فيه أوْقَعُ؛ لأنها أولُ سورة نزلت، فكان الأمْرُ بالقراءة أهمّ".

الفخر: "العماد: إذا قدَّرنا العاملَ في (بسم اللَّه) متقدماً على اسم اللَّه فهو الأصل؛ لأنّ الأصل أن يتقدم العاملُ على المعمول، ولا تفوتُنا البداية في نطقنا بـ بسم اللَّه، فيحصُلُ لنا المقصودان: التقدير على الأصل، والبداية بـ بسم

ص: 46

اللَّه في اللفظ؛ ولأن العامل إذا أُضْمِر ضعُف عملُه، وإذا تقدّم معمولُه عليه ضعف عملُه أيضا، تقول:"لزيد ضربت"، ولا يجوز:"ضربت لزيد" إلا في ضرورة، وتقول:"ضربت زيدا"، فإنْ قدَّمْتَ "زيدا" جاز رفعُه على الابتداء لضعف عاملِه بتأخيره عنه؛ ومنه:[المتقارب]

ْ "فَثَوْبٌ لَبِسْتُ وَثَوْب أَجُرْ"

{وَكُلٌّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} "على قراءة ابن عامر".

قال: "واستدلالُ الزمخشري بـ (إياك نعبد) يُردُّ بأنّ العاملَ فيه

ص: 47

ظاهر، فتبَين في اللفظ قصْدُ الاختصاص. وأمّا (بسم اللَّه مجراها) فيحتمل تعلّق "بسم اللَّه" بـ "اركبوا" ويكون (مجُراها ومُرْسَاهَا) منصوبين على الظرف، أي اركبوا ملتبسين ببسم اللَّه وقتَ إجرائها وإرسائها، وأنْ يتعلق "بسم اللَّه " بمحذوف، خبر لـ (مجراها)، والتقديم أولى؛ لقول القُشيري:"يقول المحقّقون: ما رأينا شيئا إلا رأينا اللَّه بعدَه"، فقال له الشيخ أبو سعيد بنُ أبي الخير:"هذا مقام المريدين، وإنما يقول المحققون: ما رأينا شيئا إلا رأينا اللَّه قبلَه". وبيان ذلك أن الصّعود من المخلوق إلى الخالق، إشارةً إلى برهان الإِنّ، والنزول من الخالق إلى المخلوق إشارةً إلى برهان اللِّمَ

ص: 48

وهو أشرف".

واعلم أن ما يثبت قرآنا شرطه القطع، والأحاديث في البسملة آحاد، فلا يتمسك بها في ذلك، فالأولى ترك الكلام في المسألة؛ لأن الحق إن كان الثبوت فالنافي أسقط آية، وإن كان النفي فالمثبت زاد آية، وكلاهما كفر.

قال القاضي الباقلاني: "الخطأ في هذه المسألة وإن لم يبلغ حد التكفير لكثرة القائل بكل قولٍ من القولين، فلا أقل من التفسيق".

ص: 49

قال ابن الحاجب: "وقوة الشبهة من الجانبين منعت من التكفير".

وجعل الفخر المسألة اجتهادية، للمخطئ فيها أجر وللمصيب أجران، فقال:"تواتر أن اللَّه سبحانه أنزلها على رسوله -يعني في أوائل السور- كتبت في المصحف، وإنما الخلاف في أن لها حكم القرآن فيصلى بها ولا يقرأها الجنب ولا يمسها المحدث". قال: "وهذه أحكام اجتهادية لا قطعية، فسقط ما يقول به القاضي".

قلت: فيما قاله نظر، والظاهر أن المسألة علمية لا عملية.

فإن قلت: كل ما هو قرآن متواتر، وينعكس بعكس النقيض: كل ما ليس بمتواتر لا يكون قرآنا، والبسملة لم تتواتر في أوائل السور قرآنا فليست بقرآن.

ص: 50

فالجواب: أن المشترط تواتره في المحل دون تواتر كونه قرآنا فيه، وهذا الشرط حاصل، لأن جماعة من القراء السبع أثبتوها في أوائل السور، والقراءات السبع متواترة؛ لا يقال: يلزم على هذا تكبير ابن كثير قرب الختم قرآنا لتواتر محله؛ لأنه لا يلزم من وجود الشرط وجود المشروط وفيه نظر. ومن أثبتها من السبع معارض لمن لم يثبتها، والْحَقُّ أنَّ منْ قَرَأَهَا منْهم إنما قَصَدَ التبرُّكَ، لا كونَها آيةً.

ص: 51

وجعل مَكِّي ذكر "الرحمن الرحيم" في الفاتحةِ دليلا على أنَّ البسْمَلَةَ ليستْ آيةً منْهَا، وَإِلَاّ لَزِمَ تجاوُرُ آيتيْنِ بمعنىً واحدٍ.

ورَدَّه أبو حيان في "البحر"، بأَن تَكْرَارَ صِفَتَيِ "الرَّحمنِ الرحيم" تَنْبِيهٌ على عِظَمِ قدرِهِما وتأكُّدِ أمرِهِما.

