جاري تحميل البيانات...
سُورَةُ النسَاء
1 -
{مِنْ نَفْسٍ}
هي لابتداء الغاية فقط، دون انتهائها؛ لأنّ العَرَضَ لا يبْقى.
واختلافُ خلْقهم مع كونِهم من نفس واحدة، يُبْطل القولَ بالطبيعة؛ خلاف ما قاله الفخر.
{كَثِيرًا}
الكثرة مفْهومةٌ من لفظ "بث"، ووُصِف بها الرجال دون النساء، فالحذفُ من الثاني لدلالة الأول، أوْ لأنّ ذلك تذكيرٌ بالنعمة، ومِن شأن العرب حبُّ كثرةِ الرجال دون النساء؛ ولذا قال رجالا ولم يقل
الحقوق محفوظة لكل مسلم © المكتبة السنية بالتعاون مع MSY