الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ويوصف المفردُ به"، و (سُوَرٍ) جمع تكسير.
- الثاني: أن يكون من باب اللف والنشْر الموافق؛ فقولُه (مِثْلِهِ) لقوله (عَشْرِ)؛ لأن لفظَه مفردٌ و (مُفتَرَيَاتٍ) لقوله (سُوَرٍ).
14 - {فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا} :
عبَّر بـ "إنْ" دون "إذا"، لأن "إنْ" تدخل على الممكن والمستحيل، و "إذا" تدخل على ما يتحقَّق وقوعُه، وأيضاً "إِنْ" تدخل على ما يُطلبُ وقوعهُ، وعدمُ استجابتهم ممَّا طلب عدمُ وقوعِه.
{فَاعْلَمُوا} :
صيغةُ "افْعَلْ" هنا للتحقيق، وهو زائد على السّتة عشر التي ذكرها
التلمساني في مَحَامِلها.
ولم يقلْ: "مِنْ عند الله"؛ لأن قولَه "بعلم اللَّه" إشارةٌ إلى علمِه بقولِهم (افْتَرَاهُ)، مع دلالتِه على أنه مِن عند اللَّه، وإلى هذا أشار بقولِه (وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ)، لأنه إذا لم يكن إِلهٌ غيرُه تعين كونُه مِن عنده، وكأنه احتراسٌ وتكميل، إذْ لا يلزمُ مِن إنزاله بعلمه كونُه مِن عنده إلا بعد ثبوتِ الوحْدانية.