ونَقَلَ السُّهيلي في كتابهِ المسمَّى بـ "الرَّوْض الأُنُف"، أَن

ص: 52

البسملَةَ آيةٌ مِنَ القُرْآنِ مقرونة مَعَ السُّوَرِ؛ نَقَلَه عن داود وأبي حَنِيفَةَ، قال:"وهُوَ قَوْلٌ بَيِّنٌ لِمَنْ أنْصَفَ".

فإنْ قُلْتَ: لِمَ قُدِّمَ الرَّحمنُ وهو أبْلَغُ مِنَ الرَّحِيمِ؟ والأَصْلُ فِي الصِّفَاتِ الترَقِّيَ؛ ولِذَا عِيبَ عَلَى الْمُتَنَبِّي قولُهُ:

شمسُ ضُحَاهَا هلالُ ليلتِهَا

دُرُّ تَقَاصيرِها زَبَرْجُدها

ص: 53

فَالجوابُ مِنْ أوْجُهٍ:

- أَحَدُهَا: أَنَّ "الرَّحمنَ" غَلب عليه الإسْمِية لِوِلَايَتِهِ العَوَامِلَ؛ مِنْ ذَلِك (أو ادْعُوا الرحمنَ). وَأَمَّا "الرحيمُ" فَبَاقٍ عَلَى الوَصْفِيةِ؛ ومَرْتَبَةُ الصِّفَةِ بعْدَ الْمَوْصُوفِ.

- الثَّانِي: أَنَّ نَتِيجَةَ الرّحْمَانِيةَ مُتَقَدِّمَةٌ فِي الوُجُودِ.

- الثالثُ: أَن الترقِّيَ فِي الأوْصَافِ إِنَّمَا يكونُ فِيمَنْ يَصِحّ أنْ ينْتَقِلَ مِنَ الأدْنَى إِلَى الأَعْلَى، وأما مَنْ يستحيلُ ذلكَ في حَقِّهِ، فَلَك أنْ تبتدِئ بأيِّ أَوْصَافِه شِئْتَ.

واعْلَمْ أن "الرحمن" خَاصٌّ باعتِبَارِ التَّسْمِيَةِ، لَا يُوصَفُ بِهِ إِلا اللَّهُ سُبْحَانَه، عامٌّ فِي تَعَلُّقِهِ، يَعُمُّ الْمُومِنَ والكافرَ في الدُّنْيَا. و "الرحيمُ" عامٌّ باعتبَارِ الإطْلاقِ،

ص: 54

يُوصَفُ بهِ البَارِي وغيرُه، خاصٌّ باعتبَارِ تَعَلُّقِهِ بالمومِنِينَ في الآخِرَةِ. وقولُهُمْ "رحمان اليمامة" مِنْ كُفْرِهِمْ وتَعَنُّتِهِمْ، قَصَدُوا بِذَلِكَ التسْمِيَةَ بِاسْمِ اللَّهِ سبحانَهُ، ولمْ يقْصِدُوا الْحَقِيقَةَ، فَالرحمنُ مَجَازٌ لَا حقيقةَ لَهُ؛ لأنَّ حقيقةَ الرحْمةِ رِقَّةُ القلْبِ، وذلِك مُحَالٌ على اللَّهِ سبحانَه!.

ثم اختَلفْوا في الْمَجَازِ المرادِ بِهَا، فقال الشَّيْخُ أبُو الحسَنِ الأَشْعَرِيُّ.

ص: 55

"المرادُ بِهَا إرادةُ الإِحسَانِ". وقال القَاضِى أبُو بكْرٍ البَاقِلاني: "المرادُِ بها نفْسُ الإِحْسَانِ"، فهيَ صِفَةُ فِعْلٍ، وعَلَى الأَوَّلِ صفةُ ذَاتٍ؛ وفي القرآن مواضِعُ يتَعَيّنُ فيها مَذْهَبُ الشَّيْخِ، ومواضعُ يتعَيَّنُ فيهَا مذْهَبُ القَاضِي، ومواضعُ تحتَمِلُ المذْهبَيْن:

- فالأَؤلُ: كقولِه تعَالى {رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا} ، فهذا ظاهِر في الإرادَةِ؛ لأن الوُسْعَ عبارة عنْ عُمُومِ التعلُّق، ويدُلُّ على ذلك أيضاً اقترانُها بالعِلْمِ، وأَنَّ وُسْعَ الرحمةِ كوُسْعِ العِلم. وهذا ظاهِر في الإِرَادةِ.

- وأمَّا مَا يَتَعَيَّنُ فيه مَذْهبُ القاضِى فقولُهُ تعَاَلى {هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي} إشارةً إلى السَّدِّ، وهُو إحسانٌ مِنَ اللَّهِ تَعالى، لَا إِرَادَتُهُ القديمَةُ.

- وأمَّا مَا يحتمِلُ الأَمْرَيْنِ، فهَذَا الموضِعُ، والذِي في فاتِحَةِ الكِتَابِ.

وَمَذهبُ الشيخ أقربُ منْ مذهب القَاضي، لأَن الرَّحمةَ التي وُضِعَ اللفْظُ بإِزَائِها حقيقةً فيها هِيَ رقَّةُ الطبْعِ، ويلْزَمُهَا أمْرانِ: الأَوَّلُ إرادةُ

ص: 56

الإحْسانِ، والثاني الإحسانُ نفسُه؛ فهُمَا لازِمَان للرِّقَّةِ التي هي حقيقةُ اللفْظِ. والتعبيرُ بلفْظِ الملْزُومِ عَنِ اللازِمِ مجاز عُرْفِيٌّ شائع، وإنْ شئْتَ جعلتَهُ مِنْ إطْلاقِ اسْمِ السَّبَب على الْمُسَبَّبِ، غيرَ أن إرادةَ الإحسانِ ألْزمُ للرِّقَّةِ؛ فإِنَّ كل مَن رحمتَهَُ فأحسنتَ إليْه، فقدْ أرَدْتَ الإحسانَ إليه، وقد تريدُ الإحسانَ وتقْصُرُ قدرتُكَ عنه، فَثَبَتَ أن الإرادةَ أكثرُ لزوماً للرِّقةِ، ومَتَى قَرُبَتِ العلاقةُ كانَ مجازُها أرْجَحَ.

وينْبَنِي على قَوْلَيِ الشيْخِ والقَاضي مسألةٌ فقهيةٌ، وهي: الْحَلِفُ بهذه الصِّفة، أعْني صفة الرحمةِ؛ فإنْ قلنَا بمذهبِ الشيخِ فهي قَديمة يَجُوزُ الْحَلِفُ بها، ويلزمُ في الحنث بها الكفَّارَةُ؛ وعَلَى مذهبِ القاضي فَهِيَ مُحْدَثَة لا يلزَمُ بالحنثِ فيها كَفارةٌ، ويُنْهَى عنِ الحلفِ بها إِمَّا نَهْيَ تَحْريمٍ على قولِ اللَّخْمِيِّ، أوْ نهيَ كراهةٍ على قولِ ابنِ رشْد.

ص: 57

وَفي "المدَونَةِ": "أكْرَهُ اليمينَ بغيرِ اللَّه".

العِمَاد: "ووجْهُ اختصاصِ هاتَيْنِ الصِّفتيْن بهذَا الموْضِعِ، أن التسْميةَ لَمَّا كانتْ مَبْدَأ لجميعِ أفعَالِ الخيْرِ، كانَ الأَلْيَقُ بِهَا، الصِّفتيْن المشْتَمِلَتَيْن عَلى جلِيلِ النِّعَمِ ودَقِيقِها، فكَأَن القائِلَ لهَاَ يقولُ: أستَعينُ على الْخَيْرِ بِمُولِي جميعِه. وإِنَّمَا لم يقلْ: "قُولُوا بسمِ اللَّهِ"؛ لأن تعليمَهُ بقولِه في أولِ كلِّ سورَةٍ".

وقوْلُ الشاطبي "وَمَهْمَا": عَامَّةٌ، فَيَصِحِّ فيهَا الابتداءُ والنصبُ بفعْلٍ يُفَسِّرُهُ "تَصِلْ"، والتَّقديرُ: وَأي بسْملةٍ تصلُ "تَصِلْهَا"؛ والظَّرْفِيةُ بمعْنى: وَأَيّ وقتٍ تصلُ البسملةَ علَى القَوْلِ بِجَوَازِ ظَرْفيَّتِهَا.

وأمَّا هُنَا فيتعَيَّنُ كونُها ظرْفاً لـ "تصِل"، بتقْديرِ: "وأيّ وقْت

ص: 58

تَصِلُ بَرَاءَةَ". أَوْ مفعولاً بِهِ حُذِفَ عاملُه: أي "وَمَهْمَا تَفْعَلْ"، ويكون "تصل" و "بَدَأْتَ" بَدَلَ تَفْصِيلٍ من ذلك الفِعْلِ.

وأما ضميرُ "تَصِلْهَا" فَلَكَ أنْ تُعيدَه على اسْمٍ مضمرٍ قَبْلَه محذوف، أَيْ: ومهْمَا تفعل في تصلها، أوْ بَدَأْتَ بِهَا، وحَذَفَ "بِهَا". ولَمَّا خَفِيَ المعنى بحذفِ مرْجِعِ الضميرِ، ذَكَرَ بَرَاءَةَ بياناً له، إِمَّا على أنهَا بَدَلٌ منه، أوْ على إضمارِ "أعْني". وَلَكَ أن تعيدَه على ما بعدَه وهو بَرَاءَةُ، إما على أنه بدلٌ منه، مثل:"رأيتُه زيداً"، فمفعولُ بدأْتَ محذوفٌ، وإِما على أن الفعليْنِ تَنَازَعَاهَا، فأُعْمِلَ الثاني منهُما، وأُضْمِرَ الفضلةُ في الأوَّل على حَدِّ قولِه:[طويل]

إِذَا كُنْتَ تُرْضِيهِ ويُرْضِيكَ صَاحِبٌ

جِهَاراً فكنْ فِي الغَيْبِ أَحْفَظَ للود

ص: 59